بنت النيل**
بنت النيل**
طبعا اختى سلمى لا شك اننى احترم كلامك وثقافتك العالية ...لكن لاحظت موضوع سرطان الدم واحببت ان اوضح لكى بعض الملاحظات....

لابد اختى ان تعرفى ان سرطان الدم له انواع مختلفة وليس نوع واحد ...بالاخص اربع انواع....
سرطان الدم النخاعى الحاد: وهو يصيب البلغين اكثر من الاطفال ويصيب النخاع العظمى بفشل حاد وممكن معالجته بالعلاج الكيماوى والاشعاع والادوية الا انه مرض متشعب ودقيق ويلزم لمن اصاب بهذا المرض العزل العكسى المنفرد خزفا علية من الاصابة بالامراض وبالتالى حدوث انتكاسة شديدة له ..كما يحتاج دوما الى نقل دم وصفائح دموية واخيرا قد يحتاج الى زراعة نخاع جديد... لكن ممكن السيطرة على المرض والخلايا السرطانية الخبيثة ....

اما النوع الثانى سرطان الدم الليمفاوى الحاد: فهو يصيب الاطفال وممكن الشفاء منه ايضا وباستعمال العلاج الكيماورى والاشعاعى والدوائى....

النوع الثالث سرطان الدم النخاعى المزمن: وهو مرض مميت لا شفاء منه لا بالادوية ولا غيرها لان بعد الاصابة الاولى بالمرض ينتقل المرض الى طور اخبث وتقل الاستجابة للعلاج ويموت المريض بعد 3-5سنوات على الاكثر....

اما النوع الرابع وهو سرطان الدم الليمفاوى المزمن...فهو مرض قابل للشفاء وممكن اصلا ان يتعايش معهالمريض من 5-15 سنة ....

وبناء عليه اختى فهذا النقل لم يوضح اى نوع من الاصابة بالسرطان الدم...ثانيا كيف تعالج الحجامة مرض مستعصى مثل السرطان خاصة انه يوجد فى النخاع العظمى ويحتاج الى تنقية الدم بصورة ليس بسيطة او سهله كما يحدث فى العلاج بالحجامة ..والعلاج من السرطان يعتمد اساسا على التاثير على الخلايا السرطانية الخبيثة فى جسم المريض لذلك تحتاج الى العلاج الكيماوى والاشعاعى لتستطيع مقاومة هذة الخلايا الغريبة التى تتكاثر وبشدة وتؤدى فى اغلب الحالات الى الموت....بصراحة اختى ومع احترامى الشديد لك ..لم اقتنع بموضوع ان الحجامة تعالج السرطان....شكرا لسعة صدرك....
بشاير بالذرية الصالحة
السلام عليكم

شكرا لك أختى سلمى أم الخير وأؤكد كلامك بهذة القصة التى تؤكد أن فى العسل والحجامة شفاء عظيم
الحجامة تعالج السرطان بفضل الله ، وعسل النحل يعالج السرطان بفضل الله وإليكم هذة القصة الحقيقية التى تؤكد أن العلاج النبوى يتفوق على العلاج الكيميائى والإشعاعى

أول عملية تنجح في إزالة ورم سرطاني بحقنة عسل‏‏
قطع الطبيب المصري خالد الأودن رحلة بحثية مثيرة منذ أكتوبر‏99‏ عندما شارك ببحث علمي في المؤتمر العالمي الثالث لأبحاث أورام المخ وعلاجه في اليابان حيث تناول علاج سرطان المخ ببروتينات عسل النحل‏,‏ وحتي أكتوبر‏2001‏ حيث نشر بحثين في الدورية العلمية العالمية‏NeuroOncdogy))‏ يتعلقان بالأمر نفسه مفجرا قنبلة شفاء مريض بورم سرطاني في حجم البرتقالة بالمخ بعد الحقنة بالعسل‏.‏
البداية كانت أثناء عمله بمستشفي كارولينكا في العاصمة السويدية استوكهولم حيث تابع رسالة دكتوراه لأحد الباحثين في جامعة لوييز في جنوب السويد تحت عنوان تأثير الوسط الحمضي علي خلايا سرطان المخ المعروف باسم الجليوما‏.‏
الدراسة أثبتت أن الوسط الحمضي وسط غير مفضل لهذا النوع من الخلايا السرطانية‏..‏ ومن هنا ـ يقول الدكتور خالد الأودن ـ بدأت التفكير في أن العسل كوسط حمضي يمكن تجربته علي الخلايا السرطانية للمخ‏,‏ وتساءلت هل العسل ككل أم نوع معين منه وبدأت الرحلة‏.‏
قمت باستيراد ثمانية أنواع من الخلايا السرطانية الموجودة في المخ‏,‏ والثدي‏,‏ والكبد‏,‏ والرئة‏,‏ وما يطلق عليه سركوما وفيروسركوما ولوكيميا نوعين‏..‏ وبدأت إجراء أبحاثي عليها‏..‏
‏**‏ كيف يا دكتور خالد
يرد‏..‏ وضعت بعض أنواع العسل علي الخلايا‏,‏ فكانت النتيجة أن بعض هذه الخلايا تأثرت بنوع معين منه‏.‏
والبعض الآخر لم يتأثر فكان ذلك مثيرا لي‏,‏ حيث ثبت أن جميع أنواع العسل ليس لها نفس التأثير علي الخلايا مع أن جميع الأنواع ذات وسط حمضي‏..‏ من هنا بدأ التفكير في بروتينات العسل‏..‏ ومن المعروف أن المصدر الرئيسي للسكريات هو الرحيق‏,‏والمصدر الرئيسي لبروتينات العسل هو حبوب اللقاح‏..‏ فبدأ تفكيري يتجه إلي حبوب اللقاح بمفردها‏..‏ وفعلا حدث تأثير علي الخلايا السرطانية‏..‏ ثم أحضرنا حبوب اللقاح من الزهرة مباشرة لنري تأثيرها علي الخلايا السرطانية فلم يحدث أي تأثير علي الخلايا‏..‏ وعلي ضوء ذلك توصلت إلي أن هناك نوعا معينا من العسل له تأثير محبط علي أنواع معينة من الخلايا السرطانية بعكس بقية الأنواع‏,‏ وأن حبوب اللقاح المأخوذة من الخلية لها نفس التأثير المحبط‏,‏ أما حبوب اللقاح المستقاة من الزهرة مباشرة ليس لها تأثير علي الخلايا السرطانية‏.‏

