هذا الحفظ
الاربعاء ص 93
الخميس ص 94
الجمعه ص 95
السبت ص 96
وقبل شوي خلصت حفظ اليوم الاحد ص 97
وفي الليل ان شاء الله راح ابدأ بسورة الواقعه
وانا رأيي من رأي البنات انا نخلص سورة النساء
أول بعدين نبدأ في المراجعه علشان نراجع السوره كامله
والله الموفق
ام الفناتق :
الحمد لله تم الحفظ من ايه 102\105ص95 سورة النساء تحياتي للحبايب غيوض وعيون سلامتك ارحب بالاخوات الجدد واقول لكم الهمه الهمه الله يثبتكمالحمد لله تم الحفظ من ايه 102\105ص95 سورة النساء تحياتي للحبايب غيوض وعيون سلامتك ارحب بالاخوات...
السلام عليكن بنات
كيفك غيوض،والاموره جنى:26:؟؟؟
الحمد لله ،راح اتابع حفظي بطريقتك،التي تبدو جد مريحه و معينه جدا.
تحياتي للجميع.:)
كيفك غيوض،والاموره جنى:26:؟؟؟
الحمد لله ،راح اتابع حفظي بطريقتك،التي تبدو جد مريحه و معينه جدا.
تحياتي للجميع.:)
نهيـ** أم **ـان :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تم حفظ ص 95 ولله الحمد (حسيت انه الايات كانت سهله .. اللهم لا سهل الا ماجعلته سهلا وانت تجعل الحزن ان شئت سهلا )والمراجعه كانت احسن عن أمس والحمدلله بالاول .. أهلي بكل أخواتنا المنتظمات حديثا يا هلا فيكن ,,, نور ملفنا فيكن .. غيوض .. سلامتج يا قلبي من التعب ... ريحي نفسج يا قلبي .. بخصوص اللي قالته لحوظه ...انا بعد كنت افكر مثلها وانا من الاصوات الموافقه للفكره .. عيون ... شو فيج يالغلا .. سلامتج من الضيقه والتعب .. أسأل الله يبدلهم فرحه وراحه وطمأنينه ... ما شالله عليها ام الفناتق وبصومه وهنا وانتي الله يقويكم على طاعته وأسأل الله التيسير في الحفظ واصير مثلكم بالنشاط وضحى وينج حبيبتي ما دخلتي تطمنينا كيف ظهرج اليوم ؟أسأل الله لج العافيه لمسه صراحه احسج مو على بعضج هالفتره ؟ :( وضايق صدري عليج .... رورو رجعتي ورجعت الحياه للملف شفتي شكثر انتي مهمه لنا ... الله لا يحرمنا من تواجدج يالغلاالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته تم حفظ ص 95 ولله الحمد (حسيت انه الايات كانت سهله .. اللهم لا...
الله يسلمك يالغاااااالية حبيبة قلبي بسم الله عليك من ضيقة الصدر ..ولا يضيق صدرك ولا شي عااادي جدا كل فترة لا زم امر بالحاله هاذي
لا زم تتعودون خخخخخخخ:42:
أهلييين لحوظة كيفك حبيبتي لحوظة ماااااااااني قادرة اتعود على اسمك الجديد
الله يسعدك يارب
يااااااااااااااهلا وغلا فنتوقة الله يسعد قلبك يالغلا بااااارك الله فيك
حياك الله لموسة بارك الله فيك وثبتك
ياااااهلا وغلا أم نهيان بارك الله فيك الله يثبتك يارب
الله يسلمك حبيبتي ما فيه شي مهم حبيبتي لا بد ما نمر احيانا بلحظات :44: وتروح لحالها على قولة اخواننا المصريين
لا زم تتعودون خخخخخخخ:42:
أهلييين لحوظة كيفك حبيبتي لحوظة ماااااااااني قادرة اتعود على اسمك الجديد
الله يسعدك يارب
يااااااااااااااهلا وغلا فنتوقة الله يسعد قلبك يالغلا بااااارك الله فيك
حياك الله لموسة بارك الله فيك وثبتك
ياااااهلا وغلا أم نهيان بارك الله فيك الله يثبتك يارب
الله يسلمك حبيبتي ما فيه شي مهم حبيبتي لا بد ما نمر احيانا بلحظات :44: وتروح لحالها على قولة اخواننا المصريين
من مواعظ ابن القيم
إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد ، و للفهوم كل لحظة زجر جديد ، و للقلوب النيرةكل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه و لا يستفيد
....................
