ثمرة الصدقة
استدعى نائب مصر يوماً علي بن محمد بن الفرات، فقال له:ويحك إن نيتي فيك سيئة، واني من كل وقت أريد أن أقبض عليك و أصادرك فأراك في المنام تمنعني برغيف، وقد رأيتك في المنام في ليال، واني أريد القبض عليك فجعلت تمتنع علي، فأمرت جندي أن يقاتلوك، فجعلوا كلما ضربوك بشيء من سهام وغيرها تتقي الضرب برغيف في يدك فلا يصل إليك شيء! فأعلمني ما قصة هذا الرغيف؟
فقال ابن الفرات:أيها الوزير ، إن أمي منذ كنت صغيراً تضع كل ليلة رغيفاً تحت وسادتي، فإذا أصبحت تصدقت به عني،فلم يزل كذلك دأبها حتى ماتت،فلما ماتت فعلت أنا ذلك مع نفسي،فكل ليلة أضع تحت وسادتي رغيفاً وعندما أصبح أتصدق به.
فعجب الوزير من ذلك وقال:والله لا ينالك مني بعد اليوم سوء أبداً،ولقد أحسنت نيتي فيك وقد أحببتك.
يا سبحان الله
حسـناء
•
الله يجزاك خيرا على مجهودك الكبير في البحث عن هالقصص إللي تشرح النفس
الله يعطيك كل إللي تتمنينه في الدنيا والآخره إن شاء الله
الله يعطيك كل إللي تتمنينه في الدنيا والآخره إن شاء الله
حسـناء
•
مشاهد حقيقية عاصرتها وعايشتها .
المشهد الأول :
قبل سنوات كنّا في زيارة أحد الأصدقاء في المدينة النبوية وبينما كُنّا نهمّ بدخول بيته إذ لقيه رجل كبير في السن كان يعرفه من قبل
فما كان من صاحبنا إلا أن أخذ الرجل جانباً واخذ يتحدث معه قليلاً
لاحظنا تأثر الرجل المسـنّ وأخذ يُجفف دمع عينيه بأطراف غترته
ثم انصرف الرجل المُسـنّ ، وعاد صاحبنا
دَلَفَ إلى بيته ودلفنا معه
وما إن جلسنا معه في بيته حتى بادرنا قائلا :
هذا الرجل الذي رأيتموه معي كان من أمره عجبا
قلنا : ما شأنه ؟
قال : هذا رجل فقير ... أعرفه جيداً
وقبل أيام أعطاني رجلٌ يعرفه مبلغ خمسمائة ريال ، وطلب مني أن أعطيه إياها نظرا لقرب سكني من سكن هذا المسنّ .
قاطعناه : وما الغرابة في ذلك ؟
رد قائلاً : ( خُلِقَ الإنسان من عجل ) !
قال صاحبنا :
قال لي هذا المُسـنّ : كنت يومي هذا لا أملك شيئاً
فأعطتني زوجتي عشرين ريالاً ... حتى أحصل على كمية من الوقود لسيارتي لعلّي أحمل الركاب بالأجرة لنحصل في النهاية على دريهمات نطلب بها طعام العشاء
قال الرجل المسنّ : وعندما خرجت من بيتي لقيني رجل يشكو الفقر والفاقة والجوع والمسغبة ، فرحمته وأعطيته رأس مالي ( العشرين ريال )
ثم خرجت لا أدري ما الله صانع بي فلقيتك ( يعني صاحبنا )
فأعطيتني هذا المبلغ الذي لم أحلم به ، ولم أفكّر به .
من أجل ذلك بكى الرجل المسنّ لما رأى لطف اللطيف الخبير
ولربّ نازلة يضيق بها الفتى **** ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها **** فُرِجت وكنت أظنها لا تفرج
قال الله عز وجلّ على لسان نبيِّه يوسف : ( إن ربي لطيف لما يشاء )
فالله لطيف بعباده ...
ومن المعلوم أن :
من أعطى لله ، ومنع لله ، وأحب لله ، وأبغض لله ، فقد استكمل إيمانه .
كما جاء بذلك الخبر .
فهذا قريب من الله قريب من الخلق .
المشهد الثاني :
امرأة صالحة تحرص ألا تترك العمرة في كل عام
وتتلهف نفسها لحج بيت الله كل سنة
تقوم الليل ... تتصدق ...
في أحد أيام العيد ... ذهبت للمصلى ... صلّت صلاة العيد
حث الخطيب على الصدقة ، وخصّ النساء بذلك .
قامت بعض الفتيات بترتيب مسبق بجمع التبرعات من أمام النساء
فتّشت هذه المرأة عما تتصدّق به ... فلم تجد شيئاً
لم يكن شيء أقرب إليها من أسورة ذهب كانت على معصمها
ولم تقنع بذلك فنزعت خواتمها وتصدقت بها لفقراء المسلمين الذين أصابهم الضر في مشارق الأرض ومغاربها
عادت بعد انقضاء صلاة العيد إلى بيتها
تقدّمت إحدى حفيداتها لتُعايدها ثم قبّلت رأسها
وناولتها ( هدية العيد ) فإذا هي : خواتم ذهبية جديدة !
