الخاطرة الثامنة
حتى لا نفقد الأمل
عندما يخامرك شعور بالعجز..
بفقد الأمل..
تظل تحوم في خيالات اللاشعور...
تعتزل العالم حولك..
وتنفرد بنفسك..
تغزوك أشباح الكآبة..
وتنسج الأحزان شباكها حولك..
وتغدو جسدا بلا روح .. بلا قيمة ..
أشبه بلقمة مجتها الدنيا يوم لم تستسغها..
تفقد شهيتك لتغذية ذاك العقل الذي هو منّة الإله عليك..
متغنيا باليتم حين فقدت حنان الحياة وجمال الكون..
لتكون أنت من اختار السواد شعاراً..
والمقابر وطناً..
وتقبّلت العزاء عن نفسك..
لتكون أنت وحدك من فتش عن الآبار الناضبة وأدلى بدلوه فيها..
وبحث عن الصحاري النائية ونصب خيمة البالية بها..
وظل يرقب نجوم السماء المتلألئة بصمت مهيب قاتل
مغيبا عقله عن التبصر والتفكر..
موغلاً به في دهاليز الأماني والأحلام..
مبحراًبه إلى غياهب المجهول ولجج الأوهام..
تاركا وراءه واقعا يكتظ بكل ممارسات الحياة..
ابق هكذاما شئت .. وأنس به كيفما أردت..
لن تحقق شيئا ولن تشعر بأنك أحسن حالاُ..
** لا
ابحث عن نفسك.. وفتش عن ذاتك .. حتما ستجدهما
انفض عنك غبار الأيام وتراكمات السنين..
نقح أفكارك ..
واطرح السيء منها..
اشحذ همتك بوقود الإيمان..
واحمل معك زاد من تقوى..
كن واثقا بأن الله معك..
مطمئناً لأن عينا خالقك ترقبك..
وتيقن بأن ماهو آت خير مما قد أفل..
ساعتها فقط !!!!!!!!!!
يتغير التصور ..
وتتبدل القناعات ..
وتختلف الرؤية..
وتتبدى الحقيقة..
وتدب الحياة من جديد في ذاك الجسد الواهن ..
الذي ظل زمنا خاويا لم يُسْمع فيه سوى صوت صفير الريح وصرير تلك الأبواب المُشرَعة..
لا تسمع سوى أنات أنفاس تتحرق..
وتنهدات قلب موجوع..
وزفرات تنبعث من صدر مثقل بلآلآم مثخن بالجراح..
** عندها تتحول إلى كتلة من نشاط متقد..
ذلك النشاط الذي حرك الساكن فيك..
وايقظ المتكاسل فيك..
ففجر طاقات ظلت كامنة ..
واستنهض عزائم كانت فاترة..
لتصبح بعدها شخصا آخر..
**مرفأ**
•
**مرفأ**
•
الخاطرة التاسعة
في زحام الارواح
أنظر دائما حوالي... بكل الوجوه التي أصادفها ...علني أجد أحدا يشبهني !!
أدقق دائما في العيون أحاول معرفه أصحابها من خلالها ...
لعل عينا احد من هؤلاء يحكي ما تحكيه عيناي...
أركز كثيرا على الاصوات واحلل النبرات لعل احد هذه النبرات تلامس روحي.....
وفي نهايه رحله التحديق والتركيز والنظر.....
لاأحد .........دائما لا أحد....؟؟؟
لماذا ؟؟؟
لماذا لا أجد في زحام الأرواح روحا تطابقني...؟؟؟؟؟!!!!
أوتشبهني على الأقل.....
لم دائما أغرد خارج السرب ...أعيش لوحدي ..وأحزن لوحدي ...وأبكي لوحدي...
وكل ذلك بين آلاف الأرواح ....
لم الوحده تحاصرني رغم وجود الناس حولي؟؟؟
لم الفراغ يقتلني رغم مئات الأعمال التي انجزها؟؟؟
لم يلجأ لي الآخرون بينما لا أستطيع أن ألجأ لأحد؟؟؟؟؟!!!!!
