لميا2008
لميا2008
وحشتونى معلش ظروف امانه تدعو لى وانا معكم
لميا2008
لميا2008
وحشتونى معلش ظروف امانه تدعو لى وانا معكم
وحشتونى معلش ظروف امانه تدعو لى وانا معكم
كل الهمزات.....إ


بارك الله فيك موفقه للامام







بارك الله فيكم
انا تحت امركم

هصصحح الخميس صح ولا

يارب دايما سويا حتى نكمل القرءان
لميا2008
لميا2008
كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الأخرة
وجوه يومئذ ناضرة
إلى ربها ناظرة
ووجوه يومئذ باسرة
تظن أن يفعل بها فاقرة
كلآ إذا بلغت التراقى
وقيل من راق
وظن أنه الفراق
والتفت الساق بالساق
إلى ربك يومئذ المساق
فلا صدق ولا صلى
ولكن كذب وتولى أولى لك فأولى
ثم أولى لك فأولى

أيحسب الأنسان أن يترك سدى
ألم يك نطفة من منى يمنى
ثم كان علقة فخلق فسوى
ثم خلق منه الزوجين الذكر والأنثى
أليس ذالك بقادر على أيحيى الموتى



بسم الله الرحمن الرحيم

هل أتى على الأنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا
إنا خلقنا الإنسان من أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا
إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا
إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وسعيرا
إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجه كافورا
جنة1
جنة1
السلام عليكم

منورة يا اسماء الحلقة من جديد ... ربنا يبارك فى وقتك فى بناتك على طول
وربنا يا رب يفرجها عنك يا لمياء من حيث لا تحتسبى وياريت تكون امورك اتحسنت دلوقتى

امال ... يا رب تكونى بخير بتوحشينا ... يا رب يكون سبب غيابك خير
جنة1
جنة1
سورة المرسلات

أي أقسم بالرياح حين تهب متتابعة ، يقفو بعضها إثر بعض



(( اختلف المفسرون اختلافا كبيرا في تفسير هذه الآيات الخمس فبعضهم حملها جميعا على الرياح وبعضهم حملها جميعا على الملائكة ، وبعضهم فصل ، وتوقف الإمام ابن جرير ، وقد اخترنا ما ذهب إليه ابن كثير وما رجحه صاحب التسهيل حيث قال : والأظهر في {المرسلات . والعاصفات } انها الرياح لأن وصف الرياح بالعصف حقيقة والأظهر فى {الناشرات ، والفارقات } أنها الملائكة لأن قوله {فالملقيات ذكرا} المذكورة بعدها في الملائكة ولم يقل أحد أنها الرياح ولذلك عطف المتجانس بالفاء فقال {والمرسلات فالعاصفات } ثم عطف ما ليس من جنسها بالواو فقال {والناشرات } ثم عطف بالفاء وهذا قول جيد وهو الأصح والأظهر ، والله اعلم )) قال المفسرون : هي رياح العذاب التي يهلك الله بها الظالمين



فالعاصفات عصفا] أي وأقسم بالرياح الشديدة الهبوب ، إذا أرسلت عاصفة شديدة ، قلعت الأشجار ، وخربت الديار ، وغيرت الآثار



أي وأقسم بالملائكة الموكلين بالسحب يسوقونها حيث شاء الله ، لتنشر رحمة الله - المطر - فتحيي به البلاد والعباد



فالفارقات فرقا] أي وأقسم بالملائكة التي تفرق بين الحق والباطل ، والحلال والحرام



أي وأقسم بالملائكة تنزل بالوحي ، وتلقي كتب الله تبارك وتعالى إلى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام



أي تلقي الوحي إعذارا من الله للعباد، لئلا يبقى لهم حجة عند الله ، أو إنذارأ من الله للخلق بالنقمة والعذاب



هذا هو جواب القسم ، أي إن ما توعدون به من أمر القيامة ، وأمر الحساب والجزاء ، كائن لا محالة ،



