ماهي أهم الابتكارات الطبية الحديثة ؟
...
تقدم عيادة "كليفلاند كلينيك" الأمريكية 10 ابتكارات طبية،
والتي تحتوي على العلاجات والتقنيات
التي يمكن أن تغير بشكل كبير مهمة رعاية المرضى وإنقاذ الأرواح.
وقال مسؤول الصحة العامة في العيادة مايكل رويزن:
إن لكل ابتكار فرصة جيدة بأن يصبح متاحاً أمام الجمهور
في العام المقبل،
مضيفاً أن الاقتراحات بلغ عددها الـ700،
وسيتم التصويت عليها من قبل 40 طبيباً
ليختاروا من بينها أهم الابتكارات
في مختلف المجالات الصحية للعام الماضي 2015
وأهم هذه الابتكارات ..
وحدة السكتة الدماغية المتحركة :
وتمكن التكنولوجيا من التواصل عبر الفيديو،
مع سيارات الإسعاف، لعلاج المرضى ضحايا السكتة الدماغية.
وتؤدي هذه التكنولوجيا الجديدة
إلى تحسين سرعة الرعاية الطبية،
والتي لا تقل أهمية عن السكتات الدماغية
التي تتلف بسرعة وتقتل خلايا الدماغ.
وحدة السكتة الدماغية المتحركة :
وتمكن التكنولوجيا من التواصل عبر الفيديو،
مع سيارات الإسعاف، لعلاج المرضى ضحايا السكتة الدماغية.
وتؤدي هذه التكنولوجيا الجديدة
إلى تحسين سرعة الرعاية الطبية،
والتي لا تقل أهمية عن السكتات الدماغية
التي تتلف بسرعة وتقتل خلايا الدماغ.
اللقاح المضاد لحمى الضنك
أوضحت تقارير منظمة الصحة العالمية
أن حوالي نصف سكان العالم حالياً يعانون من خطر حمى الضنك،
والذي يمكن الوقاية منه عبر تجنب لدغات البعوض فقط.
ومن المتوقع تطوير لقاح جديد سيكون متاحاً قريباً
أوضحت تقارير منظمة الصحة العالمية
أن حوالي نصف سكان العالم حالياً يعانون من خطر حمى الضنك،
والذي يمكن الوقاية منه عبر تجنب لدغات البعوض فقط.
ومن المتوقع تطوير لقاح جديد سيكون متاحاً قريباً
دواء للسرطان لايضر الأنسجة السليمة :
ويمكن أن ينقذ العلاج الأرواح،
ففي الوقت الذي يهاجم فيه العلاج الكيماوي
الخلايا السليمة والسرطانية معاً.
فالدواء الجديد يستهدف الخلايا السرطانية فقط
من دون أذية الأنسجة السليمة.
ويمكن أن ينقذ العلاج الأرواح،
ففي الوقت الذي يهاجم فيه العلاج الكيماوي
الخلايا السليمة والسرطانية معاً.
فالدواء الجديد يستهدف الخلايا السرطانية فقط
من دون أذية الأنسجة السليمة.
الصفحة الأخيرة
اكتشاف علمي عربي من جامعة الخليج العربي البحرينية
يحصل على براءة الاختراع من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع،
فاتحا الطريق أمام بدء عمليات التطبيق الصناعي
لما يمكن أن يتحول إلى دواء لعدد من الأمراض المستعصية،
على رأسها السرطان وفقدان المناعة.
الاكتشاف يتعلق بجين يحمل اسم "إسراء"
، يؤكد الباحثون دوره المحوري في إظهار الصلة بين الجهازين العصبي والمناعي.
نور الدين بن خلف/ باحث بعلم الجينات يقول :
الجين فيه خاصية فريدة من نوعها وهي أنه موجود وسط جين آخر كبير،
وهذه النوعية من الجينات لم تُكتشف وتُدرس بشكل معمّق بعد.
الخطوة الأولى كانت استبعاد الجين وقمنا بإنجاز عبر الهندسة الوراثية
لدراسة الوظائف الكاملة له وعلاقته بجهازي المناعة والأعصاب.
البروفسور معز بخيت/ مدير عام مركز الأميرة الجوهرة:
البروتين له نشاطات عديدة في جهاز المناعة وفي الحماية من الكثير من الأمراض
مثل السرطان والسكر من النوع الأول وأمراض الجهاز العصبي
كما أنه يقتل أكثر من 60 نوعا من السرطان،
والهدف هو أن ننتج أدوية للقضاء على هذه الأمراض
ولكن ذلك يحتاج لتجارب. نأمل أن تكون هذه البداية
لمعالجة الكثير من الأمراض المستعصية
مثل أمراض الجهاز العصبي والمناعة المكتسبة والأورام والسرطانات
وأن ننتج مضادات لهذا المركب وننتجه على شكل دواء فاعل.
القرار الأوروبي جعل اكتشاف الجين "إسراء" وعزله قابلا للتطبيق الصناعي،
إذ يمكن إنتاجه واستعماله في التطبيقات الطبية،
وقد اكتشف الفريق في مركز الأميرة الجوهرة
بجامعة الخليج العربي الجين قبل 8 سنوات،
ما ساعده على فهم آلية عمل جهاز المناعة الطبيعي
وكشف الحالات التي يتسبب من خلالها جهاز المناعة في أمراض
ناتجة عن زيادة نشاطه مما يؤدي إلى تدمير الأنسجة.