المراكز الصيفية : عطاء وبناء
أحمد بن عبد المحسن العساف
إن الأمم التي تلتفت لشبابها بكل ما يعود عليهم بالنفع والتربية على كريم الشمائل ؛ سوف تجني آثار صنيعها الجميل في أجيالها من الشبان والفتيات . والمراكز الصيفية التي ينعم بها مجتمعنا منذ سنوات _ بفضل من الله ومنة – مفردة من مفردات العناية بالشباب التي كان لها أكبر الأثر في صقل الشخصيات وتنمية المهارات وتعزيز القدرات وكم من موهوب ومبدع ومتفنن كانت المراكز الصيفية المكان الذي نجمت فيه موهبته حتى برزت وبز بها الأقران وتميز بها حتى صار مرجعاً ينقل خبراته لغيره من أبناء مجتمعه .
والمراكز الصيفية ككل عمل ناجح يحتاج للتطوير والتفاعل الإيجابي المؤثر مع المتغيرات التي يمر بها المجتمع في حركة تفاعلية تبادلية مستمرة ينتج عنها عملاً تجديدياً في المضمون والشكل والأداء بما يخدم الأهداف السامية التي لأجلها افتتحت المراكز وجندت لها الطاقات المبدعة وصرفت فيها الأوقات والجهود ؛ ومن يفعل الخير فلن يعدم جوازيه .
وهذه محاولة للمساهمة في إثراء هذه المراكز بما قد يكون مفيداً وإن كان فيه بعضه تكرار تقتضيه الضرورة ؛ وهي كالتالي :
1. يجب على الجهات والأشخاص القائمين على المراكز الصيفية ألا يلتفتوا لصخب الأصوات النشاز التي ترمي كل عمل ينفع المجتمع مع المحافظة على دينه وتراثه بكل نقيصة وأفيكة بغضاً للحق وأهله ؛ فمثل هؤلاء المرجفين المثبطين وقود تنشيطي للأعمال المباركة من حيث لا يشعرون ؛ وهذا من فضل الله ومكره بهم .
2. من المهم أن يكون للمركز الصيفي أهداف يعرفها القائمون عليه والمشاركون فيه بل وحتى أولياء أمور المشاركين ؛ وينبغي أن تكون برامج المركز موجهة لتحقيق هذه الأهداف بلا حيدة .
3. المراكز الصيفية مؤسسات تعيش ضمن المجتمع وتدخل كثيراً من البيوت ؛ ولذا فيحسن بهذه المراكز أن تولي برامج خدمة المجتمع عنايتها لتصل فوائد المراكز لأهالي الحي والأحياء القريبة بما يجعل خير المراكز في كل بيت وناحية . وأشير إلى ضرورة التواصل مع أولياء الأمور وإطلاعهم على برامج المراكز وبل ومشاركتهم في بعضها على أي مستوى من مستويات المشاركة المختلفة .
4. التجديد بما لا يناقض الأهداف المرسومة بات أمراً ملحاً خاصة مع تسارع عجلة التغييرات الإيجابية أو السلبية ؛ ومن لا يتجدد فالتبدد مصيره ؛ وما كان مناسباً قبل عشر سنوات يغدو اليوم مملاً رتيباً ؛ ولا قداسة لقديم خلا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما قام عليهما وتلقته الأمة بالقبول.
5. والتنويع قرين للتجديد وأحد وسائله ؛ والمراكز بحاجة لأن تنوع برامجها لتناسب كل الأذواق ؛ ما بين دورات شرعية وإدارية وأدبية ومهارية ومهنية ؛ وبرامج رياضية وفنية بتفرعاتها الكثيرة ؛ وزيارات ميدانية واستضافات لوجوه المجتمع إلى غير ذلك مما تنفتق عنه أذهان الأفذاذ الذين يقضون وقتهم في المراكز ولها .
6. ومما ينصح به أن تسعى المراكز المتجاورة للتكامل والتعاون بما يحقق الجودة ويمنع التكرار ويصف الروح الأخوية الصادقة الصافية السامية التي تسود بين رعاة هذه الأعمال التطوعية الخيرية بعيداً عما ينغص من التنافس المنفر والتشاحن المحزن .
7. التجارب الناجحة حقيقة بالحفظ جديرة بالتعميم ولذا فمن المبهج أن تسجل المراكز تجاربها الناجحة خطوة بخطوة لتبقى موثقة ومتاحة ليستفيد منها من شاء من مديري المراكز في أي مكان وزمان .
