أروانا
أروانا
عفواً أختي القلم الذهبي لم أنتبه
أنا ادري إنه حرام

(وو..شكراً على الثناء رفعت معنوياتي كثيراً فأنا أكتب خواطر+قصص قصيرة بس إذا وريتها للأهل قالو سرقه أدبيه)

(والفضل بعد الله يعود لأستاذتي الفاضله "ثناء أبوصالح"...
محبة الصمت
محبة الصمت
راااائع ماتخطه اقلامكن

متابعه لكن دوما..
أروانا
أروانا
أختي أمونه المصونه أريد أن تأذني لي بوضع إستفتاء (تصويت) لأفضل كاتبه في العبه من حيث الأسلوب والفكرة .
في صفحه مستقله ..
أرجوا منك الرد..

(تكفين وااافقي :27:)
أمونة المصونة
أختي أروانا ..

لكِ ما أردتِ ..
وخطرت لي الفكرة من قبل ..

بالتوفيق ..

:26:
أمي نبضي ودمي
أمي نبضي ودمي
ترن .. ترن
ألو ؟
حبيبتي فطوم
فاطمه: أهلاً بك خالد .. خير إن شاء الله .. تتصل بي في هذا الوقت المبكر؟ألست في العمل؟
خالد: عندي لك مفاجأه .. لكن عندما أعود للمنزل سأقول لك ماهي.. مع السلامه
فاطمه: ماذا هناك؟ خالد ؟ خالد؟
أغلق خالد الخط والفرحه تملأ وجنتيه ..واتجه إلى أقرب محل للعود.. واشترى أفخم الأنواع وأحبها إلى قلب فاطمه..
ثم اشترى من المحل المجاور قطعتي قماش جميله وغلف كل منها بغلاف زاهي ووضع مع كل غلاف تولات العود الرائعه..
فاطمه: اللهم اجعله خير.. أين أنت ياخالد؟
وبدأت فاطمه تأخذها أفكارها للبعيد
فتارةً تتخيل المفاجأه ذهاب لمطعم.. وتاره تقول لا سنذهب للشاطيء ..وتارةً أخرى سيأخذها للسوق..
فأجتمعت عليها الأفكار إلى أن سمعت صوت الباب يفتح.. فقامت في عجل واستقبلت خالد وقد بدت عليه علامات السعاده..
فاطمه: ماذا هناك ياخالد ؟ لقد أشغلت بالي هداك الله؟
قال خالد بصوت عالٍ : سنذهب للقريه..
قفزت فاطمه وكأنها طفلة وجدت لعبتها وقالت في سعاده : أخيراً الحمدلله .. الحمدوالشكر لله.. ووقفت فجأه وسألت والعجب يملأها: لكن العمل؟
خالد: أخذت إجازه لمدة شهر كامل لأجلك ياحبيبتي..
لم تصدق ماقاله خالد من شدة فرحها.. وأخذت تدعو له بالتوفيق والسداد بالدارين والبسمه تملأ هذه الشفاه الرقيقه.. ذهبت فاطمه لتحظر حقائب السفر .. فقريتها لاتبعد عن المدينه إلا بضع ساعات .. وقد أحب خالد أن يذهبا مبكراً ليقضيا وقتاً في الطريق ويتنزها بين الحقول الخضراء التي قد عمت البلاد بعد هطول الأمطار بفضل الله..
وهما في الطريق إذ إنعطف خالد عن الطريق وتوقف فجأه..
فاطمه متعجبه: خير إن شاء الله ..
خالد : ارحميني قليلاً يافاطمه ..
فاطمه: ماذا هناك ياخالد؟ مالذي صنعته بك؟
خالد : نسيتي؟ إني جاااااااائع
آآآآآآآآآآآآه لقد نسيتك من شدة الفرح .. آسفه .. آسفه.. لم آتي بالطعام معي ..
خالد لاتخافي .. لقد أحضرت معي الفطار وبقي عليكي تحضير الشاي .. أتيت بكل المتطلبات..
نهضت فاطمه في سعاده وحضرت الشاي وتبادلا الأحاديث الممتعه ..
لاااااااااااااا
خالد: ماذا هناك؟
فاطمه : لقد نسيت أن أحضر هديه لأمي وعمتي -أم خالد طبعاً-
خالد : لاتقلقي ياعزيزتي لم أنساهما أبداً وقد أحضرت لهما هديه غاليه على قلبك..
فاطمه جزاك الله خيراً ياخلودي الغالي ..
لاأعرف ماذا أصنع لك لكي أجزيك بهذا الجميل..
خالد : اصنعي لي شيء بسيييييط .. جريش
ههههههههههههههههه
فتعالت ضحكات الإثنين ومضيا في طريقهما حيث الأهل والأصدقاء وكل غالٍ على الفؤاد..