لنرقى بالقران
وااااااااااااااااااااااااو حلى وعصير وبسومة وهنا ولنرقى ولحوظة مجتمعييييييييييييين مع بعض لا ويفحطوووووووووووووووون :30: ياااااااااااااااااهلا وغلا بالطش والرش بسوووومة الف مليووون سلامة عليك يابعدعمري لنرقى مبروك الترقية هنا ووووووووووووينك يابعدعمري لك وحشة عقبال رجعة باقي البناااااااااااااات ياااااااااااااااااااارب
وااااااااااااااااااااااااو حلى وعصير وبسومة وهنا ولنرقى ولحوظة مجتمعييييييييييييين مع بعض لا...
الله يبارك فيكِ
لنرقى بالقران
جعله الله في ميزان حسناتك
لنرقى بالقران
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف الاحوال يا أخواتي العزيزات ؟ غيوض جزاكي الله خير على الدروس الطيبة والواجبات الاروع الحفظ تأكيدللصفحة القبل الاخيرة من الجزء الاول +إن شاء الله حفظ الصفحة الاخيرة دعواتكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف الاحوال يا أخواتي العزيزات ؟ غيوض جزاكي الله خير على الدروس...
يارب يسهل عليكِ ويكرمكِ بحفظ كتابه
لنرقى بالقران
واجب اليوم الخامس: سأتكلم مع ربي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم . كيف الحال الآن يا إخوتاه ؟؟؟ هل أنت معنا في مركب الإيمان ؟ ، يا إخوتاه من سيركب معنا ليتعلم درس الاستقامة ،و يمضي لربه خطوة خطوة ؟؟؟ من سيسبق إلى الله ؟ من سيعليها فوق كل الذاتيات والعوائق : إني ذاهب إلى ربي سيهدين . ما زلت أراكم تحتاجون إلى عمل أكثر ... ما زالت الهمم ليست على الأمل المنشود . لكن حسن الظن بربنا أن سيبلغ هذا المشروع الآفاق ؛ لتعبيد خلقه له سبحانه . هل أثر فيكم الحمد لله ؟ هل تذوقتموها بالأمس ؟ اللهم لك الحمد كله وإليك يرجع الأمر كله . اليوم سنتزود بأن ( سنتكلم مع ربنا ) نعم هذا شعار يومنا : ( سأتكلم مع ربي في الخلوة ) عبادة اليوم هي التبتل : أي الانقطاع والخلوة بالله تعالى . قال الله جل وعلا : " وتبتل إليه تبتيلا " وقد كان النبي قبل البعثة يحب الخلوة بالله . قالت أمنا عائشة : " ثم حبب إليه الخلاء وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد الليالي ذوات العدد - قبل أن ينزع إلى أهله ويتزود لذلك " [ متفق عليه ] الواجب العملي : اعتكف في مسجد ، اخلُ بربك وأغلق عليك غرفتك لمدة لا تقل عن نصف ساعة ، وعليك فيها بكثرة المناجاة والدعاء والتضرع ، تكلم معه عسى أن يطهر قلبك . رجاء : انشطوا يا أخوات أكثر في متابعة المشروع ونشره ولا تنسوا كثره الاستغفار والحمد لله كثيرا
واجب اليوم الخامس: سأتكلم مع ربي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه...

إلهي!!!! لو حاسبتنا على خطرات النفوس



إلهي!

لو حاسبتنا على خطرات النفوس، لحشرتنا مع الأشرار

و لو حاسبتنا على تقصيرنا في حقك، لحشرتنا مع أهل النار

و لو حاسبتنا على نسياننا لآلائك، لما أمددتنا بجزيل نعمائك

و لو حاسبتنا على تبرُّمنا بقضائك، لما حشرتنا مع المؤمنين

و لو حاسبتنا على استبطاء رزقك، لما كنا من المتوكلين

و لو و كلتنا إلى نفوسنا، لكنّا من الهالكين.



