أروانا
أروانا
تعجب الاب وقال لابنه: بني لقد كان اكمال دراستك حلما جميلا لي ولوالدتك...................... ولكننا لم نكن نتوقع أنه سيؤثر عليك بهذا الشكل !! فمن الصعوبة التعرف على أنك أنت نفسك خالد سابقاً .. هندامك ومظهرك لا يبين سوى أنك رجل أجنبي .. أردف خالد : وما الغريب فيني .. ألتطور والتقدم محصور فقط على الغرب ؟؟ - أتسمي هذا المنظر تطور وتقدم ؟؟!! هذا يسمى تقليد أعمى .. خرج خالد غاضباً .. ربما لأنه لم يجد إجابة مناسبة .. استلقى على سريره متعباً نتيجة سفره الطويل , محدثاً نفسه : يا لتفكير الآباء والأجداد المتخلف .. أيسمون الموضة تقليداً أعمى. فجأة صدحت أصوات الموسيقى عالياً لتعلن باتصال جديد .. (هاي) كيف حالك سمير ؟؟ لقد أتصلتْ بالوقت المناسب. كنت أريد أن أسألك أتذهب معي لتناول وجبة سريعة؟ فلم أستطع أن أتناول لقمة مع عائلتي .. إذن سأمر عليكِ بالتاكسي لنذهب سوياً .. (باي) خالد وهو يفتح باب المنزل .. - أين أنت ذاهب يا بني ؟؟ - إني ذاهب يا جدي لزيارة صديقي .. - فعلاً أنتم جيل مدلل .. على زمننا إستحالة أن يسمح لنا والدنا بالخروج سوى للعمل .. خرج خالد غاضباً ورفس الباب بقوة .. محدثاً نفسه : حتى أنتِ يا جدي ستحاسبني على كل حركة .. آه ما أجمل أيام الحرية .. كنت أخرج وأدخل شقتي الصغيرة التي تقاسمتها أنا وسمير على مزاجي .. أتمنى لو تعود تلك الأيام !! أتمنى لو تنال تكملتي على رضاكم وتحوز على إعجابكم .. :26:
تعجب الاب وقال لابنه: بني لقد كان اكمال دراستك حلما جميلا لي ولوالدتك.........................
أكيد حلوة التكملة :D
القلم الذهبي
القلم الذهبي
اكتمل جمال القصة بوجودك فيها وبردكِ ..

بانتظار تكملتكِ يالغالية ,,
المتفوقة دوما
سار خالد نحو الشارع الرئيسي لينتظر سمير على رصيفه .. مرت عشر دقائق وهو ما زال واقف منتظرا .. سرح بجولة أفكار أخذته بعيدا .. يفكر فيها بحال الناس في هذه البلاد المتأخرة بنظره .. صحى منها على مناداة سمير له من الطرف الآخر من الشارع ملوحا له بيده
انتفض خالد من أفكاره المزعجة وبدأ يسير نحو سيارة التكسي وهو يتأفف بداخله ..

خــــــــــــــــالد .. إنتبــــــــــــــه
نغزات تنغز عظامه .. أصوات سيارات وعالم وإسعاف .. وبعدها كان عالم أسود

فتح عينيه .. لم يفهم شيء .. رأي بياض في بياض .. برد يحيط به .. آلام في كل عضو من أعضائه .. لم يستطع أن يحرك ساكنا .. فعاد إلى عالمه الأسود مرة أخرى عله يرتاح فيه هناك





ما رأيكم ؟؟؟
أمونة المصونة
تعجب الاب وقال لابنه: بني لقد كان اكمال دراستك حلما جميلا لي ولوالدتك...................... ولكننا لم نكن نتوقع أنه سيؤثر عليك بهذا الشكل !! فمن الصعوبة التعرف على أنك أنت نفسك خالد سابقاً .. هندامك ومظهرك لا يبين سوى أنك رجل أجنبي .. أردف خالد : وما الغريب فيني .. ألتطور والتقدم محصور فقط على الغرب ؟؟ - أتسمي هذا المنظر تطور وتقدم ؟؟!! هذا يسمى تقليد أعمى .. خرج خالد غاضباً .. ربما لأنه لم يجد إجابة مناسبة .. استلقى على سريره متعباً نتيجة سفره الطويل , محدثاً نفسه : يا لتفكير الآباء والأجداد المتخلف .. أيسمون الموضة تقليداً أعمى. فجأة صدحت أصوات الموسيقى عالياً لتعلن باتصال جديد .. (هاي) كيف حالك سمير ؟؟ لقد أتصلتْ بالوقت المناسب. كنت أريد أن أسألك أتذهب معي لتناول وجبة سريعة؟ فلم أستطع أن أتناول لقمة مع عائلتي .. إذن سأمر عليكِ بالتاكسي لنذهب سوياً .. (باي) خالد وهو يفتح باب المنزل .. - أين أنت ذاهب يا بني ؟؟ - إني ذاهب يا جدي لزيارة صديقي .. - فعلاً أنتم جيل مدلل .. على زمننا إستحالة أن يسمح لنا والدنا بالخروج سوى للعمل .. خرج خالد غاضباً ورفس الباب بقوة .. محدثاً نفسه : حتى أنتِ يا جدي ستحاسبني على كل حركة .. آه ما أجمل أيام الحرية .. كنت أخرج وأدخل شقتي الصغيرة التي تقاسمتها أنا وسمير على مزاجي .. أتمنى لو تعود تلك الأيام !! أتمنى لو تنال تكملتي على رضاكم وتحوز على إعجابكم .. :26:
تعجب الاب وقال لابنه: بني لقد كان اكمال دراستك حلما جميلا لي ولوالدتك.........................
أعتذر عن غيابي .. وها أنا عدت إليكن مشتاقة لجمعتكن ..

أشكر كل من شاركت معنا وتابعت ..

وأهلا بكن جميعا ..

:26:
أروانا
أروانا
المتفوقة دوماً تكملة متميزة كإياك:27:..... دمت بخير؟؟؟

اهلاً بالغالية صاحبة الافكار البراقة أمونة المصونة
صانك الباري من كل مكروه...
طااااااااااالت الغيبة.. مايصير لاااازم بداية القصة القادمة تكون منك.... *****الله تم...:D

عفواً القلم الذهبي مادخلت ولا كان كملت عشانس بس:39:...