Do0de

Do0de @do0de

عضوة جديدة

الله يخليكم ساعدوني عندي بحث مدرسي ضروري يروح للمس الأسبوع هذا

الطالبات

ابا موضوع عن الحلقات التحفيضيه ، المراكز الصيفية ،الندوات التربوية الصيفية يعني حا جات زي كذا الله يخليكم ساعدوني ويشمل:-
1-سلبيات وسيئات.:22::42:
2-معلومات عنة
ملاحضة اللله يخليكم اليوم ابغاه او بكرة او بعدة الله يخليكم مطلوووووووووب ضروري:26:او ماوديتو المجموعة حقتي حتتهزء والمس حتمسكني على لسانهلا وكل شي حتسويلي من الحبة قبة اعرفها ااااااااااه:06::angry2::eek::o:p طالبتكم داخلة على الله ثم عليكم ساعدوني
9
5K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

Do0de
Do0de
افا ولا وحدة ردتلي
اااااااااااااااااااااه بليز ساعدوني ابغا ه ضروري اكسبو اجر لين ذحين وانا ادور مالقيت انتودورولي وانبدور والله يخليكوم ساعدوني ترى منتو حاسين بالأرهاق والتعب الي فيني
سمو إنسآنه
سمو إنسآنه
أتمني يفيدج :





موضوع قيم ورائع

المراكز الصيفية إليكم ماقاله العلامة ابن عثيمين رحمه الله عن هذه المراكز

(أعتقد أن كل إنسان عاقل يعرف الواقع يعلم أنه ستحصل كارثة للشباب من الانحراف وفساد الأخلاق والأفكار الرديئة وغير ذلك ، لكن هذه المراكز ولله الحمد صارت تحفظ كثيراً من الشباب ، ولا نقول تحفظ أكثر الشباب ، ولا كل الشباب كما هو الواقع ، فيحصل فيها خير كثير من استدعاء أهل العلم ، لإلقاء المحاضرات التي يكون بها العلم الكثير والموعظة النافعة ، والألفة بين الشباب وبين الشيوخ ، وفي هذا بلا شك مصالح عظيمة .

أما ما يحصل فيها من إمتاع النفس بلعبة الكرة والمسرحيات المباحة وما أشبه ذلك فهذا من الحكمة ، لأن النفوس لو أعطيت الجد في كل حال وفي كل وقت ، ملت وكلّت وسئمت ، فالصحابة – رضي الله عنهم – قالوا : يا رسول الله ، إذا كنا عندك وذكرت لنا الجنة والنار ، فكأننا نراها رأي العين ، لكن إذا ذهبنا إلى الأهل والأولاد نسينا ، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام : (( ساعة وساعة )) ( أخرجه مسلم رقم ( 2750) كتاب التوبة ).
) بمعنى أن الإنسان يكون هكذا مرة وهكذا مرة . وقال عليه الصلاة والسلام لعبدالله بن عمرو بن العاص ، وقد قال رضي الله عنه : لأقومن الليل ما عشت ، ولأصومن النهار ما عشت ، وقال له (( أقلت هذا )) ؟! قال : نعم يا رسول الله ، قال : (( إن لربك عليك حقاً ، ولنفسك عليك حقاً ، ولأهلك عليك حقاً ، ولزورك ( يعني ضيفك ) عليك حقاً ، فأعطِ كل ذي حقٍّ حقه )) ( أخرجه البخاري رقم ( 1974 – 1975 ) كتاب الصوم . ومسلم رقم ( 1159 ) كتاب الصيام) .
)

وسمع قوماً سألوا عن عمل الرسول عليه الصلاة والسلام في السر ، أي العمل الذي يفعله في بيته ، فأخبروا به ، وكأنهم تقالّوا هذا العمل ، وقالوا : الرسول عليه الصلاة والسلام ، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ونحن لسنا كذلك ، فقال بعضهم : أنا لا أنام الليل ، يعني يقوم الليل ولا ينام ، وقال الثاني : أنا أصوم ولا أفطر ، وقال الثالث : أنا لا آكل اللحم ، وقال الرابع : أنا لا أتزوج النساء . فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم بذلك . قال : (( ما بال أقوام يقولون كذا وكذا ؛ لكني أصوم وأفطر ، وأصلي وأنام ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني )) ( أخرجه البخاري رقم ( 5063 ) كتاب النكاح . ومسلم رقم ( 1401 ) كتاب النكاح )

فإعطاء النفس حظها من المتعة المباحة لا شك أنه غاية الحكمة ، ثم إن لعبة الكرة مع ما فيها من التسلي وإذهاب التعب النفسي ففيها منفعة للبدن ، لأنها نشاط وتقوية ، لكن يجب فيها أمور :

أولاً : أن يتجنب اللاعبون ما يفعله السفهاء من لبس السراويل القصيرة ، فإن هذا لا يجوز ، لأننا إن قلنا إن الفخذ عورة فالأمر واضح ، فإن العورة لا يجوز كشفها ، ولا النظر إليها ، وإن لم نقل : إنه عورة ، فإن كشف أفخاذ الشباب فتنة لبعضهم البعض ، وهذه مفسدة يجب درؤها .

