http://waaoodi.jeeran.com/المطلوبjef.gif
لكل إنسان هواية أو عدة هوايات فمنا من يحب جمع الطوابع ومنا من يهوى جمع العملات هواية جمع القطع الأثرية ...أو هواية جمع الكتب ......الخ
و لكن ما رأيكن في هواية .....جمع قصاصات الصحف ..... ؟؟؟؟

الحقيقة إنها من الهوايات المحببة للعديد من الأشخاص
... و لكنها ... تشكل عبئاً ثقيلاً لصعوبة الإحتفاظ بهذه القصاصات و الأوراق ..
و لذلك يتم التخلص منها برغم كم المعلومات و المقالات الرائعة التي تحويها و قيمتها
الأدبية القيمة .....
وكم من مقال ..أو تحقيق صحفي ..أو رأي ..أو طرح .. أو فكرة .. قُرأت لمرة واحدة فقط ...
و أنتهت مدة صلاحيتها بعد أقل من 24 ساعة .....
و ذلك حتى صدور العدد اللاحق من.... الصحيفة ... أو المطبوعة ...
و هكـــــــــذا تختفي هذه المواضيع الجادة ..والقضايا عن الأنظار ... و قد تفوت الكثير منا
متعة قرائتها ... فتتلاشى في زحمة الصحف و المطبوعات الجديدة .....
و تنتهي إلى مجرد موضوع موجود في إرشيف الصحيفة ....ليست في متناول العين و الفكر ...
لذلك ..... حبذا لو يكون هذا الموضوع بداية لجمع كل ما ينال الإستحسان و الإعجاب في
مختلف الصحف و المجلات من المواد الصحفية ...من مختلف المواضيع.. أدبية .. ثقافية ...
محلية .. عالمية .. مخترعات ..تحقيقات .... مشاكل إجتماعية .. مقالات ....
نتمنى من الأخوات ..و ممن تتفضل علينا بوضع إختيارها ... ذكراسم المصدر ,التاريخ , الكاتب
ميمش: توحيد مناهج الانتظام والانتساب يقضي على سلبيات كثيرة
أبها: عبده الأسمري, نادية الفواز
أكدت عميدة كلية التربية للأقسام الأدبية الدكتورة إيمان ميمش، أن الكلية ليست ملزمة بتأمين مناهج المنتسبات، مضيفة أنها تطالب بتوحيد مناهج المنتظمات والمنتسبات، حيث إن هذه الطريقة ستوفر كثيراً من الأعباء والمشكلات، فالطالبة تعاني عدم توفر الكتب والكلية لم تتمكن من توفيرها وتأمينها. وعن إعطاء المحاضرات عن طريق الدائرة التلفزيونية، أشارت إلى أن هناك استعانة بأعضاء هيئة تدريس من جامعة الملك خالد، وهناك تنسيق دائم بين عمادة الكلية والجامعة بهذا الخصوص، حيث يكون المحاضر متفرغاً تماما بجدول خاص في الكليات.
وعن صندوق الطالبات، أشارت إلى أن الموظفات تم تعبئة استماراتهن وننتظر ترسيمهن. وفيما يتعلق بسلبيات مطعم الكلية، قالت إنه تم تأجيره وتم الاجتماع مع الموظفات، ووافقن على العمل مع المتعهد الجديد، والموظفات أصبحن تابعات للمتعهد، وهن يقمن بأعمال بسيطة عبارة عن بيع الوجبات، ولا توجد أعباء في العمل، حيث ينتهي العمل باكرا. وقد عينت الكلية مجلساً لصندوق الطالبات، وهن عبارة عن 4 طالبات من الكلية من جميع المراحل. وتمت مناقشة مشروعات الكلية. وأشادت الطالبات بوضع المطعم ولا يوجد أي اعتراض. وعن المباني الأكاديمية التي تنفذ حالياً، وما تعانيه الكلية حاليا من ضيق المباني، أشارت إلى أن المباني الأكاديمية ستحل مشكلة ازدحام الطالبات، وذلك من خلال إعداد ساحات كبيرة تستوعب الطالبات، إضافة إلى المعامل والقاعات المجهزة، مضيفة أن ضيق القاعات في الكلية أدى إلى توقف الدورات الخاصة بخدمة المجتمع، مثل اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي. وعند توافر القاعات المناسبة فإن الكلية لا تمانع في إقامة هذه الدورات التي تخدم الطالبات. وبيَّنت ميمش أن هناك نقصاً كبيراً في الطاقم الإداري في الكلية، ونقصاً بأعضاء هيئة التدريس في أقسام الدراسات والتربية واللغة الإنجليزية. وعن متابعة السكن الداخلي للطالبات أشارت ميمش إلى أن هناك تواصلاً بين عمادة الكلية وإدارة السكن، وتم تشكيل لجنة لإيجاد حلول لتجديد السكن، وفقا لاقتراحات اللجنة، وبدأ تنفيذ تجديدات في السكن إضافة إلى تقديم محاضرات توعوية للطالبات يقوم بها أعضاء هيئة التدريس في الكلية.
من جهتها أوضحت وكيلة الكلية عائشة أبو سبعة لـ"الوطن" أن هناك 17 متقدمة للدكتوراة و314 طالبة للماجستير من خريجات الكلية والمعلمات المرشحات من عسير وجازان وبيشة. وأضافت أنه تم تخصيص مبانٍ خاصة، مهيأة بالشبكات الإذاعية والمرئية للدراسات، ولم يحدد موعد الدراسة بعد. وتجري الآن التنظيمات الخاصة بذلك. وأشارت أبو سبعة إلى أن هناك تعاوناً من طرف الجهات الأمنية مثل الشرطة والدفاع المدني وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لمراقبة مداخل الكلية، كما أعدت الكلية جزءا كبيرا من وسائل السلامة ومخارج الطوارئ بنسبة 80%، مضيفة أن هناك 8 مشرفين من الرجال و69 مشرفة من السيدات في الكلية، إضافة إلى أن الوضع طيب. وتوجد هناك مراقبة دورية من المشرفات، ومتابعة مستمرة لأوضاع الطالبات في الساحات وداخل الأقسام. وعن مشكلات المنتسبات، أوضحت مديرة شعبة المنتسبات سلمى الغرابي، أن المعاناة تتمثل بعدم توفر الكتب، وأن المشكلة تتعلق بالوكالة في الرياض. وكل ما نستطيع عمله هو محاضرات استفساريه للطالبات حول فقرات وموضوعات المنهج. وأضافت أن الكلية تعمل حاليا على توفير الكتب بنسخ محددة، ويمكن للطالبات التصوير ولا بد للطالبات من مراجعة قسم المنتسبات خلال الفترة المقبلة لمعرفة مدى توافر المراجع ويمكن تصويرها داخل الكلية فالكلية مهيأة بمكتبتها لتصوير الجزء الخاص بالطالبة. كما أمنت الكلية بعض المراجع.
وأضافت أن الطالبات الباقيات لهذا العام 1146 طالبة، والمستجدات 884، وأن عدد المنتسبات المستجدات هذا العام 294، فيما كان العام الماضي 350 طالبة. وأوضحت أن وضع الانتساب هذا العام، أفضل وأن المشكلة تكمن فقط في عدم توافر المناهج وتعددها. وأوضحت مسؤولة المكتبة عزيزة درع أن هناك مطالبة بتوفير بعض الكتب للمنتسبات للأقسام المختلفة، والمراجع الأخرى يجري البحث عنها.
المصدر:جريدة الوطن ..التاريخ الأثنين 28 شوال 1424 هــ
العدد 1179 صفحة المحليات