------------------------------------------------------


ملأت قلوب المذنبين طمعاً برحمتك

إلهي

ما زلت تغمرنا بوابل النعم حتى لا نستطيع إحصاءها
و ما زلت تسبغ علينا آيات الرضى حتى عجزنا عن أداء الشكر عليها
و ما زلت تستر من سيئاتنا ما لا نملك معه إلا الطمع بغفرانك لها
و ما زلت تمدنا بوسائل العون حتى لا نرى لأنفسنا أهلا لاستحقاقها
ملأت قلوب المذنبين طمعاً برحمتك
و ملأت قلوب العابدين أملا بجنتك
و ملأت قلوب العارفين رجاء بدوام تجلياتك
و ملأت قلوب المحبين رغبة في دوام أعطياتك

العطاء عطاؤك
و المنة منتك
و الرضى رضاك
و الوصال وصالك
و الجمال جمالك
و الجلال جلالك
و السعادة جنتك
و الشقاء نارك
و الفناء لخلقك
و البقاء لذاتك
و كل ما عداك فهالك
كل فضل لغيرك قيد
و كل عطاء من سواك رق
و كل عفو غير عفوك مهانة
و كل حلم غير حلمك مذلة
و كل التفات لغير و وجهك شرك
و كل تقرب من غير ذاتك بعد
و كل لذة غير عبادتك مرارة

تباركت يا رب!

كيف يجحدون و أنوارك تغشي أبصاركم؟
و كيف لا يعبدونك و جلالك يملأ بصائرهم؟
وكيف يبتعدون عنك و نعمتك تجذبهم إليك؟
و كيف لا يهابونك و عظمتك تجبرهم على الترامي عليك؟
و كيف لا يخافونك وآيات عذابك قريبة منهم؟
و كيف لا يحبونك و كل ذرة من ذرات و جودهم من فيضك؟
و كيف يدهشهم جمال من خلقت بيدك، و لا يدهشهم جمالك؟
و أنت الذي صنعت جمالهم على عينك؟

يا مفيض النعم حتى على الجاحدين
و يا واهب الكرم حتى للمنكرين
و يا واسع الحلم حتى على المتكبرين
و يا عظيم الرحمة حتى للمعاندين

تعطف على من عبدوك حتى هجروا فيك الجاحدين
و تحنن على من أحبوك حتى كرهوا بك المعاندين
و لولاك ما عبدوك
و لا أحبوك
و لا اهتدوا إليك
و لا تعرفوا عليك
فكيف تتخلى عنهم و قد سلكت بهم الطريق إليك
و كيف لا ترحمهم و رحمتك هي التي جعلتهم أساري بين يديك


حاشا لكرمك أن تفعل بهم ذلك
و هم على الوفاء مقيمون
و للجلال خاشعون
و بالعبودية معترفون
و بالحب مدلهون
سبحانك!
سبحانك!
سبحانك!

أنت القائل: ( و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي و ليؤمنوا بي لعلهم يرشدون*)

نشهدك أنا لك مستجيبون، و بك مؤمنون، فاسلكنا مع المهتدين، و اجعلنا مع الراشدين، و اكتبنا مع المقربين

و الحمد لله رب العالمين




-----------------------------------------------


و عزتك ما عصيناك اجتراءً على مقامك

إلهي!

و عزتك ما عصيناك اجتراءً على مقامك
و لا استحلالاً لحرامك
و لكن غلبتنا أنفسنا و طمعنا في واسع غفرانك
فلئن طاردنا شبح المعصية لنلوذنّ بعظيم جنابك
و لئن استحكمت حولنا حلقات الإثم لنفكنها بصادق و عدك في كتابك
و لئن أغرى الشيطان نفوسنا باللذة حين عصيناك
فليغرين الإيمان قلوبنا بما للتائبين من فسيح جناتك
و لئن انتصر الشيطان علينا لحظات
فلنستنصرنّ بك الدهر كله
و لئن كذب الشيطان في إغوائه
ليصدقن الله في رجائه.