8. والمراكز تحتضن فلذات الأكباد وعماد المجتمعات ؛ وهذا الشلال الهادر من الطاقات المباركة تتناوشه بلا هوادة تخرصات الجفاة وتأويلات الغلاة ولذا فمن الواجب أن تكون المراكز _ وهي كذلك _ محضناً لتحصين الشباب من هذه العوادي المهلكة والجوائح المردية ؛ بالتربية الحكيمة والرؤى المتزنة وربط الناشئة بالعلماء الربانيين والثقات من أهل التخصص والمعرفة بما يضمن المرجعية الشرعية الصحيحة لجيل المستقبل .
9. ويرتبط بما سبق معالجة ظواهر المجتمع من خلال المراكز بالمعارض والندوات واستضافة المستشارين كقضايا التدخين والمخدرات والعلاقات المحرمة والطلاق والعنوسة والبطالة والاستخدام السيئ للتقنية وغيرها .
10. العناية بالتقارير ضرورة إدارية واعتراف بفضل الجهات المسؤولة ومرجعيتها ؛ وهذا أمر أعتقد أنه لا يغيب عن ذهن مديري المراكز والجديد أن يعرف العاملون في المراكز مالذي يطلب منهم حفظه وتدوينه في وقت مبكر وأن تكون كتابة التقارير متزامنة مع افتتاح المركز وموثقة لكل شؤون المركز بما يلقم الحجر في أفواه من يحبون فغر الأفواه ولو بالهجر القبيح من القول بلا زمام من عقل ولا خطام من حياء .
11. ومما يفرد لأهميته غرس حب القراءة وعشق الكتاب في نفوس رواد المراكز وتدريبهم على المهارات الإعلامية والكتابية ليكونوا من حماة الدين والفضيلة وممن يكشفون زيف دعاوى المفرطين والمفًّرطين الذي استطال شرهم وعظم خطرهم .
12. وأخيراً فالمراكز معمل مهارات ومنجم مواهب وبيئة تطوير وتدريب وتعريف بوجوه المجتمع وعمالقته ونفع للمجتمع المحيط ونشر للمفاهيم الصحيحة وبث للروح العلمية مع عناية بصفاء الروح وسلامة الجسد بما يبني الشخصية الايجابية من جوانبها الأربعة : الروحية والبدنية والاجتماعية والفكرية ؛ وهذا جهد مبارك لاتبلغ لعاعات الدنيا مكافأته ويبقى الأجر المنتظر والثواب المرجو من الله الكريم المنان .
هذه بعض الوقفات التي أكتبها وأجزم أنها في خلد القائمين على هذه المراكز غير أننا مأمورون بالتذكير والتواصي ؛ ولذا كانت هذه السطور لمن انغمسوا في مسارب الخير وتركوا الأضواء والشهرة للاهثين خلف بريقها.
منقوول
حلقات التحفيظ مشكلاتها ووسائل تطويرها
أبو أمل
الحمد الله الذي هو للحمد أهل ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام وأزكى التسليم .
فهذه الورقات التي بين يديك أيها الأخ الكريم إنما هي ثمرة نقاش تم بين بعض معلمين الحلق لمعرفة بعض المشاكل التي تواجههم ووسائل حلها ، وتم نقلها ليتم الاستفادة منها لمن يهمه هذا الأمر ، سائلين المولى جل وعلا أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه .
وقد تم تقسيم هذا الموضوع إلى ثلاثة عناصر وهي كما يلي :
1) أهداف حلقات القرآن الكريم .
2) مشكلات حلقات التحفيظ.
3) وسائل تطوير الحلق ورفع مستواها.
أولاً : أهداف حلقات القران الكريم
1. تعليم الطلاب القرآن الكريم تلاوة وتجويدا وتدبيرا ، والسعي إلى تحفيظهم له عن ظهر قلب .
2. غرس حب القرآن في نفوس الطلاب ،وتعريفهم بعظمته ،وتربيتهم على تعاليمه وآدابه .
3. حفظ أوقات الطلاب ، والعمل على صرفهم لها فيما يعود عليهم بالنفع ديناً ودنيا.
4. تزويد الطلاب بجملة من أحكام الإسلام وآدابه،وبخاصة مالا يسع المسلم جهله،والقيام بتعليمهم بعض جوانب الثقافة الإسلامية ،وشيئاً من سير الأنبياء والصحابة والعلماء ،وذلك حسب ما يتناسب مع أعمارهم وثقافتهم .
