الام الواقع
الام الواقع
سورة الحاقة من أية 9إلى أية 34


وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة
فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة واحدة
إن لما طغى الماء حملناكم في الجارية
لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية
فيومئذ وقعت الواقعة
وانشقت السماء فهي يومئذ واهية
والملك على ارجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية
يومئذ تعرضون لاتخفى منكم خافية
فأما من أوتى كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه
إن ظننت أنى ملاق حسابيه
فهو في عيشة راضية
في جنة عالية
قطوفها دانية
كلوا وأشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية
وأما من أوتى كتابه بشماله
فيقول ياليتني لم أوتى كتابيه
ولما أدرى ماحسابيه
ياليتها كانت القاضية
ماأغنى عني ماليه
هلك عني سلطانيه
خذوه فغلوه
ثم الجحيم صلوه
ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه
إنه كان لايؤمن بالله العظيم
ولايحض على طعام المسكين
الصبر يارب
الصبر يارب
بارك الله فيكي يالمياء ...ماشاء الله انا فرحانه جدا باستمرارك واهتمامك وحفظك الجميل معلش اني اتاخرت في التصحيح بس انا محبطه وزعلانه شوية ان معدش حد بيسمع بس مش المهم العدد المهم ان فيه لسه حد مهتم ومستمر حتى لو واحده ويارب نفضل مع بعض دايما لغاية مانختم القران الكريم اخطائك معظمها املائية ماشاء الله عليكي تذكرة وليس تذكر فدكتا وليس ودكتا فيقول وليس فيقولوا ولم ادري وليس وما ادري نسيتي الاية اللي بعدها وهي "ياليتها كانت القاضية" فغلوه وليس فعلوه صلوه وليس صالوه على فكره الاحد ده مفيش جديد علشان البنات المتاخره تلحق تسمع ويارب يرجعوا يسمعوا والموضوع يتنشط تاني انا زعلانه ان مواضيع الدردشه والتنظيف مليانه مشاركات وموضوع الحفظ مفيهوش مشاركات خالص ولا اي حماس
بارك الله فيكي يالمياء ...ماشاء الله انا فرحانه جدا باستمرارك واهتمامك وحفظك الجميل معلش اني...
سمسمة --- ده تسميع قديم قبل ما ناخد الاسبوع الاجازة
وتسميع الاسبوع ده لسي هسمعه علي طول إن شاء الله (( أنا بقولك بس عشان مش تتلخبطي - ابقي اديني درجة زياده عشان انا بسهلك التصحيح :D))


سورة الحاقة (( الوجه الثاني من الآية 9 إلي الآية 34 ))

بسم الله الرحمن الرحيم

وجاء فرعون ومن قبله و المؤتفكات بالخاطئة
فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية
إن لما طغا الماء حملناكم في الجارية
لنجعاها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية
فإذا نفخ في السور نفخة واحدة
وحملت الجبال فدكتا دكة واحدة
فيومئذ وقعت الواقعة
وانشقت السماء فهي يومئذ واهية
و الملك علي أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية
يومئذ تعرضون لا تخفي منكم خافية
فأما من أوتي كتاله بيمنه فيقول هاؤم اقرؤه كتابيه
إني ظننت أني ملاقي حسابي
فهو في عيشة راضية
في جنة عالية
قطوفها دانية كلوا و اشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية
فأما من أوتي كتابه بشماله فيقول ياليتني لم أوت كتابي
و لم أدر ما حسابيه
يليتها كانت القاضية
ما أغني عني مالي
هلك عني سلطاني
خذوه فغلوا
ثم الجحيم صلوه
ثم في سلسلة طولها سبعين ذراعا فاسلكوه
إنه كان لايؤمن بالله العظيم
ولا يحض علي طعام المسكين

