رياح الغربة
رياح الغربة

سادسا
احذر أيها الطالب من الغِش واعلم أنها حيلة العاجزين وطريق الفاشلين وصفة لا تليق بالمؤمنين كيف لا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( من غشنا فليس منا )00
أختي الطالبة
سلام الله عليكِ ورحمته وبركاته .
لدي كلمات أحب أن تقرأيها :ــ
التوكل ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) أي كافيه .. فالتوكل التوكل ...
ذكر الله تعالى .. بقدر إكثارك من ذكره يهدأ قلبك وينبسط خاطرك وتتسع نفسك ..
الإستغفار .. يشرح البال .. ويفتح الأقفال .. ويصلح الحال ..
(لا حول ولا قوة إلا بالله ) كنز من كنوز الجنة .. وهي دواء لتسع وتسعين داء أيسرها الهم ..
لحظة مصارحة مع نفسك ..
أتستحق الدرجات أن تغضبي رب الأرض والسموات ... لا .... الدنيا بكاملها لا تستحق .. فكيف بحبر على الورق .. والآخرة خير وأبقى ..
تدبري قوله تعالى : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا)
وتذكري الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ..
لم يركِ أحد وأنتِ تغشين .. لا مشكلة ... هو يعلم .. وكفى به عليما وحسيبا سبحانه ..
هل انتهيت قبل منتصف الوقت
... جيد .. لديكِ دقائق تغرسين فيها لنفسك غراسًا في الجنة ..
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ... أحب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم مما طلعت عليه الشمس ..
فاحصدي فلاح الآخرة .. وأنت جالسة ..
هلتريدين الخروج
... إجابتك جيدة .. إذًا : ( الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات(
غير جيدة .. إذاً : ( الحمد لله على كل حال ) ( إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له ) حديث ..
رعاكِ الله
رياح الغربة
رياح الغربة

سابعا
إذا دخلت صالة الامتحان فأكثر من ذكر الله والتبرؤ من حولك وقوتك ولا تغتر بحافظتكأو جهدك وتوكل على ربك ومن يتوكل على الله فهو حسبه ، واقرأ الأسئلة بهدوء ودونعجلة ، ولا تفكر فقط بأن تنهي الأسئلة بل عليك بالهدوء والمراجعة فإنها من أهمالأسباب في إتقان الإجابة00
ثامنا
إذا كانت أسئلة الامتحان غائبة عن أذهاننا جميعا 00 فهناك اختبار سنختبره جميعاوأسئلته واضحة وأكشف لكم أسئلته الآن : ( لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسألعن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن علمه ما عمل فيه ، وعنماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ) كما قال النبي صلى الله عليه وسلم00
رياح الغربة
رياح الغربة
تاسعا
امتحانات الدنيا يمكن أن تتكرر، يمكن أن يعيد الشخص الدور الثاني، أو يعيد السنةيمكن أن يغير المدرسة كلها، يمكن أن يغير الدراسة من باب إلى باب آخر،يمكنأن يشق طريقه بأي وجه من الوجوه، أما إختبار الآخرة إختبار واحد، ليس فيه إعادة00وليس فيه زيادة ، فلذلك أيضاً يتنبه الإنسان في هذا الباب كثيراً، لأن الله سبحانهوتعالى بين أنه لا عودة إلى الدنيا { قال رب ارجعون * لعلي أعمل صالحاً فيما تركتكلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون(
والله سبحانهوتعالى يقول : { ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون)
عاشرا
فيخطئ البعض 00 فيتصور أن كثرة السهر تعني الجدية في الدراسة، وهذا الأمر ليس علىإطلاقه؛ إذ أن الأولى الموازنة بين احتياج الجسم للراحة التي تعين - بعد عون الله - على الاستيعاب وبين احتياج الطالب للوقت الكافي للمذاكرة، والإنسان عموماً أعرفبظروفه الخاصة والمناسبة له، ولكن أؤكد هنا على أهمية أن ينال الجسم حقه الكامل منالراحة، ولعل الفترة التي تعقب صلاة الفجر هي من أثمن الأوقات وأحسنها للمذاكرة،حيث يكون الجسم في أحسن حالاته الاستيعابية، وكذلك الوقت " بورك لأمتي فيبكورها"
رياح الغربة
رياح الغربة
وقفات مع الامتحانات