5. عمارة المساجد بتلاوة القرآن الكريم ،وتعليم العلم الشرعي ،وإحياء رسالة المسجد ، وإعادة بعض من مكانته ودوره.
6. تقويم ألسنة الطلاب ، والعمل على إجادتهم النطق السليم للغة العربية ،وإثرائهم بجملة وافرة من مفرداتها وأساليبها .
7. تخريج دفعات من الطلاب مؤهلة لتدريس القرآن الكريم ،وتولي إمامة المصلين في المساجد.
8. إثراء الأمة بجملة من العلماء وطلبة العلم ودلك أن القرآن الكريم هو اللبنة الأولى في طريق طلب العلم كما هو هدي السلف الصالح .
ثانياً : مشكلات حلقات التحفيظ
1. مشكلات خاصة بالمدرسين :
• عدم وجود المساعدين الدائمين لمدرسي الحلقة .
• الضعف الأصلي بشخصية المدرس .
• عدم تفرغ المدرس للحلقة ذهنياً أو زمنياً .
• عدم تحديد الأهداف ووضوحها في فكر المدرس .
• عدم قيام بعض المدرسين بتثقيف أنفسهم و تطويرها.
2. مشكلات خاصة بالطلاب :
• تكليف أولياء الأمور لهم بما يتعارض مع وقت الحلقة .
• عدم استشعار الطالب لفضل القران.
• عدم قدرة الطالب على القراءة.
• إتيان الطالب للحلقة بلا هدف سواء أزجا الوقت .
• عدم التوفيق بين الدراسة النظامية والحلقة .
3. مشكلات متعلقة ببيئة الحلقة :
• كثرة الطلاب .
• تفاوت أعمار الطلبة .
• عدم مناسبة زمان ومكان الحلقة .
• عدم توفر موارد مالية .
• عدم توفر المدرس البديل عند غياب المدرس الأصلي.
ثالثاً : وسائل تطوير الحلق ورفع مستواها
أولاً: المعلمون :
1- ينبغي تشجيع المعلمين وشكرهم والدعاء لهم .
2- ربط المعلم دائما بأمر مهم ألا وهو الإخلاص لله وانتظار الأجر منه سبحانه وتعالى.
3- مخالطة معلم الحلقة والوقوف إلى جانبه في جميع الظروف.
4- يجب على الجهات المشرفة الاستماع إلى شكوى المعلمين من الواقع الذي يعيشون فيه ومحاولة توجيههم التوجيه المناسب .
5- ربط المعلم بمعلمين أكفاء سبق لهم المشاركة في الحلقات وذلك لتبادل الخبرات فيما بينهم .
6- يجب أن يقتنع المعلم أن الوقوع في الخطأ ليس عيباً ولكن العيب الاستمرار فبه .
7- عمل الدورات التثقيفية للمعلمين سواءً من الناحية الإدارية أو التربوية وتقوم بهذه المهمة الجهات المشرفة.
8- تشجيع المعلمين الذين سبق لهم المشاركة في الحلقات بالرجوع إليها ولو على سبيل الإشراف على حلقات الحي الذي يعيش فيه.
9- محاولة الاستفادة من خبرات الحلقات الأخرى في داخل المنطقة وخارجها .
10- بعد المعلم عن العواطف في إدارة الحلقة والانتصار لنفسه .
11- من المجرب أن يكون القائم على الحلقة اثنين على الأقل حتى يكون الرأي واضحاً.
12- يجب على المعلم أن يسعى دائما لتطوير نفسه وتثقيفها علميا وعمليا.
13- يجب على جمعيات تحفيظ القرآن زيادة مرتبات المعلمين ليتسنى لها انتقاء الأكفاء .
ثانياً: الطلاب :
1- التعرف على نفسية الطالب وبيئته كفيلة بإذن الله في معرفة ما ينفعه وتوجيهه الوجهة الصحيحة .
2- تواصل مدرس الحلقة مع المرشد الطلابي في المدرسة ليتكاتفا في توجيه الطالب لما يعود عليه بالخير.
3- أن يعود الطالب على الجدية في الحلقة.
4- فتح المجال للطالب لكي يتحدث مع معلمه فيما يجول في خاطرة .
5- تشجيع الطالب فيما يقوم به من أعمال ولو كانت يسيرة ولكن بحدود.
