ماشاء الله اسلوب رائع ومشوق
واصلي واحنا متابعينك
محجبه
•
mona1988
•
الى المحاميه مس هارب
شدني اسلوبك الرائع البسيط تابعت معك وكيف حوالتك سنوات الجامعه من تلك الشابه الصغيره التي تركها والدها على باب الجامعه الى انسانه ناضجه واعيه مدركه لما يدور حولها ثائره اذا صح التعبير على الظلم وظلم ذو القربى
فعلا اختي باءن العلم يرفع بيتا لاعماد له وجميل ان يملك الانسان شهاده جامعيه ولكن الاجمل ان يستغلها لتثقيف نفسه الشهاده سلاح والثقافه براي سلاح ايضا
تجربتك دخول الجامعه كانت نقطة تحول في حياتك وقد اغنى هذه التجربه هي الاحداث التي مررتي بها
لي عوده باءذن الله
اكملي تجربه غنيه تستحق الذكر
بارك الله بيك
شدني اسلوبك الرائع البسيط تابعت معك وكيف حوالتك سنوات الجامعه من تلك الشابه الصغيره التي تركها والدها على باب الجامعه الى انسانه ناضجه واعيه مدركه لما يدور حولها ثائره اذا صح التعبير على الظلم وظلم ذو القربى
فعلا اختي باءن العلم يرفع بيتا لاعماد له وجميل ان يملك الانسان شهاده جامعيه ولكن الاجمل ان يستغلها لتثقيف نفسه الشهاده سلاح والثقافه براي سلاح ايضا
تجربتك دخول الجامعه كانت نقطة تحول في حياتك وقد اغنى هذه التجربه هي الاحداث التي مررتي بها
لي عوده باءذن الله
اكملي تجربه غنيه تستحق الذكر
بارك الله بيك
محجبه :
ماشاء الله اسلوب رائع ومشوق واصلي واحنا متابعينكماشاء الله اسلوب رائع ومشوق واصلي واحنا متابعينك
شكراً حبيبتى على كلامك المشجع وان شاء الله راح احاول اكمل الموضوع فى هذا الاسبوع علشان اطرح نقاط النقاش اللى اتمنى الكل يساعدنى فى الرد عليها حتى نؤكد على اهمية العلم فى حياتنا اليومية.
mona1988 :
الى المحاميه مس هارب شدني اسلوبك الرائع البسيط تابعت معك وكيف حوالتك سنوات الجامعه من تلك الشابه الصغيره التي تركها والدها على باب الجامعه الى انسانه ناضجه واعيه مدركه لما يدور حولها ثائره اذا صح التعبير على الظلم وظلم ذو القربى فعلا اختي باءن العلم يرفع بيتا لاعماد له وجميل ان يملك الانسان شهاده جامعيه ولكن الاجمل ان يستغلها لتثقيف نفسه الشهاده سلاح والثقافه براي سلاح ايضا تجربتك دخول الجامعه كانت نقطة تحول في حياتك وقد اغنى هذه التجربه هي الاحداث التي مررتي بها لي عوده باءذن الله اكملي تجربه غنيه تستحق الذكر بارك الله بيكالى المحاميه مس هارب شدني اسلوبك الرائع البسيط تابعت معك وكيف حوالتك سنوات الجامعه من تلك...
نعم حبيبتى اوافقك فى كل كلمة قلتيها... تجربة الجامعة كانت تجربة غنية بالنسبة لى وهذه التجربة هى ماشكل شخصيتى الآن وطبعا مامر بى بعد ذلك فى سنوات حياتى والعمل وخلافه ولكنها كانت المحك الاساسى ونقطة التحول الكبير وافقك الرأى فى اننا يجب ان ندعم علمنا بالثقافة العامة وطالما عندنا اللبنة الاولى وهى التعليم فهذا سهل جداً أذا أردنا
وشكراً مرة اخرى لمتابعتك وانا فى انتظار ارائك الثرة بعد ان اكمل طرحى باذن الله قريبا.
وشكراً مرة اخرى لمتابعتك وانا فى انتظار ارائك الثرة بعد ان اكمل طرحى باذن الله قريبا.
