الأب : اخبرني يا دكتور كيف حالته ؟
الدكتور : حالته جيدة جداً .. وسيخرج إن شاء الله قريباً ولكن قبل أن يخرج يجب أن نطمئن جيداً على صحته ونحلل دمه ..
بعد أيام قليلة .. سأل الأب الدكتور : ما هي نتائج التحليل يا دكتور ؟؟ ولما لم تخبرني فور طلوعها ؟؟
الدكتور : يبدو أن خالد لن يخرج من المستشفى ..
الأب : مااااذااا ؟؟؟ لمااااذاااا ؟ ماذا حل به ؟؟؟
الدكتور : اهدأ اهدأ .. إنها مشيئة الله سبحانه وتعالى .. خالد مصاب بــ ...................
الأب : بماااذا أجب بسرعة ...
الدكتور : لا حول ولا قوة إلا بالله .. إنه مصاب بالمرض الخبيث ..
هنا سكت الأب من دهشته .. ثم خرج مسرعاً من المستشفى ..
- أصحيح ما قلته يا دكتور ..
نظر الدكتور خلفه وإذا بخالد صاحى ..
الدكتور : أسمعت كل الحديث ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
خالد : نعم ولا داعى لتخبأ عني .. إنا لله وإنا إليه راجعون ..
الدكتور : أنا آسف يا بني لم انتبه أنك مستيقظ ..
خالد : لاداعي للأسف الحمد الله عى كل حال ..
الدكتور : لم أجد أصبر منك في هذه المستشفى كلها ..
بعد أن خرج الدكتور وخيم الظلام على غرفة خالد ..
الدكتور : حالته جيدة جداً .. وسيخرج إن شاء الله قريباً ولكن قبل أن يخرج يجب أن نطمئن جيداً على صحته ونحلل دمه ..
بعد أيام قليلة .. سأل الأب الدكتور : ما هي نتائج التحليل يا دكتور ؟؟ ولما لم تخبرني فور طلوعها ؟؟
الدكتور : يبدو أن خالد لن يخرج من المستشفى ..
الأب : مااااذااا ؟؟؟ لمااااذاااا ؟ ماذا حل به ؟؟؟
الدكتور : اهدأ اهدأ .. إنها مشيئة الله سبحانه وتعالى .. خالد مصاب بــ ...................
الأب : بماااذا أجب بسرعة ...
الدكتور : لا حول ولا قوة إلا بالله .. إنه مصاب بالمرض الخبيث ..
هنا سكت الأب من دهشته .. ثم خرج مسرعاً من المستشفى ..
- أصحيح ما قلته يا دكتور ..
نظر الدكتور خلفه وإذا بخالد صاحى ..
الدكتور : أسمعت كل الحديث ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
خالد : نعم ولا داعى لتخبأ عني .. إنا لله وإنا إليه راجعون ..
الدكتور : أنا آسف يا بني لم انتبه أنك مستيقظ ..
خالد : لاداعي للأسف الحمد الله عى كل حال ..
الدكتور : لم أجد أصبر منك في هذه المستشفى كلها ..
بعد أن خرج الدكتور وخيم الظلام على غرفة خالد ..
قال خالد في نفسه : ربما الله عاقبني على عصياني له .. الحمد الله على كل حال .. سامحني يا ربي .. سامحني يا الله ..
اجهش خالد بالبكاء .. يا الله أن أعلم أن هذا المرض خير لي فلو لاه للم أعود إليك يا ربي سامحني على ذنوبي .. يا الله أنا تبت إليك أفلا تقبل توبتي ..
قام خالد بصعوبة من السرير ليؤدي بعض الصلاة ..
حاول أن يتذكر حركات الصلاة التي لم يفعلها منذ سبعة أعوام (منذ أن ترك البلاد العربية وسافر للعمل)
تذكر أن هناك وضوء ولكنه نسي كيف .. لم يتذكر خالد سوى السجود .. فسجد خاشعاً باكياً .. حتى دون وضوء ..
أطال كثيراً في سجوده وبكي كثيراً ,,
خرج الصباح .. دخلت أم خالد مسرعة .. بني بني اصحيح ما سمعت ..
لقد كان خالد نائماً .. فاستيقظ على صوت والدته .. عانق والدته وكلاهما يبكي ..
قالت أم خالد وهي تبكي بشدة : لا حول ولا قوة إلا بالله ..
خالد : أمي هذا خير لي .. فأنا عدت إلى الله وتبت توبة نصوح ..
أم خالد بصوت متقطع اتعبه البكاء : أصــحيـــح ذلــك .. الحـمـد الله على كــل حــال ..
خالد : ولكن أمي أريدك أن تعلميني الصلاة والوضوء فقد نسيت كل شىء ..
أم خالد : بالطبع بالطبع سأعلمك وسأجلب لك كل يوم كتب كثيرة وأشرطة دينية لتتسلى بسماعها ..
أنا آسفة على الإطالة ولكنني أردت وضع مقطع واحد ولكنه كان طويل جداً فقسمته لجزءان ..
وأنا آسفة مرة أخرى أمونة لمخالفة القوانين ,, اتمنى أن تنال على إعجابكن ..
الصفحة الأخيرة
أروانا .. أفتقدكِ كثيراً في الواحة أرجو منك أن لا تطيلي الغيبة ..
أمونة المصونة .. أهلاً وسهلاً يالغالية تفتح الياسمين وفاح المسك العنبر بوجودكِ .. لقد طولتي علينا كثيراً .. أرجو أن لاتغيبي أبداً علينا ..
سأترك الفرصة للأخريات .. ولكن لا تتطيلوا علينا .. فأنا مشتاقة لمعرفة التكملة :) ..