ثانياً : ألا يؤدي ذلك إلى الكلام القبيح من سب أو شتم أو ما أشبه ذلك ، فإنه لا يجوز ما يجرّ إلى الكلام البذيء الخارج عن المروءة .

ثالثاً : ألا يحص فعل مُناف للمروءة كما يفعله بعض اللاعبين إذا غلب فريق منهم الآخر جاءوا يركضون ويتضامون ، ويركبون على أكتاف يعضهم ، وما أشبه ذلك من الأفعال المنافية للمروءة لأن هذه الأفعال لولا أنها جاءتنا من دول ليس عندهم مروءة ولا دين لكنا أول من ننكرها ، حتى الأطفال الصغار الذين دون البلوغ والذين هم في سن العاشرة ونحوها ، لو فعلوا هذا لكان ينبغي توجيههم في ترك هذا الفعل .

أما قول المعترض : من الواجب أن تكون هذه الدروس في المساجد فليس بصحيح ، فإن الدروس تكون في المساجد وتكون في المدارس والمعاهد والبيوت وغيرها .

وإني أقول : يجب أن يكون عند الإنسان إدراك ووعي ، وأن ينزل الأمور منازلها ، وألا يكون سطحياً يرى من فوق السقوف ، بل يكون إنساناً واعياً يسبر أغوار الأمور وينظر ما الذي يترتب من المصالح ومن المفاسد على الأفعال ، والقاعدة الواسعة العريضة الشاملة للشريعة الإسلامية ، هي جلب للمصالح وتكثيره ودفع للمفاسد وتقليلها ، فقد أتت الشريعة بالمصالح ودفع المفاسد ولا أحد يشك أننا لو قلنا للمراكز الصيفية : كونوا بالمساجد ما تحمل الناس هذا حتى العامة لا يتحملون هذا الأمر .

فإذاً نقول : هذه الأماكن ، أعني المدارس هي محل العلم من أزمنة طويلة والمسلمون لا ينكرونها ، يدرسون فيها ، وهم الذين بنوا الربط والمدارس ، وطبعوا الكتب ؛ كل هذا لم يكن معروفاً في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ، غاية ما هنالك أنه يمكن أن يستدلوا للربط بأصحاب الصفة ، لكن هل منع الرسول صلى الله عليه وسلم ، من ذلك ؟ أبداً ما منع من هذا ، فالمدارس الآن مكان للعلم ، يُدرس فيها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأقوال العلماء والوسائل المساندة للعلم من نحو وغيره .

فنقول لمن اعترض على هذا الأمر : اعلم أن الدين أوسع مما تظن ، وأنه يأتي بالمصالح أينما كانت ، ما لم تشتمل على مضار مساوية أو غالبة فتمنع .

أما القول بأن وسائل الدعوة توقيفية ، فكلمة وسائل تدل على أنها ليست توقيفية ، ما دامت وسيلة فإننا نسلكها ما لم تكن محرمة ، لأن الوسائل لها أحكام المقاصد . ألسنا نبلغ الناس بواسطة مكبر الصوت ؟ هل هذه الوسيلة كانت موجودة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ .

ألسنا نقرأ الكتب ونلبس نظارة من أجل تكبير الحرف أو بيانه ؟ هذه وسيلة لقراءة الكتب وتحصيل العلم . هل هذا موجوداً في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ ألسنا نضع في أذن خفيف السمع سماعة ليسمع مل يُلقى إليه من الخير ؟ الجواب : بلى وهل كان هذا موجوداً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؟ ما دمنا أننا أقررنا بأنها وسيلة فإنها جائزة ما لم تكن محرمة ، نعم لو كانت الوسيلة محرمة لحرمت ، فلو قيل : هؤلاء الجماعة لن يقربوا منكم حتى تضربوا بالمعازف لهم ويرقصوا عليها قلنا : لا نستعملها لأنها وسيلة محرمة . إذن ، فالوسائل جائزة وعلى حسب ما هي وسيلة إليه ما لم تكن ممنوعة شرعاً بعينها فإنها تمنع ، وأنا أحبذ المراكز الصيفية وأرى أنها من حسنات الحكومة ، وأحثُ أولياء الأمور على إدخال أولادهم فيها ، ولكن يجب الحذر من مسألة ، وهي ألا يُخلط الشباب الصغار مع المراهقين والكبار ، لما في ذلك من الفتنة التي تخشى منها ، ويجب أيضاً أن يكون القائمون على هذه المراكز من ذوي العلم والأمانة ، والصلاح والمروءة بحسب الإمكان .