قال المفسرون : أقسم تعالى بخمسة أشياء، تنبيها على جلالة قدر المقسم به ، وتعظيما لشأن المقسم عليه ، فأقسم بالرياح التي تحمل الرحمة والعذاب ، وتسوق للعباد الخير أو الشر ، وبالملائكة الأبرار ، الذين يتنزلون بالوحي للإعذار والإنذار، أقسم على أن أمر القيامة حق لا شك فيه ، وأن ما أوعد الله تعالى به المكذبين ، من مجيء الساعة والثواب والعقاب ، كائن لا محالة، فلا ينبغي الشك والامتراء



. . ثم بين تعالى وفصل وقت وقوع ذلك فقال



] أي محيت النجوم ، وذهب نورها وضياؤها



أي شقت السماء وتصدعت



أي تطايرت الجبال وتناثرت حتى أصبحت هباء تذروه الرياح



أي جعل للرسل وقت وأجل ، للفصل بينهم وبين الأمم ، وهو يوم القيامة



وقتت من الوقت أي جعل لها وقت محدد، قال مجاهد : هو الوقت الذي يحضرون فيه للشهادة على أممهم



؟ استفهام لتعظيم ذلك اليوم ، والتعجيب لما يقع فيه من الهول والشدة، أي لأي يوم عظيم أخرت الرسل ؟ ثم قال



أي ليوم القضاء والفصل بين الخلائق ، يوم يفصل الله بين الأنبياء وأممهم المكذبين ، بحكمه العادل



؟ استفهام للتعظيم والتهويل أي وما أعلمك أيها الإنسان بيوم الفصل وشدته وهوله ؟ فإن ذلك اليوم أعظم من أن يعرف أمره إنسان ، أو يحيط به عقل أو وجدان ، ووضع الظاهر مكان الضير "ما هو" لزيادة تفظيع وتهويل أمره ،



قال الإمام الفخر : عجب العباد من تعظيم ذلك اليوم فقال : لأي يوم أجلت الأمور المتعلقة بهؤلاء الرسل ، وهي تعذيب من كذبهم ، وتعظيم من آمن بهم ، وظهور ما كانوا يدعون الخلق إلى الإيمان به ، من الأهوال والعرض والحساب ، ثم إنه تعالى بين ذلك فقال وهو يوم يفصل الرحمن بين الخلائق ، ثم أتبع ذلك تعظيما ثانيا فقال أي ما أعلمك ما هو يوم الفصل وشدته ومهابته ؟ وجواب الشرط إلخ محذوف لدلالة الكلام عليه تقديره : وقع ما توعدون به ، وجرى ما أخبركم به الرسل ، من مجىء القيامة ، والحذف على هذه الصورة من أساليب الإيجاز البياني الذي امتاز به القرآن



أي هلاك عظيم وخسار كبير في ذلك اليوم ، لأولئك المكذبين بهذا اليوم الموعود ، قال المفسرون : كرر هذه الجملة في هذه السورة عشر مرات لمزيد الترغيب والترهيب ، وفي كل جملة وردت إخبار عن أشياء عن أحوال الآخرة ، وتذكير بأحوال الدنيا ، فناسب أن يذكر الوعيد عقيب كل جملة منها بالويل والدمار، للكفرة الفجار!! ولما ذكر تعالى فى سورة الإنسان السابقة ، بعضا من أحوال الكفار فى الآخرة ، وأطنب فى وصف أحوال المؤمنين هناك ، جاء في هذه السورة بالإطناب في وصف الكفار ، والإيجاز في وصف المؤمنين



. . ثم بعد أن أكد الخبر بيوم القيامة ، وأنه حق كائن لا محالة ، وبعد أن خوف المكذبين من شدة هول ذلك اليوم ، وفظاعة ما يقع فيه ، عاد فخوفهم من بطش الله وانتقامه ، بأسلوب آخر فقال


؟ أي ألم نهلك السابقين بتكذيبهم للرسل ، كقوم نوح وعاد وثمود؟

ثم نتبعهم الآخرين ]؟ أي ثم ألحقنا بهم المتأخرين ممن كانوا مثلهم في التكذيب والعصيان ، كقوم لوط وشعيب وقوم موسى "فرعون وأتباعه " ومن على شاكلتهم

أي مثل ذلك الإهلاك الفظيع ، نفعل بهؤلاء المجرمين "كفار مكة" لتكذيبهم لسيد المرسلين (ص)

أي هلاك ودمار لكل مكذب بالتوحيد والنبؤة ، والبعث والحساب