يا رب إذا كان في أنبيائك أولو العزم و غير أولي العزم و جميعهم أحباؤك،

أفلا يكون في عبادك أولو الصبر و غير أولي الصبر و جميعهم عتقاؤك؟



-------------------------------------------



وصالك نعيم
و عذابك عتاب
و عقابك عدل
و عطاؤك تفضل
و منعك تأديب و كل خير فمنك
و الشر منك لا ينسب إليك
و القليل منك كثير
و الطل من فيضك غدير
و أي مكان في كونك العظيم لا يملؤه الجلال؟
و أي شيء من صنعك البديع لا يكسوه الجمال؟
و أي أمر مما يسرنا ليس إليك فضله؟
و أي أمر مما يسوؤنا ليس علينا وزره؟
تباركت يا ذا العظمة و العلم و الحكمة!
كيف لا نعبدك وقد سجدت لك الأرض و السموات؟
و كيف لا نحمدك فقد غمرتنا من جودك البركات؟
و كيف لا نحبك و قد توالت علينا من عطائك الرحمات؟
و كيف لا نخشاك وعذابك في لمح البصر يجعل الديار خرابا؟
و كيف لا نرجوك و رحمتك تحيي الأرض بعد أن كانت مواتاً؟
و تجعل الماء الأجاج عذبا فراتا؟
و كيف لا ندعو إليك وأنت الذي بددت بنورك سحب الظلام والأوهام؟
فاهدنا بفضلك صراطك المستقيم
و اجعلنا مع الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا ضالين



---------------------------------------------------


فمن يهدي من أضللته؟

ضلت في معرفة ذاتك العقول
و تاهت في بدائع صنعك الأفكار
و تعددت في البحث عنك السبل
و كل يريد الوصول إليك حتى الذين يجحدونك
و ما كلهم بالواصلين إلا من أنرت قلوبهم بنور معرفتك
و شرحت صدورهم بنفحات عنايتك
و كتبت لهم النجاة بقديم قدرتك
و شرفتهم بالانتساب إليك لعلمك باستحقاقهم لذلك
فمن يهدي من أضللته؟
و من يضلل من هديته؟
و الكل منك و إليك


و الأمر موقوف عليك
فاجعلنا برحمتك من المهتدين
و اكتبنا بكرمك مع الواصلين
و لا تحزنا يوم الدين
و لا تجعلنا من الذين ضلّ سعيهم في الحياة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.



--------------------------------------------------------


يا عظيم الجود...!

إن الجواد من أبناء الدنيا إذا اشتهر جوده
تطلعت إليه أنظار الطامعين
و رحلت إليه ركاب الطالبين
و تعلقت به آمال المحتاجين فلا يرد سائلا
و لا يخيب آملاً
و نحن كما تعلم فقراً و حاجة و شدة و محنة
و فقرنا لا يدفعه إلا جودك
و حاجاتنا لا يكفيها إلا كرمك
و شدتنا لا يزيلها إلا لطفك
و محنتنا لا يكشفها إلا عطفك
و قد أكدت لنا في كتابك أن نسمات رحمتك تحيي ما كاد يجف من آمالنا
و بشائر مغفرتك تستر ما عظم من سيئ أعمالنا
و سريع يسرك يغلب ما تفاقم من عسرنا
و عظيم لطفك يمحو ما اشتد من آلامنا
فتداركنا بما يضمد جراحنا
و يقوي عزائمنا
و يوفقنا للسير في الطريق الذي اخترته لنا
و لا تحرمنا من عمل ننوي القيام به لخالص وجهك
و محض مرضاتك
و لا تحجب عنا من لطائف رحمتك ما تنعش به آمال المنتمين إليك
المستجيرين بك
الداعين لك
إنك بنا رؤوف رحيم






دعوتنا إلى الإيمان فآمنا

إلهي!

دعوتنا إلى الإيمان فآمنا
و دعوتنا إلى العمل فعملنا
و وعدتنا النصر فصدقنا
فإن لم تنصرنا لم يكن ذلك إلا من ضعف في إيماننا
أو تقصير في أعمالنا
و لأن نكون قصرنا في العمل
أقرب إلى أن نكون ضعفنا في الإيمان
فوعزتك ما زادتنا النكبات إلا إيماناً بك
و لا الأيام إلا معرفة لك
فأما العمل فأنت أكرم من أن ترده لنقص و أنت الجواد
أو لشبهة و أنت الحليم
أو لخلل و أنت الغفور الرحيم.

---------------------------------------------------------

شوّقتنا إلى الجنة فلم نطرق أبوابها

يا رحمن!

