ترجمة: موقع رؤية معاصرة.
التلفون يرن؟ الأطفال يصرخوا ؟انحبست في زحمة السيارات؟
إذا كان يومك بيسوء يوم عن يوم استخدام إحدى هذه الطريق السهلة والطبيعية في تخفيف الضغوط وذلك في التخلص منها في لحظات من الهدوء والسكينة في اي مكان.
1- الشفاء بأحلام اليقظة:
أحلام اليقظة ممكن تأخذك بعيداً من الضغوط في لحظات. عندك صور مثلا في عقلك,في لوحة الملاحظات الموجودة في المطبخ , في محفظتك, لتساعدك لتغرق في احلام يقظتك او أحلام الإجازة او لحظات جميلة قضيتها مع شخص تحبه. في هذا الوقت تستطيع ان تدخل وتصل الى خيالك وتخطو خطوة خارج الضغوط لتحصل على خمسة دقائق منعشة.
2- فكر بأنك بدون اي ضغط:
حاول أن تبعد نفسك من الضغوط .وركز نشاطك على ماذا يمكن ان تفعله طول اليوم وماذا سيشغلك عن هذا الضغط . خذ 5 دقائق لتكتب قائمة لكل الاشياء التي تحتاج أن تفعلها اليوم وبعد ذلك امسح الأشياء الغير مهمة والغير مستعجل في عملها وابدأ بالأشياء الأسهل من المهمين الذين اخترتهم.
3- التنويم المغناطيسي البسيط:
مع جهد بسيط وتمرن، تستطيع أن تبتعد من الضغوط الى الراحة وذلك بالنظر الى منظر جميل ومريح للعين مثل النظر الى الحديقة التي في أمام بيتك او النظر الى اللون الاخضر او الى أي لون مريح آخر ومن ثم تقول لنفسك ببطء جملة تحفظها مثل "أنا مسترخي تماما...ومطمئن" أو أن تقرأ مما تحفظه من كتاب الله -عز وجل- القرآن الكريم وإذا كررت هذه الجملة او الآية عدة مرات كلما يحصل لك ضغط سوف تنجح في المرات القادمة عندما يحصل لك ضغط.
4- .....تمدد!!
القلق والضغط بيزيدا من الشد حول الرقبة والظهر والكتف وهذا يؤثر تأثير سلبي عليك, لذلك خذ 5 دقائق لتمدد جسمك كبسط أصابع يدك , وتحريك كتفك للأعلى والأسفل ,ووضع اليد خلف الرقبة والتثائب لشد عضلات الوجه فهذه الأشياء التي قد تظنها لا تؤثر فيك بالعكس فإنها تساعدك على الإسترخاء.
5- تنفس:
إذا وجدت نفسك في حالة ضغط شديد وحالة من الذعر والتوتر اقفل عينيك وخذ نفس عميق من بطنك وحاول إخراج كل ما في رئتيك من هواء وستشعر بعدة مدة بإرتياح وسكون مذهل.
6- موسيقى لنفسك:
جرب الموسيقى الإسترخائية واختر واحدة مفضلة لديك تساعدك على الإسترخاء وإذا لا يوجد لديك موسيقى استرخائية فإستمع لموسيقى الطبيعة من حولك من تلحين العصافير وغناء الرياح وتطبيل الشلالات وسجلها في مسجل واستمع إليها في السيارة او بعد الإنتهاء من عمل شاق .و بإمكانك ان تستمع الى كلام الله - عز وجل- القران الكريم فهو ارفع وافضل في العلاج والإسترخاء والحسنات وذلك يكون بإختيار الشيخ المفضل صوته لديك وسماعه عند التوتر والضغط او قرائته والإستماع الى صوتك.
7- تأمل بسيط :
خمس دقائق تأمل طريقة رائعة للهروب من الضغوط فهناك الكثير من الطرق للتأمل أفضلها الصلاة ومن هذه الطرق ما يلي:
اجلس، استرخي واغمض عينيك، الآن ركز سمعك على صوت تنفسك واستمع للشهيق والزفير في كل نفس وابدأ بفعل هذا التأمل بشكل أساسي مرة واحدة فقط يوميا وزد بعد عدة ايام.
8- التأثير الإيجابي:
اجمع لنفسك بعض الإقوال والشعارات التي تثبتك عند حدوث ضغط معين او عند الغضب وعلق هذه الشعارات على الثلاجة مثلا إذا كنت من النوع الذي يجري إلى الثلاجة عند الغضب أو على الجدار لكي تهدئك بعض الشيء مثل "هذا ليس بضغط إنه تحدي أنا أستطيع ان اغلبه" او "اٌجهدت؟خذ خمس دقائق تنفس عميق" أو بعض الحركات مثل الوضوء أو المشي في خط مستقيم طويل أو أن تصلي ركعتين.