حقن الفئران بالعسل

ويستطرد الدكتور خالد كطبيب جراحة أعصاب جاء اهتمامي بنوع معين من الخلايا السرطانية للمخ‏..‏ فبدأت البحث حول مدي تأثيرحبوب اللقاح أو العسل علي المخ‏..‏ فاستعنت بالدكتور عزت الدريني ـ أستاذ مساعد علم الأنسجة بكلية طب طنطا ـ وقمنا بهذه الدراسة علي‏24‏ فأرا من فئران التجارب‏..‏ وبدأنا نحقن مخ الفأر بكمية معينة من‏25‏ ـ‏50‏ ميكروليتر من العسل بالمقارنة بحقن فأر آخر بكمية من‏25‏ ـ‏50‏ ميكروليتر من الجلوكوز‏50%,‏ وذلك باستخدام الميكروسكوب العادي والإلكتروني‏..‏ وقد أثبتت التجربة أن تأثير العسل علي خلايا المخ العادي لا تزيد علي وجود احتقان لمدة يوم أو يومين وينتهي‏..‏ علما بأن التجربة تمت علي مدي‏30‏ يوما‏..‏ أما تأثير الجلوكوز‏50%‏ فكان ضارا جدا وأحدث نزيفا وتلفا بخلايا المخ‏..‏ لذلك كان لابد من عرض هذه التجارب في المؤتمرات العلمية العالمية لمعرفة مدي قبولها أو رفضها قبل استخدامها علي الإنسان لذا فقد قمت بإرسال بحث علمي بالتجربة ونتائجها إلي اللجنة العلمية للمؤتمر العالمي الثالث عشر لأورام المخ وعلاجه الذي عقد في اليابان وقد لاقي البحث قبولا عظيما من اللجنة العلمية للمؤتمر‏..‏ وكانت المفاجأة بالنسبة لي قول رئيس المؤتمر إنني أول إفريقي يحضر مثل هذا المؤتمر منذ‏26‏ عاما‏.‏
كما قدمت بحثا علميا في مؤتمر بمدينة لاهور نال إعجاب المؤتمر ولجانه العلمية‏,‏ وفي يونيو سنة‏2000‏ قدمت ثلاث أوراق علمية أحداها دراسة عن تأثير لأنواعه المختلفة من العسل وحبوب اللقاح علي أنواع مختلفة من السرطانات لدراسة الخلايا الحية ونالت إعجاب الحاضرين والورقة الثانية حول تأثير العسل علي المخ العادي في حيوانات التجارب‏,‏ أما الورقة الثالثة التي أدهشت المؤتمر ولجانه فكانت لحالة مسجلة لإنسان بشري مصاب بورم سرطاني بالمخ وتم علاجه بالعسل ومر عليها خمس سنوات وشفي تماما دون ظهور لمرض السرطان مرة أخري‏..‏ وقد نشرت هذه الأبحاث في المجلات العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية‏.‏
وعن الحالة المسجلة يقول الدكتور خالد الأودن في أكتوبر عام‏1994‏ تم تحويل أحد المرضي مصحوبا بأشعة مقطعية علي المخ بها ورم كبير بحجم البرتقالة تقريبا بالفص الأمامي للمخ علي الناحية اليمني وممتد حتي الناحية اليسري‏,‏ وتم أخذ عينة من الورم عن طريق فتحة بالجمجمة وثبت من التحليل الباثيولجي أنه ورم سرطاني‏,‏ وبعد عرض الأمر علي والد المريض وتعريفه بنوع الورم رفض أي علاج إشعاعي أو كيميائي لاستكمال العلاج وقال الأمر كله لله سبحانه وتعالي‏.‏
عرضت نتيجة الأبحاث العلمية علي والد المريض وهي تؤكد إمكانية الاستفادة من عسل النحل كوسط حميضي في علاج مثل هذه الحالات وبعد أخذ الموافقة تم وضع عدد‏3‏ سم من العسل وحبوب لقاحه مكان الجرح وبعد مرور ستة أيام تم تكرار نفس الموضوع مرة أخري وبعد أسبوعين تم إجراء أشعة علي المخ للمتابعة فتبين أن الورم السرطاني قد انكمش بنسبة تقرب‏30%‏ ثم بعد ذلك تم تكرار نفس الإجراء في أول الأسبوع الثالث ونهايته وتم عمل أشعة في نهاية الأسبوع الرابع للمتابعة فتبين انكماش الورم بنسبة تصل إلي‏50%.‏
وفي الشهر الثاني تم تكرار نفس الإجراء بنفس الطريقة وتم عمل الأشعة اللازمة للمتابعة بعد ستة أسابيع ثم عشرة أسابيع فتبين انكماش الورم بنسبة أكثر من‏80%‏ بعد أن تم الإجراء الأخير بالجرعة المحددة له وهي من‏4/8‏ مرات في مدة من‏6/8‏ أسابيع فقط‏.‏
أجرينا أشعة للمتابعة بعد أربعة أشهر من انتهاء العلاج ثم ستة أشهر ثم بعد عام ثم عامين وأخيرا بعد خمسة أعوام فتبين عدم وجود أي ارتجاع للمرض‏.‏ مع الأخذ في الاعتبار أن الورم كان به جزء متحوصل وجزء صلب‏..‏ والمدهش في نتيجة التجربة أن الجزء الصلب قد اختفي أولا قبل الجزء المتحوصل‏.‏
عن الآثار الجانبية فقال‏:‏ الصداع الميننجزم وقد يحدث ارتفاع في درجة الحرارة واختلال بدرجة الوعي وكذلك ارتفاع بالضغط أيضا‏..‏ وهي آثار محددة باليومين التاليين للحقن وقد تحدث أو لا تحدث لأسباب غير معروفة لنا حتي الآن‏.‏

