واعتقد ان هؤلاء من علماء الأمة الذين يشهد لهم بالقبول
وهنا.. يكون المحك في التسليم لأمر الله وأمر رسوله..
----------------
تسليييييييييييييييييم ؟؟
إن كلمة تسليم لا تقال إلا لله ورسوله ..
فهل بن باز معصوم يا عبد السلام حتى نسلم له ؟
كل يؤخذ منه ويرد إلا الله و الرسول
ولا تدع أهواء نفسك تغلبك فتجعل من بن باز إلها معصوما ..
و إلا كان الاجد أن نأخذ بأقوال الصحابة بدون نقاش .. ومع ذلك قال عمر رضي الله عنه ( أصابت امرأة وأخطأ عمر )
عجبي
((((من الذين قالوا بعدم إباحة زواج المسيار فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى حيث قال: إن فيه مضارا كثيرة على رأسها تأثيره السلبي على تربية الأولاد وأخلاقهم)))
و الالباني .. اليس مشهودا له بالرجاحة ؟
و أتحدى أي عاقل ذو ضمير يقول بأنه من العدل ألا يعتني بأولاده من الثانية كما يعتني بأولاده من الأولى ,.. و حق الابناء ليس للمرأة التنازل عنه .
ياسمينة
•
ياسمينة
•
وهذه رسائل دارت بيني وبين الشيخ علي .. وكان يرى بحلية هذا الزواج ..
ولكن بالمناقشة .. اتضح أن الأمر ليس مجرد تنازل وقبول .. فغير من رايه
و أعتقد أن هذا رأي حق .. لأنه لم يقصر نظره على مسألة ( توفر أركان الزواج )
وأعتقد أن كل من له ضمير .. لن يقصر نظره على مسأله المتعة .. بل ستعداها للمستقبل
هذه اشئلتي للشيخ حامد العلي عن زواج المسيار ..
و لأن زواج المسيار يستوفي طل شروط الزواج .. فقد تدرجت بالسؤال له لكي نصل الى رؤيو صحيحة حول هذا الزواج :
السؤال الأول :
قال الله تعالى ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) هل هذا
العدل يقتصر على المرأة أم على ابنائها ايضا ؟ فهل يجوز
للرجل أن يقصر في نفقة ابنائه من احدى زوجاته ؟ وهل يجوز
له ألا يعدل بين ابناءه في الرعاية ؟ وهل رعايتهم حق في
رقبة الاب أم يجوز للزوجة التنازل عنها ؟
الجواب :
طبعا يجب عليه العدل في المرأةوأولادها ، ورعايتهم حق في
رقبته هو ، وليس لأحد أن يتازل عنها ، لا الزوجة ولا
غيرها ، والله تعالى سائله عنهم ، حتى لو أعطى عطية لأحد
أولاده ، وحرم الباقين فإن هذا ظلم سيسأل عنه يوم
القيامة ، وكان أحد الصحابة قد أعطى أحد أولاده هبة ،
ولم يعط البقية فأراد أن يستشهد النبي صلى الله عليه
وسلم على ذلك ، فقال إني لا أشهد على ظلم ، أعطهم جميعا
مثل ما أعطيته ، او استرجع هذه الهبة ، وكذلك في
المعاملة والإحسان يجب عليه أن يعدل بين جميع أولاده من
جميع زوجاته بالسوية والله أعلم
السؤال الثاني : ( وكان في رسالة تالية )
اذا تزوج رجل بثانية .. و تنازلت الزوجة الأولى عن حق
المبيت ... كيق يمكن للرجل أن يعدل بين ابناءه .. هل من
حقهم رؤيته يوما بعد آخر .. اسوة باخوتهم من الزوجة
الثانية ؟؟
أم يزورهم بحسب حاجة الابناء له .. كأن يحدد لهم زيارة
اسبوعية مثلا ؟
وماذا اذا كان سكنه اصبح بعيدا عن منزل زوجته الأولى ..