9- شاهي للهدوء:
دائما اجعل كيس شاهي من البابونج او اليانسون اوحشيشة الدينار أو الخزامى...وغيرهم من الأعشاب المهدئة في حقيبتك، درج مكتبك, منزلك لكي تستطيع أن تهديء اعصابك عند مرور حالة ضغط او غضب ، وإذا كنت تريد تحليته فحليه بالعسل او الدبس ولا تضع له سكر ابدا .
10- العلاج بالروائح:
هناك الكثير من الزيوت الرائعة للإسترخاء كاللافندر،الناردين، خشب الصندل ليريحوك من التعب والتوتر ويحسسك بالإنتعاش ويرفع من نفسيتك.
وللقلق هناك الكثير من الزيوت مثل :اللافندر، المريمية، نارولي(زيت عطري يستخرج من عطر البرتقال)، الياسمين، نجيل الهند ......وغيرهم. ومن طرق وضع الزيوت هي:
1- ضع قطرات قليلة من الزيت المفضل لديك على منديل واستنشقها.
2- ضع قليل من القطرات من الزيت المفضل لديك في مبخرة وبخر غرفتك او مكتبك.
وبهذه الطرق السهلة ستستطيع أن تتحكم في اعصابك بطريقة طبيعية من دون أدوية ومهدئات.
رؤية معاصرة
المصدر:Here`s health mg عدد نوفمبر.

يعاني معظم الناس اليوم من الأمراض النفسية و الهموم و ضيق الصدر ، و تشهد عيادات الأطباء النفسيين آلاف المراجعين سنوياً ممن يفشل الطب النفسي في مساعدتهم..
و قد كتب الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله كتيباً صغيراً في معالجة أمراض النفس و ضيق الصدر بعنوان (الوسائل المفيدة للحياة السعيدة) و قد قيل عنه بأنه أعظم مستشفى للأمراض النفسية على وجه الأرض..
و قد أجمل فيه الشيخ رحمه الله أعظم أسباب علاج الأمراض النفسية وضيق الصدر باختصار و كانت:
1- الهدى والتوحيد ، كما أنَّ الضلال والشرك من أعظم أسباب ضيق الصدر ، فإن الهدى و توحيد الله تعالى من أعظم أسباب انشراح الصدر.
2- الإِيمان الصادق بالله تعالى مع العمل الصالح.
3- العلم النافع، فكلَّما اتَّسع علم العبد انشرح صدره واتسع.
4- الإِنابة والرُّجوع إلى الله سبحانه، ومحبَّتُه بكلِّ القلب، والإِقبال عليه والتَّنعُّم بعبادته.
5- دوام ذكر الله على كلِّ حالٍ وفي كلِّ موطنٍ ، فللذِّكر تأثيرٌ عجيبٌ في انشراح الصَّدر، ونعيم القلب، وزوال الهم والغمِّ.
6- الإِحسان إِلى الخلق بأنواع الإِحسان والنَّفع لهم بما يُمكن فالكريم المحسن أشرح الناس صدراً وأطيبهم نفساً، وأنعمهم قلباً.
7- الشجاعة، فإِنَّ الشجاع مُنشرح الصدر متَّسع القلب.
8- تخليص القلب من الصِّفات المذمومة التي توجب ضيقه وعذابه: كالحسد، والبغضاء، والغلِّ، والعداوة، والشَّحناء، والبغي، وقد ثبت أنَّه عليه الصلاة والسلام سُئل عن أفضل الناس فقال: "كلُّ مخموم القلب صدوق اللسان"، فقالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: "هو التقيُّ النَّقيُّ لا إِثم فيه، ولا بغي، ولا غلَّ، ولا حسد".
9- ترك زيادة النظر و زيادة الكلام ، و زيادة الاستماع، و زيادة المخالطة، و زيادة الأكل و زيادة النوم النوم، فإِنَّ ترك ذلك من أسباب شرح الصدر، ونعيم القلب وزوال همه وغمِّه.
10- الاشتغال بعملٍ من الأعمال أو علمٍ من العلوم النَّافعة، فإِنها تُلهي القلب عمَّا أقلقه.
11- الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل وعن الحزن على الوقت الماضي فالعبد يجتهد فيما ينفعه في الدين والدُّنيا، ويسأل ربَّه نجاح مقصده، ويستعينه على ذلك فإِنَّ ذلك يُسلِّي عن الهم والحزن ، لذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه و سلم "اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن" و الهم يكون على المستقبل و الحزن يكون على الماضي.
12- النظرُ إِلى من هو دونك ولا تنظر إلى من هو فوقك في العافية وتوابعها والرِّزق وتوابعه.
13- نسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يُمكنه ردَّها فلا يُفكر فيه مطلقاً.
14- إِذا حصلت على العبد نكبةٌ من النَّكبات فعليه السَّعي في تخفيفها بأن يُقدِّر أسوأ الاحتمالات التي ينتهي إليها الأمر، ويدافعها بحسب مقدوره.
15- قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السَّيِّئة، وعدم الغضب، ولا يتوقع زوال المحابِّ وحدوث المكاره بل يكل الأمر إلى الله عزَّ وجلَّ مع القيام بالأسباب النافعة، وسؤال الله العفو والعافية.
16- اعتماد القلب على الله والتَّوكُّل عليه وحسن الظنِّ به سبحانه وتعالى، فإِنَّ المتوكل على الله لا تؤثِّر فيه الأوهام.
17- العاقل يعلم أنَّ حياته الصحيحة حياة السعادة والطمأنينة وأنها قصيرةٌ جداً فلا يُقصِّرها بالهمِّ والاسترسال مع الأكدار، فإِنَّ ذلك ضدُّ الحياة الصحية.
18- إِذا أصابه مكروه قارن بين بقيَّة النعم الحاصلة له دينيَّةً أو دنيويَّةً وبين ما أصابه من المكروه فعند المقارنة يتَّضح كثرةُ ما هو فيه من النِّعم، وكذلك يُقارن بين ما يخافه من حدوث ضرر عليه وبين الاحتمالات الكثيرة في السلامة فلا يدع الاحتمال الضعيف يغلب الاحتمالات الكثيرة القوية وبذلك يزول همه وخوفه.
19- يعرف أنَّ أذيَّة الناس لا تضُرُّه خصوصاً في الأقوال الخبيثة بل تضرُّهم فلا يضع لها بالاً ولا فكراً حتى لا تضرُّه.
20- يجعل أفكاره فيما يعود عليه بالنفع في الدين والدنيا.
21- أن لا يطلب العبد الشكر على المعروف الذي بذله وأحسن به إِلا من الله ويعلم أنَّ هذا معاملة منه مع الله فلا يُبال بشكر من أنعم عليه {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا}ويتأكد هذا في معاملة الأهل والأولاد.
22- جعل الأمور النافعة نصب العينين والعمل على تحقيقها وعدم الالتفات إِلى الأمور الضارَّة فلا يشغل بها ذهنه ولا فكره.
23- حسم الأعمال في الحال والتَّفرُّغ للمستقبل حتى يأتي للأعمال المستقبلة بقوة تفكير وعمل.
24- يتخيَّر من الأعمال النافعة والعلوم النافعة الأهم فالأهم وخاصةً ما تشتد الرغبة فيه ويستعين على ذلك بالله ثم بالمشاورة فإِذا تحقَّقت المصلحة وعز توكَّل على الله.
25- التحدُّث بنعم الله الظاهرة والباطنة، فإِنَّ معرفتها والتحدُّث بها يدفع الله به الهمَّ والغمَّ ويحثُّ العبد على الشُّكر.
26- معاملةُ الزوجة والقريب والمعامل وكلِّ من بينك وبينه علاقةٌ إذا وجدت به عيباً بمعرفة ما له من المحاسن ومقارنة ذلك بما فيه من عيب ، فبملاحظة ذلك تدوم الصحبة وينشرح الصدر قال صلى الله عليه و سلم : "لا يفرك (لا يكره) مؤمنٌ مؤمنةً إن كره منها خُلقاً رضي منها آخر".
27- الدعاء بصلاح الأمور كلها وأعظم ذلك "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، ودنياي التي فيها معاشي، وآخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلِّ خيرٍ، والموت راحةً لي من كلِّ شرٍّ"، وكذلك "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عينٍ وأصلح لي شأني كله لا إِله إِلا أنت".
28- الجهاد في سبيل الله قال عليه الصلاة والسلام: "جاهدوا في سبيل الله، فإِنَّ الجهاد في سبيل الله بابٌ من أبواب الجنة يُنجِّي الله به من الهمِّ والغمِّ".
وهذه الأسباب والوسائل علاجٌ مفيدٌ للأمراض النَّفسية ومن أعظم العلاج للقلق النَّفسيِّ لمن تدبَّرها وعمل بها بصدقٍ وإِخلاصٍ، وقد عالج بها بعض العلماء كثيراً من الحالات والأمراض النفسية فنفع الله بها نفعاً عظيماً.
المصدر : عبد الحميد شاهين ـ الوسائل المفيدة الطبعة الخامسة ص 6.
زاد المعاد لابن القيم
و قد كتب الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله كتيباً صغيراً في معالجة أمراض النفس و ضيق الصدر بعنوان (الوسائل المفيدة للحياة السعيدة) و قد قيل عنه بأنه أعظم مستشفى للأمراض النفسية على وجه الأرض..
و قد أجمل فيه الشيخ رحمه الله أعظم أسباب علاج الأمراض النفسية وضيق الصدر باختصار و كانت:
1- الهدى والتوحيد ، كما أنَّ الضلال والشرك من أعظم أسباب ضيق الصدر ، فإن الهدى و توحيد الله تعالى من أعظم أسباب انشراح الصدر.
2- الإِيمان الصادق بالله تعالى مع العمل الصالح.