المريض يتكلم

كلام الطبيب المصري دفعنا إلي لقاء العدوي محمد العدوي الشهير بخالد العدوي والذي شاء الله أن يشفيه من خلال تجربة علمية مثيرة‏,‏ العدوي يعمل كفني كهربائي ويسكن المحلة الكبري بشارع أرض الزامل متزوج ولديه طفل عمره سنتان‏.‏
يحكي لنا حكايته فيقول‏:‏ شعرت بصداع عادي ولم أهتم في أول الأمر وكنت أعالجه بالمسكنات‏,‏ ولكن بعد ذلك ومن شدة الألم كنت أتناول العديد من المسكنات المخدرة‏,‏ وبالرغم من ذلك لم يسكن الألم وكنت ساعتها أعمل في إحدي الشركات بالمحلة الكبري وفي يوم فقدت وعيي ووقعت علي الأرض‏,‏ لكنني قمت بعدها ومارست عملي وذهبت إلي المنزل وأنا في ذهول من هذا الإغماء‏,‏ وأثناء وجودي بالمنزل حدثت نفس الإغماءة مرة ثانية ولكن بدرجة أشد من الأولي‏,‏ فذهبت إلي الطبيب وأعطاني علاجا ولكن بعد فترة حدثت إغماءة ثالثة فتجولت بين جميع تخصصات الأطباء ماعدا المخ والأعصاب لأنه لم يكن في ذهني أن هناك شيئا بالمخ‏.‏ وعلي الرغم من ذلك وبرغم كمية الأدوية التي تناولتها إلا أن الصداع استمر وبقوة مع حدوث خمول بالجسم‏..‏ وفي هذه الآونة ذهبت إلي د‏.‏ أحمد الرفاعي أخصائي باطنة وقلب وكان صديقا لوالدي فأفادني بالذهاب إلي طبيب أخصائي عصبية ونفسية‏,‏ وطلب عمل أشعة مقطعية علي المخ لكي يطمئن ـ فتبين وجود ورم في المخ بنسبة كبيرة جدا وكان ذلك مفاجأة للجميع ونصح د‏.‏ أحمد بإجراء عملية عاجلة في االمخ لاستئصال الورم لأن الحالة خطيرة علي حياتي‏..‏ فقرر والدي الذهاب إلي أكبر أخصائي في القاهرة لإجراء الجراحة‏.‏
‏**‏ كيف تعرفت علي د‏.‏ خالد الأودن
فقال‏:‏ الدكتور أحمد الرفاعي كان صديقا للدكتور خالد الأودن والذي عاد من السويد منذ فترة قصيرة فعرض الدكتور أحمد علي الدكتور خالد حالتي فطلب أن يراني وذهبت إليه‏,‏ وفي هذه الفترة كانت نفسيتي سيئة جدا‏,‏ وذهبت إلي الدكتور خالد ومعي الأشعة المقطعية وبمجرد أن شاهد الأشعة نظر إلي رأسي وأشار بإصبعه علي رأسي وقال هنا الألم فقلت له نعم فقال لي إنك سليم واستطاع أن يخرجني من حالة اليأس التي تملكتني‏..‏ وقال إنه سيأخذ عينة بسيطة ودخلت المستشفي حوالي الساعة‏11.45‏ ظهرا وأنا أسلم بقضاء الله وقدره وبأن الأعمار بيد الله وخرجت من غرفة العمليات حوالي الساعة الرابعة عصرا أي استغرقت العملية حوالي‏4‏ ساعات‏,‏ والحمد لله أفقت بعد انتهاء فترة التخدير في حوالي الساعة العاشرة مساء‏.‏
وتنفس الدكتور خالد الصعداء عندما أفقت لأنني اعتبر أول حالة تطبق عليها التجربة الجديدة وبحمد الله كللت بالنجاح وتم حقن الورم في رأسي حوالي ثماني مرات وقد طلب مني أن أحكي له كل ما أحس به أولا بأول‏,‏ وخلال فترة الحقن التي استمرت شهرين قمت بعمل أشعة مقطعية لكل مرة بعد الحقن بأسبوع وكانت نتيجة اختفاء الورم مذهلة واختفي الصداع تماما وبعد مرور عام تقريبا اختفي الورم تماما ومارست حياتي الطبيعية بعد أن تحسنت حالتي النفسية والبدنية وأصبحت أقوي مما كنت عليه‏..‏ علما بأنني لم أتناول أية أدوية كيميائية سواء للصداع أو للصحة عامة‏..‏ فقط كنت أتابع مع الدكتور خالد الأشعة بصفة دورية والحمد لله الآن كأن شيئا لم يكن وهذا من فضل الله أولا وأخيرا ثم دعاء والدي ثم الدكتور خالد الذي جعله الله سببا لشفائي‏.‏
حضر العدوي المؤتمر الطبي الخاص بجراحة المخ والأعصاب‏.‏ وقام الدكتور خالد الاودن بشرح التجربة كاملة في وجوده‏,‏ ولم يصدق الحضور والذي يضم نخبة كبيرة من كبار الأطباء في المخ والأعصاب أن الحالة سليمة مائة في المائة بلا تشوهات أو إصابات أو عاهات يقول العدوي‏:‏ كنت مع الدكتور خالد في المؤتمر وعرضت حالتي مع الحضور فاندهشوا عندما شاهدوني سليما دون أي عاهات‏..‏ أخبرتهم أنني تزوجت بعد شفائي وأنجبت وأمارس عملي كفني كهربائي دون أية متاعب‏.‏
‏**‏ وماذا عن تكلفة العملية المبهرة
فقال الدكتور خالد لم يتحدث عن أية تكاليف‏,‏ وعندما طلب منه والدي تحديد الأجر رفض وقال المهم صحة المريض ونجاح التجربة بفضل الله‏*‏

حقائق علمية حول التجربة المثيرة

سرطان المخ المعروف باسم الجليوما السرطانية أحد تحديات علم جراحة الأعصاب سواء بالجراحة المتطورة أم بالعلاج الإشعاعي والكيميائي والمناعي‏.‏
فمتوسط عمر المريض مع التدخل الجراحي ـ والأعمار بيد الله ـ يتراوح من‏7-4‏ أشهر وفي حالة إضافة العلاج الإشعاعي للجراحة يزيد لكي يصبح من‏12-4‏ شهرا‏‏
ـ ثبت أن العسل آمن وغير سام علي خلايا المخ العادي وهناك نوع معين من العسل له تأثير محبط علي نوع معين من الخلايا السرطانية‏.‏
ـ حبوب اللقاح الموجودة في العسل والمأخوذة من الخلية لا من الزهرة مباشرة لها نفس التأثير المحبط‏.‏
ـ هناك افتراض بوجود مواد بيولوجية نشطة في بروتينات العسل وكذلك في حبوب اللقاح‏.‏
ـ هناك عوامل مساعدة لها علاقة بشغالة النحل‏(W.Factors)‏ وأخري لها علاقة بحبوب اللقاح‏(P.Factors).‏
ـ هناك افتراض بوجود عوامل إحباط الورم‏(T.L.F.S)‏ في بروتينات العسل وحبوب اللقاح الموجودة في العسل‏,‏ أو المأخوذة من الخلية‏.‏
ـ وأخيرا تبين أن العسل وسط حمضي غير ملائم لنمو خلايا الجليوما سرطان المخ‏.‏

عن مجلة العربي


--------------------------------------------------------------------------------
بشاير بالذرية الصالحة
السلام عليكم
بحث أخر يؤكد كلام سلمى وهو أن العلاج النبوى يسبق العلاجات الكيميائية فى كثير من الأحيان

البحث :


استخدام عسل النحل موضوعياً
في علاج بعض أمراض العين السطحية

الأستاذ الدكتور/ محمد عمارة.
جمهورية مصر العربية
نظرية البحث :
استوحى الباحث فكرة استخدام عسل النحل في علاج بعض أمراض العيون من القرآن الكريم " سورة النحل ":

بسم الله الرحمن الرحيم
] وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون* ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [ (16/ 89).

وعن رسول الله r فإننا نجد في صحيح البخاري هذا الحديث الصحيح:

"حدثنا عباس بن الوليد عن عبد الأعلى حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن رجلاً أتى النبي r فقال: " أخي يشتكي بطنه، فقال: اسقه عسلاً، وأتى الثانية فقال: اسقه عسلاً ، ثم أتاه الثالثة فقال اسقه عسلاً، ثم أتاه فقال: فعلت، فقال: صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلاً فسقاه فبرأ" .
ويحمل هذا الحديث الصحيح عدة معان أهمها:
ا- أن العسل شفاء من معظم الأمراض دون تحديد لمرض معين حيث إن رسول الله r لم ير ذلك المريض وإنما جاءه أخو المريض يشكو له، وعلى الرغم من ذلك فقد وصف له العسل، فلو كان العسل شفاء لبعض الأمراض دون بعضها الآخر لتأكد الرسول الكريم r من نوع المرض قبل أن يصف له العسل .

2- إن العسل لكي يحدث تأثيره الشافي يحتاج إلى مرور بعض الوقت، وقد يختلف مقدار هذا الوقت من مرض إلى آخر ويتضح هذا المعنى من تردد أخ المريض على النبي r مشتكيا من أن أخاه لا يزال يعاني من مرضه وتأكيد الرسول الكريم r بالاستمرار في سقي أخيه العسل قائلاً: كذب بطن أخيك- وصدقا الله العظيم- فيه شفاء للناس.