بحيث أنه يسافر من مدينة لأخرى لزيارة ابناءه من الزوجة
الأولى ؟ هل في هذه الحالة يكون زواجه حراما لأنه وتزوج
وهو يعلم بعدم امكانية تحقيق العدل بين الابناء ؟
الجواب :
العدل بين الأبناء واجب ، ولكنه يختلف وضعه عن العدل بين
الزوجات ، فبعض الأبناء يكون كبيرا فلايحتاج أن يراه كل
يوم ، وبعضهم صغيرا هو بحاجة إلى مراقبة أبيه كل يوم ،
وبعضهم يكون مريضا أو بحاجة إلى رعاية خاصة ، والخلاصة
أنه لانستطيع أن نحدد الأمر بيوم هنا ويوم هناك كما في
الزوجات ، بل نقول يجب أن يعطي كل أبناءه من الأولى
والثانية نفس الرعاية التي يحتاجها كل منهم ، ولايهمل
بعضهم لحساب بعض ، فإذا تساووا في الحاجة إلى الرعاية
يجب أن يكون عند هؤلاء يوم يرعاهم ويعلمهم ويراقبهم وعند
هؤلاء يوم ، هذا هو الضابط العام ، والله يعلم المفسد من
المصلح ، ويعلم من في قلبه ميل وظلم ، ومن هو حريص على
جميع أولاده ويحب ويجتهد أن يعدل بينهم ويعطي كل منهم ما
هو بحاجة إلى رعاية من غير تفريق بينهم والله أعلم
السؤال الثالث :
جزاك الله كل خير على ردك ...
أخي الفاضل ... ما وضع الرجل الذي يرغب بزواج المسيار
لكي لا يشتت أسرته .. ولا تعلم زوجته الأولى بذلك .. و
اشترط على الزوجة الثانية أن يزورها مرة كل اسبوع ..
فهل زواجه هذا حلال .. علما بأنه حتى لو أنجب ابناء لا
يمكنه أن يزورهم أكثر من يوم في الاسبوع .. حسب شرطه مع
زوجته الثانية ..
بالرغم من أن زواج المسيار يستوفي كل اركان الزواج ..
إلا أني اسأل .. ماهو وضع الابناء مستقبلا .. و ألن يثير
ذلك نفسياتهم ضد والدهم الذي يقضي جل وقته مع أبناءه من
زوجته الأولى ؟ وهل يجوز أن يكبر الابناء ولا يحصلون على
الرعاية الكافية .. خاصة و أن لكل مرحلة سنية لها
احتياجاتها .. فأحيانا تجب مراقبة الولد أو المراهق ..
أو متابعة المذاكرة مع الابناء ... أي هل يجوز هذا النوع
من الزواج الذي لا يحقق المودة و الروح الاسرية ؟
الجواب :
الحل أن تزوج عقيما ، حتى لايهمل مسؤوليته تجـــــاه
أولاده والله أعلـــــــــــم
ولكن بالمناقشة .. اتضح أن الأمر ليس مجرد تنازل وقبول .. فغير من رايه
و أعتقد أن هذا رأي حق .. لأنه لم يقصر نظره على مسألة ( توفر أركان الزواج )
وأعتقد أن كل من له ضمير .. لن يقصر نظره على مسأله المتعة .. بل ستعداها للمستقبل
هذه اشئلتي للشيخ حامد العلي عن زواج المسيار ..