3- العلم النافع، فكلَّما اتَّسع علم العبد انشرح صدره واتسع.
4- الإِنابة والرُّجوع إلى الله سبحانه، ومحبَّتُه بكلِّ القلب، والإِقبال عليه والتَّنعُّم بعبادته.
5- دوام ذكر الله على كلِّ حالٍ وفي كلِّ موطنٍ ، فللذِّكر تأثيرٌ عجيبٌ في انشراح الصَّدر، ونعيم القلب، وزوال الهم والغمِّ.
6- الإِحسان إِلى الخلق بأنواع الإِحسان والنَّفع لهم بما يُمكن فالكريم المحسن أشرح الناس صدراً وأطيبهم نفساً، وأنعمهم قلباً.
7- الشجاعة، فإِنَّ الشجاع مُنشرح الصدر متَّسع القلب.
8- تخليص القلب من الصِّفات المذمومة التي توجب ضيقه وعذابه: كالحسد، والبغضاء، والغلِّ، والعداوة، والشَّحناء، والبغي، وقد ثبت أنَّه عليه الصلاة والسلام سُئل عن أفضل الناس فقال: "كلُّ مخموم القلب صدوق اللسان"، فقالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال: "هو التقيُّ النَّقيُّ لا إِثم فيه، ولا بغي، ولا غلَّ، ولا حسد".
9- ترك زيادة النظر و زيادة الكلام ، و زيادة الاستماع، و زيادة المخالطة، و زيادة الأكل و زيادة النوم النوم، فإِنَّ ترك ذلك من أسباب شرح الصدر، ونعيم القلب وزوال همه وغمِّه.
10- الاشتغال بعملٍ من الأعمال أو علمٍ من العلوم النَّافعة، فإِنها تُلهي القلب عمَّا أقلقه.
11- الاهتمام بعمل اليوم الحاضر وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل وعن الحزن على الوقت الماضي فالعبد يجتهد فيما ينفعه في الدين والدُّنيا، ويسأل ربَّه نجاح مقصده، ويستعينه على ذلك فإِنَّ ذلك يُسلِّي عن الهم والحزن ، لذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه و سلم "اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن" و الهم يكون على المستقبل و الحزن يكون على الماضي.
12- النظرُ إِلى من هو دونك ولا تنظر إلى من هو فوقك في العافية وتوابعها والرِّزق وتوابعه.
13- نسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يُمكنه ردَّها فلا يُفكر فيه مطلقاً.
14- إِذا حصلت على العبد نكبةٌ من النَّكبات فعليه السَّعي في تخفيفها بأن يُقدِّر أسوأ الاحتمالات التي ينتهي إليها الأمر، ويدافعها بحسب مقدوره.
15- قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السَّيِّئة، وعدم الغضب، ولا يتوقع زوال المحابِّ وحدوث المكاره بل يكل الأمر إلى الله عزَّ وجلَّ مع القيام بالأسباب النافعة، وسؤال الله العفو والعافية.
16- اعتماد القلب على الله والتَّوكُّل عليه وحسن الظنِّ به سبحانه وتعالى، فإِنَّ المتوكل على الله لا تؤثِّر فيه الأوهام.
17- العاقل يعلم أنَّ حياته الصحيحة حياة السعادة والطمأنينة وأنها قصيرةٌ جداً فلا يُقصِّرها بالهمِّ والاسترسال مع الأكدار، فإِنَّ ذلك ضدُّ الحياة الصحية.
18- إِذا أصابه مكروه قارن بين بقيَّة النعم الحاصلة له دينيَّةً أو دنيويَّةً وبين ما أصابه من المكروه فعند المقارنة يتَّضح كثرةُ ما هو فيه من النِّعم، وكذلك يُقارن بين ما يخافه من حدوث ضرر عليه وبين الاحتمالات الكثيرة في السلامة فلا يدع الاحتمال الضعيف يغلب الاحتمالات الكثيرة القوية وبذلك يزول همه وخوفه.
19- يعرف أنَّ أذيَّة الناس لا تضُرُّه خصوصاً في الأقوال الخبيثة بل تضرُّهم فلا يضع لها بالاً ولا فكراً حتى لا تضرُّه.
20- يجعل أفكاره فيما يعود عليه بالنفع في الدين والدنيا.
21- أن لا يطلب العبد الشكر على المعروف الذي بذله وأحسن به إِلا من الله ويعلم أنَّ هذا معاملة منه مع الله فلا يُبال بشكر من أنعم عليه {إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا}ويتأكد هذا في معاملة الأهل والأولاد.
22- جعل الأمور النافعة نصب العينين والعمل على تحقيقها وعدم الالتفات إِلى الأمور الضارَّة فلا يشغل بها ذهنه ولا فكره.
23- حسم الأعمال في الحال والتَّفرُّغ للمستقبل حتى يأتي للأعمال المستقبلة بقوة تفكير وعمل.
