اتممت حفظ سورة يونس الى الاية 82 بفضل الله
مع مراجعات متفرقة
الله يجزيك الخير ياغيووض
@غيوض
•
الجيل الجديد . :
اتممت حفظ سورة يونس الى الاية 82 بفضل الله مع مراجعات متفرقة الله يجزيك الخير ياغيووضاتممت حفظ سورة يونس الى الاية 82 بفضل الله مع مراجعات متفرقة الله يجزيك الخير ياغيووض
يااااااااااهلا والله وغلا ومرحبا
شلوووووونك يالغاليه عساك بخير والله مشتاقة لجمعتكم الغاليه وهمتكم العاليه
ابشرك اللهم لك الحمد احنا بخير وجنابخير بس مشغلة عقلي وقلبي بالاختبارات لانها ماراح ترقى للصف الاول الاباجتيازهذه الاختبارات ومنهجهم دسم جدا دعوااااااتك ياmona
اذا كان فيه شكر فهومني لك وللجيل الجديد على انتظامكم بالحلقة وحرصكم على الحفظ بارك الله فيكم
أسأل الله العلي القدير أن يثبتك ويجعلك من أهل القران الذين هم أهل الله وخاصته
والله يابنااااااااااات اني اخذت عمرة الاسبوع اللي فات ودعوت لكم بحرااااااااارة مثل ماادعي لبنتي
الله يتقبل ويكرمكم بالعمرة الصالحه المقبوله يارب
شلوووووونك يالغاليه عساك بخير والله مشتاقة لجمعتكم الغاليه وهمتكم العاليه
ابشرك اللهم لك الحمد احنا بخير وجنابخير بس مشغلة عقلي وقلبي بالاختبارات لانها ماراح ترقى للصف الاول الاباجتيازهذه الاختبارات ومنهجهم دسم جدا دعوااااااتك ياmona
اذا كان فيه شكر فهومني لك وللجيل الجديد على انتظامكم بالحلقة وحرصكم على الحفظ بارك الله فيكم
أسأل الله العلي القدير أن يثبتك ويجعلك من أهل القران الذين هم أهل الله وخاصته
والله يابنااااااااااات اني اخذت عمرة الاسبوع اللي فات ودعوت لكم بحرااااااااارة مثل ماادعي لبنتي
الله يتقبل ويكرمكم بالعمرة الصالحه المقبوله يارب
@غيوض
•
سورة الأحزاب
الوجه الثالث
يوم الثلاثاء
قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمْ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنْ الْمَوْتِ أَوْ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (16)
قل -أيها النبي- لهؤلاء المنافقين: لن ينفعكم الفرار من المعركة خوفًا
من الموت أو القتل; فإن ذلك لا يؤخر آجالكم, وإن فررتم فلن تتمتعوا
في هذه الدنيا إلا بقدر أعماركم المحدودة, وهو زمن يسير جدًا
بالنسبة إلى الآخرة.
قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنْ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ
رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (17)
قل -أيها النبي- لهم: مَن ذا الذي يمنعكم من الله, أو يجيركم مِن
عذابه, إن أراد بكم سوءًا, أو أراد بكم رحمة, فإنه المعطي المانع
الضارُّ النافع؟ ولا يجد هؤلاء المنافقون لهم من دون الله وليًّا يواليهم,
ولا نصيرًا ينصرهم.
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلا يَأْتُونَ
الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً (18)
إن الله يعلم المثبطين عن الجهاد في سبيل الله, والقائلين لإخوانهم:
تعالوا وانضموا إلينا, واتركوا محمدًا, فلا تشهدوا معه قتالا؛ فإنا
نخاف عليكم الهلاك بهلاكه, وهم مع تخذيلهم هذا لا يأتون القتال إلا
نادرًا؛ رياء وسمعة وخوف الفضيحة.
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ
كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنْ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ
أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى
اللَّهِ يَسِيراً (19)
بُخَلاء عليكم -أيها المؤمنون- بالمال والنفس والجهد والمودة لما في
نفوسهم من العداوة والحقد؛ حبًا في الحياة وكراهة للموت, فإذا حضر
القتال خافوا الهلاك ورأيتهم ينظرون إليك, تدور أعينهم لذهاب
عقولهم؛ خوفًا من القتل وفرارًا منه كدوران عين مَن حضره الموت
, فإذا انتهت الحرب وذهب الرعب رموكم بألسنة حداد مؤذية,
وتراهم عند قسمة الغنائم بخلاء وحسدة, أولئك لم يؤمنوا بقلوبهم,
فأذهب الله ثواب أعمالهم, وكان ذلك على الله يسيرًا.