وقد استخدام الباحث عسل النحل لأول مرة إكلينكياً في علاج مريض مصاب بعتامات بالقرنية ناتجة عن مرض
الهربسي.

الوصف الإكلينيكي بالتفصيل لعلاج أول حالة بعسل النحل بمعرفة الباحث :
المريض شاب اسمه (أحمد. ع.) وسنه ثلاثون عاماً حضر إلينا للكشف يشكو من قرحة شجرية متكررة بالقرنية مع التهاب شديد في داخل القرنية، وقد أفصح المريض قرحة القرنية وقد تردد عليه أربع مرات خلال عام واحد وفي المرة الأخيرة كانت أكثر حدة عن ذي قبل، وعولجت بمعرفة طبيب ناشيء (حديث التخصص) بطريقة خاطئة باستخدام قطرة كورتيزون للعين أملاً في تبطئه تفاعل الأجسام المؤثرة والأجسام المضادة داخل صلب القرنية وبالتالي تخفيف حدة العتامة الناشئة في القرنية، وبالكشف على المريض بمعرفتي وجد عنده قرحة كبيرة بالقلاينة أميدية الشكل في عين تبدو هادئة وبيضاء (شكل (1)- حينئذ نصحت المريض بوقف استخدام قطرة الكورتيزون فوراً وطلبت منه استخدام العلاج الخاص بالتهاب القرنية الفيروسي وهو"أي. دي. يو"( I.D.U) كل ساعة أثناء النهار ومرهم (فيدارابين) مساء بالإضافة إلى استخدام قطرة الأتروبين أربع مرات يومياً مع وضع ضمادة قطن ورباط للعين (عمارة: 1978) وبعد خمسة عشر يوماً التأم سطح القرنية وعلى ذلك لم تأخذ القرنية اللون الأخضر بصبغة الفلورسين (شكل 2) وعلى الرغم من هذا العلاج الحاسم إلا أن نظر المريض لم يتحسن لدرجة ملموسة بسبب تفاعل الالتهاب داخل القرنية وأصبح المريض في حالة حرجة للغاية حيث إن استخدام قطرة الكورتيزون على الرغم من أنه يفيد في تبطئه تفاعل الأجسام المؤثرة مع الأجسام المضادة داخل القرنية لكنه سوف يؤدي حتماً إلى زيادة تكاثر الفيروس داخل القرنية وتكون محصلة علاج الحالة تفاقم المرض في عين المريض وتدهور النظر لدرجة بالغة كما أن التأخر في علاج " القرنية سوف يؤدي إلى عتامة كبيرة دائمة تحجب الرؤية مع فقد دائم لحدة الإبصار .

ولقد اضطرتني هذه الحالة الحرجة إلى التفكير في استخدام عسل النحل موضعياً مرتين يومياً بنفس طريقة استخدام الرهرهم بهدف تجربة مدى فعالية استخدام عسل النحل في شفاء مثل هذه الحالات الحرجة. وبفحص المريض أسبوعياً تبين مدى التحسن الملموس والأكيد في تهدئة التهاب القرنية الذي شفي تماماً في خلال ستة أسابيع (شكل 3).

ولقد أدت النتيجة المبهرة إلى تشجيع الباحث لعمل دراسة تطبيقية اكلينيكية لبيان فعالية عسل النحل موضعياً في شفاء بعض أمراض العيون السطحية.

مادة وطرق البحث:
طريقة اختبار المرضى للبحث:

أجرى البحث على بعض المرضى المترددين على المستشفى الجامعي وعيادتي الخاصة والذين يشكون من الأرماد والتهابات القرنية وبعض الأعراض الأخرى السطحية بالعين ولقد تم فحص جميع هؤلاء المرضى وبطريقة تسلسلية وسجلت جميع الأعراض والمشاهدات الإكلينيكية التي تؤكد التشخيص كذلك تم أخذ عينات عن طريق مسحة من الملتحمة وأرسلت هذه العينات للمعمل لإجراء مزرعة وحساسية للميكروبات وفي بعض الحالات رؤي أخذ مسحة من خلايا باطن الجفن لتعزيز التشخيص الإكلينيكي.

وبعد الوصول إلى التشخيص النهائي للحالة على المشاهدات الإكلينيكية والفحوصات المعملية تم إعطاء العلاج الدارج بالأدوية والعقاقير لكل حالة. وأما المرضى الذين لم تستجب حالتهم المرضية للعلاج مثل التهاب القرنية المترتب على فيروس الهربسي أدخلوا ضمن هذا البحث الإكلينيكي لإعطائهم عسل النحل النقي لعلاجهم وتم إدراج هذه الحالات المرضية في البحث التطبيقي الإكلينيكي:

ا- التهاب القرنية العام (شكل 4).
2- الأرماد المزمنة والنتائج السلبية لمزرعة المكروبات لمسحة الملتحمة.
3- الرمد البشري (شكل 5).
4- جفاف الملتحمة.
5- التهاب القرنية الفروسي (الهربس).
6- التهاب حافة الجفن المزمن.

2 طريقة العلاج:
استخدام عسل النحل البلدي النقي عن طريق وضعه في جشب الملتحمة الأسفل مستخدماً "مروض زجاجئ "-
مثل وضع المرهم تماماً بين مرتين وثلاث مرات يومياً حسب حالة العين ونصح المريض بالتردد يومياً ثم أسبوعياً طبقاً للحالة المرضية لتسجيل كل الأعراض والشواهد الإكلينيكية لتطور الحالة بالإضافة إلى رسم توضيحي أو أخذ صورة فوتوغرافية ملونة كلما أمكن ذلك. وفي كل مرة كانت تجرى مقارنة للأعراض والشواهد الإكلينيكية في الزيادة السابقة وبناء عليه تقرر عما إذا كان هناك: تحسن- وقف لـنشاط المرض- أو تفاقم الحالة.

نتائج البحث:
أظهرت النتائج أن وضع عسل النحل البلدي النقي في جيب الملتحمة الأسفل أدى إلى حدوث حرقان وقتي بالعين وانهمار في الدموع واحمرار بملتحمة العين سرعان ما يتلاشى ولكن هذه الأعراض الجانبية لم تؤد إلى وقف استخدام العلاج في أي من حالات البحث.

ولقد أظهر البحث التحسن الملموس في معظم الحالات المرضية بدرجات متفاوتة ولكن عدداً قليلاً جداً من المرضى لم يتحسن ولكنه لم يسؤ أيضاً ولقد وجد أن الحالات التي لم تتحسن استعمل فيها المرضى عسل النحل الإفرنجي الذي يتربى في خلايا صناعية ويتغذى على الماء والسكر وليس كما يتغذى النحل البلدي على رحيق الأزهار ويبين هذا الجدول نتائج البحث .