24- يتخيَّر من الأعمال النافعة والعلوم النافعة الأهم فالأهم وخاصةً ما تشتد الرغبة فيه ويستعين على ذلك بالله ثم بالمشاورة فإِذا تحقَّقت المصلحة وعز توكَّل على الله.
25- التحدُّث بنعم الله الظاهرة والباطنة، فإِنَّ معرفتها والتحدُّث بها يدفع الله به الهمَّ والغمَّ ويحثُّ العبد على الشُّكر.
26- معاملةُ الزوجة والقريب والمعامل وكلِّ من بينك وبينه علاقةٌ إذا وجدت به عيباً بمعرفة ما له من المحاسن ومقارنة ذلك بما فيه من عيب ، فبملاحظة ذلك تدوم الصحبة وينشرح الصدر قال صلى الله عليه و سلم : "لا يفرك (لا يكره) مؤمنٌ مؤمنةً إن كره منها خُلقاً رضي منها آخر".
27- الدعاء بصلاح الأمور كلها وأعظم ذلك "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، ودنياي التي فيها معاشي، وآخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلِّ خيرٍ، والموت راحةً لي من كلِّ شرٍّ"، وكذلك "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عينٍ وأصلح لي شأني كله لا إِله إِلا أنت".
28- الجهاد في سبيل الله قال عليه الصلاة والسلام: "جاهدوا في سبيل الله، فإِنَّ الجهاد في سبيل الله بابٌ من أبواب الجنة يُنجِّي الله به من الهمِّ والغمِّ".
وهذه الأسباب والوسائل علاجٌ مفيدٌ للأمراض النَّفسية ومن أعظم العلاج للقلق النَّفسيِّ لمن تدبَّرها وعمل بها بصدقٍ وإِخلاصٍ، وقد عالج بها بعض العلماء كثيراً من الحالات والأمراض النفسية فنفع الله بها نفعاً عظيماً.
المصدر : عبد الحميد شاهين ـ الوسائل المفيدة الطبعة الخامسة ص 6.
زاد المعاد لابن القيم

يعد الروتين اليومي للمرأة العاملة في محاولة الموازنة بين عملها وبين مسؤوليتها التي تدور حول تربية الأولاد وتلبية مطالبهم والقيام بالأعمال المنزلية والتسوق وغيرها من الأعمال. وفي منتصف اليوم قد تجد المرأة نفسها متعبة للغاية تعاني الصداع أو الشعور بالضغط النفسي مع عدم وجود وقت كاف للراحة.
وهنا يقدم د. مايكل جونسون المتخصص في العلاج النفسي، حسب صحيفة "الأهرام" المصرية، خطة سريعة لاستعادة الطاقة في عدة دقائق لمتابعة الخطة اليومية للعمل.
وهذه الخطة عبارة عن عمل مساج ضد التوتر، ويبدأ التمرين بالجلوس في حالة استرخاء وإغلاق العينين والتنفس بعمق ومحاولة عدم التفكير في أي شيء، ثم قومي بوضع أطراف أصابعك على الصدغين أي جانبي الجبهة، وضعي الإبهام علي الحاجب وبعد ذلك اسحبيه من الحاجب بضغط بسيط إلى الصدغ كرري هذا التمرين 5 مرات دون استعجال.
الآن يأتي دور المساج الذي يمتد من جانبي الجبهة وحتى الأذنين ويبدأ التمرين بوضع أصبعي الوسطى والبنصر على الصدغين وعمل دوائر صغيرة بهما في اتجاه الأذن. يكرر هذا التمرين 3 مرات.
وتجدر الإشارة إلى أن الدراسات الحديثة تؤكد على أن تحقيق التوازن الجسدي النفسي في الجسم يقي من الكثير من الأمراض بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، إذ أن أصابع الاتهام تتجه بشكل أساسي إلى التوتر النفسي والانفعالات التي تؤدي لحدوث الارتفاع في ضغط الدم إلى جانب العوامل الأخرى التي تساهم في الإصابة.
ووفقا للدراسات الحديثة فإن الخبراء ينصحون بضرورة ممارسة رياضة التأمل أو اليوجا من أجل التخفيف من حدة التوتر والسيطرة على الآلية التي تحكم ضغط الدم، وتجدر الإشارة إلى أن ممارسة رياضة التأمل تساعد على تحقيق التوازن المطلوب للجسم بما في ذلك ضبط ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية والوقاية من الاضطرابات والمضاعفات الخطيرة التي تطال الأعضاء الحيوية في الجسم كالقلب والدماغ، والتي قد تؤدي لحدوث العواقب الوخيمة أو الوفاة قبل الأوان.
وهنا يقدم د. مايكل جونسون المتخصص في العلاج النفسي، حسب صحيفة "الأهرام" المصرية، خطة سريعة لاستعادة الطاقة في عدة دقائق لمتابعة الخطة اليومية للعمل.
