الله يعافيك اختي ماذن هل لها فوائد في تنظيم الهرمونات وتنشيط المبايض===
وفي اي مكان في الجسم نعملها ====
وفي اي مكان نسوي الحجامه=======
وشكرا
ام فهدة
•
مآذن
•
بالطبع أختي أم فهدة .. فالحجامة بإذن الله تعمل على تنشيط المبايض وتنظيم الهرمونات
وبالنسبة لأماكن عملها فطبعا هذا ماتستطيع أخصائيةالحجامة افادتك به ..
لكن توضيحا مماقرأت من طبيبة متخصصة بالحجامة ..فهو مايلي مواضع عمل الحجامة لأمراض النساء
صورة موضحة لمواضع الحجامة
وهذه الصورة توضح مواضع عمل الحجامة للحالة المذكورة، والمواضع الموضحة على الظهر (وهي: 1، 55، 6، 48، 11، 12، 13، 120، 49) تتم بالحجامة الرطبة أو الدموية وهي التي يتم فيها عمل خدوش سطحية على الجلد ثم وضع كأس الحجامة عليها.
أما المواضع التي في البطن والجهة الأمامية من الجسم وهي: 125، 126 فتتم بالحجامة الجافة ويكون ذلك بوضع الكأس لمدة 5-7 دقائق ثم رفعه دون إجراء خدوش على سطح الجلد.
ومدة العلاج تكون 3 مرات متتالية بمعدل مرة كل شهر ويفضل في الأيام 17 أو 19 أو 21 من الشهر العربي ويفضل أيضا أن تكون نهاراً قبل تناول الفطور.
ولقد تم تحديد هذه الأوقات بناء على ما ورد في الحديث الشريف: عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَلا يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ. رواه ابن ماجة في سننه.
وفي رواية عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "يَا نَافِعُ قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلا صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَفِي الْحِفْظِ".
والمقصود بالتبيغ هو هيجان الدم. يقول صلى الله عليه وسلم: "لا يَتَبَيَّغْ بأحَدكُم الدَّمُ فيقتُلَه" أي غَلَبة الدَّم على الإنسان. وذلك حين تَظْهَرُ حُمْرَتُه في البَدَن. والبَغْي: مجاوزةِ الحدّ. ومن علامات تبيغ الدم الشعور بالصداع والامتلاء في الرأس والدوار والانفعال، وقد تحدث اضطرابات بصرية.
كما ذكر ابن سينا في كتابه "القانون في الطب": "ويأمر باستعمال الحجامة لا في أول الشهر، لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت، ولا في آخره لأنها تكون قد نقصت، بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاط هائجة بالغة في تزايدها، لتزايد النور في جرم القمر".
وقد ظهرت في الأعوام الأخيرة أبحاث علمية كثيرة مفادها أن القمر عندما يكون بدرا، أي في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، يزداد التهيج العصبي والتوتر النفسي إلى درجة بالغة. فمن المعروف أن للقمر في دورته تأثيرا على السلوك الإنساني وعلى الحالة المزاجية، فهناك حالات تعرف بحالات "الجنون القمري" حيث يبلغ الاضطراب في السلوك الإنساني أقصى مداه في الأيام التي يكون القمر فيها بدرا (في الأيام البيض).
يقول الدكتور "ليبر" عالم النفس بميامي في الولايات المتحدة: "إن هناك علاقة قوية بين العدوان البشري والدورة القمرية، خاصة بينه وبين مدمني الكحول، والميالين إلى الحوادث وذوي النزعات الإجرامية، وأولئك الذين يعانون من عدم الاستقرار العقلي والعاطفي". ويشرح ليبر نظريته قائلا: "إن جسم الإنسان مثل سطح الأرض يتكون من 80% من الماء والباقي هو المواد الصلبة".
ومن ثم فهو يعتقد بأن قوة جاذبية القمر التي تسبب المد والجزر في البحار والمحيطات تسبب أيضا هذا المد في أجسامنا عندما يبلغ القمر أوج اكتماله في الأيام البيض فيهيج الدم ويبلغ حده الأعظم، وبالتالي تتحرك كل الترسبات والشوائب الدموية المترسبة على جدران الأوعية الدموية العميقة منها والسطحية، وعندما يبدأ تأثير القمر في الانحسار في الأيام من (17-27) يصبح بالإمكان سحب الدم المختلط بالشوائب.