يَحْسَبُونَ الأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ
فِي الأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلاَّ قَلِيلاً
(20)
يظن المنافقون أن الأحزاب الذين هزمهم الله تعالى شر هزيمة لم
يذهبوا؛ ذلك من شدة الخوف والجبن, ولو عاد الأحزاب إلى
"المدينة" لتمنَّى أولئك المنافقون أنهم كانوا غائبين عن "المدينة" بين
أعراب البادية, يستخبرون عن أخباركم ويسألون عن أنبائكم, ولو
كانوا فيكم ما قاتلوا معكم إلا قليلا لكثرة جبنهم وذلتهم وضعف
يقينهم.
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ
الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً (21)
لقد كان لكم -أيها المؤمنون- في أقوال رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأفعاله وأحواله قدوة حسنة تتأسون بها, فالزموا سنته, فإنما
يسلكها ويتأسى بها مَن كان يرجو الله واليوم الآخر, وأكثرَ مِن ذكر
الله واستغفاره, وشكره في كل حال.
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً (22)
ولمَّا شاهد المؤمنون الأحزاب الذين تحزَّبوا حول "المدينة" وأحاطوا
بها, تذكروا أن موعد النصر قد قرب, فقالوا: هذا ما وعدنا الله
ورسوله, من الابتلاء والمحنة والنصر, فأنجز الله وعده, وصدق
رسوله فيما بشَّر به, وما زادهم النظر إلى الأحزاب إلا إيمانًا بالله
وتسليمًا لقضائه وانقيادًا لأمره.
انتهى
الوجه الثالث
يوم الثلاثاء
قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمْ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنْ الْمَوْتِ أَوْ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (16)
قل -أيها النبي- لهؤلاء المنافقين: لن ينفعكم الفرار من المعركة خوفًا
من الموت أو القتل; فإن ذلك لا يؤخر آجالكم, وإن فررتم فلن تتمتعوا
في هذه الدنيا إلا بقدر أعماركم المحدودة, وهو زمن يسير جدًا
بالنسبة إلى الآخرة.
قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنْ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ
رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (17)
قل -أيها النبي- لهم: مَن ذا الذي يمنعكم من الله, أو يجيركم مِن
عذابه, إن أراد بكم سوءًا, أو أراد بكم رحمة, فإنه المعطي المانع
الضارُّ النافع؟ ولا يجد هؤلاء المنافقون لهم من دون الله وليًّا يواليهم,
ولا نصيرًا ينصرهم.
قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلا يَأْتُونَ
الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً (18)
إن الله يعلم المثبطين عن الجهاد في سبيل الله, والقائلين لإخوانهم:
تعالوا وانضموا إلينا, واتركوا محمدًا, فلا تشهدوا معه قتالا؛ فإنا
نخاف عليكم الهلاك بهلاكه, وهم مع تخذيلهم هذا لا يأتون القتال إلا
نادرًا؛ رياء وسمعة وخوف الفضيحة.
أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ
كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنْ الْمَوْتِ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ
أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُوْلَئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى
اللَّهِ يَسِيراً (19)
بُخَلاء عليكم -أيها المؤمنون- بالمال والنفس والجهد والمودة لما في
نفوسهم من العداوة والحقد؛ حبًا في الحياة وكراهة للموت, فإذا حضر
القتال خافوا الهلاك ورأيتهم ينظرون إليك, تدور أعينهم لذهاب
عقولهم؛ خوفًا من القتل وفرارًا منه كدوران عين مَن حضره الموت
, فإذا انتهت الحرب وذهب الرعب رموكم بألسنة حداد مؤذية,
وتراهم عند قسمة الغنائم بخلاء وحسدة, أولئك لم يؤمنوا بقلوبهم,
فأذهب الله ثواب أعمالهم, وكان ذلك على الله يسيرًا.
يَحْسَبُونَ الأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الأَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ
فِي الأَعْرَابِ يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلاَّ قَلِيلاً
(20)
يظن المنافقون أن الأحزاب الذين هزمهم الله تعالى شر هزيمة لم
يذهبوا؛ ذلك من شدة الخوف والجبن, ولو عاد الأحزاب إلى
"المدينة" لتمنَّى أولئك المنافقون أنهم كانوا غائبين عن "المدينة" بين
أعراب البادية, يستخبرون عن أخباركم ويسألون عن أنبائكم, ولو
كانوا فيكم ما قاتلوا معكم إلا قليلا لكثرة جبنهم وذلتهم وضعف
يقينهم.