6- البعد بقدر المستطاع عن فصل أو طرد الطالب عن الحلقة حتى لا يكون سبب إزعاج في الحي .
7- عدم الاقتصار على تحفيظ القرآن فقط بل لابد من ربطه بواقع الطالب وذلك بتفسير بعض الآيات وتبين بعض الأحكام التي تهم الطالب وتوضح أخلاق حامل القرآن وأهمية التحلي بها .
ثالثاً: ولي الأمر:
1- تشجيع أولياء الأمور على ربط أولادهم بهذه الحلقات .
2- متابعة الابن والرفع لولي الأمر بكل ما يحدث لابنه(( إذا كان في ذلك مصلحه ))
3- الاستماع لملحوظات ولي الأمر بصدر رحب.
4- إشعار ولي الأمر بان ما تقوم به الحلقة هو بعد الله نتيجة لدعمهم المادي والمعنوي .
5- دعوة ولي الأمر لزيارة الحلقة في رحلاتها وزياراتها ((بحدود)).
6- البحث مع ولي الأمر في وضع ابنه ومحاولة حل مشكلاته.
7- تثقيف ولي الأمر ببعض الجوانب التربوية وذلك بإيصال بعض الكتب و الأشرطة إليه لتعينه على تفهم بعض القضايا التربوية في جانب تربية الأولاد ووضع بعض الدروس في مسجد الحي للتحدث عن هذا الجانب وتكون هذه الدروس باسم الحلقة.
رابعاً : الحلقة:
1- إيجاد المكان المهيأ.
2- إيجاد وسائل نافعة يستغل الطالب فيها وقته (مكتبه )(صالة للمذاكرة )(مكتبة صوتيه )
3- محاولة إقامة مكان ترفيهي مخصص للحلقة ويكون بجوار المسجد (ملعب) .
4- تقسيم الحلقة إلى حلق حتى تكون الفائدة أكبر وذلك مراعاة للفوارق الفردية بين الطلاب .
5- المتابعة في إقامة الرحلات والزيارات لتكون وسيله من وسائل بقاء الطالب في الحلقة.
6- الإكثار من الجوائز والحوافز قدر المستطاع .
7- البحث عن دخل ثابت للحلقة (وقف).
8- لابد من وضع من هو على قدر المسؤليه في الحلقات حتى لا تتكرر الأخطاء.
9- تبادل الزيارات مع الحلقات الأخرى ووضع المسابقات الثقافية والترفيهية فيما بينهم.
10- يجب أن يدرس جمع حلق الحي الواحد في مسجد واحد وذلك بشكل مدرس قرآنية في الحي وذلك لإشعال روح التنافس بين الطلاب .
وفي الختام نسأل المولى أن يبارك في جهود المخلصين ، وأن يوفق أولئك الرجال الذين نذروا أنفسهم لتعليم كتاب الله الكريم ، والحمد الله رب العالمين .
منقوول
أبو أمل
الحمد الله الذي هو للحمد أهل ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام وأزكى التسليم .
فهذه الورقات التي بين يديك أيها الأخ الكريم إنما هي ثمرة نقاش تم بين بعض معلمين الحلق لمعرفة بعض المشاكل التي تواجههم ووسائل حلها ، وتم نقلها ليتم الاستفادة منها لمن يهمه هذا الأمر ، سائلين المولى جل وعلا أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه .
وقد تم تقسيم هذا الموضوع إلى ثلاثة عناصر وهي كما يلي :
1) أهداف حلقات القرآن الكريم .
2) مشكلات حلقات التحفيظ.
3) وسائل تطوير الحلق ورفع مستواها.
أولاً : أهداف حلقات القران الكريم
1. تعليم الطلاب القرآن الكريم تلاوة وتجويدا وتدبيرا ، والسعي إلى تحفيظهم له عن ظهر قلب .
2. غرس حب القرآن في نفوس الطلاب ،وتعريفهم بعظمته ،وتربيتهم على تعاليمه وآدابه .
3. حفظ أوقات الطلاب ، والعمل على صرفهم لها فيما يعود عليهم بالنفع ديناً ودنيا.
4. تزويد الطلاب بجملة من أحكام الإسلام وآدابه،وبخاصة مالا يسع المسلم جهله،والقيام بتعليمهم بعض جوانب الثقافة الإسلامية ،وشيئاً من سير الأنبياء والصحابة والعلماء ،وذلك حسب ما يتناسب مع أعمارهم وثقافتهم .