صدق الله العظيم
الصبر يارب
الصبر يارب
تفسير سورة الحاقة من الاية (9) الى الاية (37) [وجاء فرعون ومن قبله ] أي وجاء فرعون الجبار، ومن تقدمه من الأمم الطاغية التي كفرت برسلها [والمؤتفكات] أي والأمم الذين انقلبت بهم ديارهم - قرى قوم لوط - حيث جعل الله عاليها سافلها قال الصاوي : [المؤتفكات ] أي المنقلبات وهي قرى قوم لوط ، التى اقتلعها جبريل ورفعها على جناحه قرب السماء ثم قلبها ، وكانت خمس قرى [بالخاطئة] أي بالفعلة الخاطئة المنكرة، وهي الكفر والعصيان [فعصوا رسول ربهم ] أي فعصى فرعون رسول الله موسى ، وعصى قوم لوط رسولهم لوطا [فأخذهم أخذة رابية] أي فأخذهم الله أخذة زائدة في الشدة، على عقوبات من سبقهم ، كما أن جرائمهم زادت في القبح والشناعة على سائر الكفار [إنا لما طغا الماء حملناكم فى الجارية] أي لما تجاوز الماء حده حتى على كل شيء ، وارتفع فوق الجبال ، حملناكم في السفينة [لنجعلها لكم تذكرة] أي لنجعل تلك الحادثة عظة للناس وعبرة، تدل على انتقام الله ممن كذب رسله [وتعيها أذن واعية] أي وتحفظها وتذكرها أذن واعية للمواعظ ، تنتفع بما تسمع . . ولما ذكر قصص المكذبين ، أتبعه بذكر أهوال القيامة وشدائدها ، فقال سبحانه [فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة] أي فإذا نفخ إسرافيل في الصور نفخة واحدة لخراب العالم قال ابن عباس : هي النفخة الأولى التى يحصل عنها خراب الدنيا [وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة] أي ورفعت الأرض والجبال عن أماكنها، فضرب بعضها ببعض ، حتى تندق وتتفتت وتصير كثيبا مهيلا [فيومئذ وقعت الواقعة] أي ففى ذلك الحين قامت القيامة الكبرى ، وحدثت الداهية العظمى [وانشقت السماء فهي يومئذ واهية] أي وانصدعت السماء فهي يومئذ ضعيفة مسترخية، ليس فيها تماسك ولا صلابة [والملك على أرجائها] أي والملائكة على أطرافها وجوانبها ، قال المفسرون : وذلك لأن السماء مسكن الملائكة، فإذا انشقت السماء وقفوا على أطرافها، فزعا مما داخلهم من هول ذلك اليوم ، ومن عظمة ذي الجلال ، الكبير المتعال [ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية] أي ،يحمل عرش الرحمن ، ثمانية من الملائكة العظام فوق رءوسهم ، [يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية] أي في ذلك اليوم الرهيب ، تعرضون على ملك الملوك ذي العظمة والجلال ، للحساب والجزاء ، لا يخفى عليه منكم أحد، ولا يغيب عنه سر من أسراركم ، لأنه العالم بالظواهر والسرائر والضمائر . . ثم بين تعالى حال السعداء والأشقياء في ذلك اليوم ، فقال سبحانه [فأما من أوتى كتابه بيمينه ] أي فأما من أعطي كتاب أعماله بيمينه لأنه من السعداء [فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه ] أي فيقول ابتهاجا وسرورا : خذوا اقرأوا كتابى والهاء في [كتابيه ] هاء السكت ، وكذلك في [حسابيه ] و [ماليه ] و [سلطانيه ] قال الرازي : ويدل قوله [هاؤم اقرءوا كتابيه ] على إنه بلغ الغآية في السرور ، لأنه لما أعطي كتابه بيمينه ، علم أنه من الناجين ، ومن الفائزين بالنعيم السرمدي ، فأحب أن يظهر ذلك لغيره حتى يفرحوا بما ناله [إنى ظننت أني ملاق حسابيه ] أي إني أيقنت وتحققت بأني سألقى حسابي وجزائي يوم القيامة ، فأعددت له العدة من الإيمان ، والعمل الصالح ، . . قال تعالى مبينا جزاءه [فهو في عيشة راضية] أي فهو في عيشة هنيئة مرضية، يرضى بها صاحبها، لما ورد في الصحيح أنهم يعيشون فلا يموتون أبدا، ويصحون فلا يمرضون أبدا، وينعمون فلا يرون بؤسا أبدا [في جنة عالية] أي في جنة رفيعة القدر ، وقصور عالية شاهقة [قطوفها دانية] أي ثمارها قريبة ، يتناولها القائم ، والقاعد ، والمضطجع ، قال في التسهيل : القطوف جمع قطف وهو ما يجتنى من الثمار ويقطف كالعنقود، روى أن العبد يأخذها بفمه من شجرها وهو قائم أو قاعد أو مضطجع [كلوا واشربوا هنيئا] أي يقال لهم تفضلا وإنعاما : كلوا واشربوا أكلا وشربا هنيئا ، بعيدا عن كل أذى ، سالما من كل مكروه [بما أسلفتم في الأيام الخالية] أي بسبب ما قدمتم من الأعمال الصالحة ، في الأيام الماضية يعنى "أيام الدنيا" . ولما ذكر حال السعداء أعقبه بذكر حال الأشقياء ، فقال سبحانه [وأما من أوتى كتابه بشماله ] أي وأما من أعطي كتابه بشماله ، وهذه علامة الشقاوة والخسران [فيقول يا ليتنى لم أوت كتابيه ] أي فيقول إذا رأى قبائح أعماله : يا ليتني لم أعط كتابي قال المفسرون : وذلك لما يحصل له من الخجل والافتضاح ، فيتمنى عندئذ أنه لم يعط كتاب أعماله ، ويندم أشد الندم [ولم أدر ما حسابيه ] أي ولم أعرف عظم حسابى وشدته ، [يا ليتها كانت القاضية] أي يا ليت الموتة الأولى التي متها في الدنيا، كانت القاطعة لحياتى ، فلم أبعث بعدها ولم أعذب قال قتادة : تمنى الموت ولم يكن شيء عنده أكره من الموت ، لأنه رأئ تلك الحالة أشنع وأمر، مما ذاقه من الموت [ما أغنى عنى ماليه ] أي ما نفعنى مالى الذي جمعته ، ولا دفع عني من عذاب الله شيئا [هلك عني سلطانيه ] أي زال عني ملكي وسلطانى ، ونسبى وجاهى ، فلا معين ولا مجير، ولا صديق ولا نصير [خذوه فغلوه ] أي يقول تعالى لزبانية جهنم : خذوا هذا المجرم الأثيم فشدوه بالأغلال قال القرطبي : فيبتدره مائة ألف ملك ، ثم تجمع يده إلى عنقه ، فذلك قوله تعالى [فغلوه ] [ثم الجحيم صلوه ] أي ثم أدخلوه النار العظيمة المتأججة ، ليصلى حرها [ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ] أي ثلم أدخلوه في سلسلة حديدية طولها سبعون ذراعا، . . ولما بين العذاب الشديد ، بين سببه ، فقال سبحانه [إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ] أي كان لا يصدق بوحدانية الله وعظمته ، [ولا يحض على طعام المسكين ] أي ولا يحث نفسه ولا غيره على إطعام المسكين ، قال المفسرون : ذكر الحض دون الفعل ، للتشبيه على أن تارك الحض بهذه المنزلة ، فكيف بتارك الإحسان والصدقة؟ [فليس له اليوم ههنا حميم ] أي فليس له في الآخرة صديق ، يدفع عنه العذاب ، لأن الأصدقاء يتحاشونه ، ويفرون منه [ولا طعام إلا من غسلين ] أي وليس له طعام إلا صديد أهل النار، الذي يسيل من جراحاتهم [لا يأكله إلا الخاطئون ] أي لا يأكله إلا الآثمون المجرمون ، المرتكبون للخطايا والآثام ، قال المفسرون : [الخاطئون ] جمع خاطىء وهو الذي يتعمد الذنب ، والمخطىء الذي يفعل الشيء خطأ دون قصد ولهذا قال [الخاطئون ] ولم يقل المخطئون
تفسير سورة الحاقة من الاية (9) الى الاية (37) [وجاء فرعون ومن قبله ] أي وجاء فرعون الجبار،...
يا بنات عندي سؤال في شرح الجزء ده من السورة مش قادرة افهمه أو اربط الايات مع بعض من فضلكم ساعدوني




