أروانا
أروانا
فجأة توقف أحمد عندما سمع صرخة ملتاعة مؤلمة رجع إلى البيت ووقف وقفة العاجز أمام منظر الأم التي وافتهى المنية والبنتها الباكية ..
بكى أحمد ..وقال :لله ماأخذ ولله ما أعطى إنهضي يا إختي وغسلي أمك وكفنيها لنصلي عليها فكلنا صائرون إلى ماصارت إلية..
نهضت عصماء وفعلت ما أمرها به ..
وبعد الصلاة ..إستأذن أحمد من عصماء ليذهب إلى بعض شؤونه ..وسيعود في الصباح الباكر ..
جلست عصماء وحدها وقد جافها النوم ..تفكر بحالها وبما ستئول إليه فقد توفيت أمها ذراعها الأيمن في الحياة ..
وغرقت في دوامة أفكارها ..
فجأه.. تك تك تكتك..
من من يطرق الباب..
إفتحي أنا أحمد ..
من أحمد .. فتحت الباب..و.. صدمت بمنظره فلقد رأت شابا عليه سمات الغنى .. وليس كما رأته سابقاً بالملابس العادية..
عصماء أعلم لقد صدمت ..في الحقيقة أنا رجل ثري وليس كما ظننت ..
إسمعيني عصماء بحكم معرفتي القليلة بك أدعوك إلى العمل في قصري وتحدياداً عند والدتي..فأنت إنسانة كما يبدوا لي عصامية
واجهت مصاعب الحياة ولك خبرة في ذالك..
مارأيك..
أريد أن تدعني اليوم أفكر..
الأمر بيدك ..خذي وقتك..
أشكرك..


يلا مين الشطورة الي تكمل
أتمنى يسير الموضوع (عصامية للأبد:36:)
سولاف3
سولاف3
:)
سنابل العطاء
سنابل العطاء
استمرت الامطار الليل كله بدون توقف وعصماء ووالدتها يدعوان ربهما ان ينتهى المطر هذه مشاركتي ................. دون ان يتسبب في خسائر لهما مثل كل مرة ,,,,,,,,, غفت كل منهما وهي تعتصر الما على حياتها الشقيه المعذبه دون ان يجدن من يرحمهن او يقدم لهن المساعده وهن عاجزات ووحيدات ,,,,,,,,,, وفجأة تصحو الام على قطرات من الماء تساقطت على وجهها وأخذت توقظ ابنتها عصماء ......عصماء........... انهضي يابنتي وساعديني .... ان المياه ستغرق بيتنا فزعت عصماء من نومها :اماه ماذا حدث ؟ مالذي جعل الماء يتسرب الى منزلنا؟
استمرت الامطار الليل كله بدون توقف وعصماء ووالدتها يدعوان ربهما ان ينتهى المطر هذه مشاركتي...
أغلقت عصماء الباب وبدأ تفكيرها يأخذها يمنة ويسرة...

والدتي رحلت علي أن أفكر بأمري...

رباه إن لم أوافق على العمل هل سأعيش وحيدة لا مأوى ولا ملجأ...

وإن وافقت هل سأوفق مع هذه العائلة الثرية...

ولكن ...................... لا أعلم رباه ساعدني.

لقد تعبت كثيراً,,, لم أعد قادرة على العمل في الحطب الذي دهور لي صحتي...

العمل في القصر سيكون أريح...

وباتت عصماء وهي غارقة في دوامتها... دون أن يغمض لها جفن...

عند الفجر توضأت عصماء وصلت الصبح واستخارت على العمل في القصر بعد أن عزمت على ذلك...

طرق الباب في الصباح الباكر وإذا أحمد بمحياه...

عصماء أخبريني ماذا قررت...

عصماء أرخت رأسها خجلاً فربما بعد لحظات ستصبح خادمة في منزله....

وبدون أن تستفسر كثيراً منه عن عملها قالت موافقة...

جهزت كيس ملابسها وأغراضها الخاصة ورحلت من كوخها الهش الذي كان شاهد على حياتها المريرة...

أغلقت باب الكوخ وهي تودعه بغصة ودمعة فقد دفنت والدها فيه...

______________


ماهذا قصر فاره!!

ماهذا الثراء...!! والرفاهية...!!

هنا حياة أخرى مختلفة عن حياة الحطب والبرد والسيل والفقر...

______________

أهلاً بك يا عصماء....

.... أ.... أ .... أه...لاً ... ... ســ...يـ..د..تـي

أنا أم أحمد وأريدك لخدمتي في هذا القصر...

حــ.. اضر سيدتي

______________

في الليل

دخلت عصماء غرفتها الواسعة وتمددت على سريرهاالنظيف وهي تتلمس غطاءها الناعم...

تأملت الغرفة جميلة بجدرانها ونظافتها وأثاثها...

مسحت دمعتها التي سقطت فرحاً وهي تقول الحمد لله الذي بدل حالي من حسن إلى أحسن...


اسم القصة...

" دوام الحال من المحال "
مشروع معلمه
مشروع معلمه
مبدعااااااااااااااااااااااااااات



مبدعاااااااااااااااااااااااااااااااااااات



يابنات حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواء
أمونة المصونة
مبدعااااااااااااااااااااااااااات مبدعاااااااااااااااااااااااااااااااااااات يابنات حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواء
مبدعااااااااااااااااااااااااااات مبدعاااااااااااااااااااااااااااااااااااات يابنات...
ما شاء الله ..

أعجبني تسلسل أحداث قصة عصماء ..

الحقيقة .. أبدعتوا يا كاتبات ..

بوركت الأنامل التي خطت ..

إليكن زهور الياسمين ..