عسل على عسل
•
ياليتني لاحقه اكتب معكم لاكن يله خيرها بغيرها:p
بعد أن نطق باسل بكلماته هذه خرج من المنزل وترس الباب بقدمه ..
صرخت والدته : يا بني أين أنت ذاهب ؟؟؟ .. الصهاينة لم يذهبوا بعد بني إنتظر ..أرجوك عد إلي .. عد لأقبلك .. بنـــــــــــــــــــي ..
ولكن قد كان باسل غادر المنزل وذهب بعيدا تاركاً خلفه قلب يعتصر خوفا وألما ..
لقد كان باسل وأخيه شجعان جداً لا يرهبهما لا جنود ولا دبابات ولا أسلحة .. فلا يخافون إلا من الذي خلقهم ..
جلس الأب على عتبة داره مهموماً مغموماً .. بينما جاء له حفيده الصغير زاحفاً .. نظر إلى جده بنظرات بريئة وكأنه يقول له لاتحزن فإن الله معنا ..
حملت نسرين ابنها صلاح الدين و ضمته لصدرها .. قبلته .. فرأت بعيونه نظرات أبيه الشهيد ..
جلس مجاهد بجانب أبيه وأخذ يصبره قائلاً : يا أبي لن يحصل لنا إلا ما كتب الله .. يا أبي لاتحزن سيعود باسل بعد دقائق قليلة بإذن الله ..
خيم الحزن والبكاء على العائلة وكأنه بنى منزله هنا ..
أتى الليل بوشاحه الأسود الحزين .. ولم يعد باسل ..
لم يغفو جفن أم مجاهد تلك الليلة .. وبقيت تتقلب على بساطها الخشن ..
بسم الله .. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. تف تف تف ..
قامت لتتفقد المنزل .. رأت كل شيء على ما تركته .. ما عدا سرير باسل الذي لا يواسيه أحد ..
نظرت إليه .. سقطت دمعه على خدها المتجعد .. لمست بساط ابنها بحنان .
تمتمت: أين أنت يا بني .. هل أنت نائم أم النوم جافى عينيك مثلي.
لم تستطيع أن تخفي بكائها ..
قامت نور على صوت نشيج والدتها .
أمي أمي ما بكِ ؟؟ اهدئى يا حبيبتي اهدئي يا والدتي .. سيعود باسل غداً إن شاء الله و ستضمه حصيرته .. اهدئي يا والدتي ..
لم تجيب أم مجاهد بشىء سوى أنها قالت : يـــــــارب
كم تمنيت ان اكون احدى المشاركات في نسج خيال هذه القصه ومداعبت حروفها
لكن من شاركن فيها هن مبدعات ومتألقات بطريقة التسلسل العجيبه للافكار كون
الكاتب اشخاص وليس شخصا واحدا ................................................ اتمنى التوفيق للجميع
لكن من شاركن فيها هن مبدعات ومتألقات بطريقة التسلسل العجيبه للافكار كون
الكاتب اشخاص وليس شخصا واحدا ................................................ اتمنى التوفيق للجميع
الصفحة الأخيرة