دونا
•
باقة من الياسمين ومقابلة مع الخاتمة أم قمر لين.. حياكم
دونا
•
اخت المحبه :
حمد لله راجعت سورة الكهف وسورة الاحقاف ومحمد والحمد للهحمد لله راجعت سورة الكهف وسورة الاحقاف ومحمد والحمد لله
ماشاء الله تبارك الرحمن
أسالك ربي أن تقضي لها جميع الحاجات
وأن تطهرها من جميع السيئات
وأن تنجيها من جميع الأهوال والآفات ،
وأن ترفعها عندك أعلى الدرجات ،
وأن تبلغها أقصى الغايات من جميع الخيرات
في الحياة وبعد الممات ونسألك
أن تُفَرِّجَ عنها ما هي فيه
وأن تُقَدِّرَ لها الخير فيما تريده ونوت عليه
وأن تعصمها من الفتن والمعاصي
وأن تحفظها وأهلها وذريتها وأحبابها فيك
من كل سوء وشر وبلاء
وأن تنصرهاعلى جميع الحساد والأعداء .
وأن تجعلها من الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون
اللهم اجعلها من المستغفرين ,
ومن عبادك الصالحين القانتين ,
و من أوليائك المقربين برأفتك يا أرحم الراحمين,
اللهم افتح لها فيه أبواب الجنان ,
وأغلق عنها فيه أبواب النيران,
ووفقها لتلاوة وحفظ القرآن
يامنزل السكينة في قلوب المؤمنين.
اللهم ارزقها من كل خير
وصير أمورها من العسر إلى اليسر,
وأقبل معاذيرها وحط عنها الذنب والوزر
يا رؤوفا بعباده الصالحين
أسالك ربي أن تقضي لها جميع الحاجات
وأن تطهرها من جميع السيئات
وأن تنجيها من جميع الأهوال والآفات ،
وأن ترفعها عندك أعلى الدرجات ،
وأن تبلغها أقصى الغايات من جميع الخيرات
في الحياة وبعد الممات ونسألك
أن تُفَرِّجَ عنها ما هي فيه
وأن تُقَدِّرَ لها الخير فيما تريده ونوت عليه
وأن تعصمها من الفتن والمعاصي
وأن تحفظها وأهلها وذريتها وأحبابها فيك
من كل سوء وشر وبلاء
وأن تنصرهاعلى جميع الحساد والأعداء .
وأن تجعلها من الذين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون
اللهم اجعلها من المستغفرين ,
ومن عبادك الصالحين القانتين ,
و من أوليائك المقربين برأفتك يا أرحم الراحمين,
اللهم افتح لها فيه أبواب الجنان ,
وأغلق عنها فيه أبواب النيران,
ووفقها لتلاوة وحفظ القرآن
يامنزل السكينة في قلوب المؤمنين.