الحالة المرضية العدد الإجمالي للمرضى عدد المرضى الذين
تحسنوا عدد المرضى الذين لم يتحسنوا
التهاب القرنية 30 (0 10%) 26 (7. 86%) 4 ( 3 ر13 % )
التهاب القرنية الفيروسي 18 15 (3. 83%) 3 ( 4ر16 % )
الأرماد المزمنة 14 12 ( 7ر85 % ) 2 ( 3ر14 % )
الرمد النبشري 16 14 ( 5ر87 % ) 2 ( 5ر12 % )
جفاف الملتحمة 9 8 ( 9 ر88 % ) 1 ( 1ر11 % )
التهاب، حافة الجفن المزمن 15 12 ( 80 % 3 ( 20 % )

مناقشات وتحليل نتائج البحث:

عسل النحل هو سائل سكري لزج القوام أصفر اللون يجمعه النحل البلدي من سحيق الأزهار والثمار ثم يجرى عليه عمليات حيوية خاصة في بطون النحل يعلمها الله ثم يخرج على هيئة شراب مختلف ألوانه طبقاً لنوعية الثمرات التي ارتشف، النحل رحيقها ومعروف أن منه الأبيض اللون ومنه الأصفر ومنه الأحمر، يتركب، معظم هذا الشراب من السكر بنسبة سبعين في المائة تقريباً ويختلف نوع السكر بنوعية الثمرات التي تغذى عليها النحل، وعلى ذلك يحتوي العسل على مجموعة متميزة من سكر العنب (الجلوكوز ) ومجموعة مختلفة من سكر الفواكه والنخيل (الفركتوز) ويرجع الاختلاف بين هـذه الأنواع كلها إلى اختلاف في ترتيب أيوئات جزئيات الماء من هيدروكسيل على الهيكل الكربوني لجزئي كل منهما .

ولا شك أن مفعول عسل النحل في شفاء أمراض العين السطحية يحار فيه المرء ويدعو إلى كثير من التأمل والتنبه إلى قدرة الله عز وجل حيث إن الله سبحانه وتعالى لم يخلقه عبثاً ولكنه أودع سبحانه وتعالى القدرة العظيمة في العسل ليكون شفاء للناس ويروي كتاب " زاد المعاد في هدي خير العباد " " في الجزء الثالث عليكم بالشفاءين العسل والقرآن، فالعسل شفاء للبدن كما أن القرآن الكريم شفاء للنفوس.

ومن دراستي الإكلينيكية للحالات الواردة في البحث يمكن استنباط أن الاحمرار الناتج في الملتحمة في وضع عسل النحل ينشط الدورة الدموية في مكان الالتهاب ويحمل الدم مضادات حيوية طبيعية تزيد من مقاومة الجسم للتغيرات الباثولوجية. كذلك فإن عسل النحل يحتوي على انزيمات خاصة تزيد من مقاومة الجسم جاري الآن دراسة محاولة فصلها بالاشتراك مع قسم الكيمياء الحيوية بكلية طب المنصورة.

ومما لاشك فيه فإن عسل النحل وهو الشراب الطبيعي الذي نص القرآن الكريم. على أن فيه شفاء للناس خال من أي مضاعفات. جانبية مثل التي تحدث بعد استخدام الأدوية التي هي من صنع الإنسان. ولا يعني مطلقاً أن استخدام
النحل يترتب عليه إهمال الإجراءات الإسعافية والجراحية للأزمة والتي تعلمناها أثناء دراستنا للطب والجراحة وسبحان الذي علم الإنسان ما لم يعلم .

وحيث إن هذه التجربة التطبيقية التي بنيت على دراسة المشاهدات الإكلينيكية قد أثبتت بما لايدع أي مجال للشك فعالية عسل النحل البلدي في شفاء بعض أمراض العيون السطحية.

ولقد.قمنا في الآونة الأخيرة بالاشتراك مع قسم الكيمياء الحيوية بوضع خطة بحثية طويلة المدى لمحاولة معرفة مكونات المادة الفعالة في عسل النحل ومحاولة فصلها كيمائياً بإذن الله، والله الموفق...


المراجع
ا- القرآن الكريم - سورة النحل .
2- كتاب الطب النبوي .
3- م. عمارة (1978) بحث عن طريقة جديدة لعلاج هريس القرنية منشور في صحائف المؤتمر الرمد الدولي الثالث والعشرين الذي عقد في كيوتو باليابان صفحة (175 ـ 1753 ) .
بشاير بالذرية الصالحة
السلام عليكم
مرة أخرى أشكر الأخت سلمى وأؤكد كلامها فى أن العلاج النبوى ينتصر على العلاج الحديث

العلاج النبوى بألبان وأبوال الإبل ينتصر على العلاج الكيميائى :

عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا اجْتَوَوْا فِي الْمَدِينَةِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِيهِ يَعْنِي الابِلَ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَلَحِقُوا بِرَاعِيهِ فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَلَحَتْ أَبْدَانُهُمْ .....الحديث . رواه البخاري



قال القزاز اجتووا أي لم يوافقهم طعامها وقال ابن العربي داء يأخذ من الوباء وفي رواية أخرى استوخموا قال وهو بمعناه وقال غيره داء يصيب الجوف وفي رواية أبي عوانة عن أنس في هذه القصة فعظمت بطونهم .







\\\\\علاج السرطان بألبان وأبوال الإبل \\\\\





الخرطوم - كونا
كشف عميد كلية المختبرات الطبية بجامعة الجزيرة ‏ ‏السودانية البروفسير احمد عبد الله احمداني عن تجربة علمية باستخدام (بول ألإبل) ‏ ‏لعلاج أمراض الاستسقاء وأورام الكبد أثبتت نجاحها لعلاج المرضى المصابين بتلك ‏ الأمراض. ‏ ‏



وأضاف البروفسير احمداني في ندوة نظمتها جامعة الجزيرة أن التجربة ‏ ‏بدأت بإعطاء كل مريض يوميا جرعة محسوبة من (بول الإبل) مخلوطا بلبنها حتى يكون ‏ ‏مستساغا وبعد 15 يوما من بداية التجربة كانت النتيجة مدهشة للغاية حيث انخفضت ‏ ‏بطون جميع أفراد العينة وعادت لوضعها الطبيعي وشفوا تماما من الاستسقاء. ‏ ‏



وذكر احمداني أن تشخيصا لأكباد المرضى قبل بداية الدراسة قد جرى بالموجات ‏ ‏الصوتية وتم اكتشاف أن كبد 15 مريضا من 25 تحتوي (شمعا) وبعضهم كان مصابا بتليف ‏ ‏الكبد بسبب مرض البلهارسيا. ‏ ‏ واستطرد البروفسير احمدانى قائلا إن جميع المرضى استجابوا للعلاج باستخدام ‏ ‏(بول الإبل) وبعض أفراد العينة من المرضى استمروا برغبتهم في شرب جرعات بول الإبل ‏ ‏يوميا لمدة شهرين آخرين وبعد نهاية تلك الفترة اثبت التشخيص شفاءهم جميعا من تليف ‏ ‏الكبد. ‏ ‏


وتحدث البروفسير احمداني في محاضرته عن تجربة علاجية رائدة أخرى لمعرفة اثر ‏ ‏لبن الإبل على معدل السكر في الدم استغرقت سنة كاملة وأثمرت الدراسة فيما بعد عن ‏ ‏انخفاض نسبة السكر في المرضى بدرجة ملحوظة. ‏ ‏