5. عمارة المساجد بتلاوة القرآن الكريم ،وتعليم العلم الشرعي ،وإحياء رسالة المسجد ، وإعادة بعض من مكانته ودوره.
6. تقويم ألسنة الطلاب ، والعمل على إجادتهم النطق السليم للغة العربية ،وإثرائهم بجملة وافرة من مفرداتها وأساليبها .
7. تخريج دفعات من الطلاب مؤهلة لتدريس القرآن الكريم ،وتولي إمامة المصلين في المساجد.
8. إثراء الأمة بجملة من العلماء وطلبة العلم ودلك أن القرآن الكريم هو اللبنة الأولى في طريق طلب العلم كما هو هدي السلف الصالح .
ثانياً : مشكلات حلقات التحفيظ
1. مشكلات خاصة بالمدرسين :
• عدم وجود المساعدين الدائمين لمدرسي الحلقة .
• الضعف الأصلي بشخصية المدرس .
• عدم تفرغ المدرس للحلقة ذهنياً أو زمنياً .
• عدم تحديد الأهداف ووضوحها في فكر المدرس .
• عدم قيام بعض المدرسين بتثقيف أنفسهم و تطويرها.
2. مشكلات خاصة بالطلاب :
• تكليف أولياء الأمور لهم بما يتعارض مع وقت الحلقة .
• عدم استشعار الطالب لفضل القران.
• عدم قدرة الطالب على القراءة.
• إتيان الطالب للحلقة بلا هدف سواء أزجا الوقت .
• عدم التوفيق بين الدراسة النظامية والحلقة .
3. مشكلات متعلقة ببيئة الحلقة :
• كثرة الطلاب .
• تفاوت أعمار الطلبة .
• عدم مناسبة زمان ومكان الحلقة .
• عدم توفر موارد مالية .
• عدم توفر المدرس البديل عند غياب المدرس الأصلي.
ثالثاً : وسائل تطوير الحلق ورفع مستواها
أولاً: المعلمون :
1- ينبغي تشجيع المعلمين وشكرهم والدعاء لهم .
2- ربط المعلم دائما بأمر مهم ألا وهو الإخلاص لله وانتظار الأجر منه سبحانه وتعالى.
3- مخالطة معلم الحلقة والوقوف إلى جانبه في جميع الظروف.
4- يجب على الجهات المشرفة الاستماع إلى شكوى المعلمين من الواقع الذي يعيشون فيه ومحاولة توجيههم التوجيه المناسب .
5- ربط المعلم بمعلمين أكفاء سبق لهم المشاركة في الحلقات وذلك لتبادل الخبرات فيما بينهم .
6- يجب أن يقتنع المعلم أن الوقوع في الخطأ ليس عيباً ولكن العيب الاستمرار فبه .
7- عمل الدورات التثقيفية للمعلمين سواءً من الناحية الإدارية أو التربوية وتقوم بهذه المهمة الجهات المشرفة.
8- تشجيع المعلمين الذين سبق لهم المشاركة في الحلقات بالرجوع إليها ولو على سبيل الإشراف على حلقات الحي الذي يعيش فيه.
9- محاولة الاستفادة من خبرات الحلقات الأخرى في داخل المنطقة وخارجها .
10- بعد المعلم عن العواطف في إدارة الحلقة والانتصار لنفسه .
11- من المجرب أن يكون القائم على الحلقة اثنين على الأقل حتى يكون الرأي واضحاً.
12- يجب على المعلم أن يسعى دائما لتطوير نفسه وتثقيفها علميا وعمليا.
13- يجب على جمعيات تحفيظ القرآن زيادة مرتبات المعلمين ليتسنى لها انتقاء الأكفاء .
ثانياً: الطلاب :
1- التعرف على نفسية الطالب وبيئته كفيلة بإذن الله في معرفة ما ينفعه وتوجيهه الوجهة الصحيحة .
2- تواصل مدرس الحلقة مع المرشد الطلابي في المدرسة ليتكاتفا في توجيه الطالب لما يعود عليه بالخير.
3- أن يعود الطالب على الجدية في الحلقة.
4- فتح المجال للطالب لكي يتحدث مع معلمه فيما يجول في خاطرة .
5- تشجيع الطالب فيما يقوم به من أعمال ولو كانت يسيرة ولكن بحدود.