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وإمام المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
أيها المؤمنون: يمر أبناؤنا الطلاب بموسم متكرر ، موسم الحصاد، وجني الثمار ، حصاد وجني ما قدموه من جهد في تحصيل العلم النافع ، الذي يعود عليهم أثره في الدنيا والآخرة بإذن الله إن خلصت فيه النيات، وحتى لا يتشعب الحديث نختصر الكلام في بعض الوقفات التي أسأل الله أن ينفع بها قائلها وقارئها ، وهي على سبيل الإجمال ما يلي :
الوقفة الأولى : أوصيك أيها الطالب الموفق ، وأنت أيها الأب المبارك ، والمعلم المسدد ، بل هي وصية الله للأولين والآخرين التي أوصانا الله بها في كتابه حيث قال : (ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله ) والتقوى إخواني هي سبب الفلاح والنجاح في كل أمورنا، وقد أوصانا بها نبينا الكريم r في كل أحوالنا؛ فقال r : "اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن"، ومعنى التقوى : أن تجعل بينك وبين عذاب الله وقاية؛ باتباع أوامره واجتناب نواهيه، فهذا هو السر الحقيقي للتفوق والنجاح إذا ضممت إليه الأخذ بالأسباب ، فالله عزوجل وجل قد تكفل لمن اتقى أن ييسر أمره ويفرج همه، فقال سبحانه : ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً) ، وقال سبحانه : (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً).
الوقفة الثانية :في مثل هذه المواسم يتغير برنامج حياة البيت المسلم ،فينقلب البيت بعد الهزل واللعب إلى الجد والحزم ، وبعد العبث واللهو إلى الحرص والعمل ، وهذا أمر يفرح القلوب؛ لأنه مظهر إيجابي ، ونحن نطالب كل أب غيور صادق أن يجعل جزءًا من هذا البرنامج مستمراً بعد الامتحانات ، لماذا بعد الامتحانات؟ لأنه لا يصبح للوقت قيمة في بيوتنا، ولا للبرامج الجادة مكاناً في حياتنا، فعلينا بمراجعة أنفسنا، فنحن محاسبون أمام الله في وقت الامتحانات وقبلها وبعدها حتى نلقى الله ، فنسأل الله التسديد والتوفيق لكل خير.














الوقفة الثالثة: إن من المظاهر الجيدة والمواقف المسددة والمباركة ما يصنعه كثير من الآباء من قطع كل وسائل اللهو والعبث المحرم عن أبنائه وبناته أثناء فترة الامتحانات ، فالدش يغلق والغناء يسكت ، وكل ما يلهي ويغضب الله لا طريق له في بيوتنا؛ رغبةً في التوفيق وعدم الخذلان من رب العالمين ، وهنا تستيقظ الفطرة في قلوب كثير من الآباء والأمهات -وهو حق وخير، يجب أن نتواصى به في كل وقت- يستيقظ الإيمان في قلوبنا، ويصبح في قلوبنا يقين بأن الذي يوفق ويسدد ابناءنا هو الله، فينبغي عدم التعرض لما يغضبه، فيقوم الآباء والأمهات بتطهير البيوت من كل ما يغضب الله رغبة في ما عند الله، وحرصاً على عدم إنشغال أبنائهم فيما لا يرضي ، فيا أيها الأب المبارك والأم الحنون : اعلما بارك الله فيكما أن الله مطلع ويعلم ما تكن صدورنا وما توسوس به أنفسنا فالله الله أن يكون همنا شيئاً من أمور الدنيا، وننسى التوفيق والنجاح في الآخرة ، الحياة الباقية التي لا تقارن بنجاح الدنيا (يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) ، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، وإن من الأمور السلبية التي يتعود عليها الأبناء أن يعلقوا مرضاتهم لربهم بالطمع بما في الدنيا. لنعودهم التقوى، والبعد عن الموبقات في كل حياتهم، في الامتحانات وغيرها حتى تصلح حياتهم، وتستقيم نفوسهم علي الخير وفقنا الله إياكم لما يحبه ويرضاه .