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ
الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً (21)
لقد كان لكم -أيها المؤمنون- في أقوال رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأفعاله وأحواله قدوة حسنة تتأسون بها, فالزموا سنته, فإنما
يسلكها ويتأسى بها مَن كان يرجو الله واليوم الآخر, وأكثرَ مِن ذكر
الله واستغفاره, وشكره في كل حال.
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ
وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَاناً وَتَسْلِيماً (22)
ولمَّا شاهد المؤمنون الأحزاب الذين تحزَّبوا حول "المدينة" وأحاطوا
بها, تذكروا أن موعد النصر قد قرب, فقالوا: هذا ما وعدنا الله
ورسوله, من الابتلاء والمحنة والنصر, فأنجز الله وعده, وصدق
رسوله فيما بشَّر به, وما زادهم النظر إلى الأحزاب إلا إيمانًا بالله
وتسليمًا لقضائه وانقيادًا لأمره.
انتهى
@غيوض
•
@غيوض :
سورة الأحزاب الوجه الرابع يوم الأربعاء مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً (23) من المؤمنين رجال أوفوا بعهودهم مع الله تعالى, وصبروا على البأساء والضراء وحين البأس: فمنهم من وَفَّى بنذره، فاستشهد في سبيل الله، أو مات على الصدق والوفاء, ومنهم مَن ينتظر إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة, وما غيَّروا عهد الله, ولا نقضوه ولا بدَّلوه, كما غيَّر المنافقون. لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً (24) ليثيب الله أهل الصدق بسبب صدقهم وبلائهم وهم المؤمنون, ويعذب المنافقين إن شاء تعذيبهم, بأن لا يوفقهم للتوبة النصوح قبل الموت, فيموتوا على الكفر, فيستوجبوا النار, أو يتوب عليهم بأن يوفقهم للتوبة والإنابة, إن الله كان غفورًا لذنوب المسرفين على أنفسهم إذا تابوا, رحيمًا بهم; حيث وفقهم للتوبة النصوح. وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيّاً عَزِيزاً (25) وردَّ الله أحزاب الكفر عن "المدينة" خائبين خاسرين مغتاظين, لم ينالوا خيرًا في الدنيا ولا في الآخرة، وكفى الله المؤمنين القتال بما أيدهم به من الأسباب. وكان الله قويًا لا يُغالَب ولا يُقْهَر, عزيزًا في ملكه وسلطانه. وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْ الرُّعْبَ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً (26) وأنزل الله يهود بني قريظة من حصونهم; لإعانتهم الأحزاب في قتال المسلمين, وألقى في قلوبهم الخوف فهُزموا, تقتلون منهم فريقًا, وتأسرون فريقًا آخر. وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً (27) وملَّككم الله -أيها المؤمنون- أرضهم ومساكنهم وأموالهم المنقولة كالحليِّ والسلاح والمواشي, وغير المنقولة كالمزارع والبيوت والحصون المنيعة, وأورثكم أرضًا لم تتمكنوا مِن وطئها من قبل؛ لمنعتها وعزتها عند أهلها. وكان الله على كل شيء قديرًا, لا يعجزه شيء. يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً (28) يا أيها النبي قل لأزواجك اللاتي اجتمعن عليك, يطلبن منك زيادة النفقة: إن كنتنَّ تردن الحياة الدنيا وزينتها فأقبِلْنَ أمتعكنَّ شيئًا مما عندي من الدنيا, وأفارقكنَّ دون ضرر أو إيذاء. وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً (29) وإن كنتن تردْنَ رضا الله ورضا رسوله وما أعدَّ الله لكُنَّ في الدار الآخرة, فاصبرْنَ على ما أنتُنَّ عليه, وأطعن الله ورسوله, فإن الله أعد للمحسنات منكنَّ ثوابًا عظيمًا. (وقد اخترن الله ورسوله, وما أعدَّ الله لهن في الدار الآخرة). يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (30) يا نساء النبي مَن يأت منكن بمعصية ظاهرة يُضاعَف لها العذاب مرتين. فلما كانت مكانتهن رفيعة ناسب أن يجعل الله الذنب الواقع منهن عقوبته مغلظة؛ صيانة لجنابهن وجناب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان ذلك العقاب على الله يسيرًا.سورة الأحزاب الوجه الرابع يوم الأربعاء مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا...
الصفحة الأخيرة
جزيتِ خيراً
على وضع التفسير ..
لگِ ..