ومن إعجاز الهدي النبوي أن يوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام الأيام البيض وهي أفضل وسيلة ينصح بها العلم الحديث للتخلص من التوترات العصبية والنفسية المصاحبة لتلك الأيام.
وينبغي هنا أن ننبه إلى أن الالتزام بتلك الأوقات يكون للحجامة الوقائية التي يقوم بها الإنسان طلباً للنشاط وحفظا للصحة، أما في الحالات المرضية فالحجامة تصلح في كل وقت.
يقول موفق الدين البغدادي في الطب النبوي: هذا النهي كله إذا احتجم حال الصحة أما وقت المرض، وعند الضرورة، فعندها سواء كان سبع عشرة أو عشرين، وكان أحمد بن حنبل يحتجم في أي وقت هاج عليه الدم، وأي ساعة كان.
كما أن لإجراء الحجامة صباحاً، قبل تناول الطعام، حكمة حيث يفضل عملها بعد النوم والراحة للجسم والدورة الدموية. وقبل تناول الطعام لأن تناول الطعام يجذب الدورة الدموية نحو الجهاز الهضمي فيضعف الدم في طبقة الجلد وهذا يضعف من أثر عملية الحجامة ولا يعمل على إنجاز حجامة ناجحة مجدية من حيث تخليص الجسم من كل الشوائب الدموية، كما أن إجراء الحجامة والمعدة ممتلئة بالطعام قد يسبب القيء أو الغثيان.
وأتمنى أختي الكريمة ان تفيدك هذه المعلومات ..فهي خلاصة الجواب عن سؤالك..
وبالنسبة لأماكن عملها فطبعا هذا ماتستطيع أخصائيةالحجامة افادتك به ..
لكن توضيحا مماقرأت من طبيبة متخصصة بالحجامة ..فهو مايلي مواضع عمل الحجامة لأمراض النساء
صورة موضحة لمواضع الحجامة
وهذه الصورة توضح مواضع عمل الحجامة للحالة المذكورة، والمواضع الموضحة على الظهر (وهي: 1، 55، 6، 48، 11، 12، 13، 120، 49) تتم بالحجامة الرطبة أو الدموية وهي التي يتم فيها عمل خدوش سطحية على الجلد ثم وضع كأس الحجامة عليها.
أما المواضع التي في البطن والجهة الأمامية من الجسم وهي: 125، 126 فتتم بالحجامة الجافة ويكون ذلك بوضع الكأس لمدة 5-7 دقائق ثم رفعه دون إجراء خدوش على سطح الجلد.
ومدة العلاج تكون 3 مرات متتالية بمعدل مرة كل شهر ويفضل في الأيام 17 أو 19 أو 21 من الشهر العربي ويفضل أيضا أن تكون نهاراً قبل تناول الفطور.
ولقد تم تحديد هذه الأوقات بناء على ما ورد في الحديث الشريف: عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَلا يَتَبَيَّغْ بِأَحَدِكُمُ الدَّمُ فَيَقْتُلَهُ. رواه ابن ماجة في سننه.
وفي رواية عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "يَا نَافِعُ قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلا صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَفِي الْحِفْظِ".
والمقصود بالتبيغ هو هيجان الدم. يقول صلى الله عليه وسلم: "لا يَتَبَيَّغْ بأحَدكُم الدَّمُ فيقتُلَه" أي غَلَبة الدَّم على الإنسان. وذلك حين تَظْهَرُ حُمْرَتُه في البَدَن. والبَغْي: مجاوزةِ الحدّ. ومن علامات تبيغ الدم الشعور بالصداع والامتلاء في الرأس والدوار والانفعال، وقد تحدث اضطرابات بصرية.