الوقفة الرابعة :إن مما يفرح قلب كل مؤمن إقبال الشباب على الصلاة والعبادة والمحافظة على صلاة الجماعة وخاصة صلاة الفجر في مثل هذه الأيام ، وهذا أمر يدل على وقور الإيمان في قلوبهم ونسأل الله لهم الثبات، ولكن لا يليق بك أخي أن تتنكر لربك وتترك عبادته بعد أن يمن عليك وينعم عليك ويسددك ويوفقك، و احذر من أن ينطبق عليك قول الله عزوجل : ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ، فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين) .
















الوقفة الخامسة :لاتنس أخي الطالب وأنت أيها الأب المبارك اللجوء والتضرع إلى الله؛ فإن الله يحب من عبده كثرة الدعاء والإلحاح فيه، وهو من أعظم ما تتقرب به إلى مولاك ، وقد وعدك ربك بالإجابة إن أقبلت إليه بصدق
(وقال ربكم ادعوني استجب لكم ).


















الوقفة السادسة :تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، أيها الطالب الموفق والأب المسدد ، لاشك أننا جميعا نحرص على التوفيق لنا ولأبنائنا، ولكن من الأسباب المهمة التي طالما نغفلها أن صلتنا بالله قد يشوبها شيء من الضعف في غالب أيام السنة، وقد تقدم شيء من ذكر بعض المظاهر؛ كالتقصير في تقوى الله ومراقبته، والبعد عما يسخطه، فحري بنا أن نعلم أن الله حكم عدل، ومن كانت صلته بالله قوية في كل حال فحري بأن يوفق ويسدد.
















الوقفة السابعة:أيها الآباء...، أيها المربون والمعلمون ، هناك أمر نمارسه مع أبنائنا والدافع هو الحرص عليهم، ولكنه يعود في الغالب بالضرر عليهم، وهو تهويل وتضخيم أمر الامتحانات بشكل غير معقول، بحيث تصبح الامتحانات عند كثير من الطلاب والطالبات شبحاً وكابوساً، يراد له أن ينتهي بأية صورة، ولا أدل على ذلك ما نراه من النفسية المتردية لدي كثير من الطلاب -والطالبات على وجه الخصوص- من ظهور القلق والارتباك وعدم التركيز وقلة النوم ، بل الاضطراب، وبعضهم يدخل المستشفى من شدة ما يجد، بل إن حالات الإغماء في قاعات الامتحانات في مدارس البنات أصبحت أمراً مألوفاً، وهذا أمر لابد أن نعالجه بالأمور التالية:
أولاً: لنرسخ في أبنائنا أن الامتحانات أمرها هين، وأنها مرحلة عادية كغيرها من المراحل، وذلك بالتوجيه والحوار المستمر مع أبنائنا سواء من قبل الأب أو المدرس ، وأذكر إخواني المعلمين بأنه قبل توزيع الأسئلة، بل حتى قبل دخول الامتحانات أن يخاطبوا الطلاب بلهجة تبعث في نفوسهم التفاؤل والأمل، والبعد عن العبارات التي تبعث على التشاؤم والإحباط، كالتهديد المستمر لهم بالرسوب والعقاب ، أو بالتوبيخ لهم دائماً بأنهم لا يفهمون؛ فإن هذا مخالف لهدي نبيكم أولاً ، ومخالف لأسس التربية الحديثة ثانياً.
ثانياً : لنرسخ في قلوب أبنائنا أن هذه الامتحانات ليست المحطة النهائية ولا الرئيسية في حياة المسلم، وأن الخسارة الحقيقية في ترك مرضاة الله والتعرض لسخطه وخسران الآخرة والجنة، كما قال سبحانه:
(قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين ).
ثالثاً :ليكن لك أيها الوالد المبارك جولات متفرقة تمر بها على ابنك وابنتك فتشد من أزرهما بالكلمات الحانية، وبالتلطف معهما والبشاشة تعلو محياك مع خلطها بشيء من المزاح والضحك الذي يبعث في قلوبهم الأمن، ويخفف عنهم الوطأة، ولا تنس عبارات الثناء والتشجيع والتأكيد بأن النجاح حليفهم بإذن الله .

















