طيب انا مش قادره احكيلكو عملت ايه في الاجتماع بس وعد مني بكره احكيلكو بالتفصيل ان شاء الله بس هوه كان اجتماع هايل جدا والنقط اتحطط على الحروف زي ما بيقولوا بس انا شايفه الشاشه بالعافيه دلوقتي
خاله الاموره اهلا بيكي
منى بصي ممكن تاخدي الايميل بتاعي من هبه واضيفك عندي وعندي استعداد اشرحلك بالكاميرا الكروشيه بالتفصيل المملللللللللللللللللللللللللللللل
omyoussef :
طيب انا مش قادره احكيلكو عملت ايه في الاجتماع بس وعد مني بكره احكيلكو بالتفصيل ان شاء الله بس هوه كان اجتماع هايل جدا والنقط اتحطط على الحروف زي ما بيقولوا بس انا شايفه الشاشه بالعافيه دلوقتي خاله الاموره اهلا بيكي منى بصي ممكن تاخدي الايميل بتاعي من هبه واضيفك عندي وعندي استعداد اشرحلك بالكاميرا الكروشيه بالتفصيل الممللللللللللللللللللللللللللللللطيب انا مش قادره احكيلكو عملت ايه في الاجتماع بس وعد مني بكره احكيلكو بالتفصيل ان شاء الله بس هوه...
ايووووووووووووووووووه كده
انتى جميله يا يويو ربنا يحفظ لك يوسف وزوجك ياااااااارب
انا هبعث لمنى ميلك وعذراااااا يا منمن انا ما فكرتش فى قصه الكاميرا دى خااااااالص وما عنديش اساسا بس غالبا لازم اشتريها بقى:)
انتى جميله يا يويو ربنا يحفظ لك يوسف وزوجك ياااااااارب
انا هبعث لمنى ميلك وعذراااااا يا منمن انا ما فكرتش فى قصه الكاميرا دى خااااااالص وما عنديش اساسا بس غالبا لازم اشتريها بقى:)
ام باسل*
•
هبه عبد العظيم :
اهئ اهئ اهئ ما كااااااااااااااانش العشم يا مخلله اهئ اهئ انا متحاميه فى منى اهوه وماسكه فى طرف هدومها انا بقولك اهوووووووووو ياااااااااامنىىىىىىىىى برضه اوزنيها استنى بس لما دون تجيلك يااااااااااااااااااااااادوووووووووون ارض جووووووووووووواهئ اهئ اهئ ما كااااااااااااااانش العشم يا مخلله اهئ اهئ انا متحاميه فى منى اهوه وماسكه...
السلام عليكم
كتييير مننا
بيقول احبك فى الله
نحن اخوه فى الله
حد سال نفسه يعنى ايه الحب فى الله لشخص متعرفوش وايه هيه حقوقه عليك وحقوقك عليه
طيب هشرح الموضوع بعجاله ومبسط
انا سبق كتبته بس بس اعيده للتذكره
انا عارفه ان ما شاء الله كلكم عارفييين
بس اكتبه اذكر نفسى قبل اى حد
الحب فى الله
ان احبك واخيك فى جلال الله وهذا الحب لا يشوبه المصلحه الذاتيه ولا المطامع الدنيويه
بل حبا فى الله خالص لوجه
وهناك حقوق بين المتحابين توجبها وتفرضها هذه المحبة ، ويُسْتَدل بها على صدق الأخوة وصفاء الحب ، منها : أن تحسب حساب أخيك فيما تجره إلى نفسك من نفع ، أو ترغب بدفعه عن نفسك من مكروه
ومنها ما تقدمه لأخيك من دعوات صالحات حيث لا يسمعك ولا يراك ، وحيث لا شبهة للرياء أو المجاملة ،
ومنها الوفاء والإخلاص والثبات على الحب إلى الموت ، بل حتى بعد موت الأخ والحبيب ببر أولاده وأصدقائه ،
ومن الوفاء أن لا يتغير الأخ على أخيه ، مهما ارتفع شأنه ، وعظم جاهه ومنصبه .
ومنها التخفيف وترك التكلف ، فلا يكلِّفْ أخاه ما يشق عليه ، أو يكثر اللوم له ، بل يكون خفيف الظل ، قال بعض الحكماء : " من سقطت كلفته دامت ألفته ، ومن تمام هذا الأمر أن ترى الفضل لإخوانك عليك ، لا لنفسك عليهم ، فتنزل نفسك معهم منزلة الخادم " .
ومنها بذل المال له ، وقضاء حاجاته والقيام بها ، وعدم ذكر عيوبه في حضوره وغيبته ، والثناء عليه بما يعرفه من محاسن أحواله ، ودعاؤه بأحب الأسماء إليه .
ومنها التودد له والسؤال عن أحواله ، ومشاركته في الأفراح والأتراح ، فيسر لسروره ، ويحزن لحزنه .
ومن ذلك أيضاً بذل النصح والتعليم له ، فليست حاجة أخيك إلى العلم والنصح بأقل من حاجته إلى المال ، وينبغي أن تكون النصيحة سراً من غير توبيخ .