كما ذكر ابن سينا في كتابه "القانون في الطب": "ويأمر باستعمال الحجامة لا في أول الشهر، لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت، ولا في آخره لأنها تكون قد نقصت، بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاط هائجة بالغة في تزايدها، لتزايد النور في جرم القمر".
وقد ظهرت في الأعوام الأخيرة أبحاث علمية كثيرة مفادها أن القمر عندما يكون بدرا، أي في الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، يزداد التهيج العصبي والتوتر النفسي إلى درجة بالغة. فمن المعروف أن للقمر في دورته تأثيرا على السلوك الإنساني وعلى الحالة المزاجية، فهناك حالات تعرف بحالات "الجنون القمري" حيث يبلغ الاضطراب في السلوك الإنساني أقصى مداه في الأيام التي يكون القمر فيها بدرا (في الأيام البيض).
يقول الدكتور "ليبر" عالم النفس بميامي في الولايات المتحدة: "إن هناك علاقة قوية بين العدوان البشري والدورة القمرية، خاصة بينه وبين مدمني الكحول، والميالين إلى الحوادث وذوي النزعات الإجرامية، وأولئك الذين يعانون من عدم الاستقرار العقلي والعاطفي". ويشرح ليبر نظريته قائلا: "إن جسم الإنسان مثل سطح الأرض يتكون من 80% من الماء والباقي هو المواد الصلبة".
ومن ثم فهو يعتقد بأن قوة جاذبية القمر التي تسبب المد والجزر في البحار والمحيطات تسبب أيضا هذا المد في أجسامنا عندما يبلغ القمر أوج اكتماله في الأيام البيض فيهيج الدم ويبلغ حده الأعظم، وبالتالي تتحرك كل الترسبات والشوائب الدموية المترسبة على جدران الأوعية الدموية العميقة منها والسطحية، وعندما يبدأ تأثير القمر في الانحسار في الأيام من (17-27) يصبح بالإمكان سحب الدم المختلط بالشوائب.
ومن إعجاز الهدي النبوي أن يوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام الأيام البيض وهي أفضل وسيلة ينصح بها العلم الحديث للتخلص من التوترات العصبية والنفسية المصاحبة لتلك الأيام.
وينبغي هنا أن ننبه إلى أن الالتزام بتلك الأوقات يكون للحجامة الوقائية التي يقوم بها الإنسان طلباً للنشاط وحفظا للصحة، أما في الحالات المرضية فالحجامة تصلح في كل وقت.
يقول موفق الدين البغدادي في الطب النبوي: هذا النهي كله إذا احتجم حال الصحة أما وقت المرض، وعند الضرورة، فعندها سواء كان سبع عشرة أو عشرين، وكان أحمد بن حنبل يحتجم في أي وقت هاج عليه الدم، وأي ساعة كان.
كما أن لإجراء الحجامة صباحاً، قبل تناول الطعام، حكمة حيث يفضل عملها بعد النوم والراحة للجسم والدورة الدموية. وقبل تناول الطعام لأن تناول الطعام يجذب الدورة الدموية نحو الجهاز الهضمي فيضعف الدم في طبقة الجلد وهذا يضعف من أثر عملية الحجامة ولا يعمل على إنجاز حجامة ناجحة مجدية من حيث تخليص الجسم من كل الشوائب الدموية، كما أن إجراء الحجامة والمعدة ممتلئة بالطعام قد يسبب القيء أو الغثيان.
وأتمنى أختي الكريمة ان تفيدك هذه المعلومات ..فهي خلاصة الجواب عن سؤالك..
الصفحة الأخيرة
أنا ممن جرب الحجامة وقد استفدت منها ولله الحمد فائدة كبيرة..
آخرها قبل أيام أي ليلة 17 من رمضان.. عند الاستشارية سيما ..رئيسة قسم الطب النووي والاورام في مستشفى
التخصصي سابقا.. ومن لديه أسئلة بخصوص الحجامة ..مواعيدها .. وأوقاتها ..فأنا جاهزة..
ولله الحمد انا من المداومات عليها..وكنت سوف أكتب موضوع عنها بعد رمضان..لمافيها سبحان الله من النفع
العظيم ..من جميع الأمراض..