الوقفة الثامنة والأخيرة :
أيها الطالب الموفق: سوف أهدي لك بعض النصائح وبعض التحذيرات على وجه الاختصار، فأرجو أن تنال حيزاً في قلبك وعقلك، وأسأل الله أن ينفعنا ويوفقنا وإياك للعلم النافع والعمل الصالح .
احرص على بر والديك، وطلب الدعاء منهم قبل الامتحانات، وأثناء الذهاب للامتحان، وبعد الامتحان .
احرص على النوم مبكراً، وأعط لنفسك قسطاً من الراحة، ولو لم تنته من مراجعة المنهج؛ لأن الاستيعاب واستحضار المعلومات متوقف على راحة الدماغ والجسد عموماً.
ثالثاً : إياك والقلق وعدم الثقة بنفسك، ولا تجعل لوساوس الشيطان عليك سبيلاً ، أو الخواطر السيئة على قلبك؛ مثل: التفكير المستمر بالفشل، وعدم النجاح، ونحو ذلك، وليكن التفاؤل حاديك في كل أعمالك.
رابعاً :احذر مصاحبة الكسالى وأهل الباطل، واربأ بنفسك عن مجالستهم، وخاصة أهل المعاصي والموبقات، وأعلم أن من أقل أضرار المعصية عدم التوفيق في أمورك كلها.
قد رشحوك لأمر لو فطنت له


فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

خامساً :احذر من الغش، واعلم أنها حيلة العاجزين وطريق الفاشلين وصفة قبيحة لا تليق بالمؤمنين، كيف لا؟ والنبي r يقول "من غشنا فليس منا" كيف ترجو السداد والنجاح ونبيك يتبرأ منك؟ - نسأل الله السلامة والعافية-، وإنني أخاطب الطلاب والمدرسين على حد سواء، بل حتى الآباء فإن التقصير في مسؤولياتنا تجاه أبنائنا هو نوع من الغش ، وأنت أيها المدرس: صن الأمانة التي ألقاها الله على عاتقك بحفظ سر الأسئلة فإياك أن تفرط في هذه الأمانة، وتذكر قول ربك: (يا أيها الذين آمنو لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم) .
وأرجو أن تكون من قبيل الإشاعات ما نسمعه من تسريب الأسئلة، خاصة عند من يدرسون الدروس الخصوصية في البيوت مقابل دراهم معدودة، ويكون المقابل هو ضياع الأمانة!.
سادساً :إذا دخلت صالة الامتحان فأكثر من ذكر الله وتبرأ من حولك وقوتك، ولا تغتر بحافظتك أو جهدك، وتوكل على ربك، واقرأ الأسئلة بهدوء ودون عجلة، ولا تفكر فقط بأن تنهي الأسئلة؛ بل عليك بالتأني والهدوء والمراجعة، فإنها من أهم أسباب الإجابة الصحية.

أوجه نصيحة للآباء والأمهات والمدرسين ومدراء المدارس والمعلمات بأن يتقوا الله، وأن يلاحظوا الطلاب والطالبات وقت خروجهم، ويوجهوهم، وأن يتعاونوا مع رجال الهيئة ورجال الأمن في إرشادهم، وأن يتواصلوا مع أولياء الأمور في ذلك، والله الحافظ والمعين والموفق والمسدد.
أيها المؤمنون لنتذكر دائماً قول الله عزوجل
( وما بكم من نعمة فمن الله) فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
رياح الغربة
رياح الغربة
مهارات المذاكرة

المهارة الأولى : القراءة الفعالة
يمكنك اكتساب مهارة القراءة الفعالة، من خلال اتباع الخطوات الثلاث الآتية:
المرحلة الأولى: قبل القراءةالتهيئة النفسية والعقلية للقراءة:
اختر مكانًا هادئًا مضاء بشكل مناسب، فهذا سيعمل على زيادة تركيزك.
ابدأ بالتفكير حول ما ستقرأ ، تعرف على العنوان الرئيس والعناوين الفرعية، فهي توضح الفكرة الرئيسية للدرس وركز على الاستنتاجات والتطبيقات.
اطرح أسئلة معينة في ذهنك من واقع قراءتك للعناوين مثل (ماذا، كيف، لماذا، أين، متى، مَن) مما يثير انتباهك ويشعرك بالمتعة والتشوق لما ستقرؤه، فوجود أهداف للقراءة تجعل الطالب يسعى وراء تحقيق هدفه.
ضع بعض التوقعات الذكية على هيئة افتراضات، ثم قم بتعديلها على ضوء ما تقرؤه، فالافتراضات تساعد على تركيزنا عند القراءة ، وتجعلنا نشعر بالإثارة عندما تتحقق تصوراتنا لما قرأناه أو سمعناه فيما بعد.


