القلم الذهبي
القلم الذهبي

عدّلت منال من جلستها واقتربت من أذنها وهمست: ما رأيك أن أعطيك ولدي وأأخذ ابنتك ؟؟
فجّرت ديما عيناها بغضب وصرخت: ماذا تقولين ؟؟!!!
ألم تقولي بأن زوجك عّلم بأنك أنجبت له طفلة؟؟
منال: لا إن زوجي مسافر ولم يعلم بأني ولدّت فقد جائته سفرة طارئة ولم يستطع أن يلغيها ..
وأنا مغتربة وكم تمنت والدتي أن تحضر ولادتي ولكن لم تستطع ..
لا تخافي لم يعلم أحد من أهلي حتى الآن أنني قد أنجبت بنت ..
ديما: ولكن كيف سنبدّل دون أن يعلم أحد في المستشفى ؟
منال: لا لن نتبادل بالمستشفي .. بل عندما نخرج منها .. ما رأيك ؟؟
ديما بعد فترة طويلة من التفكير: أنا موافقة .. فوالله لو لم يهددني زوجي بالزواج من أخرى إذا أنجبت طفلة له في هذه المرة لما وافقت أبداً على ذلك.
- كان الله بعونك .. ولكن أنت متى ستخرجين من هنا؟؟
- غداَ إن شاء الله
- الحمد الله و أنا أيضاً سأخرج غداَ إذا الخطة على ما يرام ..
فراشة3/3د
فراشة3/3د
في اليوم التالي
ومنال وديما يستعدان للخروج
تأتي منال الى ديما وتهمس في اذنها:
اسمعي00الان سوف نخرج من هنا ونتقابل في منزلي00افهمتِ؟
ولكن انا لااعلم اين منزلك!
لاتقلقي منزلي قريب من المشفى
ولكن اين مكانه بالضبط؟
حسنا 00حسنا سأخبرك عن مكانه بالتفصيل00اسمعي
اذا خرجتِ من المشفى اتجهي يساراً وانتِ على ذالك الحال سيقابلك بيت ابيض اللون
بجانبه سوف تجدين منزلي عليه بعض الشجر
حسنا سأكون هناك بإذن الله
--------------------------------------------------------
تكملون او اكمل :pخيالي مفتوح عالاخر هههه
المتفوقة دوما


إلتقيتا ديما ومنال في المكان المتفق .. وتمت الخطة بنجاح دون أن يعلم أحد .. مرت الأيام والشهور وهذان الطفلان يترعرعان في كنف أبين ليس أبويهما.
كبر الطفلان وكبرت معهما الأسرار والخفايا .. ولا أحد منهما يعلم بما حدث بماضيه وما يخبئ له مستقبله .. وتلك الامرأتان ما زالتا تخفيان في قلبهما جريمتهما التي انقلبت مع صفحات الماضي وأصفرت سطورها ..

عام جديد وصفحة جديدة من الأسرار ...
دخلت سعاد قاعة المحاضرة تلتفت بنظراتها يمنة ويسرة تبحث عن صديقتها هالة .. بعد بحث طويل دون جدوى أخذت مقعدها تنتطرها حتى تظهر ..
- صباح الخير .
إلتفتت سعاد على يمينها .. وإذ ترى شاب ذو وجه مألوف .. أحست وكأنها تعرفه من زمن بعيد .. لكن لم تكن تعلم أين ومتي !
ردت سعاد باستغراب: صباح النور .
- أنا اسمي باسل.
بعد برهة من الصمت ..
باسل: أشعر وكأنني رأيتك قبل !
- وأنا أشعر كذلك .. فوجهك ليس غريب علي !

رجعت سعاد بعد داومها المتعب لأول يوم من سنة جامعية جديدة إلى المنزل .. استقبلتها والدتها بشوق ولهفة لتسألها عم حال يومها الأول .. تجاذبا أطراف الحديث ثم صعدت سعاد إلى غرفتها كي تستريح ..
" آه يا سعاد .. لو كنت تعرفين ما حكايتك " إعتصر قلب الأم ندما عندما تردد صدى جملتها بعقلها .. وهي مازالت ترى الأيام تمر وتجري والحكاية يزداد عليها غبار الزمن.

صمت الحب**
صمت الحب**
المتفوقه
ديننا يمنع الإختلاط بين الجنسين..
وبصراحة لايعجبني حتى في القصص..
فعذراً على المداخلة:)
المتفوقة دوما
الله يجزيك الخير أختي صمت الحب ..

عدلتها