القلم الذهبي
القلم الذهبي
أختي عفوا قلبي مشغول ..

أنت وضعت تكملة القصة الأولى و نحن الآن كتبنا قصص كثيييييييرة بعدها !!!!

أرجو منك تعديل الرد و وضع تكملة للقصة الآخيرة ..

فبقي ردان على أن تنتهي ..
عفوا قلبي مشغول
اغرورقت اعين الام بالدموع حزنن والم على ابنتها وحاولت ان تهدي نفسها وتوهم ابنتها بان الامر سينتهى على خير اذا حافظت على دؤاها وغذاها فقالت وقلبها يعتصر الم لا عليك يابنتي طهور ان شاء الله ولا تنسي ان المؤمن مبتلى واحتسبي الاجر من الله كي لا تذهب الأمك سدى ّّّّّ&& اتى ماجد باالدواء واخذته الام واحظرت كاس من الماء لتسقي ابنتها دؤاها وقالت اسمعي بنيتي قا ل عليه الصلاة والسلم (ماجعل الله داء الا جعل له دواء) ولاكن عليك الا تتكلي على الدواء وتنسي الدعاء فاان الله يبتلي الانسان ليسمع تظرعه وابدئي من الان وجعلي خلف كل دواء تأخذيه دعوه من الله ان يجعل معه الشفاء والعافيه &&&&&&&&&& نفع الله بما نقول ((((((((( يظن الناس بي خيرا واني لشر الناس ان لم تعفو عني)))))))))))))))
اغرورقت اعين الام بالدموع حزنن والم على ابنتها وحاولت ان تهدي نفسها وتوهم ابنتها بان الامر سينتهى...
اعتذر لأ اخواتي الكريمات عن خطئي واستسمحكن عذرا ويسعدني اكمال ما ابتدئتم به

وقف باسل يرقب عن بعد وقلبه معلق بتلك المراه وكذلك سعاد ،،،نظرت الامراتين الى بعضهم والحزن يبدو
عليهم وكلاهم مبلمتين حنت ديما لابنتها وتمنت ان تأخذها الى احضانها ولا كن ،، ما تقول
واي ذنب سيغفر وقفت سعاد تنظر الى الموقف بدهأ وهي مازالت لا تعلم مايدور
ومن ،،،ومن،، ومن تسائلات غريبه اجتاحت مخيلة سعاد في تلك اللحظه كان
باسل يقف عند باب السيارة والافكار تدور بذهنه ان امه تريد ابعاده عن تلك
الفتاة حتى لايكون بينهما ارتباط تلعثمت الامراتين وودعا بعض
بسرعة البرق نادت سعاد امي الى اين قالتها
سعاد بدهشه لم ننتهي بعد فا اخبرتها
انها ستذهب الى مكان اخرى للتسوق
بحجت انها لم تجد ماتريد ،،،،،،،،
هذا ما كان في سرعه قاتله اما الامهات فلم يكنا على مايرام فقد
خيما عليهن الصمت وحاول باسل اجتذاب الحديث من امه التي
لم تكن على مايرام ،،،، ففاجئته باسل مارايك ان نذهب
سفره قصيره نقضي بها بعض الايام لنرتاح من دوامت الحياه ،،،
هنا تئكد باسل مما يدور في خلده ان هناك امر ،،،
اما المشهد الاخر لا ديما وابنتها لم يكن افضل
منهم لما يا امي ،،، خاطبتها الام بغضب لما
ماذا قالت لما نغاد ر دون ان نقضي
ما جئنا من اجله

