الإطناب
أولا:
1-موقع الإطناب في قوله "وللمؤمنين والمؤمنات" حيث ذكر العام بعد الخاص لإفادة الشمول بالدعاء ولأنه يستحب التكرار والإصرار في الدعاء مع العناية بالخاص بذكره مرتين .
2- موقعالإطناب في قوله"والروح فيها"حيث ذكر الخاص"الروح" بعدالعام "الملائكة"لتكريم جبريل وتعظيم شأنه بذكره مرتين مرة باسمه الخاص ومرة ضمن الملائكة.
3- موقع الإطناب في قوله " وهل نجازي إلا الكفور " فهذا تذييل غير جار مجرى المثل لأنه لايستغنى في معناه عماقبله وهو بغرض الإيضاح وتأكيد لمنطوق الجملة الأولى وبيان لعدالة الله تعالى .
4 – موقع الإطناب في قوله " والصلاة الوسطى " حيث ذكر الخاص بعد العام للتأكيد على أهميتها وكأنها شيء آخر ليس من جنس العام .
5- موقع الإطناب "وماأدراك مايوم الدين ثم ماأدراك مايوم الدين"جاء التكرارلتأكيد الإنذار بجملة تضمنت ترويعا بلاغيا عن طريق الاستفهام وإبهام المستفسر عنه ولتعظيم شأن هذا اليوم.
6- موقع الإطناب في قوله" هل أدلك على شجرة الخلد" وهو تفصيل وإيضاح بعد إجمال ليرى المعنى في صورتين مختلفتين فيتمكن في النفس .
7- موضع الإطناب في قوله"سبحانه" اعترض بجملة "سبحانه" لغرض المسارعة للتنزيه والتقديس لله تعالى .
8- موضع الإطناب في قوله "أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين " فيه تشويق وتوضيح لمعرفة المبهم وهو قوله "ذلك الأمر" كما أن فيه توكيدا للمعنى في ذهن السامع بذكره مرتين .
9- موضع الإطناب في قوله " أمدكم بأنعام وبنين فقد فصل ماأجمل وأبهم وفيه تذكير بنعم الله من باب التوبيخ والتقريع وخص "الأنعام والبنين .."لبيان أهميتها للإنسان .
10 – موضع الإطناب قوله "إن مع العسر يسرا"جاء تأكيدا وبشارة كمايبين التكرار بأنه لن يغلب عسر يسرين.
ثانيا :
1- موضع الإطناب "إن هذا قسمي " تكرار للتأكيد.
2- موضع الإطناب "غير مفسدها" وفيه احتراس وتحرز من أن يفهم مقابل المعنى وهو أن تكون سقيا عذاب
3- موضع الإطناب " من وجد الإحسان قيدا تقيدا " وهو تذييل جار مجرى المثل وقد لجأ إليه الشاعر منعا للبس في فهم "قيدت"
4- موضع الإطناب "وأي الناس تصفو مشاربه " تذييل جار مجرى المثل للتأكيد على ضرورة تعويد النفس تحمل المكاره.
5- موضع الإطناب في قوله " لاأبا لك"وهو اعتراض للذم يكشف عن الحالة الشعورية التي وصل إليها الشاعر من السأم والضجر.
ثالثا:
1- موقع الإطناب في قوله " كأن في أذنيه وقرا" وفيه تأكيد لمعنى ماقبله وزيادة تقرير إضافة إلى معنى التوبيخ والتقريع.
2- موضع الإطناب " تركتني أصحب الدنيا بلاأمل " فيه تذييل لايجري مجرى المثل وهوتأكيد لمعنى صدر البيت.
3- موقع الإطناب " يقتلون أبناءكم" وفيه ذكر الخاص بعد العام وذلك لأن قتل الأبناء أكثر الأمور تأثيرا في النفس .
4- موقع الإطناب في قوله "اتبعوا من لايسألكم أجرا"وهذه الجملة بدل اشتمال من الجملة قبلها وهي تحمل معنى الترغيب في الاتباع.
5- موضع الإطناب " هذا عليها وهذا تحتها بالي" إيضاح بعد إبهام وهو عطف بيان وإيضاح لصدر البيت يعبر عن الحسرة وفقد الأخ .
6- موضع الإطناب "إن النفس لأمارة بالسوء" وهوتذييل جار مجرى المثل وفيه إلقاء باللوم على النفس البشرية التي تأمر بالسوء من باب دفاع امرأة العزيز عن نفسها
من علم البيان " الاستعارة التمثيلية "
أمثلة للمناقشة والتحليل :
أولا:
1- يشبه حال العالم حين يبدي رأيه فيما انفرد به من علم أو كان ذا ثقة ، فيجب تصديقه عليه ، أو بعبارة أخرى لكل من يصدقه الناس وحديثه ثقه ، بمعنى أنه يضرب في صحة القول وصدقه .
