@غيوض
@غيوض
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة النساء



أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً (52)

أولئك الذين كَثُرَ فسادهم وعمَّ ضلالهم, طردهم الله نعالى من رحمته,


ومَن يطرده الله من رحمته فلن تجد له من ينصره, ويدفع عنه سوء


العذاب.

أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنْ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً (53)

بل ألهم حظ من الملك, ولو أوتوه لما أعطوا أحدًا منه شيئًا, ولو كان


مقدار النقرة التي تكون في ظهر النَّواة.

أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ


الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً (54)

بل أيحسدون محمدًا صلى الله عليه وسلم على ما أعطاه الله من نعمة


النبوة والرسالة, ويحسدون أصحابه على نعمة التوفيق إلى الإيمان,



والتصديق بالرسالة, واتباع الرسول, والتمكين في الأرض, ويتمنون


زوال هذا الفضل عنهم؟ فقد أعطينا ذرية إبراهيم عليه السلام -من



قَبْلُ- الكتب, التي أنزلها الله عليهم وما أوحي إليهم مما لم يكن كتابا



مقروءا, وأعطيناهم مع ذلك ملكا واسعا.

فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً (55)

فمن هؤلاء الذين أوتوا حظًّا من العلم, مَن صدَّق برسالة محمد صلى


الله عليه وسلم, وعمل بشرعه, ومنهم مَن أعرض ولم يستجب



لدعوته, ومنع الناس من اتباعه. وحسبكم -أيها المكذبون- نار جهنم



تسعَّر بكم.

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ



بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً (56)

إن الذين جحدوا ما أنزل الله من آياته ووحي كتابه ودلائله وحججه,



سوف ندخلهم نارًا يقاسون حرَّها, كلما احترقت جلودهم بدَّلْناهم



جلودًا أخرى; ليستمر عذابهم وألمهم. إن الله تعالى كان عزيزًا لا



يمتنع عليه شيء, حكيمًا في تدبيره وقضائه.

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا


الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً



(57)

والذين اطمأنت قلوبهم بالإيمان بالله تعالى والتصديق برسالة رسوله



محمد صلى الله عليه وسلم, واستقاموا على الطاعة, سندخلهم جنات


تجري من تحتها الأنهار, ينعمون فيها أبدًا ولا يخرجون منها, ولهم



فيها أزواج طهرها الله مِن كل أذى, وندخلهم ظلا كثيفًا ممتدًا في



الجنة.

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ


تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً (58)

إن الله تعالى يأمركم بأداء مختلف الأمانات, التي اؤتمنتم عليها إلى


أصحابها, فلا تفرطوا فيها, ويأمركم بالقضاء بين الناس بالعدل



والقسط, إذا قضيتم بينهم, ونِعْمَ ما يعظكم الله به ويهديكم إليه. إن الله


تعالى كان سميعًا لأقوالكم, مُطَّلعًا على سائر أعمالكم, بصيرًا بها.





يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ


تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ



وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (59)

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه, استجيبوا لأوامر


الله تعالى ولا تعصوه, واستجيبوا للرسول صلى الله عليه وسلم فيما


جاء به من الحق, وأطيعوا ولاة أمركم في غير معصية الله, فإن



اختلفتم في شيء بينكم, فأرجعوا الحكم فيه إلى كتاب الله تعالى وسنة



رسوله محمد صلى الله عليه وسلم, إن كنتم تؤمنون حق الإيمان بالله



تعالى وبيوم الحساب. ذلك الردُّ إلى الكتاب والسنة خير لكم من



التنازع والقول بالرأي، وأحسن عاقبة ومآلا.


@غيوض
@غيوض
بسم الله الرحمن الرحيم



سورة الانعام




الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82)

الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه ولم يخلطوا إيمانهم بشرك,


أولئك لهم الطمأنينة والسلامة, وهم الموفقون إلى طريق الحق.

وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83)

وتلك الحجة التي حاجَّ بها إبراهيم عليه السلام قومه هي حجتنا التي


وفقناه إليها حتى انقطعت حجتهم. نرفع مَن نشاء من عبادنا مراتب



في الدنيا والآخرة. إن ربك حكيم في تدبير خلقه, عليم بهم.



وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ


دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي



الْمُحْسِنِينَ (84)

ومننَّا على إبراهيم عليه السلام بأن رزقناه إسحاق ابنًا ويعقوب



حفيدًا, ووفَّقنا كلا منهما لسبيل الرشاد, وكذلك وفَّقنا للحق نوحًا -من


قبل إبراهيم وإسحاق ويعقوب- وكذلك وفَّقنا للحق من ذرية نوح داود


وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون عليهم السلام, وكما جزينا


هؤلاء الأنبياء لإحسانهم نجزي كل محسن.

وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنْ الصَّالِحِينَ (85)

وكذلك هدينا زكريا ويحيى وعيسى وإلياس, وكل هؤلاء الأنبياء



عليهم السلام من الصالحين.

وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86)

وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِه وهدينا كذلك إسماعيل واليسع ويونس ولوطا,



وكل هؤلاء الرسل فضَّلناهم على أهل زمانهم.

وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (87)

وكذلك وفَّقنا للحق من شئنا هدايته من آباء هؤلاء وذرياتهم



وإخوانهم, واخترناهم لديننا وإبلاغ رسالتنا إلى مَن أرسلناهم إليهم,


وأرشدناهم إلى طريق صحيح, لا عوج فيه, وهو توحيد الله تعالى



وتنزيهه عن الشرك.

ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88)

ذلك الهدى هو توفيق الله, الذي يوفق به من يشاء من عباده. ولو أن



هؤلاء الأنبياء أشركوا بالله -على سبيل الفرض والتقدير- لبطل



عملهم; لأن الله تعالى لا يقبل مع الشرك عملا.

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ


وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89)

أولئك الأنبياء الذين أنعمنا عليهم بالهداية والنبوة هم الذين آتيناهم



الكتاب كصحف إبراهيم وتوراة موسى وزبور داود وإنجيل عيسى,



وآتيناهم فَهْمَ هذه الكتب, واخترناهم لإبلاغ وحينا, فإن يجحد -أيها



الرسول- بآيات هذا القرآن الكفارُ من قومك, فقد وكلنا بها قومًا



آخرين -أي: المهاجرين والأنصار وأتباعهم إلى يوم القيامة- ليسوا



بها بكافرين, بل مؤمنون بها, عاملون بما تدل عليه.

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمْ اقْتَدِهِ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ



ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90)

أولئك الأنبياء المذكورون هم الذين وفقهم الله تعالى لدينه الحق, فاتبع


هداهم -أيها الرسول- واسلك سبيلهم. قل للمشركين: لا أطلب منكم



على تبليغ الإسلام عوضًا من الدنيا, إنْ أجري إلا على الله, وما



الإسلام إلا دعوة جميع الناس إلى الطريق المستقيم وتذكير لكم ولكل


مَن كان مثلكم, ممن هو مقيم على باطل, لعلكم تتذكرون به ما



ينفعكم.
@غيوض
@غيوض
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة القصص

تناسب فواتح النمل مع خواتيم الشعراء

هنا



.







بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ (1)

(طس) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

هذه آيات القرآن وهي آيات الكتاب العزيز بينة المعنى, واضحة الدلالة, على



ما فيه من العلوم والحكم والشرائع. فالقرآن هو الكتاب، جمع الله له بين الاسمين.

هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالآخِرَةِ


هُمْ يُوقِنُونَ (3)

وهي آيات ترشد إلى طريق الفوز في الدنيا والآخرة, وتبشر بحسن الثواب



للمؤمنين الذين صَدَّقوا بها, واهتدَوْا بهديها, الذين يقيمون الصلوات الخمس



كاملة الأركان, مستوفية الشروط, ويؤدون الزكاة المفروضة لمستحقيها, وهم


يوقنون بالحياة الآخرة, وما فيها مِن ثواب وعقاب.





إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (4) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ



سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمْ الأَخْسَرُونَ (5)

إن الذين لا يُصَدِّقون بالدار الآخرة, ولا يعملون لها حسَّنَّا لهم أعمالهم السيئة,



فرأوها حسنة, فهم يترددون فيها متحيِّرين. أولئك الذين لهم العذاب السيِّئ في


الدنيا قتلا وأَسْرًا وذُلا وهزيمةً, وهم في الآخرة أشد الناس خسرانًا.





وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (6)

وإنك -أيها الرسول- لتتلقى القرآن من عند الله, الحكيم في خلقه وتدبيره الذي


أحاط بكل شيء علمًا.

إِذْ قَالَ مُوسَى لأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَاراً سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ


لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7)

اذكر قصة موسى حين قال لأهله في مسيره من "مدين" إلى "مصر": إني



أبصَرْتُ نارًا سآتيكم منها بخبر يدلنا على الطريق, أو آتيكم بشعلة نار; كي



تستدفئوا بها من البرد.

فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ



(8) يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا



جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ



(10) إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (11) وَأَدْخِلْ يَدَكَ


فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ



كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ (12)

فلما جاء موسى النارَ ناداه الله وأخبره أن هذا مكانٌ قدَّسه الله وباركه فجعله


موضعًا لتكليم موسى وإرساله, وأن الله بارك مَن في النار ومَن حولها مِنَ



الملائكة, وتنزيهًا لله رب الخلائق عما لا يليق به. يا موسى إنه أنا الله المستحق


للعبادة وحدي, العزيز الغالب في انتقامي من أعدائي, الحكيم في تدبير خلقي.



وألق عصاك فألقاها فصارت حية, فلما رآها تتحرك في خفة تَحَرُّكَ الحية



السريعة ولَّى هاربًا ولم يرجع إليها, فطمأنه الله بقوله: يا موسى لا تَخَفْ, إني



لا يخاف لديَّ من أرسلتهم برسالتي, لكن مَن تجاوز الحدَّ بذنب, ثم تاب فبدَّل



حُسْن التوبة بعد قبح الذنب, فإني غفور له رحيم به, فلا ييئس أحدٌ من رحمة



الله ومغفرته. وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء كالثلج من غير بَرَص في



جملة تسع معجزات، وهي مع اليد: العصا، والسنون، ونقص الثمرات،



والطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم؛ لتأييدك في رسالتك إلى



فرعون وقومه, إنهم كانوا قومًا خارجين عن أمر الله كافرين به.

فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (13)

فلما جاءتهم هذه المعجزات ظاهرة بيِّنة يبصر بها مَن نظر إليها حقيقةَ ما دلت



عليه, قالوا: هذا سحرٌ واضحٌ بيِّن.


نعمة ام احمد
نعمة ام احمد
السلام عليكم
حفظت مقرر اليوم البقرة ٩٢/٩١ والحمدلله بس حاسة ان حفظي ركيك هذه المرة أثبتها بكرا ان شالله
قانعــة
قانعــة
بسم الله ارحمن الرحيم
تم بحمد الله حفظ تقريبا وجهين من سورة الزمر من صفحه458 و459 مع مراجعه جزء الثالث من سورتي البقرة وآل العمران
اللهم لك والشكر