سنابل العطاء
سنابل العطاء
بدأت الهموم تجتمع على ديما ,,فهذه البنت السادسة والأب في انتظار الولد في أول حمل لها,,, آآه ياقلبي أعلنتها ديما مدوية ,,فهي متعبة جسديآ ونفسيآ... طرق الباب فجأة واذا بامرأة تدخل ؟؟ ديما بتعب ؟؟؟ من أنت؟؟ أنا جارتك في الغرفة المجاورة لي يومين والدة قيصيري وجبت ولد ولله الحمد وبغيت أزورك وأطمئن عليك الا على فكرة وش جبتي؟؟؟ ديما متفاجئة منها ومن طريقتها الغريبة: جبت بنت منال: ياااااااابختك أنا حلم حياتي أجيب بنت وعسى ولادتك طبيعي ؟؟ ديما بتذمر : ايه طبيعي منال: بس غريبة ماني شايفة أحد عندك لازوجك ولآ أمك مع أنك توك والدة اليوم ديما بحزن : أمي متوفية وزوجي لسى ماعرف منال : من صدقك ماعرف ؟؟؟ وش السالفة يا..... الا على فكرة وش اسمك؟؟؟ ديما: اسمي ديما وأنا خايفة من زوجي لايعرف انها بنت لان هذي البنت السادسة وهو ينتظر الولد من أول حمل ,,,آه ياقلبي آه منااال بمكر ودهاااء: ولا يهمك عندي لك فكرة خطيييييرة ديماا باستغراب :: فكرة !!! وش فكرته؟؟
بدأت الهموم تجتمع على ديما ,,فهذه البنت السادسة والأب في انتظار الولد في أول حمل لها,,, ...
مرت الأيام طبيعية على سعاد...
كل صباح تحمل كتبها وتعود بها آخر النهار...
الجامعة جميلة بالنسبة لها...
فقد كونت فيها صداقة رائعة...

كانت تقابل ذلك الشاب أحياناً...
تراقبه من بعيد بشعور غريب ينتابها في كل مرة...
وفي المنزل تتابع دروسها...
وتجلس مع والدتها أحياناً...
فهي تحب والدتها وتستمتع بالجلوس معها...

ذات ليلة مقمرة جلست سعاد
تتسامر مع والدتها وهما يشربان كوب الليمون المحلى بالعسل...

فجأة قالت بتلعثم...
أمي في الجامعة شاب أراه أحياناً وفي كل مرة ينتابني شعور غريب
أشعر.......اممم ....
أشعر وكأن شيئاً ما يربطني به لماذا.. لا أعلم؟؟

كادت الأم أن تختنق بعصير الليمون...

كح .. كح..
كح ..كح...

اسم الله عليك يا أمي...
...
لا تقلقي حبيبتي أنا بخير...
...
الحمد لله على سلامتك...


لم تغمض عين سعاد تلك الليلة...
فظلت تفكر في أمر ذلك الشاب حتى طلع الفجر...
القلم الذهبي
القلم الذهبي
أتمنى أنا تنال إعجابكن..
****