السؤال لأول :_
من أول آيه (( وجاء فرعون و من قبله و المؤتفكات بالخاطئة )) و الاية اللي بعدها
الايتين توضيح لما فعلوه و كيف انهم عصوا رسول ربهم و لذلك حق عليهم العذاب لكن بعد كده في الايه
((إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية )) شرح الايه أي لما تجاوز الماء حدة كل شيء وارتفع فوق الجبال حملناكم فوق السفينة
الايه ديه موجهه لمين ؟؟؟؟
و في الايات السابقه المفروض انه بيتعاقبوا هل بعد كده الله سبحانه و تعالي انقذهم بالسفينه ؟؟


السؤال التاني :-
معني كلمة الجارية - الحرفي - السفينة - ؟؟؟


وفي سؤال تالت :D:-


في آيه كريمة (( أنا مش حفظها )) لكن معناها ان يوم القيامة يأتي أعمي ويسأل الله سبحانه و تعالي لما جعلتني أعمي و قد كنت بصيرا فيقول كذلك نسيت أياتنا
فهل الحفظ اللي احنا بنحفظه اذا نسينها يكون ده عقبناه ؟؟؟

معلش يا بنات علي الاسئله ديه كلها
ويارب اكون عرفت أوضح و اشرح اللي أنا عايزة و اعذروني علي لغتي الركيكة (( ممكن تخلوها بالقاف هتبقي أحلي :35:))
لميا2008
لميا2008
يا بنات عندي سؤال في شرح الجزء ده من السورة مش قادرة افهمه أو اربط الايات مع بعض من فضلكم ساعدوني السؤال لأول :_ من أول آيه (( وجاء فرعون و من قبله و المؤتفكات بالخاطئة )) و الاية اللي بعدها الايتين توضيح لما فعلوه و كيف انهم عصوا رسول ربهم و لذلك حق عليهم العذاب لكن بعد كده في الايه ((إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية )) شرح الايه أي لما تجاوز الماء حدة كل شيء وارتفع فوق الجبال حملناكم فوق السفينة الايه ديه موجهه لمين ؟؟؟؟ و في الايات السابقه المفروض انه بيتعاقبوا هل بعد كده الله سبحانه و تعالي انقذهم بالسفينه ؟؟ السؤال التاني :- معني كلمة الجارية - الحرفي - السفينة - ؟؟؟ وفي سؤال تالت :D:- في آيه كريمة (( أنا مش حفظها )) لكن معناها ان يوم القيامة يأتي أعمي ويسأل الله سبحانه و تعالي لما جعلتني أعمي و قد كنت بصيرا فيقول كذلك نسيت أياتنا فهل الحفظ اللي احنا بنحفظه اذا نسينها يكون ده عقبناه ؟؟؟ معلش يا بنات علي الاسئله ديه كلها ويارب اكون عرفت أوضح و اشرح اللي أنا عايزة و اعذروني علي لغتي الركيكة (( ممكن تخلوها بالقاف هتبقي أحلي :35:))
يا بنات عندي سؤال في شرح الجزء ده من السورة مش قادرة افهمه أو اربط الايات مع بعض من فضلكم...
وجارى البحث
لميا2008
لميا2008
بسم الله الرحمن الرحيم

فليس له اليوم ها هنا حميم
ولا طعام الا من غسلين
لا يأكله إلا الخاطئون
فلا أقسم بما تبصرون
ومالا تبصرون
إنه لقول رسول كريم
وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون
ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون
تنزيل من رب العالمين
ولو تقول علينا بعض الاقاويل
لأخذنا مه باليمين
ثم لقطعنا منه الوتين
فما لكم من احد عنه حاجزين
إنه لتذكره للمتقين

وإنا لنعلم ان منكم مكذبين
وإنه لحسرة على الكافرين
وإنه لحق اليقين
فسبح باسم ربك العظيم



بسم الله الرحمن الرحيم
سأل سائل بعذاب واقع
للكافرين ليس له دافع
من الله ذى المعارج
تعرج الملائكة والروح إليها فى يوم كان مقداره خمسين ألف سنه
فاصبر صبرا جميلا
إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا
يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن
ولا يسأل حميم حميما