وأشار الى انهم اختاروا في هذه التجربة عددا من المتبرعين المصابين بمرض السكر ‏ لإجراء التجربة العلمية حيث قسم المتبرعين لفئتين قدم فيها للفئة الأولى جرعة من ‏ ‏لبن الإبل بمعدل نصف لتر يوميا فيما حجبت عن الفئة الثانية. ‏ ‏


وشرح البروفسير احمداني في ختام محاضرته حول الأعشاب الطبية والطب الشعبي ‏ ‏الخواص العلاجية لبول ولبن الإبل وقال أن بول الإبل يحتوي على كمية كبيرة من ‏ ‏البوتاسيوم ويحتوي أيضا على زلال ومغنسيوم إذ أن الإبل لا تشرب في فصل الصيف سوى ‏ أربعة مرات فقط ومرة واحدة في الشتاء وهذا يجعلها تحتفظ بالماء في جسمها لاحتفاظه ‏ ‏بمادة الصوديوم ، حيث أن الصوديوم يجعلها لا تدر البول كثيرا لانه يرجع الماء الى ‏ ‏الجسم.‏ ‏


وأوضح البروفسير احمدانى أن مرض الاستسقاء ينتج عن نقص في الزلال أو ‏ في البوتاسيوم وبول الإبل غني بالاثنين معا. ‏ ‏


وأشار حمدانى الى استخدام بعض الشركات العالمية لبول الإبل في صناعة أنواع ‏ ممتازة من شامبو الشعر وان افضل أنواع الإبل التي يمكن استخدام بولها في العلاج ‏ ‏هي الإبل البكرية .

وفي مقالة نقلاً عن موقع طبيبي :



وفي الهند يستخدم حليب الناقة لعلاج الاستسقاء واليرقان ومتاعب الطحال والسل والربو وفقر الدم والبواسير . كما ثبتت فائدة شراب " الشال " في علاج السل وأمراض الصدر الأخرى ، وقد أنشئت عيادات خاصة يستخدم فيها حليب الناقة لمثل هذه المعالجات.

كذلك أفادت الأبحاث العلمية أن وظائف الكبد تتحسن كثيرا في المرضى الذين أصيبوا بالتهابات الكبد ، وذلك بعد علاجهم بحليب الناقة الذي ثبتت فعاليته في العلاج . وفي كينيا تبين أن الرعاة الذين يعيشون على حليب الناقة فقط ، وكذلك الرعاة الذين يتناولون هذا الحليب في منطقة الأحجار في الصحراء الكبرى ، يتمتعون بصحة جيدة وحيوية متدفقة ، فحليب الإبل عندهم مشهور بصفاته التي توفر الصحة الجيدة والعافية بما في ذلك نمو العظام القوية، وبعض الرعاة الذين يعيشون على حليب الناقة فقط تحول لون أشعارهم إلى الأحمر ولكن شعرهم عاد إلى لونه الطبيعي عندما حصلوا على غذاء أكثر توازنا . كذلك فإن حليب الناقة له مفعول مسهل إذا تناوله إنسان لم يتعود استخدامه . ومن الواضح أن المعدة تضطرب فقط عند تناول حليب الناقة وهو لا يزال دافئا ، أما عند ما يبرد فليست له أي تأثيرات ضارة . وقد وضحت بعض البحوث أن لهذا الحليب خصائص تؤدي إلى تخفيف الوزن ، كما أنه سهل الهضم في الجسم . كذلك يعطي حليب الناقة للمرضى والشيوخ والأطفال والنساء الحوامل نظرا لغنى تركيب هذا الحليب بالمواد الغذائية التي سلف ذكرها ، وبخاصة الحموض الدهنية والمواد البروتينية والفيتامينات ، ولأن الدراسات أثبتت أن هذا الحليب مفيد للصحة وفي تكوين العظام.

وفي مقالة أخرى : جريدة الوطن, أمجاد محمود رضا
"ماء الإبل" أصبح "موضة علمية " استثارت عقول الباحثين في السعودية أخيرا وكانت الريادة في البحث والتحقيق للدكتورة أحلام العوضي بالتعاون مع الدكتورة ناهد هيكل في كلية التربية للبنات الأقسام العلمية بجدة حيث استخدمتا بول الإبل للقضاء على فطر A.niger الذي يصيب الإنسان والنبات والحيوان 00وكانت تلك هي نقطة البداية للدكتورة أحلام العوضي- صاحبة 3 اكتشافات علمية - بدأتها باختراع مرشح بسيط من قشرة البيضة وواصلت بحوثها لتضيف أبعادا أخرى تشكل بها إضافات غير مسبوقة تمثلت في اختراعين تقدمت بهما منذ عام 1419هـ لتنال عنهما براءة الاختراع من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وكانت إحدى هذه الإضافات استخدام بول الإبل في علاج الأمراض الجلدية والأخرى مكافحة الأمراض بسلالات بكتيرية معزولة من بول الإبل.


كما أشرفت الدكتورة العوضي على بعض الرسائل العلمية امتداداً لاكتشافاتها - مثلما حدث مع طالبات الكلية- ومنهن عواطف الجديبي ومنال قطان - فبإشرافها على بحث لطالبة الماجستير منال القطان التي نجحت في تأكيد فعالية مستحضر تم إعداده من بول الإبل - وهو أول مضاد حيوي ُيصنع بهذه الطريقة على مستوى العالم- وهو للأمانة على حد قول الباحثة قطان قد جاء تحضيره في رسالة الماجستير بالطريقة التي تضمنتها براءة الاختراع للدكتورة أحلام العوضي والتي تقدمت بها لمدينة لملك عبد العزيز للعلوم والتقنية منذ عام 1419هـ.


ولهذا فهي تدين بالفضل للدكتورة أحلام العوضي لإعطائها فرصة الانطلاق بما يحقق الإضافة ومما يجعلهما شريكتين في إثبات فعالية المستحضر الذي تم تصنيعه لأول مرة ومن ثم الحصول على أحقية بعد ترخيص من وزارة الصحة.. المعلومات المتوفرة تؤكد أن المستحضر سيكون زهيد السعر الأمر الذي يجعله في متناول الجميع وبسؤالنا للباحثة منال القطان عن ذلك أفادت:


بأن المستحضر يتميز بتعدد فعالياته العلاجية والتي لا توجد في سائر الأدوية المكتشفة حيث تصل تكلفة الحد الأدنى لعبوته 5 ريالات مقارنة بتكلفة المضادات الحيوية في هذه الدراسة التي تراوحت تكلفتها من 11.95 ريالا إلى 72.82 ريالا أما تكلفة العلاج من إصابات الأظافر في المضادات الأخرى فتتراوح ما بين 537.90 إلى 2649.80 دولارا، ومن ثم يتضح لكم من خلال هذه المقارنة مدى ما ستساهم به المستحضر الجديد في العلاج وخاصة الطبقات الفقيرة التي تعاني من انتشار الأمراض الفطرية.