المرحلة الثانية: أثناء القراءة:
عملية المسح: اقرأ الموضوع بصورة متكاملة وسريعة، دون تثبيت العين طويلاً على جزء من السطر أو على كلمة؛ فعليك أن تعويد عينيك على القراءة المنطلقة إلى الأمام، ولا تعيد قراءة الجملة، حتى لو شعرت بعدم الفهم التام للمعنى، فقد تجده في الجمل والعبارات التالية؛ والهدف من القيام بهذه القراءة السريعة أو المسحية هو التعرف المبدئي على الدرس.

المرحلة الثالثة: بعد القراءة:
عملية الاسترجاع: راجع المعلومات والأفكار الرئيسة، وذلك إما بكتابة ملخص لها، أو بتسجيل بعض الملاحظات الهامة، أو القيام بعملية التسميع لأهم الأفكار والاستنتاجات والمفاهيم، التي توصلت إليها، وقد أثبتت الأبحاث أن قيامك بعملية الاسترجاع بإمكانك تذكر 70% من المعلومات التي ذاكرتها.

المهارة الثانية: مهارة التلخيص
التلخيص من المهارات الدراسية ذات الفوائد الجمة، ويمكن اكتساب هذه المهارات وتطويرها بالممارسة، ومن أهم فوائد عملية التلخيص وكتابة الملاحظات:
- تساعد على التركيز على المعلومات الهامة والأساسية، فهو يساعد على التركيز بفاعلية على ما تقرأ أو تسمع.
- تساعد في عملية الفهم والاستيعاب، فعمل الملخصات يحدد لك الأطر العامة للموضوعات والتفصيلات المتفرعة عنها، ويضع حدودًا فاصلة بين أجزاء الموضوع، ويعمل على تصنيفه وتقسيمه بصورة توضح المعنى وتساعد في تخزينه في الذاكرة بصورة مرئية.
-تساعد في إمدادك بسجل من المعلومات المركزة، التي ستحتاج لها في المستقبل؛ فإذا ما أردت إجراء مراجعة سريعة لبعض الدروس، وليس لديك وقت كاف لمراجعتها من الكتاب بإمكانك الاستعانة بالملخصات.
- تساعد على إدارة الوقت بفاعلية، فهي تجنبك إضاعة الوقت والجهد، فبدلا من قراءة (10) صفحات يمكن تلخيصها في صفحتين باستخلاص أهم الأفكار. ولهذا الجانب أثر نفسي إيجابي عليك ، وعلى استمرارك في عملية المذاكرة والمراجعة الدورية.




كيف تلخص؟
هناك طرق عديدة لكتابة الملخصات وأخذ الملاحظات، وتعتمد الطريقة المستخدمة، على طبيعة المادة المطلوب تلخيصها، والهدف من قيامك بعملية التلخيص، والطرق أو الأشكال الأساسية لكتابة الملخصات هي:

1- الطريقة النثرية:

هي نقل مركز أو نسخة مكثفة ومركزة من الأصل، وعادة ما تكتب بشكل نثرى.

2 - الطريقة الهيكلية:

وهذه تكون على شكل كلمات مفردة أو فقرات مختصرة، وتوضع على شكل قائمة، باستخدام تقسيمات مثل: العناوين الرئيسة والعناوين الثانوية المتفرعة مع استخدام الترقيم والترميز.

3- الأشكال والخرائط العنكبوتية:

وتتم هذه الطريقة بوضع العنوان الرئيس في مركز الورقة على شكل هندسي، بيضاوي، أو مربع أو دائري أو مستطيل، ويتفرع منه أسهم وخطوط، كل فرع رئيس قد يتفرع بدوره إلى أفرع ثانوية، وتستخدم هذه الطريقة خاصة إذا كان الموضوع المدروس ذا تصنيفات كثيرة ، والكتابة تكون مختصرة في هذه الأشكال.