اللهم ارزقها من كل خير
وصير أمورها من العسر إلى اليسر,
وأقبل معاذيرها وحط عنها الذنب والوزر
يا رؤوفا بعباده الصالحين
-
كيف كان شعورهم
كيف كان شعور معاذ بن جبل والرسول يقول له ؛ *يا معاذ .. والله إني لأحبك* ؟
- كيف كان شعور عبد الله بن عباس رضي الله عنه، حين ضمه رسول الله وقال: *اللهم علمه الكتاب* ؟
-كيف كان شعور علي بن أبي طالب بعدما عرف إنّ الرسول يوم قال: *لأعطينّ الراية غدًا رجلًا .. يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله *وصار هو المقصود ؟
-كيف كان شعور سعد بن أبي وقاص ، والرسول يقول له : *ارمِ سعد .. فداكَ أبي ، وأمي* ؟
- كيف كان شعور عثمان بن عفان والرسول يقول عنه بعدما جهز جيش تبوك *ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم* ؟
- كيف كان شعور أبي موسى الأشعري والرسول يقول له: * لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة * ؟
- كيف كان شعور السائب بن يزيد والرسول يمسح على شعره ويمتد العمر بالسائب فيشيب شعره كله إلا موضع مسح الرسول عليه ؟
- كيف كان شعور الأنصار والرسول يقول عنهم: *لو سلك الناس واديًا ، وسلكت الأنصار شعبًا ، لأخذت شعب الأنصار* ؟
-كيف كان شعور الأنصار والرسول يقول عنهم *آية الإيمان حب الأنصار .. وآية النفاق بغض الأنصار* ؟
-كيف كان شعور الصديق والرسول يقول *لو كنت متخذًا خليلا .. لا تخذت أبا بكر خليلا * ؟
-كيف كان شعور عائشة والرسول يجيب باسمها دون تردد .. حين سئل : من أحب الناس إليك ؟
- كيف كان شعور بلال بن رباح ، والرسول يقول له: *يا بلال .. حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة* ؟
- كيف كان شعور عمر بن الخطاب حين استأذن مرة للدخول على رسول الله فيقول لبوابه : *ائذن له ، وبشره بالجنة* ؟
- كيف كان شعور الصحابة كلهم ، كلهم ، وهم يرون الرسول صباحا و مساء ؟
والاجمل من كل ذلك :
*كيف سيكون شعورنا ان قال لنا صلى الله عليه وسلم حين نراه :
أنتم إخواني الذين بكيت شوقا " لرؤيتكم ، أنتم إخواني الذين آمنتم بي ولم تروني*
نسأل ربي أن نكون منهم
* اللهم صلِ وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين *
ممتع لآخر حرف '
كيف كان شعورهم
كيف كان شعور معاذ بن جبل والرسول يقول له ؛ *يا معاذ .. والله إني لأحبك* ؟
- كيف كان شعور عبد الله بن عباس رضي الله عنه، حين ضمه رسول الله وقال: *اللهم علمه الكتاب* ؟
-كيف كان شعور علي بن أبي طالب بعدما عرف إنّ الرسول يوم قال: *لأعطينّ الراية غدًا رجلًا .. يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله *وصار هو المقصود ؟
-كيف كان شعور سعد بن أبي وقاص ، والرسول يقول له : *ارمِ سعد .. فداكَ أبي ، وأمي* ؟
- كيف كان شعور عثمان بن عفان والرسول يقول عنه بعدما جهز جيش تبوك *ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم* ؟
- كيف كان شعور أبي موسى الأشعري والرسول يقول له: * لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة * ؟
- كيف كان شعور السائب بن يزيد والرسول يمسح على شعره ويمتد العمر بالسائب فيشيب شعره كله إلا موضع مسح الرسول عليه ؟
- كيف كان شعور الأنصار والرسول يقول عنهم: *لو سلك الناس واديًا ، وسلكت الأنصار شعبًا ، لأخذت شعب الأنصار* ؟
-كيف كان شعور الأنصار والرسول يقول عنهم *آية الإيمان حب الأنصار .. وآية النفاق بغض الأنصار* ؟
-كيف كان شعور الصديق والرسول يقول *لو كنت متخذًا خليلا .. لا تخذت أبا بكر خليلا * ؟