أسفاً لعبد كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور
....................
أيها الغافل : ما عندك خبر منك ! فما تعرف من نفسك إلا أن تجوع فتأكل ، و تشبع فتنام ، و تغضب فتخاصم ، فبم تميزت عن البهائم!
إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد ، و للفهوم كل لحظة زجر جديد ، و للقلوب النيرةكل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه و لا يستفيد
....................
أسفاً لعبد كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور
....................
أيها الغافل : ما عندك خبر منك ! فما تعرف من نفسك إلا أن تجوع فتأكل ، و تشبع فتنام ، و تغضب فتخاصم ، فبم تميزت عن البهائم!
الصفحة الأخيرة
شوفي هذا موضوع طويل شوي
لكن جدا رائع
المرض.. وقفات إيمانية
ينظر كثير من الناس إلى المرض نظرة قاصرة، فيراه البعض دليلاً على غضب الله، ويراه آخرون انتقاماً من هذا المريض، والحق أن المرض ابتلاء من الله عز وجل للإنسان المسلم، لينظر أيصبرعلى قدر الله ويرضى به، فيرضى الله عنه، ويكتب له الأجر في الدنيا والفوز في الآخرة؟ أم يجزع وييأس ويقنط من رحمة الله فيخسر ثواب الدنيا، ويفوته رضا مولاه في الآخرة؟
فمن فضل الله علينا أن ديننا لم يترك لنا شيئا إلا وحدثنا عنه أو أعطانا مفاتيح العلم به، وكثيرا ما نخطئ في أمور كثيرة حين ننظر إلى الأسباب المادية المحسوسة ونحتكم إليها دونما أن نحتكم للمعايير الإيمانية التي هي أقوى سلاح في يد المسلم، فمن صميم عقيدتنا أن الدواء لا يشفي والطبيب لا يشفي.
ولكن الشافي الحقيقي الذي بيده الشفاء هو الله تبارك وتعالى، وماالطبيب والدواء إلا مجرد أسباب نأخذ بها، أمرنا بها رسولنا الكريم، ونحن مسئولون أمام الله عن تركها، أما النتيجة الحقيقة فهي بيد الله تعالى.
أرحم بنا منا
لقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي أنزل الداء -أي المرض- هو الله جل وعلا. ومَنْ هو الله؟ إنه الرحمن بعباده، الرحيم بالضعفاء سبحانه وتعالى، وهو لا يريد العذاب لعباده سبحانه.
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من السبايا ملصقة ولدها ببطنها فقال لأصحابه: "أرأيتم هذه مضيعة ولدها؟" قالوا لا يا رسول الله فقال: "لَلَّهُ أرحمُ بعبده من هذه على ولدها"!!
أرأيت أخي المسلم أن الله تعالى أرحم بالعبد من الأم على ولدها؛ لذلك أبشر يا من ابتليت فسوف تجد من رحمة الله وعدله ما يرضيك، فإنما أنزل بك هذا المرض ليُقربَك لا ليعذبك، أصابك به ليطهرك ويصطفيك، لا ليبعدك ويقليك، ولك في أنبياء الله وأصفيائه قدوة حسنة فهم أشد الناس بلاء.
لقد أخبرتنا السنة النبوية بأن لكل داءٍ دواء، ولكل مرض شفاء، ولا يوجد على وجه الأرض مرض ظهر قديما أوحديثا، إلا وله علاج ودواء بصريح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
فربما يقول المريض قد أصابني المرض فرضيت وسلمت لأمر الله تعالى، وعلمت أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وإخبارَه فيها بأن لكل مرض علاجا وشفاء ففرحت واستبشرت، ولكني حزين لِمَا أصابني من أمراض؛ لأن هذا معناه أن الله تعالى غاضب مني، ولا يحبني وأنني هيِّن على الله تعالى، فلذلك أقعدني بالمرض وأذلني بالداء حتى صرت أشعر بالحرج بين الناس حين يرونني طريحَ الفراش أو يسمعون بما أصابني من أوجاع، فلعلهم يشمتون فيَّ ويتكلمون عليَّ.