الصفحة الأخيرة
وكنت اخاف من التخرج لاننى اعرف ان مسئوليتى ستكبر بتخرجى من الجامعة فحتى ذلك الوقت كنت الطالبة التى يصرف عليها والدها وكان مجال العمل فقط عن طريق مكتب العون القانونى بالكلية حيث كان يأتينا الاشخاص ذوى الدخل المحدود لنساعدهم فى القضايا بتقديم النصح القانونى وتحويلهم للمحامين المتعاونين مع المكتب وهنا تنتهى مسئوليتنا ولكن فى مجال العمل انا سأكون مسئولة عن نجاحى اوفشلى و عن نجاح اوفشل شخص آخر يعنى مسئولية اكبر واعمق... كنت خائفة مما تخبئه لى الاقدار وطبعاً موضوع الزواج صار امراً لابد منه بعد التخرج لانه ليست هنالك زرائع تمنع ذلك اذا كان المتقدم شخص جيد... المهم بدأت عامى وانا افكر فى كل ذلك ولكننى احاول عدم تعميق تلك الاحاسيس حتى لا تلهينى عن دراستى وواصلت انشطتى المختلفة وتعمقت علاقتى باساتذتى وكنت احترمهم وهم يبادلونى الاحترام والى الآن لم يحدث ان ذهبت الى بلدى الا وزرت الجامعة واساتذتى حتى ولو تركوا الجامعة ازورهم فى مكاتبهم وانا كنت ومازلت اؤمن ببيت الشعر
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا
واذا تحدثت عن المعلمين وفضلهم على لن تكفى كل صفحات هذا المنتدى لذلك فساكتفى بما كتبت . زاد نشاطى ايضاً فى مجال العمل الطلابى والمناشط المختلفة واذكر الى اليوم الازمة التى وضعتنا فيها ادارة الجامعة فى آخر سنة حيث قررت الجامعة رفع الدعم على الطلاب فيما يتعلق بالسكن والمعيشة بالداخليات وكان هذا مايميز جامعتنا عن غيرها حيث انها جامعة رائدة وكانت تخدم كل طبقات المجتمع الغنى والفقير كان له الحق بالدراسة المتكافئة طالما كانت شهادته الثانوية تدخله تلك الجامعة... وتطبيق هذه السياسة كان يعتمد على ان يدفع الطلاب رسوم مضاعفة للدراسة لان الدولة سترفع يدها عن الدعم وهذا كان سيسبب مشاكل كبيرة للطلاب ذوى الدخل المحدود او الذين لايستطيع اهلهم ان يدفعوا مصاريف باهظة للدراسة ... فقامت الدنيا ولم تقعد وصارت التنظيمات السياسية تدعوا للمظاهرات والمسيرات السلمية حتى ترغم الادارة وبالتالى الدولة عن مراجعة قرارهم ولكن هيهات. خرجت فى مختلف المظاهرات وتعرضت للغاز المسيل للدموع من الشرطة حيث كانوا يخدعون الطلاب بدعوتهم للتجمع فى مكان واحد حيث ان مدير الجامعة يريد التحدث اليهم ومن ثم يقومون برمى عبوات الغاز المسيل للدموع بعد جمع الطلاب وكان ذلك منتهى اللؤم والغدر منهم. حدثت حوادث عنف كثيرة خلال تلك الفترة واستفاد بعض الطلاب المنضمين لحزب معين والذين لديهم عداوات شخصية مع طلاب آخرين من تلك الفرصة لاثارة حوادث شغب وعنف مع ادى الى تأزم الوضع وكانت الامتحانات النهائية على الابواب ونحن فى تلك الازمة واصر الطلاب على مقاطعة الامتحانات حتى تُحل المشكلة وترجع الادارة عن قرارها واعتصمنا بمساكن الطلاب وقررنا المقاطعة جميعنا وكنا يداً واحدة على الظالم والمفترى ولكن ادراة الجامعة اتت بحيلة ذكية واغلقت الجامعة وطلبت من الطلاب مغادرة السكن والذهاب الى منازلهم ومتابعة الاعلانات عن