و لأن زواج المسيار يستوفي طل شروط الزواج .. فقد تدرجت بالسؤال له لكي نصل الى رؤيو صحيحة حول هذا الزواج :
السؤال الأول :
قال الله تعالى ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) هل هذا
العدل يقتصر على المرأة أم على ابنائها ايضا ؟ فهل يجوز
للرجل أن يقصر في نفقة ابنائه من احدى زوجاته ؟ وهل يجوز
له ألا يعدل بين ابناءه في الرعاية ؟ وهل رعايتهم حق في
رقبة الاب أم يجوز للزوجة التنازل عنها ؟
الجواب :
طبعا يجب عليه العدل في المرأةوأولادها ، ورعايتهم حق في
رقبته هو ، وليس لأحد أن يتازل عنها ، لا الزوجة ولا
غيرها ، والله تعالى سائله عنهم ، حتى لو أعطى عطية لأحد
أولاده ، وحرم الباقين فإن هذا ظلم سيسأل عنه يوم
القيامة ، وكان أحد الصحابة قد أعطى أحد أولاده هبة ،
ولم يعط البقية فأراد أن يستشهد النبي صلى الله عليه
وسلم على ذلك ، فقال إني لا أشهد على ظلم ، أعطهم جميعا
مثل ما أعطيته ، او استرجع هذه الهبة ، وكذلك في
المعاملة والإحسان يجب عليه أن يعدل بين جميع أولاده من
جميع زوجاته بالسوية والله أعلم
السؤال الثاني : ( وكان في رسالة تالية )
اذا تزوج رجل بثانية .. و تنازلت الزوجة الأولى عن حق
المبيت ... كيق يمكن للرجل أن يعدل بين ابناءه .. هل من
حقهم رؤيته يوما بعد آخر .. اسوة باخوتهم من الزوجة
الثانية ؟؟
أم يزورهم بحسب حاجة الابناء له .. كأن يحدد لهم زيارة
اسبوعية مثلا ؟
وماذا اذا كان سكنه اصبح بعيدا عن منزل زوجته الأولى ..
بحيث أنه يسافر من مدينة لأخرى لزيارة ابناءه من الزوجة
الأولى ؟ هل في هذه الحالة يكون زواجه حراما لأنه وتزوج
وهو يعلم بعدم امكانية تحقيق العدل بين الابناء ؟
الجواب :
العدل بين الأبناء واجب ، ولكنه يختلف وضعه عن العدل بين
الزوجات ، فبعض الأبناء يكون كبيرا فلايحتاج أن يراه كل
يوم ، وبعضهم صغيرا هو بحاجة إلى مراقبة أبيه كل يوم ،
وبعضهم يكون مريضا أو بحاجة إلى رعاية خاصة ، والخلاصة
أنه لانستطيع أن نحدد الأمر بيوم هنا ويوم هناك كما في
الزوجات ، بل نقول يجب أن يعطي كل أبناءه من الأولى
والثانية نفس الرعاية التي يحتاجها كل منهم ، ولايهمل
بعضهم لحساب بعض ، فإذا تساووا في الحاجة إلى الرعاية
يجب أن يكون عند هؤلاء يوم يرعاهم ويعلمهم ويراقبهم وعند
هؤلاء يوم ، هذا هو الضابط العام ، والله يعلم المفسد من
المصلح ، ويعلم من في قلبه ميل وظلم ، ومن هو حريص على
جميع أولاده ويحب ويجتهد أن يعدل بينهم ويعطي كل منهم ما
هو بحاجة إلى رعاية من غير تفريق بينهم والله أعلم
السؤال الثالث :
جزاك الله كل خير على ردك ...
أخي الفاضل ... ما وضع الرجل الذي يرغب بزواج المسيار
لكي لا يشتت أسرته .. ولا تعلم زوجته الأولى بذلك .. و
اشترط على الزوجة الثانية أن يزورها مرة كل اسبوع ..
فهل زواجه هذا حلال .. علما بأنه حتى لو أنجب ابناء لا
يمكنه أن يزورهم أكثر من يوم في الاسبوع .. حسب شرطه مع
زوجته الثانية ..
بالرغم من أن زواج المسيار يستوفي كل اركان الزواج ..