وحول أهم ما أثبتته الدراسة أو الأطروحة العلمية تقول القطان: بأن الرسالة تناقش لأول مرة تأثير مستحضر معد الإبل على بعض الفطريات المسببة للأمراض الجلدية بالإضافة إلى تضمين الرسالة - في جزء منها- للعلاج التطبيقي لبعض الحالات المرضية الطبية المتداولة على 39متطوعا ( رجال ونساء وأطفال) وأثبتت الدراسة بأن المستحضر يعد مضادا حيويا فعالا ضد البكتريا والفطريات والخمائر مجتمعة ومن مزايا المستحضر تقول د. العوضي: بأنه غير مكلف وسهل التصنيع ويعالج الأمراض الجلدية كالإكزيما والحساسية والجروح والحروق وحب الشباب وإصابات الأظافر والسرطان والتهاب الكبد الوبائي وحالات الاستسقاء، بلا أضرار جانبية - لأن ماء الإبل في الأساس يُشرب فلا خوف منه ولا ضرر- ولا خوف من تخزينه في حال تعرضه لدرجات حرارة مرتفعة ، هذه عوامل تزيد من فعاليته عكس المضادات التي تنتهي صلاحيتها بدرجة أكبر في حال تفاوت درجات الحرارة ومن عظمة الخالق أن جعل نسبة الملوحة عالية مع انخفاض اليوريا في بول الإبل ولو زادت لأفضت إلى التسمم ولهذا جاءت كلية الإبل مختلفة تماماً عن سائر المخلوقات لكي تؤدي إلى غرض علاجي أراده الله لها.

\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
وأضافت: إن بول الإبل يحتوي على عدد من العوامل العلاجية كمضادات حيوية ( البكتريا المتواجدة به والملوحة واليوريا)، فالإبل يحتوي على جهاز مناعي مهيأ بقدرة عالية على محاربة الفطريات والبكتريا والفيروسات وذلك عن طريق احتوائه على أجسام مضادة (IgG) .




وبسؤالنا عن سبب تسمية المستحضر " أ- وزرين " أجابت د. العوضي: بأن حرف "أ " يرمز إلى أحلام العوضي باعتبار المستحضر جزءا من براءة اختراع تقدمت لنيلها منذ عام 1419 هـ أما وزر فترمز إلى بول الإبل حيث ُيطلق البدو على بول الإبل مسمى وزر أما ( ين ) فتشير لمشتقات المضاد

وانتقلنا إلى الحالات التي تم شفاؤها بالمستحضر وتحدثت السيدة (أ) - بأن ابنتها كانت تعاني من التهاب خلف الأذن يصاحبه صديد وسوائل تصب من الأذن مع وجود شقوق وجروح مؤلمة استدعت المعالجة بالكورتيزون وغيرها وبعد المعالجة بالمستحضر توقف الصديد والسوائل وشفيت الأذن تماماً ولم تعاودها الإصابة منذ أكثر من عام، حتى إن ابنتها تمكنت أخيراً من ارتداء أقراط الأذن من جديد وبنبرة تسودها الفرحة قالت الأم: ابنتي تستعد بعد أيام لعقد قرانها وهي سعيدة.



فتاة في السابعة عشرة عاماً روت لـ "الوطن" معاناتها قبل التداوي بالمستحضر الجديد وقالت: لم أكن أستطع سابقاً من فرد أصابع كفي بسبب كثرة التشققات والجروح أما وجهي فكان يميل إلى السواد من شدة البثور الأمر الذي عانيت منه نفسياً وما أن سمعت أن هناك أملا للتداوي بهذا المستحضر حتى تطوعت وخضت فترة العلاج التي لم تنته بعد إلا أنه يكفي أنني الآن أستطيع أن أفرد كفي وأكتب بالقلم بل وأستطيع أن أخرج إلى الناس فبشرة وجهي تغيرت تماماً للأفضل ، ولهذا سأواصل العلاج حتى تختفي الآثار السابقة تماماً.


وبالعودة إلى الباحثة منال قطان وسؤالها عن كيفية إقناعها للمتطوعين على استخدام هذا المستحضر المعد من بول الإبل أفادت: بأن ما ساهم في مداومة المتطوعين على العلاج هو شعورهم بالتحسن فعلاً مما أجبر الجميع على المواصلة ومن ثم الوصول إلى نتائج جيدة ً، كما أن هناك أكثر من 20 حالة أخرى انضمت بعد البدء مع الدفعة الأولى من المتطوعين وأغلبهم يعانون من بقع وبثور في الوجه وحالات كلف وهالات سوداء وقد قامت بمعاينة النتائج د. تولين العوضي أخصائية الأمراض الجلدية.


ومما يلفت النظر أن أغلب المتطوعين قد انتابهم القلق لانتهاء الدراسة ويسألون عن المستحضر ويطالبون بتقديم مزيد وهو أمر لا أستطيعه إلا بموجب ترخيص نحصل عليه من وزارة الصحة بما يمكن من تداوله بين الناس طالما ثبتت فعاليته في العلاج.

منقول بتصرف )
بشاير بالذرية الصالحة
السلام عليكم


×××××××××××××××××××××××××××
××××××××××××××××××
×××××××××××



السرطان وعسل النحل:
نشر إصدار شهر ديسمبر الحالي من مجلة Archives of Surgery بحثًا مثيرًا، قام به فريق طبي من كلية الطب جامعة إسطنبول يفيد بأن دهان الجروح الناتجة عن عمليات إزالة الأورام بالعسل يمنع ظهور الورم المزال في جرح العملية.
ويعاني الأطباء حاليًا من مشكلة ما يسمى باستزراع الأورام tumor implantation مكان الجرح الناتج عن عمليات إزالة الأورام، سواء كان ذلك في العمليات التقليدية أم باستخدام المناظير الجراحية، وينتج عن ذلك تكرار ظهور الورم المزال ولكن في مكان الجرح.
وقام الفريق الذي ترأسه الدكتور "إسماعيل حمزة أوغلو" بتقسيم 60 فأرًا إلى مجموعتين، وعمل جرح في المنطقة الخلفية للرقبة في جميع الفئران، كوّنت المجموعة الأولى من الفئران المجموعة الضابطة، أما المجموعة الثانية فقد تم دهان الجرح بالعسل قبل وبعد عملية حقن تمت لجميع الفئران لنوع من أنواع الأورام يسمى بالورم الاستسقائي أيرليش Ehrlich ascites tumor، وتم فحص جروح جميع الفئران لوجود الورم بها بعد عشرة أيام من عملية الحقن.
النتائج:
ظهر الورم في جروح جميع فئران المجموعة الضابطة والتي لم يتم دهان جروحها بالعسل، في حين لم يظهر الورم إلا في ثمانية فئران فقط من المجموعة الثانية.
ويعلّق الفريق على بحثهم بأنه من المعلوم أن للعسل فوائد إيجابية بالنسبة لعملية التئام الجروح، ويبدو أن خواص العسل الكيميائية والفسيولوجية حمت الجروح من استزراع الورم فيها، وبالتالي قد يكون استخدام العسل كدهان لجروح عمليات إزالة الأورام حلاّ لحماية الجرح ضد استزراع الورم فيه