الامتحانات فى التلفزيزن وقد كنت محظوظة فى تلك الفترة ان اهلى كانوا قد اقاموا فى نفس البلد بعد ان رحلوا من المدينة التى كنا نقيم فيها سابقا يعنى فى الوقت المناسب ولكن هنالك الكثير من الطلبة الذين ليس لديهم اهل ليذهبوا اليهم فتطوع بعض الطلاب باخذهم معهم لبيوتهم وانا فعلت ذلك ايضاً... لم تلغى ادارة الجامعة الامتحانات وانما اقامتها فى كليات اخرى فى جامعات اخرى وطلبت من الطلاب الذهاب للامتحانات حسب الجدول الذى كان قد وزع قبل اغلاق الجامعة ولكن تم تغيير قاعات الامتحان .. كان غرض الجامعة من قفل سكن الطلاب والجامعة ان تفرق شمل الطلاب وبالتالى يصير الاتصال بينهم صعباً ويتم الضغط عليهم من اهلهم للذهاب الى الامتحان لانهم يعلمون لو استمر الحال كما هو عليه لم يكن سيدخل الامتحانات الا فئة معدودة... وهذا يذكرنى بحال العرب الآن وتفرقهم وهم يعلمون انهم لو اتحدوا فلن تجرؤ اى جهة للوقوف بوجههم ولكن هيهات كل يغنى على ليلاه :( فكل حاكم الآن يقول يانفسى وهم يعلمون انهم لو توحدوا فى جسد واحد لهزموا جبروت امريكا واسرائيل ولكن الله يهدى الجميع.
لم يضغط على اهلى للدخول للامتحان لاننى كنت احب ان اتضامن مع الطلاب ولكن انعدام الاتصال ببقية الطلاب واحساسى المتعاظم فى ذلك الوقت باننى يجب ان ارد جميل والدى على بان اتخرج بدون ان تكون هنالك اعادة للسنة الدراسية ومصارف زيادة دفعتنى دفعاً للذهاب للامتحان فى ظروف سيئة للغاية وحالة نفسية متأزمة صليت الاستخارة وعملت مااشار به قلبى وذهبت للامتحان ووجدت جميع اصدقائى وزملائى من ضمن الطلاب الممتحنين فاطمأن قلبى رغم ان معنوياتنا كانت فى الحضيض ولكننا واصلنا الامتحانات ... كانت تلك الفترة من اصعب الفترات التى مرت بى فى حياتى كان يتجاذبنى احساسى باننى يجب ان اجلس للامتحان واننى لن اغير شيئاً طالما اغلبية الطلاب فعلوا ذلك واحساسى اننى قد خذلت بقية الطلاب الذين اصروا على موقفهم بعدم دخول الامتحان كنت بين خيارين احلاهما مر ولم يساعدنى فى تلك الفترة الاصلاة الاستخارة يوميا قبل الذهاب لكل امتحان... فى اليوم الاول وجدت ان هنالك صديقة عزيزة لى لم تأتى للامتحان وكنت اعرف انها عندما تحدد موقفاً لا تتراجع عنه ابداً فاجتمعت مع صديقاتى الاخريات واتصلنا عليها ورجيناها رجاءاً حاراً ان تاتى للامتحان فقد كانت متفوقة وكنا نخاف عليها ان يضيع عليها العام فمن الاخبار التى كانت تصلنا كل يوم ان الادارة والحكومة مصرين على موقفهم وانهم لن يغيروه مهما جرى فأتت فى اليوم الثانى واكملت الامتحانات وهى اليوم قد اكملت رسالة الركتوراه بعد زواجها وانجابها وهى تتقلد منصب رفيع وتمثل بلدى فى المؤتمرات الدولية فهنيئاً لها بعلمها وهنيئاً لبلدى بامرأة مثلها..
انتهت الامتحانات وظهرت النتائج ونجحت وتخرجت بمرتبة الشرف ونجحت صديقاتى ايضاً وكانت فرحتنا ناقصة لاحساسنا بان بعض زملائنا قد ظلموا ظلماً كبيراً فى ماجرى... فرح اهلى بنجاحى وتفوقى واقيمت المآدب لذلك وقررت ان ارتاح قليلاً قبل رحلة البحث عن العمل...