-كيف كان شعور عائشة والرسول يجيب باسمها دون تردد .. حين سئل : من أحب الناس إليك ؟
- كيف كان شعور بلال بن رباح ، والرسول يقول له: *يا بلال .. حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة* ؟
- كيف كان شعور عمر بن الخطاب حين استأذن مرة للدخول على رسول الله فيقول لبوابه : *ائذن له ، وبشره بالجنة* ؟
- كيف كان شعور الصحابة كلهم ، كلهم ، وهم يرون الرسول صباحا و مساء ؟
والاجمل من كل ذلك :
*كيف سيكون شعورنا ان قال لنا صلى الله عليه وسلم حين نراه :
أنتم إخواني الذين بكيت شوقا " لرؤيتكم ، أنتم إخواني الذين آمنتم بي ولم تروني*
نسأل ربي أن نكون منهم
* اللهم صلِ وسلم وبارك وأنعم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين *
ممتع لآخر حرف '
قصه واقعيه
لقد كانت حياة أماني كلها قرآن في قرآن إلى قرآن،،
كانت مديرة دار تحفيظ القرآن الكريم،
حولت جميع جلساتهم الاجتماعية سواء في اﻷسرة أو العمل أو الالتقاءات أيا كان نوعها وقفة مع آية أو درس قرآني،، أو معجزة قرآنية،،
في شهر شعبان الماضي،، أصيبت بجلطة،،
وأدخلت على أثرها المستشفى،،
تحكي صاحبتها أنها وقت تكون محررة من اﻷجهزة والمغذيات،،
تمر على الغرف واحدة واحدة،، تدعو إلى درس قرآني في غرفتها،،
وإن كانت معلقة باﻷجهزة تستخدم الهاتف الداخلي للغرف وتدعو من في الغرف لحضور درسها القرآني،،
أماني كانت حافظة للقرآن الكريم،،
كلمتها صاحبتها للاطمئنان عليها،،
فطلبت منها أماني طلبا،،
قالت أرغب بأن تراجعي لي القرآن،،
خشية أن تموت على أثر مرضها وهي غير متمكنة منه،،
قالت صاحبتها،، أبشري ولا يهمك،، راح أتصل فيك يوميا وأسمع لك،،
قالت أماني: ﻻ ﻻ ﻻ أرغب بحضورك عندي بالمستشفى وتراجعي لي عن قرب لأستشعر الحلقة وأعيش أجوائها،،
وافقت صاحبتها على طلبها،، وكانت تأتي لزيارتها من العصر إلى العشاء،، وتراجع معها القرآن،،
دخل رمضان عليها،،
أمرها اﻷطباء باﻹفطار
قالت،، لا والله ما أفطر نهار رمضان،،
قالوا اﻷطباء ستهلكين!!
قالت لا والله،، لا أستطيع اﻹفطار في نهار رمضان،،
ثاني يوم رمضان،، وافتها المنية،،
ووقت احتضارها.. كانت صاحبتها بالجوار،،
تقول صاحبة أماني،،
بدأت تحتضر أماني ولسانها يلهج بآية،،
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
تقول بدأ صوتها يعلو ويعلو وهي تردد هذه اﻵية،،
وصلت إلى أعلى حد من الصوت وهي تردد هذه اﻵية
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
( والذين. آمنوا أشد حبا لله)
ثم بدأ ينخفض صوتها،، رويدا رويدا،، وهي ما زالت تردد هذه اﻵية،،
حتى فارقت الحياة،،
فارقت الحياة والمصحف بين يديها،،
لا إله إلا الله،،
أي موتة هذه،، وأي خاتمة هذه،،
نقلت أماني إلى مغسلة اﻷموات،،
حاولت المغسلة أن تفك المصحف من بين يديها لم تستطع،،
اتصلت على الشيخ خالد الشهري لمن يعرفه،،
قال الشيخ مستحيل مستحيل،،
لن أصدق حتى أراها،،
قالوا له تعال وانظر،،
وحجبوا أماني ودخل الشيخ،،
حجبوا أماني وروحها قد حلقت إلى بارئها،،
كانت محافظة على حجابها حية،، فحجبها الله ميتة،،
ما أن رآها الشيخ،، حتى برك على ركبتيه باكيا،،
وقال والله إنها لهذه هي الخاتمة الحسنة،،
أغسلوها وكفنوها وأدفنوها بمصحفها،،
وفعلا غسلوها وكفنوها ودفنوها بمصحفها،،
هذه هي أماني في حياتها،،
وهذه هي خاتمتها،،
نحسبها من الصالحين،، والله حسيبها،،
هذه هي أماني العنزي
رحمها الله
فماذا فعلت أنتي أيتها اﻷخت الفاضلة مع القرآن؟!!!!