وهذه الخطة عبارة عن عمل مساج ضد التوتر، ويبدأ التمرين بالجلوس في حالة استرخاء وإغلاق العينين والتنفس بعمق ومحاولة عدم التفكير في أي شيء، ثم قومي بوضع أطراف أصابعك على الصدغين أي جانبي الجبهة، وضعي الإبهام علي الحاجب وبعد ذلك اسحبيه من الحاجب بضغط بسيط إلى الصدغ كرري هذا التمرين 5 مرات دون استعجال.
الآن يأتي دور المساج الذي يمتد من جانبي الجبهة وحتى الأذنين ويبدأ التمرين بوضع أصبعي الوسطى والبنصر على الصدغين وعمل دوائر صغيرة بهما في اتجاه الأذن. يكرر هذا التمرين 3 مرات.
وتجدر الإشارة إلى أن الدراسات الحديثة تؤكد على أن تحقيق التوازن الجسدي النفسي في الجسم يقي من الكثير من الأمراض بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، إذ أن أصابع الاتهام تتجه بشكل أساسي إلى التوتر النفسي والانفعالات التي تؤدي لحدوث الارتفاع في ضغط الدم إلى جانب العوامل الأخرى التي تساهم في الإصابة.
ووفقا للدراسات الحديثة فإن الخبراء ينصحون بضرورة ممارسة رياضة التأمل أو اليوجا من أجل التخفيف من حدة التوتر والسيطرة على الآلية التي تحكم ضغط الدم، وتجدر الإشارة إلى أن ممارسة رياضة التأمل تساعد على تحقيق التوازن المطلوب للجسم بما في ذلك ضبط ضغط الدم ضمن الحدود الطبيعية والوقاية من الاضطرابات والمضاعفات الخطيرة التي تطال الأعضاء الحيوية في الجسم كالقلب والدماغ، والتي قد تؤدي لحدوث العواقب الوخيمة أو الوفاة قبل الأوان.

أكد أطباء مختصون في الدراسة التي نشرتها مجلة "نيوهوب" الأمريكية إمكانية معالجة حالات معينة من الاكتئاب بتعديل العادات الغذائية والتزام في تناول بعض أنواع الفيتامينات والمعادن وأحماض أمينية معينة تشكل المواد الخام للمواد العصبية الناقلة، مثل مادة السيروتونين الدماغية. أو تناول الأغذية التي تحتوي على هذه المواد.
ويقول الباحثون أن فيتامينات "ب 16"، و "ب 12 " و سي إلى جانب حامض الفوليك وعنصر المغنيسيوم قد تخفف من شدة الاكتئاب أو تحسن الصحة العامة في بعض الحالات، مشيرين إلى إمكانية استخدام الأحماض الأمينية مثل "تايروسين" و"فينيل ألانين" و "تربتوفان" في الكثير من الحالات كبدائل فعالة للأدوية المضادة للكآبة.
وفي الوقت الحاضر ربطت دراسات كثيرة بين انخفاض استهلاك السمك والمعدلات العالية لحالات الاكتئاب الخطير: والاضطراب ثنائي القطب، واكتئاب ما بعد الولادة، والميل للانتحار.
ويقول الدكتور جوزيف هيبلن الأخصائي- النفساني في معاهد الصحة الوطنية- الذي أجرى دراسات عدة حول هذا الأمر: إن أمراض القلب والاكتئاب ترتبط في كثير من الأحيان ارتباطاً شديداً. وأضاف أنهم ربما أصبحوا على معرفة بالأسباب في الوقت الحاضر.
وبالنسبة للاكتئاب الخطير، يبدو أن أحماض أوميجا 3 تنجح بشكل جزئي لأنها تسهل على المستقبلات في خلايا الدماغ معالجة الإشارات ذات الصلة بالمزاج، القادمة من العصبونات القريبة. ويمكن للدهون ذاتها مقاومة الاضطراب النفسي المزدوج (الذي يشمل الهوس والاكتئاب).
وفي الوقت الذي تعتبر فيه أحماض أوميجا 3 الدهنية مهمة لكل شخص إلا أن إمدادا ملائما منها يعتبر شديد الأهمية للمواليد والأمهات, وفي كثير من الأحيان يتسبب الحمل والمواليد في استنفاد هذه الدهون من جسم الأمهات، إذا يحتاج المواليد إلى تلك الدهون لتغذية أدمغتهم. وإذا كانت امرأة ما تعاني من نقص أحماض أوميجا 3 الدهنية فإن هذا النقص ربما يقود إلى حدوث اكتئاب ما بعد الولادة.
وفي العادة يأخذ الجنين كميات كبيرة من هذه الدهون خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل ويحصل الطفل عليها من حليب الأم بعد الولادة.
وبالمقابل، فإن أغذية الأطفال لا توفر إلا القليل من هذه الأحماض الدهنية (توصي منظمة الصحة العالمية إضافة أحماض أوميجا 3 الدهنية لأغذية الأطفال لكن إدارة الغذاء والدواء الأميركية لم توافق بعد على تلك الإضافة).