فالكمال لله وحده ، لكن بحسب الإمكان ولهذا لما تكلم العلماء عن القاضي ، وأنه يجب أن يكون عدلاً قالوا : إذا لم يوجد قاض عدل ، فإنه يولى أحسن الفاسقين وأقربهم للأمانة لأن الله يقول : { َاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }(التغابن: من الآية16) ، ثم إن على ولاة الأمور من الآباء والإخوة ونحوهم إذا أدخلوا أولادهم هذه المراكز أن يتحسسوا أخبار هذه المراكز ، وينظروا كيف يكون مثلاً خروج التلاميذ إلى البر ، ومن الذي يخرج بهم ، وهذا حتى يحافظوا على أولادهم .

فسأل الله للجميع التوفيق ، وأكرر لا سيما مع طلبة العلم أن يكون طالب العلم ذهنه واسعاً وتفكيره عميقاً ، وأن لا يأخذ الأمور بظاهرها وسطحيتها ، وأن ينظر مقاصد الشريعة وما ترمي إليه من إصلاح الخلق ، وأن يمنع ما يكون صلاحاً أو ما يكون درءاً لمفسدة أكبر ، إلا إذا ورد الشرع بمنعه ومتى ورد الشرع بمنعه علمنا أن لا مصلحة فيه أو أن مفسدته أكبر )) . )

كلام يُكتب بماء الذهب

وطبعاً يوجد سلبيات كأن يبدأ المركز نشيطاً ثم مايلبث أن يضعف وتقل النشاطات وتضعف الهمم ولكن سلبيات هذه المراكز يغمرها بحور حسناتهن ولن أزيد عن كلام الشخ رحمه الله ففيه بيان الفوائد مع العديد من الاحكام الشرعية في حكم الترفيه فلا تمر أخي القارئ دون قرائته
عبيــــر الــــورد
المراكز الصيفية سلبيات ومقترحات

سامي الطريقي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ثم أما بعد:

فيقضي طلاب وطالبات المدارس ربع عامهم الدراسي في إجازة طويلة هي إجازة الصيف، الأمر الذي يحتم على من ولاهم الله أمر هؤلاء الشباب السعي الجاد لشغل هذه الإجازة بما ينفعهم في أمور دينهم ودنياهم. وهذه الإجازة الطويلة تسبب للبعض الملل بسبب الفراغ، بل حتى أولياء الأمور يتضايقون من عدم قدرتهم على التحكم بأبنائهم، ويتمنون أن تعاود المدارس فتح أبوابها بأسرع وقت. وكما قال أحدهم: بأن بيته خلال الصيف أشبه ما يكون بالفندق، فهذا لا ينام إلا بعد الفجر وذاك يريد أن يتناول فطوره وثالث وجبة العشاء بالنسبة له هي وجبة الغداء لآخر ورابع قد عاد للبيت عند السابعة صباحاً من أجل أن ينام بعد مواصلة السهر في الوقت الذي سيذهب غيره لعمله!!وهكذا...

إن أبناءنا وفلذات أكبادنا- من الجنسين - ينتظرون بكل شغف هذه الإجازة، وذلك بعد عام حافل بالجد والاجتهاد والانضباط، وينتظرون من آبائهم المساعدة في التخطيط لهذه الإجازة لكي تعود عليهم بالفائدة وتحفظهم من كل شر – بإذن الله -، لذلك ماذا فعلنا من أجلهم؟ وماذا خططنا لهم؟ وهل الفوضوية وعدم الانضباط والسهر هو كل ما يحتاجه الأبناء في الإجازة؟ وهل طبقنا قول المصطفى _صلى الله علية وسلم_: "كلكم راع ٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"؟

إن من أبواب الخير التي حافظت على أوقات الفراغ من الضياع لدى فئة الشباب وساعدتهم على تنمية مواهبهم وقدراتهم واستثمرت طاقاتهم وحققت التعارف واكتساب الصداقات وتبادل الخبرات فيما بين الآخرين هي (المراكز الصيفية) والتي تعد ثمرة من ثمار أهل الخير والصلاح الذين دخلوها بقوة وساهموا في نجاحاتها منذ ما يقارب (24 عاماً) وقاموا بجهود عظيمة لا نملك من خلال ذلك إلا الدعاء لهم، فجزاهم الله خير الجزاء.

لا شك أن النفس البشرية تميل إلى التجديد والتطوير لتكون أكثر فاعلية وأكثر تشويقاً لمختلف فئات الشباب، واستمرار قيام المراكز الصيفية على تحقيق الأهداف السامية والنبيلة يستدعي من القائمين عليها إعادة النظر مرة أخرى في الطريقة التي تسير عليها مثل هذه المراكز لتكون أكثر فاعلية وأقوى تأثيراً.

وهنا سؤالان يتبادران إلى الذهن:
الأول:لماذا يبدأ التسجيل في المراكز الصيفية قوياً وبعد أيام يبدأ تسرب الشباب وغيابهم؟! الثاني: لماذا طلاب حلقات تحفيظ القرآن الكريم – في الغالب- هم أكثر حرصاً على التسجيل في المراكز الصيفية دون غيرهم؟!

وللإجابة عن هذين السؤالين فإن الأمر يحتاج إلى مصارحة وشفافية؛ الهدف منها تدارك السلبيات والقضاء عليها وتفعيل الإيجابيات – والتي بلا شك هي الأكثر- وتطويرها.

