فعلا نهاية جميلة يا إرادة
وبداية أجمل وأروع يا شـ غ ـوفْ
أحببت بدايتك كثييييرا .. فكرة راااائعة وجديدة .. مختلفة عن كل القصص
لي عودة للتكملة إن شاء الله
&الأمل&
•
اخذ الجنود ينظرون الى الفتيات الثلاث نظرات ماكره , لم تخفى نيتهم المبطنه الخبيثة عن الاب القوي الصامد
فاخذ يدعوا بسره ان يرد كيدهم في نحورهم وان يكفيهم الله شرورهم.
وماهي الا ثواني ويسمع الجنود نداء قائدهم ان اخرجوا الان لدينا مهمة اخرى, فتنفس الاب الصعداء وحمد الله في سرة
ونادى ابناءة انه بامكانهم الخروج.
خرج باسل ومجاهد وعلامات الغضب والانزعاج باديتن عليهما .
قال باسل: اكره يا ابي الاختباء فهؤلاء جبنه , حتى الطفل الصغير يبث الرعب فيهم بمجرد ان يرفع الحجر بوجوههم فلماذا ارغمتنا على الاختباء ؟!
فاخذ يدعوا بسره ان يرد كيدهم في نحورهم وان يكفيهم الله شرورهم.
وماهي الا ثواني ويسمع الجنود نداء قائدهم ان اخرجوا الان لدينا مهمة اخرى, فتنفس الاب الصعداء وحمد الله في سرة
ونادى ابناءة انه بامكانهم الخروج.
خرج باسل ومجاهد وعلامات الغضب والانزعاج باديتن عليهما .
قال باسل: اكره يا ابي الاختباء فهؤلاء جبنه , حتى الطفل الصغير يبث الرعب فيهم بمجرد ان يرفع الحجر بوجوههم فلماذا ارغمتنا على الاختباء ؟!
الصفحة الأخيرة
:32:
وهذي بداية القصة الجديدة ..:D:D
تجمعت الأسرة الفلسطينية الصامدة على إثر أصوات الدبابات اليهودية تجوب المنطقة فتُحِدث فيها الخراب والدمار وتعيث فيها الفساد ,وقد بدت الأصوات أكثر قرباً من حيهم الذي يقطنون فيه ولم يمضِي وقتٍ قصير حتى سمعوا أصوات طرق حادة فهرع الأب العجوز منادياً ابنيه الاثنان باسل ومجاهد وأمرهما بالاختباء فوراً في القبو السري فحان منهما رفضاً سريعاً فهما يريدان أن يواجهان الموت ولا يختبئا .. رمقهما الأب بنظرة حادةٍ حارقة ..
متمالكاً أعصابه ما هكذا أردتُ أن تكون نهايتكما , أنما أعددتكما أن تكونا مجاهدان وشهيدان وتعالت أصوات الطرق ( فصرخ فيهما بسرعة هيا ) ولم يجدا بدا من طوعِ أمر أبيهما ..
اقتحم المنزل أربعة من الجنود الصهاينة فأخذوا يبحثون في المنزل بجنون عن الشابين وقد قلبوا المنزل إلى حالة من الفوضى والخراب ..
بدا الأب أبو باسل وزوجته وبناته الثلاث في غاية الذعر وان كان يبدو على ظاهرهم القوة والثبات وهم يبتهلون إلى الله في سرهم أن يعمي أبصارهم عن مكان القبو ..
مرت ساعة عصيبة على الأسرة إذ قاموا باستجوابهم فردا فردا وحين لم يجدوا إجابة شافيه ...