وليس هناك من يشك في أن أحماض أوميجا 3 الدهنية تساعد على بناء أنسجة الدماغ، والمحافظة عليها. ولكن هل تستطيع الدهون ذاتها معالجة الاضطرابات النفسانية؟ الأدلة الأولى تدعو إلى التفاؤل، فعندما أضاف ستول إلى أدوية 30 مريضاً يعانون من اضطرابات ثنائية القطب عشر جرامات من أحماض أوميجا3 الدهنية، أو بدواء يحقق الرضى للمريض، ظهر التحسن بشكل أفضل على المرضى الذي تناولوا زيت السمك إلى حد دفعه إلى أن يغير فترة تناول زيت السمك من أربعة شهور إلى فترة تجريبية تمتد لتسعة شهور. وحصل الأطباء البريطانيون على نتائج فعالة أيضاً خلال تجارب على حالات الاكتئاب، وانفصام الشخصية.
ويقول الباحثون أن فيتامينات "ب 16"، و "ب 12 " و سي إلى جانب حامض الفوليك وعنصر المغنيسيوم قد تخفف من شدة الاكتئاب أو تحسن الصحة العامة في بعض الحالات، مشيرين إلى إمكانية استخدام الأحماض الأمينية مثل "تايروسين" و"فينيل ألانين" و "تربتوفان" في الكثير من الحالات كبدائل فعالة للأدوية المضادة للكآبة.
وفي الوقت الحاضر ربطت دراسات كثيرة بين انخفاض استهلاك السمك والمعدلات العالية لحالات الاكتئاب الخطير: والاضطراب ثنائي القطب، واكتئاب ما بعد الولادة، والميل للانتحار.
ويقول الدكتور جوزيف هيبلن الأخصائي- النفساني في معاهد الصحة الوطنية- الذي أجرى دراسات عدة حول هذا الأمر: إن أمراض القلب والاكتئاب ترتبط في كثير من الأحيان ارتباطاً شديداً. وأضاف أنهم ربما أصبحوا على معرفة بالأسباب في الوقت الحاضر.
وبالنسبة للاكتئاب الخطير، يبدو أن أحماض أوميجا 3 تنجح بشكل جزئي لأنها تسهل على المستقبلات في خلايا الدماغ معالجة الإشارات ذات الصلة بالمزاج، القادمة من العصبونات القريبة. ويمكن للدهون ذاتها مقاومة الاضطراب النفسي المزدوج (الذي يشمل الهوس والاكتئاب).
وفي الوقت الذي تعتبر فيه أحماض أوميجا 3 الدهنية مهمة لكل شخص إلا أن إمدادا ملائما منها يعتبر شديد الأهمية للمواليد والأمهات, وفي كثير من الأحيان يتسبب الحمل والمواليد في استنفاد هذه الدهون من جسم الأمهات، إذا يحتاج المواليد إلى تلك الدهون لتغذية أدمغتهم. وإذا كانت امرأة ما تعاني من نقص أحماض أوميجا 3 الدهنية فإن هذا النقص ربما يقود إلى حدوث اكتئاب ما بعد الولادة.
وفي العادة يأخذ الجنين كميات كبيرة من هذه الدهون خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل ويحصل الطفل عليها من حليب الأم بعد الولادة.
وبالمقابل، فإن أغذية الأطفال لا توفر إلا القليل من هذه الأحماض الدهنية (توصي منظمة الصحة العالمية إضافة أحماض أوميجا 3 الدهنية لأغذية الأطفال لكن إدارة الغذاء والدواء الأميركية لم توافق بعد على تلك الإضافة).
وليس هناك من يشك في أن أحماض أوميجا 3 الدهنية تساعد على بناء أنسجة الدماغ، والمحافظة عليها. ولكن هل تستطيع الدهون ذاتها معالجة الاضطرابات النفسانية؟ الأدلة الأولى تدعو إلى التفاؤل، فعندما أضاف ستول إلى أدوية 30 مريضاً يعانون من اضطرابات ثنائية القطب عشر جرامات من أحماض أوميجا3 الدهنية، أو بدواء يحقق الرضى للمريض، ظهر التحسن بشكل أفضل على المرضى الذي تناولوا زيت السمك إلى حد دفعه إلى أن يغير فترة تناول زيت السمك من أربعة شهور إلى فترة تجريبية تمتد لتسعة شهور. وحصل الأطباء البريطانيون على نتائج فعالة أيضاً خلال تجارب على حالات الاكتئاب، وانفصام الشخصية.
الصفحة الأخيرة
حتي تكوني ..أبطأ غضباً وأسرع رضى!!
