بقي ثلاث مشاركات
من النشيطة التي ستكمل ؟؟؟
:26:
أنا رح أكون الشطووورة وأكمل :D
بسم الله نبدأ :
كانت نورا مرتبكة وخائفة جدا .. فهذه ستكون أول مرة تقابل ابن خالها بعد رفضه لها ..
بدأت تمشي بخطوات مترددة نحو السيارة .. تفاجئت بخالد يمشي بخطوات سريعة نحوها ..
خالد: السلام عليكم .. أعطيني الشنطة لكي أضعها لك في السيارة
نورا باندهاش وارتباك بدا على حركاتها: تـ .. تـ .. تفضل ..
وبعد تردد أكملت .. شكراً
ركب الجميع السيارة وانطلقت نحو منزل عمها .. وانطلقت معها أفكار نورا نحو ابن خالها
ياربي لماذا رفضته .. يبدو أنه لطيف للغاية .. ياربي إنه يجعلني أشعر بتأنيب الضمير .. لا أدري ما الذي دفعني لرفضه
إزداد تأنيب ضميرها عندما رأته يتصرف معها هكذا وكأن شيء لم يكن ..
بدأت نورا تفكر تتجاهه تفكير إيجابي وكأنها تقنع نفسها به وتوبخهها رفضه إياه .. ولكن لا يمكن تغيير الماضي فقد رحل الوقت الذي كان يمكنها القبول به .. والآن والله العليم يمكن أنه يفكر بأن يخطب وحدة أخري..
كانت نورا طوال الطريق وهي منكدة وبدت عليها العصبيه والنرفزة وعلى تصرفاتها ..
كان الطريق مليئا بالهدوء بعض الشي لو لا أن قطعه خالد بسؤاله موجها لخالته:
كيفك حالكم عمتي ؟؟ كيف أموركم ؟؟ إن شاء الله بخير ؟؟
ـــــــــــــــ
إن شاء الله تعجبكم التكملة :27:
بسم الله نبدأ :
كانت نورا مرتبكة وخائفة جدا .. فهذه ستكون أول مرة تقابل ابن خالها بعد رفضه لها ..
بدأت تمشي بخطوات مترددة نحو السيارة .. تفاجئت بخالد يمشي بخطوات سريعة نحوها ..
خالد: السلام عليكم .. أعطيني الشنطة لكي أضعها لك في السيارة
نورا باندهاش وارتباك بدا على حركاتها: تـ .. تـ .. تفضل ..
وبعد تردد أكملت .. شكراً
ركب الجميع السيارة وانطلقت نحو منزل عمها .. وانطلقت معها أفكار نورا نحو ابن خالها
ياربي لماذا رفضته .. يبدو أنه لطيف للغاية .. ياربي إنه يجعلني أشعر بتأنيب الضمير .. لا أدري ما الذي دفعني لرفضه
إزداد تأنيب ضميرها عندما رأته يتصرف معها هكذا وكأن شيء لم يكن ..
بدأت نورا تفكر تتجاهه تفكير إيجابي وكأنها تقنع نفسها به وتوبخهها رفضه إياه .. ولكن لا يمكن تغيير الماضي فقد رحل الوقت الذي كان يمكنها القبول به .. والآن والله العليم يمكن أنه يفكر بأن يخطب وحدة أخري..
كانت نورا طوال الطريق وهي منكدة وبدت عليها العصبيه والنرفزة وعلى تصرفاتها ..
كان الطريق مليئا بالهدوء بعض الشي لو لا أن قطعه خالد بسؤاله موجها لخالته:
كيفك حالكم عمتي ؟؟ كيف أموركم ؟؟ إن شاء الله بخير ؟؟
ـــــــــــــــ
إن شاء الله تعجبكم التكملة :27:
أجابت الأم : الحمدلله نحن بخير يابني ..
أنت كيف حالك؟ وكيف الدنيا معاك؟
أجاب خالد: الحمدلله دنيتي تسير على مايرام..
سألت الأم من باب المزاح : متى نرى أولادك يابني فقد أصبحت رجلاً ناضجاً؟
في هذه اللحظات توقفت نورا عن التفكير وأنصتت لما سيقوله خالد وهي في أشد فضولها لكي تسمع الجواب ..
(ترن ترن جوال نورا ..
ألو ندى أكلمك لاحقاً.. تك
أغلقت الجوال
فسمعها خالد فتحايل بالإجابه وقال من تريدني ترفع يدها
فصرخت نورا في عجل :أنا.. أنا .. ارجوك أنا)
ههههههههه
مقطع خارج النص للفكاهه فقط
نكمل
صمت خالد قليلاً ليفكر بجواب ..
ماذا أقول لعمتي؟؟ وابنتها من تملك فؤادي..