خلقتنا فنسيناك
و رزقتنا فكفرناك
و ابتليتنا لنذكرك فشكوناك
و نسأت* لنا في الأجل فلم نبادر إلى العمل
و يسرت لنا سبيل الخير فلم نستكثر منه
و شوّقتنا إلى الجنة فلم نطرق أبوابها
و خوّفتنا من النار فتقحّمنا* دروبها
فإن تعذبنا بنارك فهذا ما نستحقه و ما نحن بمظلومين
و إن تدخلنا جنتك فذاك ما أنت أهله و ما نحن كنا له عاملين.


جلّت ذاتك عن أن تدرك أبصارنا
و جلت أفعالك عن أن تدرك تمام حكمتها أفهامنا
و جلت ألوهيتك عن أن تقوم بحقها عبادتنا
و جلت نعمتك عن أن تؤدي شكرها جوارحنا
و جلت عظمتك عن أن تخشع لها حق الخشوع قلوبنا
و جلت رحمتك عن أن نستوجبها بقليل أعمالنا
نعوذ بك منك
و نفر منك إليك
لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.




------------------------------------------------------------

إلهي !!!!!!!

جلت رحمك عن أن تترك المحزونون صرعى آلامهم حتى يدركهم اليأس
و جلت قدرتك عن أن تدع المصابين أسارى محنتهم حتى يدركهم الفناء
و جلت حكمتك عن أن تبتلي الطائعين بما يعجزهم عن طاعتك
و تمد الفاجرين بما يغريهم بعصيانك

إلا أن تكون ادخرت للعاجزين خيرا من ثواب طاعتهم
و استدرجت الفاجرين بما يضاعف عقوبتك لهم على قبيح عصيانهم
و جلت عدالتك عن أن تعاقب المقصرين النادمين على تقصيرهم
و تترك الغاوين السادرين* في غوايتهم
و جلت صمديتك عن أن لا يجد في حماك المستغيثون ملاذا مهما عظمت جريرتهم*
و جلت وحدانيتك عن أن تلجئ الحيارى إلى غير بابك
أو أن تسقي السكارى غير شرابك
أو أن ترد القاصدين إليك عن شرف الوصول إلى قدس أعتابك
يا من أمد الحمل في ظلمات الرحم بما تتم به حياته
و أمتع الرضيع ببصره و سمعه و عقله بعد أن كان لا يملك منها شيئاً
يا من أبدع السموات و الأرض
و سخر ما فيها للإنسان
و كل شيء عنده بمقدار
يا من و سعت رحمته كل شيء
ابسط يد الرحمة لعبادك الذين سدت في وجوههم أبواب الخلاص إلا أن يكون عن طريقك
و أسبغ على نفوسهم برد الرضى بقضائك
و الصبر على بلائك
و أمدهم بالعون على ما هم فيه
حتى يخلصوا إليك راضين عنك راضيا عنهم
و عوضهم خيراً مما أخذت منهم
و أنزلهم داراً خيراً من دارهم
و آنسهم بجوار خير من جوارهم
و أحباب خير من أحبابهم
و أخلفهم فيمن خلفوا من فلذات أكبادهم
إنك نعم الخليفة في الأهل و الولد
و أنت نعم المولى و نعم النصير.

*السادر: المتحير وهو أيضا الذي لا يهتم و لا يبالي ما صنع
*الجريرة: الجناية

---------------------------------------------------

أنت تعلم...و أنا أعلم

إلهي!
أنت تعلم: أني لم أتقرب إليك بصالح الأعمال.
و أنا أعلم: أنك تغفر الذنوب جميعاً إلا الإشراك بك.

أنت تعلم: أني لم أبتعد عما نهيت من سيئ الأعمال.
و أنا أعلم: أنك ما كلفتنا من التقوى إلا بما نستطيع.

أنت تعلم: أني لم أعبدك كنا ينبغي لجلال وجهك أن يُعبد.
و أنا أعلم: أنك تخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان.

أنت تعلم: أن نفسي لم تصف من كدورتها برغم تعرضي لنفحاتك.
و أنا أعلم: أنك خلقتني من الطين، و أنبتّني من التراب، و أسكنتني في الأرض، و امتحنتني بالشيطان.

