أروانا
أروانا
رائعة النهاية

ودي أكتب بداية قصة جديدة
بس أخلص إختباري بكرة
صمت الحب**
صمت الحب**
إحم...إحم.....

سأبدأ أنا..

بسم الله الرحمن الرحيم..

في تلك الزاوية القصِّية ... تقضي حنان جُلّ وقتها تسترخي بهدوء بعيداً عن ضجيج الكون...
هناك ترتشف كوباً من القهوة مرّة المذاق تفوح منها رائحة الهيل والزنجبيل... كما تطيب لها..

ولا يطيب لها إحتساءقهوتها المفضله بدون أحبتها .. ولكن اليوم يوم مختلف..
ألم داهمها أرادت أن تبتعد به عن كل البشر..

وعن كل شيء يشغلها إلا هو صديقها الحميم....
كتاب قد اصفرت اوراقه وتكاد أن تتمزق لو لمسته بخشونه.. كتاب غالي احبته وأحبت صاحبه..

لهذا ترفض أن تغيره لطبعة جديدة...
دَوّن عليه صاحبه تاريخ قديم بجوار اسمه الذي يعني لها كل شيء.... تقلب صفحات كتابها بمتعة كبيرة..
وفجأة تنهال عليها فكرة تلحّ وتلحّ بالخروج .. وضعت كتابها على الطاولة لتدون افكارها المجنونه وتلفتت يمنة ويسرة تبحث عنه .... اين هو أين قلمي...


اتمنى تعجبكم ..بداية القصة...
لاأدري كيف اتيت بها مع هذا الصدااااااع..
مـــوهـــومـــه*
ويلتاه ..صرخت بينها وبين نفسها .. هل تراني فقدته ...
هو الباقي من ذكرى أعز الناس .. وإلى الآن تتذكر تغليفته ومناسبة إهدائه .. قامت تفتش عنه بكل سرعة وخوف ...
وعرفت أنها لن تجده مادامت بهذه الحال ..
أرجعت جسدها المتعب على طرف الكرسي ،،، وأغمضت عينيها وكأنها تحاول استرجاع آخر لحظاتها الحميمة معه ...
فتحت عيناها ببطء ،، وبيدين ذابلتين فتحت درج بجوارها لتبتلع منه قرص علاج عله يخفف ماتعانيه من صداع ...
تعرف حنان أن الصداع ألم ...ولكنه لايقف أبدا أمام الإبداع ، والخيال ، وبعد برهة قفزت من سريرها رغم تعبها..
نعم، هنا اكيد أنه هنا..
وبسرعة ممزوجة بالفرح،، والخوف وجدته مخبأ بمعطفها ..آخر معطف ارتدته قبل أن تنزل للحديقة البارحة، وقت أن كان الجو ممطر ...

رائعات
فأسعدكن الله جميعا
أتمنى أن تعجبكن
دمتم بود
صمت الحب**
صمت الحب**
رااائعة ياموهومة

ابدعتِ ...

بودي أن اكمل ولكن اترك الفرصة لمبدعة اخرى
المتفوقة دوما
خطفت قلمها من جيب معطفها .. ورجعت إلى مكتبها بسرعة البرق تدون ما خطر على ذهنها فجأة من أفكار إستولت على خاطرها بدفتر مذكراتها الخاص ..
بدأت حنان تكتب وتكتب .. تقلب صفحة وراء صفحة .. حتى توقف قلمها فجأة عندما سقط نظرها على أول صفحة من كتابها وصديقها .. فقرأت عليها: من والدك..
سقطت دمعة حارة من عينها .. بللت حبر آخر جملة ختمت بها رسالتها:
كم اشتقت لك ياأبي ..