القلم الذهبي
القلم الذهبي
بينما كان خالد ملتفتاً عيمينه محدثاً فاطمة : ناوليني الشاي يا فاطِِمة .

خـــــــــــالد انتـــــــــــــــــــــــبه ,,

طراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ ..

وي وي وي وي وي وي وي وي ..

....................................................

الدكتور : ألم يصحوا بعد ؟؟

الممرضة : لا للأسف .. ولكن الحمد الله حالتهم بتحسن .. ونرجو الله أن يعوضهم خيراً في جنينهم الذي فقدوه ..

إن شاء الله .. أأخبرتم أهلهم ؟

نعم أخبرناهم و هم في طريقهم للمستشفى ..



سنابل العطاء
سنابل العطاء
رااااائع...
أميرة لربها فقيرة
روووووووووعه
أروانا
أروانا
رائعات



أمونه.. أشكرك و أدعوا الله أن يوفقك..
المتفوقة دوما
أقدام تهرول نحو باب المستشفى .. أنفاسهم تزيد .. وتزيد معها ضربات صدرهم

- لو سمحت .. كم رقم غرفة فاطمة أحمد؟

- هي بالغرفة رقم 201 .. في نهاية الممر على اليسار.

- شكرا لك.

طق طق

- هششششش .. إنها نائمة ..

بياض .. أشياء تلف وتدور .. ناس ووجوه كثيرة .. صداع شديد .. إرهاق كبير

هذا ما أحست به فاطمة عندما بدأت تفتح عيناها والكل من حولها يرتقب حركة من جفونها

- الحمد لله على السلامة حبيبتي .. كنت قلقة كثيرا عليكما .. كيف تشعرين الآن ؟

- بدأت فاطمة ترجع بذكرياتها للخلف .. لم تتذكر سوى أنها كانت مع زوجها في السيارة يشربان الشاي.. أرادت أن تعدل من جلستها لكن لم تستطع .. أحست بألم شديد ينخر عظامها..

قالت بتثاقل :
أمي لماذا أنا هنا .. ما الذي حدث .. أين خالد؟

- لا تقلقي حبيبتي زوجك بخير .. حادث بسيط هو كل مافي الأمر .. حمداً لله على سلامتكم.

اقتربت منها أمها تمسح على رأسها تخفيفا للألم .. قالت بحنية:
لكن ..... عوضك الله خيرا يا ابنتي .. فقد مات جنينك.

- ماذا !!! أنا كنت حامل ؟؟!!