أنت تعلم: أني أسبح في بحر متلاطم الأمواج لأصل إلى شاطئ أمنك و سلامتك.
و أنا أعلم: أنك شددتني في الحياة بما يبطئ بي في الوصول إليك من زوجة و ولد، و حاجة و مرض، و هموم و أحزان.

أنت تعلم: أني مشوق إلى الغوص في بحار أسرارك و التعرض لفيوض أنوارك.
و أنا أعلم: أنك خلقت فيّ مع نور العقل ظلمة الشهوة، و مع خضوع الملائكة تمرّد إبليس، و مع سمو السماء هبوط الأرض، و مع صفاء الخير كدورة الشر، و مع نار الحب دخان الهوى.

أنت تعلم: أني أريد الوصول إليك صادقاً منكسراً.
و أنا أعلم: أنك تجتبي من تشاء، و تصطفي من تختار، بفضل منك لا بأعمالهم، و بكرم منك لا باستحقاقهم.

إلهي!
هذا بعض ما تعلمه مني، و بعض ما أعلمه عنك، فاجعل ما علمته شفيعاً لما علمته، و أوصلني إلى ما تعلمه مما أحاول، على ما أعلمه عندي من ضعف الوسائل، و لا تجعل علمك بي مبعداً لي عنك، و لا علمي بك فاتناً لي عن الوصول إليك، اللهم إنك تعلم و نحن لا نعلم و أنت الحكيم الوهّاب.

-------------------------------------------------

كن لي معينا على طاعتك

يا رحمن ، يا تواب ، يا ودود .

بحق هذه الأسماء، كن لي معينا على طاعتك، أنقذني من زلتي واقبل توبتي، فأنا ميت دون أمل بك، واعتماد عليك. افتح لي الباب كما فتحته لأحبابك، و زُجَّني في غمار لطفك الذي هيَّأته للتوابين من عبادك.

بك أقسم أني أحب طاعتك، وأكره معصيتك، فامنحني من عظيم فضلك ما يحقق أربي، ويبقي علي محبتي وكراهيتي .

ضائع دونك، حقير بانقطاعي منك، فقير ببعدي عنك، ولوع بك، متّجه إليك، مؤمِّل فيك .

فارحم ضياعي وحقارتي وفقري، اشرح صدري فأنت الإله الذي أعبد ، والرحمن الذي منه أطلب ، والتواب الذي إليه أتوجه، والغفور الذي إلى بابه ألتجئ، والودود الذي أسأل خير الحياة وحسن الممات، الحمد لك، والشكر لك .

--------------------------------------------------

توسل ودعاء ونجوى


يا رب ، أنت رجائي، وأنت وليي، وأنت أنت إلهي، لا أعدل بك، ولا أرغب عنك .

إليك أمدُّ يدي، وببابك أحطُّ رحلي، فاقبلني وأنت راض ، وأعطني وأنت كريم، وسامحني وأنت عفو غفور .

يا من قلبي بإصبعيك، وإيماني بيديك، ثبِّت قلبي، وقوِّ إيماني حتى لا أتوجه إلا إليك، ولا آمل إلا بك .

تطارحني الذنوب ، وتثقلني الخطايا، ويبقى لساني جريئا يطلب الغفران، وتذرف دموعي بعد الآثام، ترتجي الرحمة والرضوان .

إلهي و محبوبي ، أحبك وأعلم أن أفعالي قاصرة عن بلوغ هذا المقام، ولكن أحبك ، وكفى بك عليماً .

من أحبك أحببته; وهذا فضلك، ومن أقبل عليك أقبلت عليه; وذا كرمك، ومن رجاك كنت خير الملبين، فاقبل بحق فضلك دعائي، وامنحني بسر كرمك هنائي، وبالخيرية، التي لك وحدك دون غيرك، حققني بالعبودية المرضية ولا حول ولا قوة إلا بك، ولا تسليم ولا إذعان إلا إليك


لنرقى بالقران
خلصت سوره الفتح والحمد لله
خلصت سوره الفتح والحمد لله
الله يثبتكِ