وكيف ستكون الخاتمه؟؟؟
فضلا لا أمرا
تنشر للفائده
لعلها تحرك قلوبا وتهدي
لقد كانت حياة أماني كلها قرآن في قرآن إلى قرآن،،
كانت مديرة دار تحفيظ القرآن الكريم،
حولت جميع جلساتهم الاجتماعية سواء في اﻷسرة أو العمل أو الالتقاءات أيا كان نوعها وقفة مع آية أو درس قرآني،، أو معجزة قرآنية،،
في شهر شعبان الماضي،، أصيبت بجلطة،،
وأدخلت على أثرها المستشفى،،
تحكي صاحبتها أنها وقت تكون محررة من اﻷجهزة والمغذيات،،
تمر على الغرف واحدة واحدة،، تدعو إلى درس قرآني في غرفتها،،
وإن كانت معلقة باﻷجهزة تستخدم الهاتف الداخلي للغرف وتدعو من في الغرف لحضور درسها القرآني،،
أماني كانت حافظة للقرآن الكريم،،
كلمتها صاحبتها للاطمئنان عليها،،
فطلبت منها أماني طلبا،،
قالت أرغب بأن تراجعي لي القرآن،،
خشية أن تموت على أثر مرضها وهي غير متمكنة منه،،
قالت صاحبتها،، أبشري ولا يهمك،، راح أتصل فيك يوميا وأسمع لك،،
قالت أماني: ﻻ ﻻ ﻻ أرغب بحضورك عندي بالمستشفى وتراجعي لي عن قرب لأستشعر الحلقة وأعيش أجوائها،،
وافقت صاحبتها على طلبها،، وكانت تأتي لزيارتها من العصر إلى العشاء،، وتراجع معها القرآن،،
دخل رمضان عليها،،
أمرها اﻷطباء باﻹفطار
قالت،، لا والله ما أفطر نهار رمضان،،
قالوا اﻷطباء ستهلكين!!
قالت لا والله،، لا أستطيع اﻹفطار في نهار رمضان،،
ثاني يوم رمضان،، وافتها المنية،،
ووقت احتضارها.. كانت صاحبتها بالجوار،،
تقول صاحبة أماني،،
بدأت تحتضر أماني ولسانها يلهج بآية،،
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
تقول بدأ صوتها يعلو ويعلو وهي تردد هذه اﻵية،،
وصلت إلى أعلى حد من الصوت وهي تردد هذه اﻵية
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
( والذين آمنوا أشد حبا لله)
( والذين. آمنوا أشد حبا لله)
ثم بدأ ينخفض صوتها،، رويدا رويدا،، وهي ما زالت تردد هذه اﻵية،،
حتى فارقت الحياة،،
فارقت الحياة والمصحف بين يديها،،
لا إله إلا الله،،
أي موتة هذه،، وأي خاتمة هذه،،
نقلت أماني إلى مغسلة اﻷموات،،
حاولت المغسلة أن تفك المصحف من بين يديها لم تستطع،،
اتصلت على الشيخ خالد الشهري لمن يعرفه،،
قال الشيخ مستحيل مستحيل،،
لن أصدق حتى أراها،،
قالوا له تعال وانظر،،
وحجبوا أماني ودخل الشيخ،،
حجبوا أماني وروحها قد حلقت إلى بارئها،،
كانت محافظة على حجابها حية،، فحجبها الله ميتة،،
ما أن رآها الشيخ،، حتى برك على ركبتيه باكيا،،
وقال والله إنها لهذه هي الخاتمة الحسنة،،
أغسلوها وكفنوها وأدفنوها بمصحفها،،
وفعلا غسلوها وكفنوها ودفنوها بمصحفها،،
هذه هي أماني في حياتها،،
وهذه هي خاتمتها،،
نحسبها من الصالحين،، والله حسيبها،،
هذه هي أماني العنزي
رحمها الله
فماذا فعلت أنتي أيتها اﻷخت الفاضلة مع القرآن؟!!!!
وكيف ستكون الخاتمه؟؟؟
فضلا لا أمرا
تنشر للفائده
لعلها تحرك قلوبا وتهدي
الصفحة الأخيرة