المهارة الثالثة : مهارة الحفظ
كيف تذاكر وتحفظ المعلومات ؟
هناك عدة طرق للمذاكرة والحفظ أهمها :
1
- طريقة الببغاء :
المذاكرة عند العديد من الناس ، تعنى الإعادة والتكرار إما بالتسميع الشفهي أو الكتابي، ولكن يعيب هذا الأسلوب ، أن هذا الالتصاق أو التعليق يكون مهزوزًا؛ فقد يكتشف الطالب أن المعلومات التي قام بتسميعها ، تحت ظروف القلق النفسي، قد ذهبت بشكل كامل ، كأن الدماغ أصبح فارغًا من كل أثر للمعلومات، وهذا لا يعنى أن هذه الطريقة فاشلة، ولكن يجب أن يطور هذا الأسلوب، وتستخدم وسائل أخرى مدعمة له ، مثل قوة التخيل، والربط التسلسلي .
2-
طريقة التخيل :
هي عملية تكوين صورة عقلية لشيء تم ملاحظته وتخيله ثم تحويله إلى صورة واقعية مجسمة، ثم نعمل على إعادة تكرار هذه الصورة عدة مرات في مخيلتنا مما يعمل على تعزيز قوة الذاكرة لدينا.
مثال : تخيل أنك مخرج برامج ، حينذاك كل شئ سيأخذ بعداً بصرياً وحركياً وسمعياً ، مما سيعمل على تعزيز قوة الذاكرة .
3-
طريقة الربط الذهني :
إحدى الطرق المتفرعة من قوة التخيل؛ فالمعلومات الجديدة من السهل تحويلها إلى معلومات طويلة المدى، فكلما نجحت في صنع الارتباطات كلما كان تذكرك للأشياء أفضل.

المهارة الرابعة: المراجعة
1- دوّن أكثر النقاط أهمية في كراسة الملاحظات.
2- راجع هذه الملاحظات دورياً.. اقرأها بصوت عالي.
3- لخص قدر المستطاع وقلل من ملاحظاتك لتتذكرها.
4- أثناء المراجعة والمذاكرة عليك بتوقع الأسئلة.
5- راجع وفق جدول زمني.
6- استخدم الألوان وأشِّر على أهم النقاط.
7- داوم على الأدعية أثناء المذاكرة وحفظ القرآن والأذكار وحافظ على الصلاة, فلا بارك الله في عملٍ ينهى عن الصلاة.



كيف تعد برنامجاً للمراجعة؟
إن إعداد برنامج للمراجعة يلعب دوراً كبيراً في الاستعداد للامتحانات، ويتم إعداد برنامج أو جدول المراجعة تبعاً لمقدرة كل طالب, وتبعاً لنوعية المواد التي سيجري فيها الامتحان على أن يكون في الشكل التالي:
1- المذاكرة المنتظمة لجميع المواد المقررة.
2- المراجعة المنتظمة لأنها مرحلة هامة؛ فلا تبدأ بالمراجعة ليلة الامتحان ولكنها مستمرة مع نهاية كل جلسة للمذاكرة.
3- ترتيب مواد الامتحان تبعاً لقربها الزمني من تاريخ الامتحان.
4- تحديد المواد التي تحتاج لمجهود ووقت أكبر في المراجعة.
5- تحديد الزمن المتبقي على كل مادة وتقسيمه تبعاً لها.
6- وضع المادة الصعبة مع مادة أقل صعوبة.
7- تحديد فترات في الجدول للراحة ولممارسة هواية محببة مما يساعد على تهيئة الجسم والذهن للاستيعاب الأفضل.
8- تجنب أسباب التشتت الذهني وأحلام اليقظة أثناء المراجعة؛ فمن يعمل ليس لديه وقت للأحلام.
9- احذر أن تقلد زملاءك في طريقة مراجعتهم؛ فلكل إنسان طريقته ومقدرته التي تميزه, فإن طريقتك الخاصة في هذا الوقت هي أفضل الطرق.
10- اجعل مراجعتك لكل درس بأن تضع هيكلاً للدرس في عناوين رئيسة وفرعية, ثم ابدأ بمراجعة كل ما يخص كل عنوان على حدة بعد أن تكون قد وضعت الهيكل الأساسي للمادة ككل, فهذا يساعدك -إن شاء الله- على تذكر كل النقاط الخاصة بكل درس عند الإجابة في الامتحان.
لا تغضب والديك فدعاؤهما أكبر عون لك!
وادع دائما بمثل هذا الدعاء (اللهم إني أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين, اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك وقلوبنا بخشيتك.. إنك على ما تشاء قدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل).