شـ غ ـوفْ
•
وينكم ياكاتبات ننتظر باقي مشاركتين
بعد أسبوع عسل أعاد أحمد أولاده إلى المنزل ودخل بهما الى المنزل
ووجهه يملؤه التفاؤل في أن تكون فاطمة نعم الأم لهما.
من جهة أخرى فاطمة كانت على أحر من الجمر لكي ترى أولاد أحمد فهي بطبيعتها حنونة على كل الأطفال
فكيف بإطفال رجل تقدره وتحترمه حتى الان لانه كما قال أبيها أخلاقه جيدة.
كانت فاطمة في إستقبالهم عند الدخول... ...وهاهو زوجها يدخل ومعه طفلين
احدهما في الثالثة والأخر في السادسة
فتحت ذراعيها لهما بإبتسامة حنونة ولمعان في عينيها .
أما الطفل الصغير فقد ركض إلى أحضانها المفتوحة واما الطفل الأخر فقد أختبأ وراء ظهر أبيه.
...............................
(أرجو أن تقبلوني معكم .....أختكم أم خالد ..أعشق كتابة القصص)
أهلاً بك بيننا حبيبتي إرادة ..
أنرت الموضوع .. تكملة رائعة ..
شكراً لك و لكل من شاركنا هنا ..
هيا من النشيطة التي ستضع النهاية والعنوان ؟؟
أنرت الموضوع .. تكملة رائعة ..
شكراً لك و لكل من شاركنا هنا ..
هيا من النشيطة التي ستضع النهاية والعنوان ؟؟
كان أحمد يعرف إن إبنه البكر يوسف لن يتقبل بسهوله أن تكون فاطمة اما له عن أمه السابقة فقد كان متعلقا بها لدرجة لاتصدق
لكن فاطمة بذكائها و فطنتها المعهودة وبإساليبها الماهرة استطاعت ان تكسب قلب يوسف في أسبوعين فقط.
زاد تعلق الاولاد بزوجة أبيهم الحنونة فاطمة .......في الحقيقة لم يكن الاطفال فقط من زاد تعلقه بها بل حتى زوجها احمد
لم يعد يستطيع أن يستغني عنها وتعلق بها أكثر من أطفاله .
فلا ينفك يتصل بها طوال بقائه في العمل ليطمئن عليها ويسمع صوتها الحاني الجميل ويتشوق للعودة إالى المنزل ليلقى أجمل إبتسامة وأدفأ حضن.
عرفت فاطمه أن الله عوضها عن الحب الاول بحب جديد فكانت مستعدة لهذا الحب ولهذه البداية الجديدة لحياتها الحالمة.
عاد أحمد الى المنزل وكانت فاطمة في إستقباله بإبتسامة عاشق وعينان تلمعان بالحب وكأنها تقول له
"أهلا وسهلا بحبي الجديد"
..................................النهايه............
مارأيكم بعنوان للقصة
"الحب الجديد"
راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة جميلة حلوة انكن رائعات
بارك الله فيكم وجزاكم كل خير
:32: :32: :32:
بارك الله فيكم وجزاكم كل خير
:32: :32: :32:
الصفحة الأخيرة