سبحان الله
ما أسرع العِوَض من الكريم المنان
سبحان الله
ما أكرم الله
---------------------------------------------------------------------------------------------------
المشهد الأول :
قبل سنوات كنّا في زيارة أحد الأصدقاء في المدينة النبوية وبينما كُنّا نهمّ بدخول بيته إذ لقيه رجل كبير في السن كان يعرفه من قبل
فما كان من صاحبنا إلا أن أخذ الرجل جانباً واخذ يتحدث معه قليلاً
لاحظنا تأثر الرجل المسـنّ وأخذ يُجفف دمع عينيه بأطراف غترته
ثم انصرف الرجل المُسـنّ ، وعاد صاحبنا
دَلَفَ إلى بيته ودلفنا معه
وما إن جلسنا معه في بيته حتى بادرنا قائلا :
هذا الرجل الذي رأيتموه معي كان من أمره عجبا
قلنا : ما شأنه ؟
قال : هذا رجل فقير ... أعرفه جيداً
وقبل أيام أعطاني رجلٌ يعرفه مبلغ خمسمائة ريال ، وطلب مني أن أعطيه إياها نظرا لقرب سكني من سكن هذا المسنّ .
قاطعناه : وما الغرابة في ذلك ؟
رد قائلاً : ( خُلِقَ الإنسان من عجل ) !
قال صاحبنا :
قال لي هذا المُسـنّ : كنت يومي هذا لا أملك شيئاً
فأعطتني زوجتي عشرين ريالاً ... حتى أحصل على كمية من الوقود لسيارتي لعلّي أحمل الركاب بالأجرة لنحصل في النهاية على دريهمات نطلب بها طعام العشاء
قال الرجل المسنّ : وعندما خرجت من بيتي لقيني رجل يشكو الفقر والفاقة والجوع والمسغبة ، فرحمته وأعطيته رأس مالي ( العشرين ريال )
ثم خرجت لا أدري ما الله صانع بي فلقيتك ( يعني صاحبنا )
فأعطيتني هذا المبلغ الذي لم أحلم به ، ولم أفكّر به .
من أجل ذلك بكى الرجل المسنّ لما رأى لطف اللطيف الخبير
ولربّ نازلة يضيق بها الفتى **** ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها **** فُرِجت وكنت أظنها لا تفرج
قال الله عز وجلّ على لسان نبيِّه يوسف : ( إن ربي لطيف لما يشاء )
فالله لطيف بعباده ...
ومن المعلوم أن :
من أعطى لله ، ومنع لله ، وأحب لله ، وأبغض لله ، فقد استكمل إيمانه .
كما جاء بذلك الخبر .
فهذا قريب من الله قريب من الخلق .
المشهد الثاني :
امرأة صالحة تحرص ألا تترك العمرة في كل عام
وتتلهف نفسها لحج بيت الله كل سنة
تقوم الليل ... تتصدق ...
في أحد أيام العيد ... ذهبت للمصلى ... صلّت صلاة العيد
حث الخطيب على الصدقة ، وخصّ النساء بذلك .
قامت بعض الفتيات بترتيب مسبق بجمع التبرعات من أمام النساء
فتّشت هذه المرأة عما تتصدّق به ... فلم تجد شيئاً
لم يكن شيء أقرب إليها من أسورة ذهب كانت على معصمها
ولم تقنع بذلك فنزعت خواتمها وتصدقت بها لفقراء المسلمين الذين أصابهم الضر في مشارق الأرض ومغاربها
عادت بعد انقضاء صلاة العيد إلى بيتها
تقدّمت إحدى حفيداتها لتُعايدها ثم قبّلت رأسها
وناولتها ( هدية العيد ) فإذا هي : خواتم ذهبية جديدة !
سبحان الله
ما أسرع العِوَض من الكريم المنان
سبحان الله
ما أكرم الله
---------------------------------------------------------------------------------------------------
حسـناء
•
هذا آخر ما عندي
أرجو إعجاب الجميع
والتثبيت
وعدم نسيان الموضوع وان شاء الله
الموضوع كامل لآ نقص فيه
والدعاء لي والأجر من الله تعالى
أرجو إعجاب الجميع
والتثبيت
وعدم نسيان الموضوع وان شاء الله
الموضوع كامل لآ نقص فيه
والدعاء لي والأجر من الله تعالى
الصفحة الأخيرة
وأتمنى من كل من يقرأ أن يفيد إخوانه بفائدة غنمها من القصة ..
================
يروى أن أحد العلماء كان يطوف بالبيت .. فشعر بالتعب ، فقال : أجلس قليلاً وأرتاح ..
وأثناء نومه أتاه أتٍ وقال له : " قم وبشّر جارك المجوسي بأن الله قد بنى له بيتاً في الجنة " .. فقام الرجل مفزوعاً من نومه .. وقال : " هذه أضغاث أحلام .. فكيف سيبني الله بيتاً في الجنة لجاري المجوسي وهو لن يدخل الجنة أصلاً ؟؟ !! " .. وعاد لنومه .