وبعض السلبيات – من وجهة نظري – هي:
1- تكرار الأنشطة كل عام وعدم مواكبة تطلعات الشباب وطموحاتهم.
2- الحرص والتركيز على تسجيل طلاب حلقات تحفيظ القرآن الكريم دون غيرهم، وهذا واضح وجلي، وقد يقول قائل: إن الإعلانات موجودة في المساجد والشوارع وغيرها، مما يعني أن الأكثرية على علم بمثل هذه المراكز، ولكن ما المانع من أن يقوم أهل الخير والصلاح بالتخطيط - من الآن - مع جيرانهم وأقاربهم وكذلك في المدارس بِحًث الشباب الآخرين على التسجيل.
3- الحرص على التسجيل في مراكز صيفية محددة دون غيرها وهذا يُضعف مراكز ويقوي مراكز أخرى.
4- أغلب طلاب حلقات التحفيظ في المساجد يسجلون في مراكز بعيدة عن مقر سكنهم لاتفاقهم مسبقاً أو لوجود مشرفين معروفين، وبالتالي فإن جيرانهم من الشباب الآخرين وولاة أمورهم لا يحرصون ولا يرغبون المراكز البعيدة.

5- عدم التفريق بين الشاب المستقيم وغيره داخل المركز، وكذلك من سبق له التسجيل ومن يسجل لأول مرة، فالشاب المستقيم – في أغلب الأحيان - قد تعود (ووطًن) نفسه، أما الآخرون فيحتاجون إلى التدرج والتشويق.

ومن المقترحات لتطوير المراكز الصيفية:
1- مشاركة الإعلام بأنواعه(تلفاز- إذاعة- جريدة..) في تغطية برامج المراكز الصيفية أسوة بغيرها من المهرجانات والمسابقات، كأن يخصص رسالة تلفزيونية يومية وصفحة يومية عن نشاط مركز من المراكز، والهدف من ذلك أن يكون أولياء الأمور وغيرهم على دراية بما يحدث داخل المراكز وكذلك دحر بعض الكتاب الذين ينالون من المراكز ويشوهون صورتها من خلال كتاباتهم المسمومة!!

2- أن يقوم كل محب للخير في مسجد الحي الذي يقيم فيه والمعلم في مدرسته بانتقاء عدد لا يتجاوز الخمسة من الطلاب الذين يقدرونه ويحترمونه ممن لم يسبق لهم التسجيل في المراكز أو حلقات التحفيظ والتخطيط لإقناعهم وتشويقهم ببرامج المراكز الصيفية والتواصل مع أولياء أمورهم.

3- إقامة المراكز الصيفية على شكل دورات تدريبية، فعلى سبيل المثال إقامة دورة لمدة ثلاثة أيام أو أسبوع عن حفظ القرآن والسنة النبوية ودورة ثانية عن الحاسب الآلي وبرامجه، وثالثة عن الإسعافات الأولية، ورابعة عن الخطابة والمهارات الأخرى وخامسة وسادسة....، ويتخلل ذلك محاضرات وندوات ومسابقات وألعاب رياضية، وبعدها يعطى المتدرب شهادة معتمدة بالبرامج التي تدرب عليها لتحفيزه ووضع الشهادة ضمن سيرته الذاتية لتقديمها عند الحاجة لوظيفة أو غيرها.

4- دعوة أولياء الأمور من المسؤولين المعروفين الذين لهم أبناء في المراكز الصيفية للزيارة والاطلاع على نشاطاتها ليكونوا وسيلة إقناع للآخرين والرد على شبهات المنحرفين الذين يكيدون للمراكز الصيفية وكل عمل يدخل فيه أهل الخير والصلاح.

5- توجيه خطابات رسمية للكتاب الذين ينالون من المراكز ويشوهونها ودعوتهم للزيارة والاطلاع عن قرب بأنشطة المراكز، ولعل ذلك يكون سبباً لتغيير أفكارهم أو على الأقل كف شرهم!!

وعند تماديهم يُطالب بالتحقيق معهم ومحاكمتهم رسمياً من قبل الوزارة المشرفة على أنشطة المراكز الصيفية ويقال لهم: (هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).

6- معرفة ميول كل شاب من خلال استبانة يعبئها عند تسجيله، والهدف منها تحقيق رغبته الفعلية وتحقيق المهارات التي يعاني من نقصها وتشويقه للمراكز الصيفية.

7- إقامة المسابقات الرياضية والثقافية بين المراكز المجاورة، وتخصيص جائزة للمركز المتفوق في كل منطقة.

8- يجب على الموظفين من أولياء الأمور الذين لهم أبناء في المراكز الصيفية الترتيب لاختيار الوقت المناسب للتمتع بالإجازة الصيفية بحيث لا تتعارض مع مدة المراكز الصيفية، وعدم ترك أبنائهم لوحدهم في البيوت عند السفر بحجة مشاركتهم في المركز الصيفي.

