المحامية نون
المحامية نون
فيض الغالية ..
طريفة هي مساوئ الحمقى
تجد في طياتها ذكاء فطري مثل ما حكم هنبقة
وارعب الرجل المسكين
ننتظر معك لنرى ما يفعل شيبة
فعلاً هي ذخائر لا تعوض
سلم المجهود يافيض
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيض الغالية .. طريفة هي مساوئ الحمقى تجد في طياتها ذكاء فطري مثل ما حكم هنبقة وارعب الرجل المسكين ننتظر معك لنرى ما يفعل شيبة فعلاً هي ذخائر لا تعوض سلم المجهود يافيض
فيض الغالية .. طريفة هي مساوئ الحمقى تجد في طياتها ذكاء فطري مثل ما حكم هنبقة وارعب الرجل...
نواصل حكايات الحمقى .. وقد رأيت أن أغير اختياري لشيبة
بحادثة لأحمق آخر إذ استثقلت الأول لطول حكايته وتداخلاتها
ودخول المؤلف في مقارنات بينه وبين مجموعة من الحمقى
فاخترت أحمقاً يدعى باقلاً..وهو من باقل:

قيل : كان قد اشترى عنزاً بأحد عشر درهماً
فسألوه : بكم اشتريت العنز ؟
ففتح كفيه وفرّق أصابعه ، وأخرج لسانه يريد بذلك
أحد عشر درهماً ..
فسخروا منه وعيروه بذلك وقالوا من باب السخرية :
أن الذي اشتراه ظبياً فلما فتح أصابعه أفلت الظبي..
وقالوا في باقل :

يلومون في حمقه باقلاًـ كأنّ الحماقة لم تخلقِ
ولا تكثروا العذل في عيِّه ـ فللعيُّ أجمل بالأموقِ
خروج اللسان وفتح البنان ـ أحبّ إلينا من المنطقِ



فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
نواصل حكايات الحمقى .. وقد رأيت أن أغير اختياري لشيبة بحادثة لأحمق آخر إذ استثقلت الأول لطول حكايته وتداخلاتها ودخول المؤلف في مقارنات بينه وبين مجموعة من الحمقى فاخترت أحمقاً يدعى باقلاً..وهو من باقل: قيل : كان قد اشترى عنزاً بأحد عشر درهماً فسألوه : بكم اشتريت العنز ؟ ففتح كفيه وفرّق أصابعه ، وأخرج لسانه يريد بذلك أحد عشر درهماً .. فسخروا منه وعيروه بذلك وقالوا من باب السخرية : أن الذي اشتراه ظبياً فلما فتح أصابعه أفلت الظبي.. وقالوا في باقل : يلومون في حمقه باقلاًـ كأنّ الحماقة لم تخلقِ ولا تكثروا العذل في عيِّه ـ فللعيُّ أجمل بالأموقِ خروج اللسان وفتح البنان ـ أحبّ إلينا من المنطقِ
نواصل حكايات الحمقى .. وقد رأيت أن أغير اختياري لشيبة بحادثة لأحمق آخر إذ استثقلت الأول لطول...



محاسنِ الكلام في الحكمة :

اصبر صبراً مأجوراً وإلاّ صبرت مضطراً مأزورا.
إذا حضر الأجل افتضح الأمل . الأمل يتخطى الأجل .
من شارك السلطان في عز الدنيا شاركه في ذل الآخرة .
لاتستبطئ الدعاء بالإجابة وقد سددت طريقه بالذنوب .
واجدٌ لا يكتفي وطالبٌ لايجد .
الحاسد مغتاظٌ على من لاذنب له ، بخيلٌ بما لايملكه .
شكرك نعمة سالفة يقتضي لك نعمةٌ مستأنفة .
من قبل عطاءك فقد أعانك على الكرم .
لولا يُقبلُ الجور لم يكن من يجور .
من مدحك بما ليس فيك فحقيقٌ أن يذمّك بما ليس فيك .
من تكلّف مالا يعنيه فاته مايعنيه .
من أحس بضعف حيلته عن الاكتساب بخل .
عالمٌ معاند خيرٌ من جاهلٍ منصف .
حافظ على الصديق ولو في حريق .
أعظم المصائب انقطاع الرجاء.
إذا كُفيت فاكتفِ.
الليل أخفى للويل .
عينٌ عرفت فذرفت .
لم يفت من لم يمت .
أصدع الفراق بين الرفاق .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ


ونأخذكن في جولة جديدة مع :

محاسن الإخوان ~

قال بعض الحكماء : ليس للعقلاء تنعم إلا بمودات الإخوان ..
وقال آخر : الازدياد من الأخوان زيادة في الآجال وتوفير لحسن الحال ..

وقال المأمون: الإخوان ثلاث طبقات:
طبقة كالغذاء لايستغنى عنه ،
وطبقة كتلدواء يحتاج إليه أحياناً ،
وطبقة كالداء الذي لايحتاج إليه ..

وقيل : أبعد الناس سفراً من كان سفره في ابتغاء أخٍ صالح..
وكان يقال أعجز الناس من فرط في طلب الإخوان وأنشد :

لعمرك مامال الفتى بذخيرة - ولكنّ إخوان الثقات الذخائرُ

وقيل صحبة الأخيار تورث الخير وصحبة الأشرار تورث الشر
كالريح إذا مرت على النتن حملت نتناً، وإذا مرت على الطيب حملت طيباً..

وقال شيخ من الآعراب : عاشروا الناس معاشرة إذا عشتم حنّوا إليكم
وإذا متم بكوا عليكم ، وقيل في ذلك :
قد يمكث الناس حيناً ليس بينهم - ودٌ فيزرعه التسليم واللطفُ
يسلي الشقيقين طول النأي بينهما - وتلتقي شعبٌ شتّى فتأتلفُ

قال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لابنه الحسن :
ابذل لصديقك كل المودة ولا تطمئن إليه كل الطمأنينة
وأعطه كل المواساة ولا تفض إليه بكل الأسرار..

وقال العباس بن العباس بن جرير :
تعاطف القلوب وائتلاف الأرواح ، وأنس النفوس ، ووحشة الأشخاص
عند تنائي اللقاء ، وظهور السرور بكثرة التزاور ، وعلى حسب مشاكلة الجواهر
يكون الاتفاق في الخصال ..

وكتب بعضهم :
إن فلاناً أولاني جميلاً من البشر مقروناً بلطيف من الخطاب في بسط الوجه
ولين الكفّ ، فلما كشفه الامتحان بيسير الحاجة كان كالتابوت المطلي بالذهب
المملؤ بالعذرة أعجبك حسنه مادام مطبقاً ، فلما فتح آذاك نتنه فلا أبعد الله غيره ..

وقال بعضهم : من جانب على غير ذنب إخوانه كثر عدوٌه ،
ومن لايؤاخي من الإخوان إلا من لاعيب فيه قلّ صديقه .