6- البعد بقدر المستطاع عن فصل أو طرد الطالب عن الحلقة حتى لا يكون سبب إزعاج في الحي .
7- عدم الاقتصار على تحفيظ القرآن فقط بل لابد من ربطه بواقع الطالب وذلك بتفسير بعض الآيات وتبين بعض الأحكام التي تهم الطالب وتوضح أخلاق حامل القرآن وأهمية التحلي بها .
ثالثاً: ولي الأمر:
1- تشجيع أولياء الأمور على ربط أولادهم بهذه الحلقات .
2- متابعة الابن والرفع لولي الأمر بكل ما يحدث لابنه(( إذا كان في ذلك مصلحه ))
3- الاستماع لملحوظات ولي الأمر بصدر رحب.
4- إشعار ولي الأمر بان ما تقوم به الحلقة هو بعد الله نتيجة لدعمهم المادي والمعنوي .
5- دعوة ولي الأمر لزيارة الحلقة في رحلاتها وزياراتها ((بحدود)).
6- البحث مع ولي الأمر في وضع ابنه ومحاولة حل مشكلاته.
7- تثقيف ولي الأمر ببعض الجوانب التربوية وذلك بإيصال بعض الكتب و الأشرطة إليه لتعينه على تفهم بعض القضايا التربوية في جانب تربية الأولاد ووضع بعض الدروس في مسجد الحي للتحدث عن هذا الجانب وتكون هذه الدروس باسم الحلقة.
رابعاً : الحلقة:
1- إيجاد المكان المهيأ.
2- إيجاد وسائل نافعة يستغل الطالب فيها وقته (مكتبه )(صالة للمذاكرة )(مكتبة صوتيه )
3- محاولة إقامة مكان ترفيهي مخصص للحلقة ويكون بجوار المسجد (ملعب) .
4- تقسيم الحلقة إلى حلق حتى تكون الفائدة أكبر وذلك مراعاة للفوارق الفردية بين الطلاب .
5- المتابعة في إقامة الرحلات والزيارات لتكون وسيله من وسائل بقاء الطالب في الحلقة.
6- الإكثار من الجوائز والحوافز قدر المستطاع .
7- البحث عن دخل ثابت للحلقة (وقف).
8- لابد من وضع من هو على قدر المسؤليه في الحلقات حتى لا تتكرر الأخطاء.
9- تبادل الزيارات مع الحلقات الأخرى ووضع المسابقات الثقافية والترفيهية فيما بينهم.
10- يجب أن يدرس جمع حلق الحي الواحد في مسجد واحد وذلك بشكل مدرس قرآنية في الحي وذلك لإشعال روح التنافس بين الطلاب .
وفي الختام نسأل المولى أن يبارك في جهود المخلصين ، وأن يوفق أولئك الرجال الذين نذروا أنفسهم لتعليم كتاب الله الكريم ، والحمد الله رب العالمين .
منقوول
Do0de
•
من جد افدتيني وساعدتيني ومادري ايش اقولك عشان اشكرك مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة ياقلبي وما قصرتي من جد افدتي الله يجعلها من موازين حسناتك
الصفحة الأخيرة
مع بدء الاستعدادات للمراكز الصيفية
هناك جملة من الأخطاء الغير مقصودة بطبيعة الحال تربويا ً ..
- التأخر في الإنصراف :/
الكثير من المراكز الصيفية يضع جدول الإنصراف قرابة الساعة العاشرة ومنهم من يضعها الساعة العاشرة والنصف أو قبل ذلك ..
والسؤال للمربين :/
متى يأوي آخر طالب معك في السيارة إلى فراشه ؟؟؟؟؟؟
وتبعا ً لهذا السؤال نقول متى يأوي المشرف نفسه إلى فراشه ؟؟؟؟
الحقيقة ان هذا الأمر مزعج جدا ً جدا ً .
فمن يتحمل تخلف الكثير عن صلاة الفجر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل حجة توجيه برامج الشباب كافية لتأخيرهم عن النوم وما يترتب عليه من مفاسد !!!!!!
كذلك من الأخطاء :/
- فتح المجال للإحتكاك بين طلاب المرحلتي المتوسطة والثانوية بدون ضوابط واضحة ..
بل يترك الأمر على رائد الأسرة ونائبه ..
وهذا الأمر لا يخفى على أحد خطورته ,,
إذ أننا نتساءل ما هو المصرف التربوي لمن يساهم بهذا الوضع المزري ؟؟؟؟
بعض المراكز المتخصصة جربت فكرة التخصص التربوي ..