توجهت سعاد للخلاء وتوضت وصلت .. ثم عادت لسريرها كلها أمل أن تستطيع أن تغفو .. ولكن الحمد الله هذه المرة غطت في نوم عميق
.......
استيقظت سعاد على صوت أمها وهي تصرخ : هيا استيقظى هيا كفاك نوم .. هيا لنتسوق سوياً ونشتري حاجيات المنزل .. قامت سعاد على مضض لتجهز نفسها ..
......
سعاد : أمي أمي .. أنا ذاهبة هناك لأتفرج على أدوات التجمبل .. وسأعود عندما انتهى ..
منال : هيا بسرعة ..
......
طااااااخ .. رفعت منال رأسها قليلاً وإذا بها ترى امرأة ممشوقة القامة ..
منال : أووه آسفة لم انتبه .. سامحيني ..
ـ أنا الذي يجب علي أن أتأسف فكان لابد أن أنتبه ..
منال : لا بأس عزيزتي ... ولكن أشعر بأنني رأيتكِ من قبل !!!
- وأنا أبادلك هذا الشعور .. فوجهك مألوف على ..
تكلم شاب : هيا يا أمي .. دفعت الحساب .. هيا لنذهب ..
منال : ما شاء الله .. أهذا ابنك ..
ـ نعم ..
سعاد : أمي أمي ما رأيك بقلم الحمرة هذا .. أريد أن أشتــــ .. أووووه أنت ؟؟ ماذا تفعل هنا ؟؟؟
- أنا أتيت مع والدتي لنتسوق ..
سعاد : و أنا كذلك !!
نظرا الأمهات لبعضهما نظرة استغراب ودهشة ..
سعاد : أمي هذا الشاب الذي قلت لك عنه أنني أشعر بأني رأيته من قبل ..
- وأنا كذلك أمي ..
منال : إذن هذا الذي حصل يا .. أووه صحيح ما اسمك أنت ؟؟
أنا اسمي ديما .. وأنت ؟
صمتت منال و رجعت بذكرياتها عشرون عاماً للوراء .. ثم صررررخت .. أنــــــــــــــــــــــــــــــــت التـــــــــــــــــــــــــــــى ........... ؟؟
لم تستطع منال أن تكمل حديثها وتلعثمت فيه ..
أتقصدين أن باســــل .........
ـ باسل ما رأيك أن تذهب للسيارة و سألحقك أنا .. ؟؟
القلم الذهبي
القلم الذهبي
هيا من هي النشيطة التي ستكمل بعدي ؟؟؟...!!!!
رقية الفردوس
رقية الفردوس
السلام عليكم ورحمة الله


نظرت ديما إلى منال وقد ارتدى وجهها لباس الحزن والأسى بعدما حلقت بأفكارها بعيدا إلى عالم آخر عسى أن تقطف منه باقة من الزهور تبهج المكان وتعبقه بعطرها الفواح، لم ترفع منال عينيها من الأرض بعدما انفجرت بنبع من الدموع ، نظرت اليها سعاد بنظرات الدهشة والتعجب.....مالك يا أماه قالت وفكرها حائر جائل، كيف تقلب مزاج أمي بين لحظة وأختها؟، للتو قد كانت ابتسامة عريضة تملا وجهها.
بعدما رأى الابن البار الموقف أراد أن يتدخل بعدما كان متوجها الى السيارة، ........أ...أم...هل أأ..
-باسل ...قلت اذهب الى السيارة ..صرخت ديما وقد احمر وجهها وكادت أن ترتمي على الأرض......ولكن أمي ..قال باسل
-قلت اذهب .......خجل باسل وراح يمشي مطأطأ رأسه، لم يفهم من الأمر شيء، حاله حال سعاد المسكينة، قد تسسل إلى نفسيهما شعور غريب وعلما أن هناك حكاية ما قد كانت مسجونة في صندوق قديم، وهاهي ذي الأقدار تحررها ليعود أبطالها بالظهور، ولكن ما الحكاية ومن الأبطال، سؤال لم يعلم جوابه غير ديما ومنال، ولكن من يجيد حياكة نهايتها، أمر صعب يتطلب شجاعة وإقدام كي تكون نهايتها نهايةسعيدة..........................................


أنتظر بشوق الباقي
رقية الفردوس
عفوا قلبي مشغول
اغرورقت اعين الام بالدموع حزنن والم على ابنتها وحاولت ان تهدي نفسها وتوهم ابنتها بان الامر سينتهى على خير اذا حافظت على دؤاها وغذاها
فقالت وقلبها يعتصر الم لا عليك يابنتي طهور ان شاء الله ولا تنسي ان المؤمن مبتلى واحتسبي الاجر من الله كي لا تذهب الأمك سدى ّّّّّ&&
اتى ماجد باالدواء واخذته الام واحظرت كاس من الماء لتسقي ابنتها دؤاها وقالت اسمعي بنيتي قا ل عليه الصلاة والسلم (ماجعل الله داء الا جعل له دواء)
ولاكن عليك الا تتكلي على الدواء وتنسي الدعاء فاان الله يبتلي الانسان ليسمع تظرعه
وابدئي من الان وجعلي خلف كل دواء تأخذيه دعوه من الله ان يجعل معه الشفاء والعافيه &&&&&&&&&&



نفع الله بما نقول ((((((((( يظن الناس بي خيرا واني لشر الناس ان لم تعفو عني)))))))))))))))