اتمنى ان اكون قد وفقت ونلت رضى الجميع واكرر اعتذاري مره اخرى لجميع الاخوات وكافت القراء
عفوا قلبي مشغول
اغرورقت اعين الام بالدموع حزنن والم على ابنتها وحاولت ان تهدي نفسها وتوهم ابنتها بان الامر سينتهى على خير اذا حافظت على دؤاها وغذاها فقالت وقلبها يعتصر الم لا عليك يابنتي طهور ان شاء الله ولا تنسي ان المؤمن مبتلى واحتسبي الاجر من الله كي لا تذهب الأمك سدى ّّّّّ&& اتى ماجد باالدواء واخذته الام واحظرت كاس من الماء لتسقي ابنتها دؤاها وقالت اسمعي بنيتي قا ل عليه الصلاة والسلم (ماجعل الله داء الا جعل له دواء) ولاكن عليك الا تتكلي على الدواء وتنسي الدعاء فاان الله يبتلي الانسان ليسمع تظرعه وابدئي من الان وجعلي خلف كل دواء تأخذيه دعوه من الله ان يجعل معه الشفاء والعافيه &&&&&&&&&& نفع الله بما نقول ((((((((( يظن الناس بي خيرا واني لشر الناس ان لم تعفو عني)))))))))))))))
اغرورقت اعين الام بالدموع حزنن والم على ابنتها وحاولت ان تهدي نفسها وتوهم ابنتها بان الامر سينتهى...
اعتذر لأ اخواتي الكريمات عن خطئي واستسمحكن عذرا ويسعدني اكمال ما ابتدئتم به
وقف باسل يرقب عن بعد وقلبه معلق بتلك المراه وكذلك سعاد ،،،نظرت الامراتين الى بعضهم والحزن يبدو
عليهم وكلاهم مبلمتين حنت ديما لابنتها وتمنت ان تأخذها الى احضانها ولا كن ،، ما تقول
واي ذنب سيغفر وقفت سعاد تنظر الى الموقف بدهأ وهي مازالت لا تعلم مايدور
ومن ،،،ومن،، ومن تسائلات غريبه اجتاحت مخيلة سعاد في تلك اللحظه كان
باسل يقف عند باب السيارة والافكار تدور بذهنه ان امه تريد ابعاده عن تلك
الفتاة حتى لايكون بينهما ارتباط تلعثمت الامراتين وودعا بعض
بسرعة البرق نادت سعاد امي الى اين قالتها
سعاد بدهشه لم ننتهي بعد فا اخبرتها
انها ستذهب الى مكان اخرى للتسوق
بحجت انها لم تجد ماتريد ،،،،،،،،
هذا ما كان في سرعه قاتله اما الامهات فلم يكنا على مايرام فقد
خيما عليهن الصمت وحاول باسل اجتذاب الحديث من امه التي
لم تكن على مايرام ،،،، ففاجئته باسل مارايك ان نذهب
سفره قصيره نقضي بها بعض الايام لنرتاح من دوامت الحياه ،،،
هنا تئكد باسل مما يدور في خلده ان هناك امر ،،،
اما المشهد الاخر لا ديما وابنتها لم يكن افضل
منهم لما يا امي ،،، خاطبتها الام بغضب لما
ماذا قالت لما نغاد ر دون ان نقضي
ما جئنا من اجله

اتمنى ان اكون قد وفقت ونلت رضى الجميع واكرر اعتذاري مره اخرى لجميع الاخوات وكافت القراء
أروانا
أروانا
سعاد لاترهقيني أنا متعبه ... صمتت سعاد على مضض وهي لاتعلم ماسر هذا التغير المفاجئ ..
دخلت سعاد غرفتها وفي رأسها علامات تعجب من موقف أمها مع أم باسل ,,,
خلعت ملابسها و ارتدت قميصها الوردي ذو الأكمام القصيرة.. واستلقت باسترخاء على سريرها الوثير وغطت في نوم عميق فقد كان يومها حافلا بالتساؤلات المبهمه..

وفي الغرفه المجاوره .. ديما مابك .. رامي ياعزيزي نم ليس بي شيء .. كيف إن وجهك مرهق .. أوه لأني لم أنم جيدا البارح فقط..حسنا هل نامت سعاد,,آآنـ نعم .. الحمد لله .. نام رامي وكل من في البيت إلا ديما فقد جافا النوم جفنيها وأقض مضجعها فقد أدركت فداحة ماعملته لاكنها لاتعلم كيف تفعل وكيف تخبر زوجها رامي فهو يحب سعاد
كثيرا فقد أتته بعد ستة أولاد إثنان ماتوا وبقي خمسه لايعلمون الحقيقة,,,,


ميييييييييييييييييين الشطورة إلي باتكمل.....

إبدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع*إبدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع
القلم الذهبي
القلم الذهبي
أختي أروانا يجب عليك ختم القصة .. فالآن أنت العضوة العاشرة !!!

أرجو منك تعديل الرد و ختم القصة و وضع العنوان ...