وأعني حصر طلاب المرحلة المتوسطة مع بعض (( عدة حلقات تشارك ))
وكذلك المرحلة الثانوية في مركز مستقل ً .
وكانت النتائج عظيمة ومثمرة ..
بعض المراكز تـجــتــر الأفكار السابقة :/
فلا تجديد ولا إبداع ..
بل أفكار مكررة تبعث السآمة في نفس المشاركين
فأين الإبداع ؟؟؟؟
وأين التجديد ؟؟؟؟
ألهذه الدرجة وصل بنا الحال !!!!
الكلام في هذه النقطة يبدو واضحا ً ..
وهي دعوة صريحة للإبدااااااااااااااع بكل معااااااانيه العظيمة
من أخطاءنا في المراكز الصيفية :/
- إبراز بعض المواهب بشكل خاطئ
ونعني به ان جنبات المراكز تحوي الكثير من المبدعين سواء في الإلقاء أو الخطابة وغيره ..
وبدون عمد يكون هناك تمهيد لوقوع الطالب في العجب ولا تسل عن آثاره
ينبغي للمربين أن يكون ثناءهم وتقييمهم للطلاب بناء على أسس تربوية متينة ..
فلا تضخيم ولا جفاء في تكريم المبدعين
ومن الأخطاء كذلك ::/
إهمال دور البيت إلا من النزر اليسير من بعض النشاطات :/
طبعا ً لا نشك ان المركز يعني بالشباب داخل المركز بالدرجة الأولى
إلا انه من الجميل تفعيل جانب لجنة خدمة المجتمع في جوانب كثيرة ..
ودعونا نسلط الضوء على البيت المحضن التربوي الرئيس للشاب ..
نجد الكثير لا يأبه لهذا المحضن العظيم ..
ولتفعيل دور البيت هناك وسائل منها :/
1- زيارة يقوم بها أفراد الأسرة لمجموعة من البيوت ويتم مقابلة ولي الأمر فيها ويتبادل الآراء والمقترحات .
2- مسابقة منزلية تعني بالأسرة المسلمة شريطة ان تكون هناك جوائز مميزة حتى يضمن نجاح الفكرة .
3- مسابقة الطباق الطائرة وهي كناية على مسابقة أفضل طبق وكسابقتها يشترط التكريم المميز
كذلك :/
- الفوضوية في توزيع الطلاب في نهاية المركز الذين لم يسبق لهم التسجيل في حلقات من قبل ..
وهنا يخطئ البعض هداهم الله في توزيع الشباب بناء على المصلحة
فتجد البعض هداهم الله يتسابقون دون مبرر في جذب الشباب للمناش دون تبصر وروية .
ويفترض ان تكون هناك لجنة تنسيقية من بعض الشباب القياديين لتوزيع الطلاب الذين لم يسبق لهم التسجيل في حلقات سابقة .
من الأخطاء في المراكز :
الزحام الشديد في الأسرة الواحدة ..
فبعض الأسر تحوي بين جنباتها 40 أو 50 طالبا ً !!!!
وانا شخصيا ً مرت بي تجربة قبل 5 سنوات كنت رائدا ً لإحدى الأسر ومعي في الأسرة 75 طالبا ً !!!!!!!!!!!!
كيف يكون بالله عليكم المتابعة !!!!!
كثير من الإخوة مشرفي المراكز لا يمانع في تسجيل أي عدد ..
والمارد معروف وهو إحتواء أكثر عدد ممكن ..
لكن لا بد أن نعرف أن هناك طاقة استيعابية لأي مركز ..
حتى تنجح البرامج .
من الأخطاء :
عدم تلمس الأعذار لبعض المشرفين في بعض تصرفاته مع الطلاب وفي المقابل
إحسان الظن المرفوض لبعض المشرفين في تصرفاته مع الطلاب ..
دعوة للتريث قبل إطلاق الحكام على المربين ..
هناك خطأ منتشر بين المشرفين في المراكز
وهو غياب الهدف أو غموضه !ّّ!!!!!!!!!!!
تجد الكثير من المربين منشغل بأوضاع الأسرة (( أسر المركز ))
وأوراقها أو منشغل باللجان ونحوها ..
ولم يقدم خطة تربوية مميزة لطلابه يرتقي بهم في المركز ..
منقوول