فأتاه الآتي مرة ثانية وقال له : " قم وبشّر جارك المجوسي بأن الله قد بنى له بيتاً في الجنة " .. فقام مفزوعاً مرة ثانية .. وقال كما قال في المرة الأولى ، وعاد لنومه.
فأتاه الآتي للمرة الثالثة وقال له : " قم وبشّر جارك المجوسي بأن الله قد بنى له بيتاً في الجنة " .. فقام مفزوعاً .. وقال : " لابدّ أن الأمر حق " .. وقام من فوره وذهب إلى معبد المجوس ليستجلي حقيقة الأمر .
وصل عند المعبد وسأل عن جاره الكاهن ، فأدخلوه .. ورآه يعبد النار ساجداً لها ، فتردد أكثر من تردده الأول .. واحتار في أمره ، هل أخبره ؟ لكن الرؤية ألحت عليه .. فاقترب منه وسأله على مرأى من المجوس الموجودين في المعبد .. وكان بينهما معرفة وزيارة ..
فقال له العالم المسلم .. ( وقد أراد أن يعرف أحوال المجوسي قبل أن يخبره بالرؤية ) : هل عملت عملاً صالحاً في حياتك ترجو به الفوز والنجاة ؟
فقال المجوسي مندفعاً ودون تردد : نعم .. كان لي ولد وبنت ، فزوجتهما من بعضهما . وكان هذا مما يبيحه دينه .
فقال العالم وقد استغرب من هذا الفعل المنكر : هل عملت غير هذا ؟
فقال المجوسي : نعم .. لقد كان لي بنت صغيرة ، وكانت عزيزة على قلبي ، فذبحتها وقربتها قرباناً للنار حتى ترضى عني .
فاقشعرّ بدن العالم وفكر في نفسه ( ويله .. هذا عمل يوصله إلى جهنم وليس إلى الجنة ) .. ثم قال له : ألم تعمل عملاً صالحاً غيره ؟
ففكّر المجوسي ملياً ثم قال : نعم .. أظن أني عملت عملاً صالحاً .
فقال العالم : حدثني عنه .
قال المجوسي ( وكان كبير الرهبان وسادن النار ، وكان عدد كبير من المجوس يدينون له ، ويأتمرون بأمره ) :
كان لي جيران من المسلين .. امرأة عجوز ولها أبناء صغار .. وكنت دائماً أتفقدهم ، وأسأل عن أحوالهم .. وأقدم لهم الطعام في المناسبات المختلفة ، وأقول للأم : إذا احتجت أي شيء أخبريني.
وذات يوم كان عندنا عيد كبير من أعياد المجوس ، فأقمنا احتفالاً عظيماً ، فقلت في نفسي : أرسل بعض الطعام لجارتي المسلمة العجوز .. فأرسلت من يخبرها لتأتي وتأخذ نصيبها من الطعام ، وتطعم عيالها الصغار ، فجاء الرسول ليخبرني بقولها إنها مريضة ولا تقوى على السير ، ولا تستطيع حمل أي شيء.
فقمت بنفسي وحملت كيساً كبيراً يحتوي أصنافاً متنوعة من الطعام .. فحملته على ظهري ، على كبر سني وشيبتي .. فأتعبني الحمل وأثقلني ، حتى ضاق نفسي ، وانحنى ظهري ، ولم أكد أصل إلى بيتها حتى وجدتها مريضة .. فقلت في نفسي : ( أعد لها ولعيالها الطعام ) .
فأوقدت النار ، ووضعت القدر فوقها .. وكنت أنفخ على النار فيتخلل دخانها لحيتي ، ويؤلم عيني .. وعندما جهزت الطعام .. بدأت بإطعام الصغار ، فكنت أضع اللقمة في أفواههم ، فيرقصون من حولي ويمرحون .. هذا يمسك لحيتي ، وذاك يتسلق ظهري .. وآخر يغني من حولي ...
فأحسست بشعور عظيم يملأ قلبي سعادة ورضى . وإن كنت لا أستطيع وصف ذلك الشعور.
وعندما هممت بالخروج والعودة إلى المعبد .. دار حولي الصغار وتعلقوا بأثوابي .. وكانوا يرددون عبارات الشكر والدعاء .. ويقولون من ضمن ما يقولون :
" اللهم ارض عنه .. وابنِ له بيتاً في الجنة "
فكنت أقول : ( آمين آمين آمين ) .. من باب المجاملة والملاطفة .
فقال له العالم : فأنا أبشرك أن الله قد بنى لك بيتاً في الجنة ، جزاء ما أعنت المرآة المسلمة ، وما احتواه قلبك من رحمة وعطف عليها وعلى أبنائها الصغار .. ( وأخبره بالرؤية التي رآها ) .
فبكى السادن المجوسي وبكى من حوله من المجوس .. ومن فوره أعلن إسلامه .. فتبعه من كان في المعبد من المجوس وأشهروا إسلامهم . وبذلك استحق البيت الذي بناه له الله في الجنة ..
فاعتبروا يا أولي الأبصار .. " إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد " .
واقبلوا محبتي واحترامي ..