أفرح لفرح غيري..
أسعد لسعاده غيري..
أبكي لبكاء غيري..
ينجرح فؤادي لجرح غيري..
وأنا.............أين أنا من كل ذلك..؟؟؟؟
اين الخلل؟؟؟؟!!!
وماهي المشكله؟؟؟؟!!!
تقتلني روحي وأحاسيسي...........تستنزف مني الكثير والكثير من التفكير...
ولا يخلو ذلك من الألم!!!
الكآبه تطل علي من كل الأبواب تخنق صوت ضحكتي..
تضلل نافذه عيني......
تربك خططي وأهدافي....
لا أعلم لأي منطقه سيرسلني لها تفكيري ؟؟
ولا أعلم لأي مرحله سأصل إليها...؟؟؟
لكن في أعماقي أشعر بخطوره تفكيري ولا أعلم لماذا؟؟؟
أو قد أعلم لكن تعجزني الحيل والحلول وأقف حيال مشاعري بسلبيه .........
هل أنا هكذا لوحدي دون البشر..
أم كل البشر مثلي وأنا لاأعلم.........؟؟؟
في زحام الارواح
أنظر دائما حوالي... بكل الوجوه التي أصادفها ...علني أجد أحدا يشبهني !!
أدقق دائما في العيون أحاول معرفه أصحابها من خلالها ...
لعل عينا احد من هؤلاء يحكي ما تحكيه عيناي...
أركز كثيرا على الاصوات واحلل النبرات لعل احد هذه النبرات تلامس روحي.....
وفي نهايه رحله التحديق والتركيز والنظر.....
لاأحد .........دائما لا أحد....؟؟؟
لماذا ؟؟؟
لماذا لا أجد في زحام الأرواح روحا تطابقني...؟؟؟؟؟!!!!
أوتشبهني على الأقل.....
لم دائما أغرد خارج السرب ...أعيش لوحدي ..وأحزن لوحدي ...وأبكي لوحدي...
وكل ذلك بين آلاف الأرواح ....
لم الوحده تحاصرني رغم وجود الناس حولي؟؟؟
لم الفراغ يقتلني رغم مئات الأعمال التي انجزها؟؟؟
لم يلجأ لي الآخرون بينما لا أستطيع أن ألجأ لأحد؟؟؟؟؟!!!!!
أفرح لفرح غيري..
أسعد لسعاده غيري..
أبكي لبكاء غيري..
ينجرح فؤادي لجرح غيري..
وأنا.............أين أنا من كل ذلك..؟؟؟؟
اين الخلل؟؟؟؟!!!
وماهي المشكله؟؟؟؟!!!
تقتلني روحي وأحاسيسي...........تستنزف مني الكثير والكثير من التفكير...
ولا يخلو ذلك من الألم!!!
الكآبه تطل علي من كل الأبواب تخنق صوت ضحكتي..
تضلل نافذه عيني......
تربك خططي وأهدافي....
لا أعلم لأي منطقه سيرسلني لها تفكيري ؟؟
ولا أعلم لأي مرحله سأصل إليها...؟؟؟
لكن في أعماقي أشعر بخطوره تفكيري ولا أعلم لماذا؟؟؟
أو قد أعلم لكن تعجزني الحيل والحلول وأقف حيال مشاعري بسلبيه .........
هل أنا هكذا لوحدي دون البشر..
أم كل البشر مثلي وأنا لاأعلم.........؟؟؟
**مرفأ**
•
الخاطرة العاشرة
بعض أوراق الخريف العالقة
اليوم ..
عندمــا رأيتُ خيــال ظلك..
تناثرت حروفي بصمت..
على رصيف الميناء..
وفاحت ذكرى الوداع..
عبقةً كقهوةٍ عربية..
* * *
بالأمس..
مازلت أُبصر ذلك الجدار..
واختلس النظر إلى عيناك وهي ترمق القلب..
الذي وُسِم بين أضلاعه..