فلتطرح أيها المبتلى هذه الوسوسة الشيطانية بعيدا، فقد أراد الشيطان أن يوقع بينك وبين ربك جل وعلا، وأن يعميك عن الحكمة من هذا البلاء، يقول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العالمين: "إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم... مرضت فلم تعدني،قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال تعالى: "أما علمْتَ أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عُدْتَه لوجدتني عنده...".
فلاحظ فيها أن الله تعالى قد شرفك تشريفاً عظيماً حينما جعلك حال مرضك كأنه هو سبحانه المريض فهذا تشريف ومواساة لك، وتأَمَّلْ أيضا قوله تعالى: "لو عدته لوجدتني عنده" تجد أن الله سبحانه يرفع من شأنك حال مرضك، ويعلم من يزورك أنه سيجد عندك المولى الجليل سبحانه وتعالى، وما ذاك الشرف والفضل لك إلا لأنك مريض، إذن من أراد أن يزور الله رب العالمين في الدنيا فليسرع لزيارتك أيها المريض.
البلاء عنوان المحبة
ومن لطف الله عز وجل ورحمته أنه لا يغلق بابا من أبواب الخير إلا فتح لصاحبه أبوابا. فعلاوة على ما يكتب للمرضى من الأجر جزاء ما أصابه من شدة ومرض وصبرهم عليه، لا يحرمهم ثواب ما اعتادوا فعله من الطاعات؛ إذا قصرواعنها بسبب المرض.
فعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما" ، فأي كرم بعد هذا الكرم، وأي فضل أوسع من فضل الكريم المتعال؟
إن البلاء عنوان المحبة.. عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط" . وقال صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا" .
ومن تأمل سير الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام -وهم من أحب الخلق إلى الله- وجدهم قد واجهوا الكثير من البلاء والشدة والمرض.
يقول تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِوَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِالصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} . الله أكبر.. أيفضل بعد صلوات الرب ورحمته وهداه؟.
وعندما دخل عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- على الرسول الله صلىالله عليه وسلم وهو يوعك، قال: يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا، قال صلى الله عليه وسلم: "أجل، إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم.." ، وسأله سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-: أي الناس أشد بلاء؟ قال صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسن دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، وما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة" .
وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقارض" .
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة" .
وأتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي، فقال: "إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك"، فقالت: أصبر.. .
لكل داء دواء
أيها المبتلى.. لعل لك عندالله تعالى منزلة لا تبلغها بعملك، فما يزال الله تعالى يبتليك بحكمته بما تكره ويصبرك على ما ابتلاك به، حتى تبلغ تلك المنزلة..فلم الحزن إذا؟!
يكفرالذنوب
لما نزل قول الملك تعالى: {مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} اشتد ذلك على الصحابة –ومعنى ذلك أن على كل سيئة عقاب– حتى قال الصديق كيف الصلاح بعد هذه الآية يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم موضحا لفضل المرض وفائدته: "غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ،أَلَسْتَ تَمْرضُ؟ أَلسْتَ تَنْصَبُ أَلَسْتَ؟ تَحْزَنُ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللأْوَاءُ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَهُوَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ"، فقد بين صلى الله عليه وسلم أن المرض من الأسباب التي يمحو الله بها السوء والسيئات.
ويقول صلى الله عليه وسلم: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه" .
فإذا كانت الشوكة وهي أدنى أنواع المرض تكفر الخطايا فمن باب أولى كل مرض فوقها يكفرالخطايا، وهذا مسلك الشرع الحنيف إذا نبه على الأدنى فهو تنبيه على الأعلى من باب أولى.