وإن دخل الشيطان بين المتحابين يوماً من الأيام ، فحصلت الفرقة والقطيعة ، فليراجع كل منهما نفسه ، وليفتش في خبايا قلبه
كتييير مننا
بيقول احبك فى الله
نحن اخوه فى الله
حد سال نفسه يعنى ايه الحب فى الله لشخص متعرفوش وايه هيه حقوقه عليك وحقوقك عليه
طيب هشرح الموضوع بعجاله ومبسط
انا سبق كتبته بس بس اعيده للتذكره
انا عارفه ان ما شاء الله كلكم عارفييين
بس اكتبه اذكر نفسى قبل اى حد
الحب فى الله
ان احبك واخيك فى جلال الله وهذا الحب لا يشوبه المصلحه الذاتيه ولا المطامع الدنيويه
بل حبا فى الله خالص لوجه
وهناك حقوق بين المتحابين توجبها وتفرضها هذه المحبة ، ويُسْتَدل بها على صدق الأخوة وصفاء الحب ، منها : أن تحسب حساب أخيك فيما تجره إلى نفسك من نفع ، أو ترغب بدفعه عن نفسك من مكروه
ومنها ما تقدمه لأخيك من دعوات صالحات حيث لا يسمعك ولا يراك ، وحيث لا شبهة للرياء أو المجاملة ،
ومنها الوفاء والإخلاص والثبات على الحب إلى الموت ، بل حتى بعد موت الأخ والحبيب ببر أولاده وأصدقائه ،
ومن الوفاء أن لا يتغير الأخ على أخيه ، مهما ارتفع شأنه ، وعظم جاهه ومنصبه .
ومنها التخفيف وترك التكلف ، فلا يكلِّفْ أخاه ما يشق عليه ، أو يكثر اللوم له ، بل يكون خفيف الظل ، قال بعض الحكماء : " من سقطت كلفته دامت ألفته ، ومن تمام هذا الأمر أن ترى الفضل لإخوانك عليك ، لا لنفسك عليهم ، فتنزل نفسك معهم منزلة الخادم " .
ومنها بذل المال له ، وقضاء حاجاته والقيام بها ، وعدم ذكر عيوبه في حضوره وغيبته ، والثناء عليه بما يعرفه من محاسن أحواله ، ودعاؤه بأحب الأسماء إليه .
ومنها التودد له والسؤال عن أحواله ، ومشاركته في الأفراح والأتراح ، فيسر لسروره ، ويحزن لحزنه .
ومن ذلك أيضاً بذل النصح والتعليم له ، فليست حاجة أخيك إلى العلم والنصح بأقل من حاجته إلى المال ، وينبغي أن تكون النصيحة سراً من غير توبيخ .
وإن دخل الشيطان بين المتحابين يوماً من الأيام ، فحصلت الفرقة والقطيعة ، فليراجع كل منهما نفسه ، وليفتش في خبايا قلبه
ام باسل*
•
هبه عبد العظيم :
اهئ اهئ اهئ ما كااااااااااااااانش العشم يا مخلله اهئ اهئ انا متحاميه فى منى اهوه وماسكه فى طرف هدومها انا بقولك اهوووووووووو ياااااااااامنىىىىىىىىى برضه اوزنيها استنى بس لما دون تجيلك يااااااااااااااااااااااادوووووووووون ارض جووووووووووووواهئ اهئ اهئ ما كااااااااااااااانش العشم يا مخلله اهئ اهئ انا متحاميه فى منى اهوه وماسكه...
ولهذا فإن شرط هذه المحبة أن تكون لله وفي الله ، لا تكدِّرها المصالح الشخصية ، ولا تنغصها المطامع الدنيوية ، بل يحب كل واحد منهما الآخر لطاعته لله ، وإيمانه به ، وامتثاله لأوامره ، وانتهائه عن نواهيه ، ولما سئل أبو حمزة النيسابوري عن المتحابين في الله عز وجل من هم ؟ فقال : " العاملون بطاعة الله ، المتعاونون على أمر الله ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم " .
والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين ، فإن كل محبة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته ، قال سبحانه : { الأخِلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلا الْمُتَّقِينَ } (الزخرف 67) ، وقد روى الترمذي أن أعرابياً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( المرء مع من أحب ) .
وأما من أحب شخصا لهواه ، أو لدنياه ، أو لمصلحة عاجلة يرجوها منه ، فهذه ليست محبة لله بل هي محبة لهوى النفس ، وهى التى توقع أصحابها فى الكفر والفسوق والعصيان عياذاً بالله من ذلك .
اسال الله لى ولكم السداد فى القول والعمل
اختكم فى الله
المحبه لكم فى جلال الله
ام باسل
والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين ، فإن كل محبة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته ، قال سبحانه : { الأخِلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلا الْمُتَّقِينَ } (الزخرف 67) ، وقد روى الترمذي أن أعرابياً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( المرء مع من أحب ) .
وأما من أحب شخصا لهواه ، أو لدنياه ، أو لمصلحة عاجلة يرجوها منه ، فهذه ليست محبة لله بل هي محبة لهوى النفس ، وهى التى توقع أصحابها فى الكفر والفسوق والعصيان عياذاً بالله من ذلك .
اسال الله لى ولكم السداد فى القول والعمل
اختكم فى الله
المحبه لكم فى جلال الله
ام باسل
الصفحة الأخيرة
ما كااااااااااااااانش العشم يا مخلله
اهئ اهئ
انا متحاميه فى منى اهوه وماسكه فى طرف هدومها انا بقولك اهوووووووووو
ياااااااااامنىىىىىىىىى برضه اوزنيها
استنى بس لما دون تجيلك
يااااااااااااااااااااااادوووووووووون ارض جووووووووووووو