REEMA 26
REEMA 26
توقيعك آآآآلمني جداُُ

<<<متخرجة وغير موظفة((اصبحت اشعر أني هكذا افضل))لا اريد ان أسعد اهلي ثم امووووت فجأة!!<<وبهذه الطريقة..........................ادري ان الموت حق لكن وضع المعلمات ازداد سوء ... خاصة معلمات المناطق النائية..كان الله في عونهم..
ذكرى البيعة
ذكرى البيعة
حلول مقترحة للتقليل من حوادث المعلمات





حقاً تأتي حوادث المعلمات جرحاً متجدداً وألماً متعدداً.. هموم سارحة وأحزان غادية ورائحة.. ولم يزل سيناريو الحدث ذا مشاهد واحدة، ونزيف الطرقات يعكس مقدار التضحية التي تقدمها معلمات الطرق الخطرة والدروب الوعرة وهنّ ضحية المسافات المعبّأة بملامح الاستنزاف النفسي والبدني والمحفوفة بمشاعر القلق والتوتر.. فهل ثمة وقفة حانية أمام معلمات المدارس النائية؟!

لقد كثر الطرح الإعلامي حول (حوادث المعلمات) وتعددت الدراسات.. وتنوعت المقترحات فلم تزل (حوادث المعلمات) هماً مؤرقاً وأمراً مقلقاً.. هو مسلسل مثقل بالمآسي ومشبع بفصول الحزن.. عذراً معشر المعلمات أن نكأت الجراح وحركت مشاعر الوجع وأثرت خيوط التوجس في نفوس أثقلها لهاث السفر ومحطات التنقل ولطالما كتبنا الأحرف لنقل المشاعر وتصوير معاناة تلك الفئة من المعلمات ومازلنا ننتظر من وزارة التربية والتعليم أن تتحرك لتطبيق تجارب فاعلة وحلول ناجعة تسهم في امتصاص حدة الموقف وتخفيف معاناة معلمات المدارس النائية حتى لا تظل هذه القضية المؤلمة مشهدا عائما في مسرح الميدان ودائرة مغلقة مكتظة بألوان المآسي وصور الدماء على ظهور الطرقات ما أحسن أن تعيد الوزارة النظر في واقع تلك المعلمات عبر نظرة تخفف وطأة المعاناة نعم.. بإمكان وزارة التربية والتعليم أن تطرح في الميدان لمسات حانية.. وتشرع في حلول واقعية.

ولديّ مقترحات لعل فيها إضاءات نافعة أو قبس ينير ملامح حلول:

أولاً: اختزال جداول معلمات المدارس النائية بحيث تأخذ نصابها من الحصص في يومين أو ثلاثة على الأكثر عبر تنسيق بين المعلمات لتظل المدرسة مفتوحة طوال الأسبوع إن أمكن.

ثانياً: تأخير بدء الحصة الأولى في تلك المدارس النائية مع تبكير خروجهن من المدارس تجنباً لأوقات الذروة ولعل الملفت للنظر أن أغلب حوادث المعلمات تقع عند رحلة الذهاب حيث استعجال الجميع من أجل الدوام وامتطاء صهوة السرعة.. لذا بات من الضروري معالجة ذلك من قبل الوزارة.

ثالثاً: الإشراف المباشر من قبل وزارة التربية والتعليم على سيارات نقل المعلمات بالتنسيق مع إدارة المرور لضمان سلامة المركبة وكفاءة السائق ويمكن إشراك القطاع الخاص من أجل النهوض بمستوى النقل المدرسي للمعلمات.

رابعاً: عدم إسناد الحصص الأولى والأخيرة للمعلمات اللاتي يقطعن المسافات وإسنادها إلى المعلمات القريبات من القرية النائية.. مع صرف بدل بُعد كحافز مالي.

إن لغة الأرقام والإحصائيات حول حوادث المعلمات تكشف عمق الكارثة.. وأبعاد المأساة فهل ثمة استنطاق لحلول وتطبيق لتجارب يمكن أن تنشل هذه الشريحة من المعلمات اللاتي سئمن الشكوى ومرارة الصبر..!!

وكيف يمكن لمعلمة المدرسة النائية أن تنتج في الميدان وقد أنهكها السفر.. وأتعبها الترحال وقذفت بها تيارات الهواجس وأمواج القلق؟!