إلا أني اسأل .. ماهو وضع الابناء مستقبلا .. و ألن يثير
ذلك نفسياتهم ضد والدهم الذي يقضي جل وقته مع أبناءه من
زوجته الأولى ؟ وهل يجوز أن يكبر الابناء ولا يحصلون على
الرعاية الكافية .. خاصة و أن لكل مرحلة سنية لها
احتياجاتها .. فأحيانا تجب مراقبة الولد أو المراهق ..
أو متابعة المذاكرة مع الابناء ... أي هل يجوز هذا النوع
من الزواج الذي لا يحقق المودة و الروح الاسرية ؟
الجواب :
الحل أن تزوج عقيما ، حتى لايهمل مسؤوليته تجـــــاه
أولاده والله أعلـــــــــــم
أخواتي العزيزات ...اجد مناقشتكم لهذا الموضوع وحماستكم له تشابه حماستكم لنقاش سواقة المرأة للسيارة في السعودية ...ولكن الفرق بينهم هل الذي يناقش رجل او امرأة...فكل واحد يلجأ للاستدلال الذي يعجبه...فسواقة المرأة في أحدى الفتاوى حلال ولكنها تؤدي الى مفسدة ولذلك دخلت في مجال التحريم او الكراهية.....وزواج المسيار (ان كان اصلا حلال) الا يؤدي الى مفسدة اكبر؟؟؟؟؟؟؟
اتعجب جدا من هذا ومن طرق تفكير البعض...خاصة الرجال...فهم يلجئون الى ما يرضي انفسهم وشهواتهم صحيح معهم الفتاوى التي تبيح ذلك ولكن هلا نظروا بداية الى اصل الفتوى او كيفية طرح الموضوع على المفتي والذي على اساسه اعطي رايه بهذا...معظمهم لا يفعل ولكن بمجرد معرفته او ظنه بانه حلال يسارع له بدون ان يتيقن ان ما سيفعله يتماشى مع شروط هذه الفتوى ام لا ...وحجته عند سؤاله ان فلانا حلله ...ولكن كيف حلله وتحت اي شرط فهو لا يهتم ولا يكلف خاطره بالاطلاع عليه مما يجره ويجر من افتاه الى ذنب اكبر...وطبعا معظم هؤلاء من الرجال..الذين ينزهزن انفسهم (ظلما وبهتانا) عن كل خطأ ويضعون الأخطاء كلها على النساء فهن الطرف الفاسد الذي ينتظر اقل فرصة للانحراف وارتكاب المعاصي والموبقات لذا يجب الحجر عليهن ومنعهن من اي شئ وتضييق الخناق عليهن وحمايتهن من انفسهن...مما يولد لدى بعض هذه الفتيات (الجاهلات بأحكام الشريعة السمحة والقدرة على التمييز بين شرع الله الحق أو العادات والتقاليد والاحكام الخاطئة من قبل مجتمعاتهن) الكبت الذي يتبعه الانفجار لتنطبق عليهن الصورة المرسومة مسبقا والتي تجعل البعض يتحاجج بها........دائرة مفرغة ندور بها..ولا سبيل للخلاص منها الا بالتربية الدينية الاسلامية الصحيحة لكلا الجنسين وتوعية الجميع بدوره وما له وما عليه من حقوق وواجبات يكفلها له الشرع والدين لا المجتمع والتقاليد البالية...
