أمي نبضي ودمي
أمي نبضي ودمي
من تكمل
هيا يامبدعات
ماشاء الله

المتفوقة دوما
سأكون أنا من أختم النهاية بإذن الله .. ولكن أنا منحرجة .. نهايتي طويلة قليلا .. فلم أستطع أن أختصر نهائيا لأنها النهاية وأحداثها كثيرة .. أكرر إعتذاري لك أمونة المصونة :hhheart: :hhheart: :hhheart: .. بس أهم شي تكون حلوة وتعجبكم ..


قضيت الجمعة على خير .. فالكل سعد برؤية الآخر واستهل الجميع بوجوه الأقارب .. إلا إثنين .......

نجمة صغيرة تجلس في ركن الغرفة منعزلة عن الجميع .. لا تسمع سوى صدى الأصوات .. قريبة منهم لكنها بعيدة بأفكارها .. شاردة بعالم آخر
وقلب آخر سارح بفكره بتلك النجمة التي لا يزال يتمنى أن تكون له ..

ــــــ

صباح جديد ملئ بالأمل الجديد .. صحيت أم خالد كعادتها من الفجر .. تصلي وتقرأ القرآن وتذكر ربها ..
ثم تجلس في حديقة المنزل لتشرب فنجان قهوتها التي لا يمكن أن تستغني عنه نهائيا .. تتأمل السماء الصافية وما فيها من جمال ساحر .. قطع تأملها صوت إبنها

صباح الخير يا أمي
الأم: من خالد ؟! .. صباح النور ياعزيزي .. ما الذى أوقظك في هذا الوقت المبكر ؟؟ ليس من عادتك .. فاليوم إجازة ..
خالد: أعرف يا أمي .. ولكن ....
الأم: لكن ماذا ؟؟
سكت خالد وانقلبت تعبيرات وجهه
الأم: ما بك يا بني ؟؟ لا تبدو بخير ؟؟ ما الذي يشغل بالك؟؟ قل لي هيا ؟؟
خالد: أمي أنا لم أنام طوال الليل ..
الأم بتفجع: خير إن شاء الله هل هناك شئ يؤلمك ؟؟
خالد: لا لا .. لا شيء يؤلمني .. لكن كنت فقط أفكر بـــ ..
سكت خالد وكأنه متردد بما سيقول .. فهمت الأم ما كان يجول ببال ابنها الوحيد .. فإحساس الأم لا يخطئ أبدا
قطع تفكيرها خالد ..
ما بك ياأمي؟ أراك انت الأخرى تسرحين.
الأم: إسمع يا خالد جيدا ما سأقوله لك ..
نظر خالد بعيون أمه وكأنه يقول لها أكملي يا أمي كلي آذان صاغية .. فقلبه كان يشعر بأن أمه تعلم ما في خاطره ولكنه كان يريدها أن تبدأ هي بالموضوع
شربت أم خالد آخر شفة من قهوتها ووضعت فنجانها على الطاولة والتفتت إليه وعدلت من جلستها حتى تبدأ موضوعها بجدية..
الأم: سوف أبدأ الموضوع مباشرة فأنا لا أحب اللف والدوران ..
خالد بصوت منخفض: تفضلي
الأم: إسمع يا خالد أنا قررت أن أخطب لك نورا مرة أخري ....

ــــــ

بعد مرور سنة

بدأت تنزل تلك النجمة على الدرج الفخم .. وهي تطقطق بكعبها الرفيع وبيدها باقة جوري بيضاء تفوح رائحتها .. وطرحتها المشكوكة تجر ورائها .. والكل من حولها ينظر باندهاش كبير .. ابتسامة رقيقة كرقة جسدها تعلو ثغرها لتزين وجهها البرئ .. فهذه النجمة لا تبدو نجمة فقط في هذا اليوم لكنها قمر يمشي على الأرض .. مشت نورة على أبيات الشعر الهادئة نحو ذلك المكان القريب الذي كان بنظرها طول عمرها بأنه بعيد .. بعيد عنها كثيرا .. كانت تحلم بأن تجلس عليه وبجانبها نصفها الآخر وزوجها وابن خالها خالد ....