إن معلمات المدارس النائية بحاجة إلى الدعم والمساندة والوقفة الإنسانية من قبل وزارة التربية والتعليم بضرورة منحهن الأمان الوظيفي (بالترسيم) المباشر (والتثبيت) العاجل الذي يخلصهن من العقود الطارئة فهل ثمة صوت مسموع.. لصاحبات الراتب المقطوع؟!

وهل تشرع الوزارة في تطبيق تجاربها وحلولها العملية لاحتواء معاناة تلك المعلمات وسماع أصواتهن ولاسيما وهن بين سفر دائم ونزوح مستمر بين ظهور القرى يذرعن المسافات.



محمد بن عبدالعزيز الموسى / بريدة



http://www.al-jazirah.com/312664/rv7d.htm
ذكرى البيعة
ذكرى البيعة
http://www.alriyadh.com/php/file/?file_id=565


ملف: حوادث المعلمات
ذكرى البيعة
ذكرى البيعة
وللحد من حوادث المعلمات أيضاً





يؤلمني ما يقع كثيراً لأخواتنا المعلمات من حوادث مرورية راح ضحيتها الكثير منهن، بحكم ذهابهن لمواقع عملهن في المدارس والقرى النائية عن مدن ومناطق المملكة وذلك بسبب رداءة مميزات وأنواع السيارات التي تنقلهن بعد قدر الله وبسبب رعونة السائقين وعدم تقيدهم في وسائل السلامة والسرعة المحددة ومما لا شك فيه سعادتنا بإنتشار التعليم في أنحاء وأرجاء المملكة المباركة يظل قيادتها الرشيدة، وعلى ذلك يتوجب علينا إعادة النظر في وسائل نقل المعلمات إلى مواقع عملهن، وعليه اقترح:

- منع السيارات الصغيرة (الفان - الصالون) من النقل.

- إيجاد باصات كبيرة (سابتكو) بحيث يقوم بنقل سعة أربع سيارات صغيرة، ويوضع له خط سير بحيث يمر على أربع أو خمس مدارس على خط واحد في كل قرية محطة يحدد فيها زمن الوصول والمغادرة والمحطة هي المدرسة المعنية.

- تحديد السرعة وذلك بتحديد زمن الوصول والمغادرة، ويراعى في ذلك بداية الدوام ونهايته بحيث لا يلزم بدء اليوم الدراسي في وقت واحد في تلك المحافظات والقرى ويعاقب السائق الذي يصل قبل الوقت المحدد وهذا معمول به في بعض الدول المجاورة ومحطات النقل الجماعي.

- استخدام الباصات الكبيرة تقلل من اعداد السيارات الصغيرة في الطرق.

- قيادة الباصات تتطلب قائد ذا خبرة بعكس السيارات الصغيرة التي يقودها المتمكن وغيره.

- يحدد لكل باص عدد سائقين.

- الباصات الكبيرة آمن من السيارات الصغيرة في حالة حدوث الحادث لا سمح الله.

- الباصات الكبيرة اثبتت نجاحها مع النقل الجماعي وبعض المؤسسات التي تنقل طالبات الكليات.



يوسف بن عبدالعزيز السلوم
مدير مدرسة الإمام الذهبي ببريدة
ذكرى البيعة
ذكرى البيعة
وقفة أخيرة في حوادث المعلمات!!
مزينة أحمداني - القنفذة





إننا لا ننسى مكانة المعلمة في المجتمع، ولا ننسى أنها قبل أن تكون معلمة هي بنت وأخت وأم وأنها إنسانة مخلوقة كمخلوقات الله ولها أجل مسمى سواء كانت معلمة أم ليست معلمة.

ولكن العجيب أن نتحدث عن دور وزارة التربية والتعليم في حوادث المعلمات، بالرغم من أن الوزارة هي موطن هذه المعلمة العلمي والعملي ومع أنها لم تنسها فوظفتها حسب الآليات والأنظمة وحين تأتي لها الوظيفة ويحصل لها حادث (كغيرها من الناس) يلقى اللوم مباشرة على وزارة التربية والتعليم، ولكن لماذا لا نتحدث عن أولئك الذين يموتون في الطرق من بقية فئات البشر أليسوا أناسا؟! أهل قلوبنا لا تتوجع إلا على المعلمة فقط؟ ألا يموت الأطفال والأمهات والآباء وكبار السن في هذا الطريق؟؟ وكيف للوزارة المعنية أن تتأكد إن كانت المعلمة المغتربة تذهب إلى مدرستها من بيتها عن طريق سائق أو كانت تسكن في نفس مكان المدرسة؟ ولماذا لا تتعاون الإدارة التعليمية مع الوزارة في إخبارها بالمعلمات المغتربات اللاتي يذهبن إلى مدارسهن التي تأخذ من الوقت مثلا ساعتين فقد يكون لذلك أولوية في النقل.