9- الاهتمام بجانب الفتيات أيضاً من خلال دور تحفيظ القرآن الكريم الصيفية وتنويع المشاركات والبرامج المفتوحة، وتوجيه الدعوة للداعيات الصالحات الموثوق بعلمهن لإلقاء النصائح والتوجيهات، وكذلك دعوة طلبة العلم المعروفين لإلقاء كلمات إرشادية عبر الهاتف ووسائل الاتصال الأخرى، وكذلك الاهتمام في المناسبات والاجتماعات الصيفية واستغلال مثل تلك الجموع.

أسأل الله أن يوفق كل محب للخير وأن يهدي الجميع لما يحبه ويرضاه، والله اعلم، وصلى الله على نبينا محمد.



منقوول



عبيــــر الــــورد
المراكز الصيفية.. دعوة للمراجعة

فهد بن إبراهيم السيف

منذ سنوات ومع بداية كل إجازة صيفية ينخرط كثير من شبابنا في المراكز الصيفية، ويبدأ العمل في البرامج المتنوعة بكل حيوية وتبذل جهود مضنية في سبيل إنجاح هذه المراكز، لمدة شهر ونصف تقريبا، ثم تنتهي المراكز ولما تنتهي الإجازة بعد، وهكذا يتكرر هذا الموقف في كل عام، وإنما تطرأ التجديدات على أساليب الجذب والترغيب؛ لأن الشباب أصبح يجد وسائل أكثر جذباً هنا وهناك.

لكننا هنا نطرح أسئلة تلح علينا في عصر المتغيرات، يجب علينا أن نقف وقفات جادة لمصارحة أنفسنا بالإجابة عليها:

كثيرا ما يطرح علينا ملحوظات سلبية على أعمالنا في المراكز، وكثير منها صائب، وبعض هذه الملحوظات يأتينا من الداخل، وبعضها يأتينا من الخارج، ربما من غير الصف، ولكنه في الوقت نفسه صائب وصحيح، إلا أن كثيرا منا ينبري يدافع بحق أو بغير حق عن المراكز، والحق ينبغي أن يقبل ممن صدر منه، حتى لو كان إبليس، والأهم أن يصدٌقَنَا في ملحوظته ولو كان كذوبا أو محرضا، ثم إن عدم تقبلنا لهذه الملحوظات يضعف مصداقيتنا أمام الآخرين، وأيضا يجعلنا لا نستفيد من غيرنا، وإن ما أقدمه هنا في الملحوظات التالية، هو من داخل الصف، يجب أن نتقبله بصدر رحب، فننظر فيها فما كان فيها من صواب قبلناه، وما كان فيها مجانباً للصواب تركناه، فربما انطبق على غيرنا، ونحن نتحمل ملاحظات الآخرين حتى لو أحسسنا فيه بشيء من الجفاء في الأسلوب، وذلك لنتطهر من الأوضار التي تلتصق بنا مع مرور الزمن ولا يمكن التخلص منها إلا بشيء من الشدة.

ومن تلك الأسئلة الملحة: هل نحن ندخل المراكز الصيفية ونحن نستحضر في أذهاننا وبين أوراقنا أهداف المركز؟ وما هي الخطة التي نسير عليها لتحقيق هذه الأهداف؟ أم أننا ننتظر هذه المراكز وفي جعبتنا أهدافنا القديمة لم يتغير فيها شيء؟ وبرامجنا نستجمعها بسرعة وخفة من هنا وهناك؟ من فلان وعلان، ومن المركز الفلاني، والموقع العلاني، وهذه فكرة جيدة، وتلك جديدة، ثم نلج المركز.. صخب وضوضاء.. منافسات وحماس، ثم ينتهي المركز، وهكذا في كل عام.. ماذا قدمتم؟ وما نتائجكم؟ وما المحصلة النهائية من المركز؟ وهل كان ينبغي ابتداء التسجيل في المركز والانخراط ضمن فعالياته؟! أعرف أنه سؤال يشكل بالنسبة لبعضهم مغامرة!

ثم بعد نهاية المركز –وبناء على ما رسمناه من أهداف- هل خرجنا بنتيجة إيجابية من المركز؟ أم أنه مجرد حفظ لوقت تلاميذنا وأبنائنا واستنزاف جهودنا؟ وهل هناك شيء جديد قدمناه للمجتمع ولتلاميذنا؟ أم أننا ندور في نفس الحلقة المفرغة ونكرر عملنا بصورة تلقائية -ربما كانت مملة لبعضهم- وربما كانت سببا في تسرب آخرين من بين أيدينا؟ فإن كانت هناك نتائج جيدة فهذا ما نطمح ونصبوا إليه، وإن كانت دون المطلوب فهل نملك تطويرها وتحسينها لتوافق تطلعاتنا وتطلعات المجتمع لجهودنا الكبيرة؟