ومازال الفضول ينتابني من ذلك الحين..
عمن اخترق قلبنا الصغير..
بسهم الوداع..
* * *
بالأمس..
على شاطئ الحياة..
مازلت ادفن الذكرى ..
وأنت تمشي الهوينا..
غير مكترث ليدين ..
تشابكت مع الدموع..
اِِحدهما يدي..
والأخرى..
يـــد الــقدر..
* * *
اليوم
ما تزال رائحة عطرك تغمرني..
بلهفة عارمة..
ولازلت لا ادري لماذا أعود إليك!
هل لأني احبك؟!..
ام لأني أحب تلك الرائحة ..
التي تشعل أصابعي شوقا ..
وتسقطني في الصمت ..
* * *
غـــــــدا..
لن أكون كتابا
بين مجموعة كتبك..
التي اصفرت أوراقها..
وأنت لم تقرأها بـعـد..
بعض أوراق الخريف العالقة
اليوم ..
عندمــا رأيتُ خيــال ظلك..
تناثرت حروفي بصمت..
على رصيف الميناء..
وفاحت ذكرى الوداع..
عبقةً كقهوةٍ عربية..
* * *
بالأمس..
مازلت أُبصر ذلك الجدار..
واختلس النظر إلى عيناك وهي ترمق القلب..
الذي وُسِم بين أضلاعه..
ومازال الفضول ينتابني من ذلك الحين..
عمن اخترق قلبنا الصغير..
بسهم الوداع..
* * *
بالأمس..
على شاطئ الحياة..
مازلت ادفن الذكرى ..
وأنت تمشي الهوينا..
غير مكترث ليدين ..
تشابكت مع الدموع..
اِِحدهما يدي..
والأخرى..
يـــد الــقدر..
* * *
اليوم
ما تزال رائحة عطرك تغمرني..
بلهفة عارمة..
ولازلت لا ادري لماذا أعود إليك!
هل لأني احبك؟!..
ام لأني أحب تلك الرائحة ..
التي تشعل أصابعي شوقا ..
وتسقطني في الصمت ..
* * *
غـــــــدا..
لن أكون كتابا
بين مجموعة كتبك..
التي اصفرت أوراقها..
وأنت لم تقرأها بـعـد..
الصفحة الأخيرة
(لوحة طفله)
مداد قلمي قد جر خطاه يرسم لوحة حملت معاني سامية عجز أن يكشف سرها ويستخرج مكنونها ..
كيف لا؟؟!. وتلك المعاني قد تحدت كل القوى الكونية .. وأحالت الصمت والسكون إلى ضحكات طفولية .. وجعلت من الآلام ودمعات الزمان ابتسامات مشرقة ...
وقد كان الغموض والتيه في سراديب الحياة من موانعها ,, إذ كسرت براءتها كل أسباب التفكير في مستقبل مجهول هويته ...
كان يومها هو حياتها .. تمحو كل الماضي بأفراحه وأتراحه بكل نفس راضيه..
وتدع المستقبل يلوح من خلف الأفق يشرق في عينيها دون أدنى انتظار..لأنها انشغلت عن كل ذلك بيومها الحافل باللحظات السعيدة الذي استحقره أولئك الذين احترقت أيامهم بأيديهم وملُّوا الحياة بحلوها ومرها ...
حياة راقية رغم انخفاض مستواها.. وتفكير سامي رغم بساطة محتواه..
وعقل مفكر رغم قصر عمره .. وخيال واسع رغم نطاقه المحدود...
لقد كانت طفلة لا ترى سوى الألعاب والألوان ..ولا تحس سوى الحب والحنان ..
ولا تعيش غير الراحة والأمان .. ورمت خلفها كل الهموم والأحزان ...
لقد كانت طفلة وأصبحت الآن فتاة في مقتبل العمر ترسم تلك اللوحة التي لن تستطيع رسمها مهما عاشت من العمر...
لقد كانت طفلة !!!..
وكنت طفلة !!!..
وليتني بقيت طفلة !!؟؟..