النــــــــهــــــــايــــــة

وإن شــــــــــــــاء الله تكون قد نالت إعجابكم :27:

العنوان: تجدد الأمل القديم
أمي نبضي ودمي
أمي نبضي ودمي
ما شاء الله متفوقه دوماً وأبداً إن شاء الله أخيتي الغاليه
ما أجمل ماختمتي به القصه
وكذلك إختيار موفق لعنوانها
حفظكِ الله ورعاكِ وجعل الجنه مثواكِ
القلم الذهبي
القلم الذهبي
سأبدأ أنا ..إذا اسمحتولي ..

خرجت عصماء "الحطابة" ( لشدة معرفتها بجمع الحطب) في الصباح الباكر لجمع الحطب..

بعدما وجدت الصعوبات في تجميع الحطب ، عادت إلى كوخها ..

- مرحباً أمي
- كم مرة قلت لك أن تقولى السلام العليكم
- آسفة .. لقد نسيت
- كح .. كح ..هل جمعتي الحطب ؟
- نعم الحمد الله وأنا ذاهبة الأن إلى السوق لأبيعه .

ذهبت " الحطابة " إلى السوق وكلها رجاء أن يُباع اليوم وتحصل على مال تضعه فوق مالها الذي جمعته منذ أشهر ، ربما تستطيع الأن اشتراء الدواء لوالدتها العجوز ..
سنابل العطاء
سنابل العطاء
أبي أكمل بس شوي خيالي مفتوح :p ........................................ إستيقظت نورا الساعة 10ص على طرقات باب غرفتها وصوت أمها نورا إستيقظي سنذهب الآن .. ماذا إلى أين يا أمي ..فتحت الباب.. أوه ألم أقل لك أننا سنقظي الإجازة عند عمك .. كلا لم تقولي لي .. حسنا جهزي حقيبتك سيأتي خالد لأخذنا بعد نصف ساعة.. من خ.. حاضر دقائق سأكون مستعدة.. أغلقت الباب .. ياإلاهي كاد أن يزل لساني.. أين حقيبتي ..آه هاهي اعلا الدولاب .. ماذا سآخذ .. إنشغلت نورا بإعداد حقيبتها ..وعندما إنتهت .. ذهبت لتلبس .. نورا لقد أتى خالد إنزلي بسرعة.. أسرعت نورا بأخذ حقيبتها و لبست العبائة وخرجت واغلقت الباب خلفها .. ...................................... ميييييييييييييييين الشطورة إلي بتكمل؟؟؟؟؟
أبي أكمل بس شوي خيالي مفتوح :p ........................................ إستيقظت نورا الساعة...
عادت عصماء إلى كوخها بقرش ونصف ومعها أكثر الحطب...

فلم تبع منه إلا القليل...

ألقت بالحطب في زاوية الكوخ...
وقعت عينيها على ألهبة النار الصغيرة التي تنبعث من المدفأة...

يارب إن لم أستطع أن أجمع المال في أسرع وقت لأشتري الدواء لوالدتي ماذا سأفعل؟
لا أهل ولا أصحاب ولا أحد يريدنا
تتالت الدموع من عينيها المستديرتان..

ألقت بجسدها المتهالك على فراشها المتسخ وسحبت غطاءها المرقع لتغطي به جسدها النحيل فالبرد قارس...

.......

استيقظت عصماء على صوت الرعد المدوي...

قامت فزعة إلى باب الكوخ.... لتستطلع ما الخبر...
يا الهي الظلام دامس... والامطار شديدة...

رعشت أطرفها المتهالكة من البرد...

أغلقت باب الكوخ بسرعة وهي كلها خوف من أن تتدفق السيول إلى كوخهم الهش...