والوزارة تعمل جاهدة في نقل عدد كبير من المعلمات خلال العام علماً بأنه من الصعب إرضاء الكل وفي مرة واحدة وهذا شيء طبيعي ولكن هناك من يتكلم عن قريبته ولا تهمه الأخريات ويتمنى تحقيق رغبته ووضعها في الأولوية ولا يهمه إن كانت ظروف بعضهن أصعب، أما الوزارة فلها آلياتها وأنظمتها وتجعل الكل في عين واحدة. ولا ننس جهد الوزارة في نقل آلاف من المعلمات سنوياً ومن المعلمات ذوات الظروف الخاصة.

لماذا لا نسأل أنفسنا قليلاً ونترك للعقل أن يبوح بالحقيقة من وراء ذلك الحادث:

أولاً: علينا أن نسأل الله قوة الإيمان والثبات ونتيقن أن هذا هو قدرها إن كانت معلمة أو ليست معلمة.

ثانياً: نسأل أنفسنا إذا حصل لها هذا الحادث بجانب بيتها، وأنها تسكن بنفس الشارع الذي فيه المدرسة فماذا سنقول وعلى من نعتب!!

ثالثاً: هل على وزارة التربية والتعليم أن تعبد لها الطرق؟

وقفة: أليس هذا على وزارة المواصلات!

رابعاً: هل على وزارة التربية والتعليم أن تؤمن لها سيارات الدوريات وأمن الطرق خلال رحلتها اليومية؟

وقفة: أليس هذا للأمن العام.

خامساً: هل على وزارة التربية والتعليم أن لا تترك المعلمة تخرج من بيتها مع أي سائق وأي سيارة؟

وقفة: أليس هذا دور ولي أمرها؟

سادساً: لماذا يتحايل أولياء الأمور على التربية والتعليم والخدمة المدنية باجتهادات حتى يتم توظيف تلك المعلمة؟

وقفة: أليس هذا ليدعونا للتأني والنظر في أخطائنا نحن قبل أن نحكم؟

سابعاً: أليس على السائق الانتباه وتحمل المسؤولية وأن يطمئن على السيارة قبل الخروج من جميع النواحي؟

وقفة: أليس هذا دور السائق؟!!

ثامناً: لماذا لا تشارك إدارة المدرسة في تخفيف جداول المعلمات المغتربات وتبدأ حصصهن متأخرة على سبيل المثال من الحصة الثالثة وتنتهي أيضاً من الخامسة أو السادسة.

تاسعاً: لماذا لا تشارك الإدارة التعليمية بالمنطقة في مساعدة هؤلاء المعلمات سواء بالتعاقد أو مطالبة الجهة الإشرافية في المنطقة بمعالجة هذا الأمر بتخفيض نصابها من الحصص على سبيل المثال.

** إذن من المسؤول وعلى من نلقي اللوم، ولماذا لا يتكاتف الجميع لحل هذا الأمر؟؟

وقفة أخيرة

مهما وظفت وزارة التربية والتعليم المعلمة عند بيتها، ومهما أصلحت وزارة المواصلات الطرق، ومهما تأملت وسائل السلامة والأمن وإن اطمأن الوالد على ابنته والزوج على زوجته والأخ على أخته، وإن انتبه السائق لسياقه وإن تحمل المسؤولية علينا أن نتذكر أن الموت بيد المولى سبحانه وإذا قال للشيء كن فيكون وحتى إن كانت المعلمة مستقرة آمنة على سريرها، وعلينا أن نتمهل وننظر بعين باصرة لكلا الطرفين قبل الاتهام، ولا يعني هذا أن اللوم ليس على وزارة التربية والتعليم أو على وزارة المواصلات أو الخدمة المدنية أو السائق، ولكن أقول إن الموت لا يعرف معلمة أو معلماً ولا رضيعاً ولا وزيراً ولا أميراً ولا ملكاً إنه حق علينا، فنسأل الله الثبات وحسن الختام، والشفاعة من رسول الأنام والقبول في سكن الجنان وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين.


http://www.al-jazirah.com/105044/rj13d.htm