هل أجيبها أني لا أفكر في ذلك الآن .. أظنها ستكتشف أمري ويجول بخاطرها أني متعلق بابنتها
أم هل أقول لها أني خطبت.. لا لا ستسأل والدي وسأكون في نظرها كاذب
ماذا أجيب؟ ماذا أجيبها؟..
خالد..خالد مابك يابني؟ نادته الأم وهي متعجبه من صمته..
قال: لا لا كنت أفكر بأحد أصدقائي كان أحب الناس إلي ..
ولكني منذ وقت ليس ببعيد اتصل به ولم يجبني فكنت قلقاً حيال ذلك..
كانت الإجابه كالصاعقه على مسامع نورا وفهمت ماقصده خالد
وبدأت تفكر بعمق شديد: نعم إنه رجل شهم ويريدني بالحلال ولكني أنا السبب.. فسألت نفسها متعجبه..
فلماذا لم أرضى به؟
لِما؟ لِما؟ لِما؟
وفي نفس اللحظات كان نفس السؤال يراود تفكير خالد وكأنه يخاطبها..
لماذا لم توافقي يانورا؟ لماذا؟
وقد بدا عليه علامات الحزن وكسر الفؤاد..
وراود المكان صمت تتصارع فيه أحاسيس تحتضنها الأسئله
وحب ينتظر الجواب...
أنت كيف حالك؟ وكيف الدنيا معاك؟
أجاب خالد: الحمدلله دنيتي تسير على مايرام..
سألت الأم من باب المزاح : متى نرى أولادك يابني فقد أصبحت رجلاً ناضجاً؟
في هذه اللحظات توقفت نورا عن التفكير وأنصتت لما سيقوله خالد وهي في أشد فضولها لكي تسمع الجواب ..
(ترن ترن جوال نورا ..
ألو ندى أكلمك لاحقاً.. تك
أغلقت الجوال
فسمعها خالد فتحايل بالإجابه وقال من تريدني ترفع يدها
فصرخت نورا في عجل :أنا.. أنا .. ارجوك أنا)
ههههههههه
مقطع خارج النص للفكاهه فقط
نكمل
صمت خالد قليلاً ليفكر بجواب ..
ماذا أقول لعمتي؟؟ وابنتها من تملك فؤادي..
هل أجيبها أني لا أفكر في ذلك الآن .. أظنها ستكتشف أمري ويجول بخاطرها أني متعلق بابنتها
أم هل أقول لها أني خطبت.. لا لا ستسأل والدي وسأكون في نظرها كاذب
ماذا أجيب؟ ماذا أجيبها؟..
خالد..خالد مابك يابني؟ نادته الأم وهي متعجبه من صمته..
قال: لا لا كنت أفكر بأحد أصدقائي كان أحب الناس إلي ..
ولكني منذ وقت ليس ببعيد اتصل به ولم يجبني فكنت قلقاً حيال ذلك..
كانت الإجابه كالصاعقه على مسامع نورا وفهمت ماقصده خالد
وبدأت تفكر بعمق شديد: نعم إنه رجل شهم ويريدني بالحلال ولكني أنا السبب.. فسألت نفسها متعجبه..
فلماذا لم أرضى به؟
لِما؟ لِما؟ لِما؟
وفي نفس اللحظات كان نفس السؤال يراود تفكير خالد وكأنه يخاطبها..
لماذا لم توافقي يانورا؟ لماذا؟
وقد بدا عليه علامات الحزن وكسر الفؤاد..
وراود المكان صمت تتصارع فيه أحاسيس تحتضنها الأسئله
وحب ينتظر الجواب...
الصفحة الأخيرة
........................................
إستيقظت نورا الساعة 10ص على طرقات باب غرفتها وصوت أمها نورا إستيقظي سنذهب الآن ..
ماذا إلى أين يا أمي ..فتحت الباب..
أوه ألم أقل لك أننا سنقظي الإجازة عند عمك ..
كلا لم تقولي لي ..
حسنا جهزي حقيبتك سيأتي خالد لأخذنا بعد نصف ساعة..
من خ.. حاضر دقائق سأكون مستعدة..
أغلقت الباب ..
ياإلاهي كاد أن يزل لساني..
أين حقيبتي ..آه هاهي اعلا الدولاب .. ماذا سآخذ ..
إنشغلت نورا بإعداد حقيبتها ..وعندما إنتهت .. ذهبت لتلبس ..
نورا لقد أتى خالد إنزلي بسرعة..
أسرعت نورا بأخذ حقيبتها و لبست العبائة وخرجت واغلقت الباب خلفها ..
......................................
ميييييييييييييييين الشطورة إلي بتكمل؟؟؟؟؟