الغضب انفعال شديد ونار محتدمة تعصف بالإرادة الهادئة ..ماذا نفعل للحفاظ علي الهدوء والتصرف الشرعي السوي ؟
1- الإحساس بأهمية كظم الغيظ :
إن كظم الغيظ والتحكم في الغضب والتصرف تبعاً لما يرضي الله ورسوله ، فضيلة يتميز بها عباد الله الصالحون ، قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بما يشرف الله به البنيان ويرفع الدرجات ؟ قالوا : نعم ، قال : تحلم علي من جهل عليك وتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك وتصل من قطعك . ( رواه الطبراني )
2-التماس العذر وحسن الظن :
عندما نتعرض للإساءة نشعر بالضيق والغضب والإحباط ومن المفيد جداً حينذاك أن نلتمس عذراً للغير إن أمكن ونحسن الظن به وإن أساء التصرف معنا .
3-محاولة تفهم مواقف الآخرين وتذكر مناقبهم :
تحت ضغط الظروف قد نميل أحياناً إلي التسرع في إصدار الأحكام بينما التمهل يجنبنا التهور ، ويساعدنا علي ضبط الأعصاب والتصرف بحكمة مع الآخرين ، وأن لا ننسي محاسنهم في لحظة غضب من أجل تصرف خاطئ قد يكون نتج عن إساءة في تقدير الأمور .
4- اللين والمرح المحمود :
هو أسلوب فعال للتقليل من التوتر الانفعالي ، حيث إن كلمة طيبة وابتسامة لبقة لها تأثيرها الحسن في القلوب قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : تبسمك في وجه أخيك صدقة . ( رواه الترمذي )
5-الدعاء للمسيء لتصفية ما في الصدور :
ليس الدعاء للمسئ في ظهر الغيب بالأمر السهل ولكن له نتيجة طيبة في تهدئة النفوس وصفاتها وتدريب النفس الأمارة بالسوء علي مقابلة الإساءة بالإحسان .
6- العفو عن المسيء والإحسان إليه :
فالحسنة تدفع السيئة والعمل الصالح يدفع العمل السيء وهذا عمل عظيم يحتاج إلي صبر ، ومن مواقف السلف الصالح .. أن رجلاً سب ابن عباس ، فلما فرغ قال ابن عباس لخادمه : هل للرجل حاجة فنقضيها فنكس الرجل رأسه واستحي ، إن مقابلة الإساءة بالإحسان تحول العدو إلي ولي حميم وهي تحتاج إلي صبر ومجاهدة للنفس .
7- الإعراض عن الجاهلين :
علي المسلم ان يكون علي مستوي رفيع من الأخلاق لا يتنازل عنه للرد علي الجاهلين وإسكاتهم ، قال الشافعي : يخاطبني السفيه بكل قبح * فأكره أن أكون له مجيباً يزيد سفاهة فأزيد حلماً * كعود زاده الإحراق طيباً
8- التقليل من الكلام والأفعال حين الغضب :
إذا لم يستطع الغاضب التحكم في مشاعر الغضب فأن عليه مراقبة تصرفاته ، فهو مسؤول عما يصدر منه من تصرفات ومحاسب عليها في الدنيا والآخرة .. فعليه التقليل من الكلام ما أمكن ، والسكوت هو الأمثل لئلا يتفوه بكلام يندم عليه لا حقاً.
10- النقد الذاتي وجهاد النفس :
الدنيا دار عمل ومشقة يقاسي الإنسان الشدائد والهموم ، ولنتمكن من مواجهة هذه الشدائد والمحافظة علي هدوئنا ، علينا أن نقلل من شأن هموم الدنيا وأن نصبر ونحتسب الأجر عند الله ، ولندعه دائماً ونقول : اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا .
11 - النظر إلي الجانب التربوي الحسن :
عندما يسئ أحد الأفراد التصرف معنا فأن بإمكاننا أن نملك أنفسنا ، فالغضب أو كظم الغيظ خيار أن نكون أمامها ، فبإمكاننا أن نغضب ، أو أن نتجاهل أو نتفهم ، قد يكون من غير اللائق أن نندفع بتصرفاتنا ومشاعرنا السلبية أو أن نلقي اللوم علي غيرنا ، وقد يكون من الصعب أيضاً أن نكظم الغيظ كلية ، لهذا كان علينا أن نعرف كيف يمكن أن نغير مشاعرنا السلبية .
12- الاستعانة بالصبر والصلاة :
إن الصلاة والصبر تحالان أعقد الأمور ن بينما يعقد الغضب أبسط الأمور ، فبالاستعانة بالصبر والصلاة علي مرضاة الله وطاعته وبحبس النفس عن هواها نحل الصعوبات التي تعترضنا .
13 – الانسحاب من الصراع وترك مواطن الأذى :
عند التعرض لتصرف مثير للغضب قد نحس بعدم القدرة علي ضبط النفس وحفظ اللسان وعدم جدوي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فعندئذ لا حل أسلم من ترك موطن الإثارة والانتقال إلي مكان هادئ إلي أن يهدأ غضبنا ونعاود السيطرة علي زمام النفس .