العسل والحساسية والجهاز التنفسي والروماتيزم:
أعلن دكتور "وليام بيترسون" إخصائي أمراض الحساسية بجامعة "أيوا الأمريكية" أنه قام بمعالجة (22) ألفَ مريضٍ بالحساسية بمقدار ملعقة يوميًّا من عسل النحل الخام، وأكد العسل فاعليته في (90%) من الحالات وفي حالات الشعور بثقل الصدر والسعال وخشونة الصوت يفيد منقوع البصل مع العسل في جلي الصدر، وكذلك في علاج السعال الديكي.
وكما أثبتت التجارب الطبية أن مزج العسل بالمواد الغذائية الخالية من فيتامين ك يظهر فعالية مؤكدة ضد النزيف.
كما أثبت العسل فاعلية في حالة التهاب الأعصاب والروماتيزم، والتهاب المفاصل، وفي حالة التهاب الشعب الهوائية، وفي حالة شلل الأطفال تؤخذ ملعقتان من العسل مع كل وجبة حيث يرفع نسبة الكالسيوم في الدم.
العسل وتسمم الحمل:
تظهر على كثير من السيدات الحوامل في الثلث الأخير من الحمل الأول بعض الأعراض المرضية مثل: انتفاخ الجسم، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الزلال في البول وازدياد نسبة اليوريا في الدم، وترجع هذه الأعراض إلى نقص مادة "بروستاجلاندين" في الدم، ومع تناول السيدة الحامل للعسل صباحًا ومساءً يؤدي إلى تأثيره المهدئ وإدراره للبول بالإضافة إلى احتوائه على الدهنيات الفوسفورية الأساسية لمادة "البروستاجلاندين".
العسل والجلد:
وفي بعض الدول الأوروبية يقوم الريفيون بربط أماكن الحروق والجروح والتسلخات بأشرطة من القماش المدهون بالعسل.
وأثبتت حادثة واقعية لطفل انسكب عليه كوب من الشاي المغلي أدى إلى التهاب جلد الصدر والبطن، ومع دهانه سريعًا بالعسل المتجمِّد؛ في الصباح بعد الكشف عن أماكن الحرق تبين أن السطح البطني للجسم أبيض عاديّ، كأن لم يصبه شيء مع ظهور فقاعة بحجم حبة العنب في أعلى الصدر ممتلئة سائلاً يبدو أنها كانت قليلة الالتهاب؛ فلم تُرَ، ولم تُدهَن بالعسل، ومع المقارنة بين السطحين تبين المفعول الأكيد للعسل.
وفي الطب الروسي الشعبي كانت تُستعمَل لبخة العسل المخلوط بالدقيق لعلاج الخراريج السميكة التي تصيب الأكف والأقدام وكذلك سل الجلد.
والعسل يُعتبَر من مصادر الجمال؛ فكان يُستخدَم كمحلول للوجه مع اللبن؛ حيث يغذي العسل الجلد ويزيده بياضًا ونعومةً، ويقيه من الميكروبات، كما يعمل العسل على شدِّ الجلد المرتخي والمتشقق، والشفتين فينصح بخلط (30) جرامًا من العسل + (30) جرامًا من عصير الليمون + (15) جرامًا من ماء الكولونيا. ويعتبر العسل وعصير الليمون أحسن المواد لعلاج ضربة الشمس وتهيج وتبقع الجلد.
العسل والعيون:
وبالنسبة لأهمية العسل للعين، ففي عام (1981) أشار د. "محمد عمارة" - رئيس قسم طب العيون بجامعة المنصورة - إلى نجاح العسل في علاج التهاب القرنية، وعتمات القرنية المترتبة عن الإصابة بفيروس الهربس، والتهاب وجفاف الملتحمة، وينصح بوضع العسل في جيب الملتحمة الأسفل (2 – 3) مرات يوميًّا مثل وضع المراهم تمامًا، وإن كان ذلك ربما يؤدي إلى حدوث حرقان وقتي بالعين وانهمار الدموع؛ فإنه سرعان ما يتلاشى وتتحسن الحالة بنسبة (85%).
العسل و أمراض المعدة و الأمعاء :

إن المنطق الأساسي لاستعمال العسل كعلاج لكافة أمراض المعدة و الأمعاء المترافقة بزيادة في الحموضة، هو كون العسل ، غذاء ذا تفاعل قلوي .. يعمل على تعديل الحموضة الزائدة .ففي معالجة قروح المعدة و الأمعاء .. ينصح بأخذ العسل قبل الطعام بساعتين أو بعده بثلاث ساعات ..

و قد تبين أن العسل يقضي على آلام القرح الشديدة ، و على حموضة الجوف ، و القيء .. و يزيد من نسبة( هيموغلوبين) الدم عند المصابين بقرح المعدة و الاثنى عشري .

و لقد أثبتت التجربة اختفاء الحموضة بعد العلاج بشراب العسل .كما أظهر الكشف بأشعة رونتجن ( التصوير الشعاعي ) اختفاء التجويف القرحي في جدار المعدة ، لدى عشرة مصابين بالقرحة من أصل أربعة عشر مريضاً .. و ذلك بعد معالجتهم بشراب العسل ، لمدة أربعة أسابيع .. و هي نسبة ، في الشفاء ،عالية معتبرة .



تاسعاً ــ العسل لأمراض الكبد :

إن كافة الحوادث الاستقلالية تقع في الكبد تقريباً .. الأمر الذي يدل على الأهمية القصوى لهذا العضو الفعال ..

و قد ثبت بالتجربة .. أن ( الغلوكوز ) الذي هو المادة الرئيسية المكونة للعسل ، يقوم بعمليتين اثنتين :

1 . ينشط عملية التمثيل الغذائي في الكبد .

2 . ينشط الكبد لتكوين الترياق المضاد للبكتريا .. الأمر الذي يؤدي إلى زيادة مقاومة الجسم للعدوى .

كما أنه تبين أن العسل أهمية كبيرة في معالجة التهاب الكبد و الآلام الناتجة عن حصوات الطرق الصفراوية .



عاشراً ــ العسل و أمراض الجهاز العصبي :

إن هذه الخاصة نابعة أيضاً ، من التأثير المسكن للغلوكوز في حالات الصداع ، و الأرق ، و الهيجان العصبي .. و لقد لاحظ الأطباء الذين يستعملون العسل في علاج الأمراض العصبية ، قدرته العالية على إعطاء المفعول المرجو .

حادي عشر ــ العسل للأمراض الجلد و الأرتيكاريا ( الحكة ) :

نشر الباحثون العاملون في عيادة الأمراض الجلدية ، سنة 1945 ، في المعهد الطبي الثاني ، في موسكو .. مقالة عن النجاح في علاج سبعة و عشرين مريضاً ، من المصابين بالدمامل و الخراجات ... ثم شفاؤهم بواسطة استعمال أدهان كمراهم .

و لا يخفى ما للادهان بالعسل ، من أثر في تغذية الجلد ، و إكسابه نضارة و نعومة .


الرجاء عدم التطرق لأي عضو بما يجرح مشاعره بأي لفظ جارح

واذا وجد اختلاف في الرأي فإنه لايفسد للود قضية ... ويناقش ويراعى أدب الحوار في النقاش

المشرفة