وإن كنا لا نملك تطويرا لمراكزنا لسبب أو لآخر، فهل تبقى المراكز هي الخيار الأوحد؟ أوليس هناك اتجاهات وحلول أخرى يمكن أن تحقق أهدافنا؟ بل حتى لو كانت المراكز تحقق أهدافنا، أليس هناك حلول أخرى يمكن أن تحقق أهدافنا وزيادة؟ ألا يمكن ابتداع برامج جديدة؟ أم كما يقولون: (قديمك نديمك)؟! ثم ألا يمكن أن تحقق برامج أخرى موجودة بالفعل في مؤسسات المجتمع أهدافا تفوق هذه الأهداف وتناسب مستويات من تحت أيدينا؟ إنني لا أدعو بهذا الانصراف التام عن المراكز وتركها ونبذها، إنما أدعو إلى مراجعة العمل، ومحاسبة الذوات حول جدواها، نعم قد تناسب المراكز بعض الفئات، لكنها قد تهدم أحيانا بسبب عدم تحديد الأهداف ورسم الخطط ما نبنيه في شهور، وقد يناسب بعض التلاميذ الانخراط في الحلقات العلمية والدورات المتميزة والمكثفة وغيرها وتؤتي ثمارا أكثر فائدة مما تفعله المراكز بكثير.

وأيضا حتى مع كون نتاجنا متميزا في هذه المراكز، كما هو ظاهر في كثير منها، فيبقى سؤال مهم: هل نضمن بقاء المراكز بصورتها الحالية؟ وهل نظل نضع أيدينا على قلوبنا خوفا على المراكز أن يأتيها يوم نفقدها فيه دون إرادتنا؟ أو على الأقل نفقد شريان حياتها وهو المال الذي تدعم به؟ لا سيما وأننا رأينا في السنوات القليلة الماضية ضعف ميزانياتها، ألا يمكن أن تبدع عقولنا حلولا لهذه المشكلة لو وقعت؟ ألا يمكن أن نضع –ولو في الاحتياط- أفكارا تحفظ علينا أبناءنا خلال الصيف الذي يعاني فيه شبابنا من الفراغ القاتل؟ وإننا اليوم نرى انتشار أفكار أخرى من مثل: الدورات المكثفة لحفظ القرآن أو أجزاء منه، وكذلك: الدورات العلمية، وهذه خيارات جيدة، بل ورائعة، لكنها –في كثير من الأحيان- قد لا تناسب إلا فئات معينة هي الأكثر جدية، ويبقى شباب كثيرون لا يميلون إلى مثل هذه البرامج، فماذا يمكننا أن نقدم لهم فيما لو...؟

حتى إذا ولجنا هذه المراكز المليئة حيوية ونشاطا وأريحية، ينبغي علينا أن نتأمل في كيفية تعاملنا مع أفرادها، فعلى سبيل المثال: تواجهنا مشكلة التعامل مع التلاميذ الأقل موهبة، والذين قد لا يملكون مواهب تضعهم في مصاف التلاميذ المستهدفين بأكثر برامجنا، اللهم إلا إذا استثنينا منها برامج الترفيه التي تناسب الجميع، فهل يحق لنا أن نكتفي لهؤلاء بمجرد حفظ أوقاتهم من الفراغ؟ أو حفظهم من رفقاء السوء؟ أو التخفيف على أهاليهم من إزعاجهم المتكرر؟ أليس لدينا ما يمكن أن نقدمه لهؤلاء؟ نطور مهاراتهم وننميها، نحرث ذواتهم بحثا عن جوانب التميز فيهم، فإن كلاً منهم يوجد لديه ما يميزه عن الآخرين، علمه من علمه وجهله من جهله، وإن بيئات كثير من أبنائنا وتلاميذنا كانت سببا في قتل مواهبهم ووأدها حية، فهل نملك –من خلال هذه المراكز- إحياء مواتها، وإجراء الدم في عروقها؟ ألا يمكننا أن نخصص فئة لهؤلاء يعتنون بهم دون جرح مشاعرهم؟ أم يكفيهم أن يقفوا في جانب الطريق ليوسعوه لغيرهم من الذين وجدوا من يصقل مواهبهم ويهتم بهم؟ ليظلوا دائما متفرجين، ويظل أولئك المتميزون يجدون من يهتم بهم، فيتسع الفرق بين هؤلاء وأولئك.

وفي المقابل أيضا: ماذا قدمنا للموهوبين؟ هل نكتفي باستنزاف مواهبهم فقط؟ إن هذا الاستنزاف قد يكون جيدا لأنه ينمي تلك المواهب، لكننا يجب ألا نكتفي بهذا الاستعراض البطولي الذي قد يكون من نتاجنا أحيانا وربما كان من نتاج آخرين وربما كان من تنمية هذا الشاب لنفسه، بل يجب علينا أن نحرص أن نقدم لهذا الشاب ما يزيد تميزه، وما يجعله وأهله ومجتمعه يحسون أن هذا المركز قدم لهم شيئا.

نقطة أخرى يجب أن تبقى منا على بال وهي: ماذا بعد المركز؟ وكيف حال من اجتهدنا معهم خلال هذا المركز فور نهاية المركز؟ إن تلك المدة التي تقع بعد نهاية المركز وقبل بداية الدراسة تبقى مدة مثل: مثلث برمودا، خروج الداخل فيها غير مضمون، ولأنه يهدم كل ما بنيناه ليس في المركز فحسب، بل ربما في سائر السنة الدراسية.

ويتعلق بهذه النقطة: أننا كثيرا ما نحصل في هذه المراكز على نتائج إيجابية ونسعد بها ونفرح، لكننا -وللأسف- بسبب عدم متابعتنا، أو اتكاليتنا على بعضنا، نترك هذه النتائج تتجاذبها الأهواء وتتقاذفها الشهوات، وتلعب بها العواصف والزوابع بلا معين، فهل نملك زمام المبادرة وتعليق الجرس تجاه هؤلاء الشباب الذين استفادوا من جهودنا؟ أم نرضى أن تضيع جهودنا المضنية وأوقاتنا المبذولة خلال هذه الفترة هباء منثورا.

منذ أمد والمراكز قد شرعت أبوابها للعمل فيها، وكانت لها في البدايات أهداف تتوافق مع متطلبات العصر، إلا أننا لاحظنا في السنوات القليلة الماضية التطور التقني الهائل الذي جذب عقول الشباب، بين القنوات الفضائية والمواقع العنكبوتية والهواتف الجوالة وما فيها من تقنيات متطورة جذابة، فهل نبقى على أهدافنا القديمة وخططنا العتيقة ذاتها، ولا ننظر إلى المستجدات المعاصرة؟

أخيرا أقول: إن أعمالنا الدعوية –وليست المراكز فحسب- بحاجة إلى مراجعة مستمرة لضمان النتائج، وبحاجة إلى محاسبة متكررة بعد كل دورة أو مدة معينة لنعرف هل نحن نسير في الطريق الصحيح، أم أننا في خضم العمل قد نميل -قليلا- عن سواء الطريق دون شعور منا، ونظن أننا لا زلنا في الطريق نفسه.



منقوول
عبيــــر الــــورد
المراكز الصيفية .. من أجل أن نقطف الثمرة

حوار صريح مع الأستاذ القدير : عبد السلام بن عمر الناجي

• ما الأولويات التي ينبغي أن يعتني بها المربون والقائمون على المراكز الصيفية لقطف ثمرتها؟
من الأولويات التي أرى ضرورة الاهتمام بها:
1- تحديد أهداف المركز ورسالته تحديداً دقيقاً موضوعياً يمكن قياسه.
2- التخطيط والإعداد المبكر للمركز، وذلك بعد تحديد احتياجات الطلاب وبيئاتهم.
3- تعريف قطاعات ومؤسسات المجتمع المختلفة برسالة المركز وإشراكها في التخطيط والتنفيذ لهذه الرسالة .

• ألا ترون أن هناك ثغرات تربوية موجودة في المراكز الصيفية يجب تلافيها ما تلك الثغرات؟ وما الأسباب التي أدت لوجودها ؟ وكيف يمكن تلافيها ؟
من الثغرات الموجودة:
1- غياب الهدف أو تلاشيه بصورة فعلية أثناء التخطيط والتنفيذ للبرامج.
2- ضيق مساحة الاحتواء للطاقات العاملة وللنوعيات المختلفة من المشاركين .
3- الروتين في البرامج والأفكار .
4- تولية بعض المهام الإشرافية ذات الصلة بالطالب مباشرة ممن هم ليسو قدوات ولا أكفاء .
5- نزع الثقة من الطلاب المؤهلين الجامعيين أو الإفراط في منحها .
6- الاهتمام بالأعمال العامة والدعائية طلباً لسمعة المركز على حساب الطالب ومصالحه وحاجاته .

• ما الوسائل التي ترون أنها تفعل العملية التربوية في المراكز الصيفية ؟
من وسائل تفعيل العملية التربوية:
1- توعية العاملين بدورهم التربوي المطلوب منهم داخل المركز والتأكيد والتذكير به دوماً.
2- عقد لقاء للعاملين في الميدان لمدارسة هذا الموضوع والخروج بتوصيات عملية . 3- حصر المفاهيم والاتجاهات والقيم التي ينبغي أن يتعلمها الطالب في المركز ولو على مراحل وإعداد قائمة بها.
4- تضمين أهم هذه الاتجاهات والأسس والقيم التربوية المطلوبة ضمن إطار برنامج المركز وعدم ترك ذلك للاجتهادات الشخصية .

• يرى بعض الناس أن تغليب جانب التسلية والترفيه على جانب التربية - في بعض المراكز- أصبح العامل الكبير والمؤثر على نجاح المركز، فما مدى صحة هذا الرأي ؟ وإذا كان موجوداً في بعض المراكز، فما السبب في رأيكم وكيف يمكن علاجها ؟
وجود جانب الترفيه والتسلية مهم جداً، وبخاصة في مثل هذه الأيام . . ولكن هذا لا يعني:
1- إهمال البرامج الأخرى، فالناس ذوو فروق ومشارب.
2- تجاوز الحدود والأطر الشرعية والأخلاقية في هذه البرامج.
3- أرى أنه لا بأس – من وجهة نظري على الأقل – أن يكون هناك مركز نسبة البرامج الترفيهية فيه مثلاً 60-70 %، ومركز آخر مجاور نسبة البرامج الأكثر نوعية وجودة فيه 60- 70 %، ولكلٍ رواده وأهدافه .

• دور المراكز في خدمة المجتمع ظاهرة جديدة، فهل ترون أنها إيجابية؟ وما مدى تأثيرها على الرسالة التربوية للمراكز الصيفية؟
من فوائد تحديد الأهداف : أن الإنسان يعرف حدود الدائرة التي يعمل بداخلها فلا يتجاوز هذه الحدود إلى ما وراءها وهو لم يتقن عمله الأصلي .
وبعض البرامج والأنشطة على جودتها في ذاتها إلا أني أتوقع أنها ليست من صميم رسالة المركز وأثرت على واجباته الأصلية، فمثلاً: لا أظن أن العناية بالجاليات والخدم من صميم عمل المركز، بل هو من صميم مكاتب الجاليات المتخصصة، ويمكن أن يتعاون معهم في حدود الممكن والمتاح , والنداءات والتهم التي توجه إلى المراكز وروادها , لا نفر منها إلى حل ظاهري يفتقد التفكير الجاد في البحث عن الحلول المناسبة.

• من الملاحظ أنه في أغلب المراكز تكون الفئة المستهدفة هي من طلاب الحلقات، فما دورنا في بقية الفئات التي هي حاجتها أكبر لهذه المراكز؟
إن هذا التساؤل يحمل قدراً من الصحة لكني سأتناوله من زاوية أخرى وبأسئلة أخرى :
1- هل ضعف الإمكانات والموارد الموجودة في المراكز يرضى بها عامة الطلاب كما يصبر عليها طلاب الحلقات ؟
2- هل ضعف جوانب التشويق والجذب الموجودة في المراكز - لسبب أو لآخر - تحفز عامة الطلاب للمشاركة كما يحفز طلاب الحلقات الاحتساب والأجر ؟
3- هل قناعة أولياء أمور عامة الطلاب بالمركز مثل قناعة آباء طلاب الحلقات ؟
4- هل يجد عامة الطلاب البيئات التي تدربهم وتعدهم للمشاركة في مثل هذه المراكز والأنشطة كما يجدها طلاب الحلقات؟!!

• فصل مرحلتي الثانوي عن المتوسطة تجربة قامت بها بعض المراكز والفكرة ما زالت بين القبول والرد ، فما مرئياتكم حيال هذه القضية؟
أرى أن فصل المتوسط تماماً في المركز له وعليه، والذي أراه - والله أعلم - بالصواب هو وجود المتوسط والثانوي في مركز واحد مع استقلال في الأسر وفي الأنشطة الخاصة بالأسرة كالرحلات وغيرها , والالتقاء مع مرحلة الثانوي في البرامج العامة للمركز تحقيقاً للنشاط العام للمركز وتوفيراً لفرص الاقتداء والتنافس .

• المراكز الصيفية لها أثر كبير في المجتمع، لكننا لا نجد الدراسات والبحوث الأكاديمية التي اهتمت بها من ناحية شرعية وتربوية واجتماعية ونفسية ترى ما أسباب ذلك؟
ندرة البحوث أرجعه إلى عدة أسباب منها:
1- الجهات المختصة في الدراسات العليا لا أظنها توافق بسهولة على إجراء مثل هذه الدراسات والبحوث .
2- الجهل بواقع المراكز وأثرها يضعف حافزية الدارسين .
3- خشية مزعومة من إفصاح نتائج الدراسات عما لا يرتضي خروجه المعنيين بالمراكز( على أرفع وأدنى مستوى ) .

• ما الوسائل الممكنة لتفعيل تبادل الخبرات بين المراكز على جميع المستويات الإدارية ابتداء من مدير المركز إلى مشرف الأسرة ؟
من الوسائل:
1- عقد لقاءات بين كل فئة مشتركة في التخصص والعمل ولو حسب البيئات المتقاربة مكانياً .
2- ***** مواقع ومنتديات لتبادل الخبرات .
3- ***** مركز معلومات أو بنك أفكار وبرامج للمراكز . 4- ***** لجان استشارية جوالة على المراكز لتقديم ونقل الخبرات .

• كيف يمكن الاستفادة من مراكز ومعاهد التدريب والتطوير لتفعيل برامج تطوير وتدريب العاملين في المراكز من الجانب الإداري والتربوي ؟
يمكن الاستفادة من معاهد ومراكز التدريب بـ:
1- عقد دورات متخصصة توافق احتياجات العاملين والإداريين .
2- وضع جوائز ومنح دورات للمتميزين من الطلاب والمشرفين .
3- طلب استشارات ودراسات .
4- إعداد حقائب تدريبية تناسب ميدان المراكز ( كيف تكون فريق عمل؟ كيف تنظم حفل؟ .... )



منقوول