ولا بد للعسر من يسر، فقد قال تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِيُسْرًا} . وهذه سنة الله تعالى في خلقه.. ما جعل عسرا إلا جعل بعده يسرا، والأمراض مهما طالت وعظمت لا بد لأيامها أن تنتهي، ولا بد لساعاتها- بإذن الله- أن تنجلي يقول الشاعر:
ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى
***
ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها
***
فرجت وكان يظنها لا تفرج
قال وهب بن منبه –رحمه الله-: لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة، وذلك أن صاحب البلاء ينتظر الرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء.
عجِّل التوبة
لا يقدر نعم الله تعالى إلا من فقدها، وكأني بك أيها المريض، وقد أنهك المرض جسدك، وأذهب السقم فرحك، أدركت قوله صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ" .
فالصحة من أَجَلِّ النعم التي أنعم الله تعالى بها علينا، لا يقدرها إلاالمرضى، وهكذا فكم من النعم قد غفلنا عنها، وكم من النعم قد قصرنا بواجب شكرها، وأجلّ تلك النعم وأعظمها نعمة الإيمان والهداية، فكم من الناس قد غبنها، فلم يقوموا بواجب شكرها، وتكاسلوا عن الاستقامة عليها.
وحين تلوح لك بوادرالشفاء.. وتسعد ببدء زوال البلاء، فلتقدر لهذه النعم قدرها، ولتعرف فضل وكرم منعمها، وتدبر حالك عند فقدها أو نقصها، فأعلن بذلك توبة نصوحا من تقصيرك في شكر كل نعمة، وتفريطك في استعمالها فيما يرضي ذا الفضل والمنة.
بل اجعل توبتك الآن.. نعم الآن عل هذه التوبة أن تكون سببا في رفع ما أنت فيه من كربة، ودفع ما تعانيه من شدة، قال سيدنا علي- رضي الله عنه-: "ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة.. وإن لم يكتب لك من مرضك شفاء،فنعم ما يختم العمر به توبة صادقة".
الرضا والتفاؤل
من ينظر إلى نعيم الآخرة يهون عليه عذاب الدنيا، ومن يعلم أن الله يحبه وهو أقرب ما يكون منه حال مرضه لن ييأس أو يحزن أبداً، وفي ذلك علاج ودواء؛لأن الحزن واليأس يُزيدان المرض ويجعلان مقاومة الجسم للأمراض تقل بل تنهار وتنهزم عن مقاومة المرض، وهذا ما أثبته الطب حديثا.
وهناك بعض الأطباء- سامحهم الله- ينفرون المريض من الشفاء وييئسونه تماما، وهذا خطأ فادح يقعون فيه ومخالف تماما لهدي رسولنا صلى الله عليه وسلم حيث قال: "بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا".
فالبشر مدعاة لجلب الفرج، فكم من مريض استطاع مواجهة أفدح الأمراض بوجه بشوش ونفس مطمئنة، وكم من مريض خارت قواه لحزنه ويأسه ربما من مجرد الشك أو الوسوسة وخوف الهلاك، أو تقرير متسرع من طبيب غيرماهر.
ولا بد أن نعلم أن عقيدتنا كمسلمين في المرض مختلفة عن نظرة الآخرين له، حيث إنه يشيع في بلاد الشرق والغرب أن هناك أمراضا لا شفاء لها، وهذا ما يخالف عقيدتنا؛ لأن رسولنا صلى الله عليه وسلم قال:"... فإن الله تعالى لم يضع داءً إلا وضع له دواءً..." وصدق من قال:
لكل داءٍ دواءٌ يُسْتَطَبُّبِه
***
إلاالحماقةَ أعْيَتْ مَنْ يُداوِيهَا
فلا بد للمسلم أن يستبشر في كل أحواله، معلنا رضاه بقسمة مولاه، متخذا من بلائه مطية لبلوغ مرماه، فعجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا، وإن أصابته ضراء فصبر فكان خيرًا، كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حال المؤمن الصابر الراضي بقضاء الله تعالى. وقديما قال الشاعر الجاهلي لبيد بن ربيعة في معلقته:
فاقنعْ بما كتَبَ المَليكُ فإنّما
***
قَسَمَ الخلائقَ بيننا علاّمُها