أحببت أن أعلق فقط على مسألة سمعتها من بنات كثير في الجامعة.. وتكررت هنا.. أعرف بنات كانو يشتكو دائما ..إن فلانه وعلانه ما يذاكروا ويجيبوا علامات.. وهم ذاكروا أحسن منهم وما جابوا علامات... (( مشكلة العرب الأزلية .. الثقة الزائدة في النفس)) لاحظت من جلسات بسيطة ومنا قشة بعض الدروس والمسائل أن فلانة وعلانة أكثر ذكاء من الأخوات المتذمرات والمشككات .. يعني فيه ناس حضور المحاضرات وقراءة بعض الأمثلة كافية لكي يستوعب الدرس .. لكن كل واحدة واثقة من نفسها أنها الأذكى ولا يمكن تكون فلانة أذكى منها... علشان ما تعترف تنسب المسألة للحظ.. ممكن الحظ يخدم الطالب أو يسئ له في مادة أو مادتين مو طول الدراسة...
وأعتقد أن الأخوات نجاوي و الحق حلو ... أعطوا الموضوع الإجابة الشافية ... كنت أتمنى أن أكتب كثير مما كتبوه لكن أسلوبي في الكتابة لا يرقى لمستوى أسلوبهم.. ماشاء الله ..
وممكن وحدة تشوف فلانه شينة على قولتكم.. وحظها أحسن منها ... وفي الواقع أن فلانة أجمل منها لكن الثقة الزائدة.. شايفة إنها أجمل بس حظها أقل..
انا معك يا اختي ,,
والله صحيح الي ماشيه صح حظها اقل بكثير من الثانيه ,, استغفر الله العظيم ,,
بس بعد ماتدرين يمكن لاولى دنيتها هي جنتها بس الثانيه ربي بيعطيها حقها في اخرتها او انه مخبيلها شي احسن من الاولى فالمستقبل ,, <-------- وانا اتمنى ذلك من كل قلبي
سلالالالام
والله صحيح الي ماشيه صح حظها اقل بكثير من الثانيه ,, استغفر الله العظيم ,,
بس بعد ماتدرين يمكن لاولى دنيتها هي جنتها بس الثانيه ربي بيعطيها حقها في اخرتها او انه مخبيلها شي احسن من الاولى فالمستقبل ,, <-------- وانا اتمنى ذلك من كل قلبي
سلالالالام
الصفحة الأخيرة
قرأت موضوعك ... وأؤيدك بحديثك 99.9% فكثير ممن حولنا من الفتيات هذا حالهن ... حتى أن البعض تكره تمسكها بدينها وإلتزمها وتتمنى ان تفعل مايفعلن ذوات الحظوظ العاليه !!لعلها بفعلها أن تكون مثلهن ....!!! في الحظ والتيسير ...
وكلامي هذا ليس عبث إنما هو كلام أخوات عاشرتهن وجلست معهن كانت الواحده تتمنى أن تفعل كفلانه وكفلانه والتي يأتيها رزقها رغدا كيف تشاء ....
لكن لنرى مالدينا .. ومانملك من مبادئ تثبتنا على الطريق وتلزمنا بجانب الصبر واليقين وإحسان الظن بالله ...
وأنه ماحرمنا إلا ليعطينا ومامنعنا إلا لسبغ علينا ....
لنرى قاعدة الابتلاء بقدر الإيمان .. وفي معنى الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم .. يبتلى المؤمن بقدر دينه فإن كان في دينه صلابه زاد بلاءه لتعظم درجته عند الله ...
ومانراه إنما هو للبعض استدراج فكيف أن الله يغدق على المسيء العاصي والعبد الطائع المحسن يقتر ويضيق عليه ...
كلنا يعرف قصة العبد الذي ابتلاه الله ولما سألت الملائكه ربنا عزوجل عن ابتلاءه قال (( لأسمع صوته )) أي بالدعاء ...
فلعل الله ياأملنا يريد منا الدعاء ليسمع صوتنا ويقربنا ويرفع لنا الدرجه ...
فلا يضيق صدرك بما ترين ....
وإن مع العسر يسرا ..
صدقيني لو دخلناإلى أعماق كل من نراهن تجدين أن 90 % منهن غير قانعات بما لديهن ويشعرن بالضيق في دواخلهن وعدم اللذه .. وأيضا هذا من خلال اختلاطي بالكثير من هذه الشخصيات ...
فقري عيناً ... إنما هي الدنيا خلقت على كدر .... فلنزم طريق الإيمان ...( وإنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب )...
أجمل تحيه لك ...