اتعجب جدا من هذا ومن طرق تفكير البعض...خاصة الرجال...فهم يلجئون الى ما يرضي انفسهم وشهواتهم صحيح معهم الفتاوى التي تبيح ذلك ولكن هلا نظروا بداية الى اصل الفتوى او كيفية طرح الموضوع على المفتي والذي على اساسه اعطي رايه بهذا...معظمهم لا يفعل ولكن بمجرد معرفته او ظنه بانه حلال يسارع له بدون ان يتيقن ان ما سيفعله يتماشى مع شروط هذه الفتوى ام لا ...وحجته عند سؤاله ان فلانا حلله ...ولكن كيف حلله وتحت اي شرط فهو لا يهتم ولا يكلف خاطره بالاطلاع عليه مما يجره ويجر من افتاه الى ذنب اكبر...وطبعا معظم هؤلاء من الرجال..الذين ينزهزن انفسهم (ظلما وبهتانا) عن كل خطأ ويضعون الأخطاء كلها على النساء فهن الطرف الفاسد الذي ينتظر اقل فرصة للانحراف وارتكاب المعاصي والموبقات لذا يجب الحجر عليهن ومنعهن من اي شئ وتضييق الخناق عليهن وحمايتهن من انفسهن...مما يولد لدى بعض هذه الفتيات (الجاهلات بأحكام الشريعة السمحة والقدرة على التمييز بين شرع الله الحق أو العادات والتقاليد والاحكام الخاطئة من قبل مجتمعاتهن) الكبت الذي يتبعه الانفجار لتنطبق عليهن الصورة المرسومة مسبقا والتي تجعل البعض يتحاجج بها........دائرة مفرغة ندور بها..ولا سبيل للخلاص منها الا بالتربية الدينية الاسلامية الصحيحة لكلا الجنسين وتوعية الجميع بدوره وما له وما عليه من حقوق وواجبات يكفلها له الشرع والدين لا المجتمع والتقاليد البالية...
وهذا جزء من مشاركة سابقة لي في موضوع زواج المسيار احببت ان اعيد كتابتها
المسلم الحق هو المسلم القوي ..
مش زي الحرامي اللي بيسرق وبيتخبى من الناس...واذا لم ير هذا الزوج ان باستطاعته العدل والانفاق وتحمل مسئولية زوجتين والعدل بينهما وهو اساس والشرط الاساسي في تحليل التعدد...."فإن خفتم الا تعدلوا فواحدة" وهو يعلم انه بزواج المسيار بطريقته الحالية لن يعدل ...فارى ان زواجه باطل وهو متعة ظاهرها وباطنها وداخليا كلا الزوجين المتزوجين زواج مسيار مقتنعين بهذا ويكابروا..ويتحججوا بتحليل زواج المسيار الذي لا تنطبق شروطه على الكثير من الزيجات الحالية...
المسلم الحق هو المسلم القوي ..
مش زي الحرامي اللي بيسرق وبيتخبى من الناس...واذا لم ير هذا الزوج ان باستطاعته العدل والانفاق وتحمل مسئولية زوجتين والعدل بينهما وهو اساس والشرط الاساسي في تحليل التعدد...."فإن خفتم الا تعدلوا فواحدة" وهو يعلم انه بزواج المسيار بطريقته الحالية لن يعدل ...فارى ان زواجه باطل وهو متعة ظاهرها وباطنها وداخليا كلا الزوجين المتزوجين زواج مسيار مقتنعين بهذا ويكابروا..ويتحججوا بتحليل زواج المسيار الذي لا تنطبق شروطه على الكثير من الزيجات الحالية...
الصفحة الأخيرة
يعني ظروفها تجبرها ان تتزوج بهدي الطريقة شلون تخبي على الجيران و من يشوفونه فايت طالع و ايش بيقولون لازم كل مرة تقعد تبرر انه هدا زوجها شرعي و تظهر عقد الزواج كل مرة حتى لا يطلبولها هيئة الامر بالمعروف و الا بالختلة تفوته و تطلعة حتى لا يشوفونه الجيران
يعني تعيش بالخوف لا ينكشف زواجها لانه شرط عليها ان زواجهم يبقى بالسر
و الله الله يعينها الي تفرض عليها الظروف ان تحتاج لهكدا زواج حلال و الا حرام و الا مكروه
الله يعينها
الرسول الكريم عليه صلوات الله قال ( رفقا بالقوارير ) هل وضعها بهدي الحالة هو رفقا بها من ابوها و اخوها و زوجها
لا حول و لا قوة الا بالله
الله يستر على نساء المسلمين