2-يشبه حال من لايفرق بين الجيد والرديء
3- يشبه حال من يدبر أموره وشؤونه ، ومن يبني أقواله وأفعاله بدون أساس
4- يشبه حال من الصادق في القول المشهور بالبراعة .
5- يشبه حال الغضب يكظم إلى حين ، فإذا توالت عليه أسباب أثارته انفجر .
6- يشبه حال من من يتخذ عدوه المتمكن بازاً يصيد به لم يأمن أن يصيده هذا العدو .
7- يشبه حال من يقدم المظهر على الجوهر .
8- يشبه حال من يظهر اللين ويبدي اللطف ولين الجانب وهو خبيث ، فسرعان ما ينقلب ويظهر خبثه .
وفي رأيي أن كلها استعارات تمثيلية رائعة عبرت عن الحال المقصود فصارت أمثالا . .
ثانيا :
1- قبل الرماء تملأ الكنائن : يشبه حال الذي يريد أن يعمل عملا قبل أن يعد له .
2- إن البعوضة تدمي مقلة الأسد :يشبه حال من يحتقر صغائر الأشياء ولا يلقي لها بالا
3- بلغ السيل الزبى : للأمر إذا تجاوز حده
4- المورد العذب كثير الزحام : يشبه حال الكريم أو العالم الذي يكثر زواره وطرّاقه لجمع الفائدة وتحقيق المنفعة والاستزادة من الخير .
5- إن البغاث بأرضنا تستنسر : ييشبه حال الضعيف يصير قويا، والذليل يعزّ بعد الذل
6- لايحمد السوق إلا من ربح : يشبه حال من عمل عمل وحقق منه الفائدة .
7- أنت ترقم على الماء : يشبه حال من يعمل العمل لاطائل تحته ، ولا يرجى منه خير ، أوحال من يلِحُّ في شأْن لا يمكن الحصولُ منه عد غاية). .
8- لاتنثر الدررأمام الخنازير : يشبه حال من يقدم النصح لمن لايفهمه أو من لايعمل به . والجامع بينهما ضياع الفائدة
9- لايضر السحاب نبح الكلاب : يشبه حال من يكثر من ذم الرجل العظيم الرفيع المقام فلا يضره ذمه .
10- رب رمية من غير رام : يشبه حال من يصب في أمر دون معرفة أو خبرة , أو يشبه حال المخطئ يصيب أحياناً.
__________________
عيني موضع المجاز المرسل وعلاقته في كل آية :
أعتذر للجميع عن حل هذا التمرين ؛ لأنه عبارة عن آيات قرآنية ، وأنا مع الرأي القائل بعدم وجود مجاز مرسل في القرآن ولعل غيري يقوم بحله لكم .
فقد تحدث العلماء كثيرا في موضوع المجاز ، ولعل أبرز ما قرأت عنه ما جاء في مجموع الفتاوى الاسلامية لشيخ الإسلام ابن تيمية " كتاب الإيمان ".فلكم ان تقرؤوه جيدا .
وأشار إلى ذلك أيضا الشيخ الشنقيطي ، رحمه الله في رسالة " منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز" حيث قال : ( ثم أنه لا مجاز في هذه المواضع لأن حذف المضاف وإقامة المضاف إليه محله ، مما تكلم به العرب ، فصار حقيقة في لغتهم لا مجازا )
وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله حين عن المجاز في برنامج ( نور على الدرب )
السؤال: يقول نقرأ كثيراً في كتب التفاسير عن الحرف الزائد في القرآن مثل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فيقولون بأن الكاف زائدة قال لي أحد الاخوة ليس في القرآن شيء اسمه زائد أو ناقص أو مجاز فإن كان الأمر كذلك فما القول في قوله تعالى واسأل القرية وأشربوا في قلوبهم العجل؟
فأجاب :
الشيخ: نعم الحقيقة أن نعم الجواب أن نقول إن القرآن ليس فيه شيء زائد إذا أردنا بالزائد ما لا فائدة فيه فإن كل حرف في القرآن فيه فائدة أما إذا أردنا بالزائد ما لو حذف لاستقام الكلام بدونه فهذا موجود. موجود في القرآن ولكن وجوده يكون أفصح وأبلغ وذلك مثل قوله تعالى (وما ربك بظلام للعبيد) فالباء هنا نقول إنها زائدة في الإعراب ولو لم تكن موجودة في الكلام لاستقام الكلام بدونها ولكن وجودها فيه فائدة وهو زيادة تأكيد نفي أي نفي أن يكون الله ظالماً للعباد وهكذا جميع حروف الزيادة ذكر أهل البلاغة أنها تفيد التوكيد ،
أقول إن أهل البلاغة ذكروا أن جميع الحروف الزائدة تفيد التوكيد في أي كلام كانت ولهذا نقول إنها أي الباء في مثل قوله تعالى (وما ربك بظلام للعبيد أو الكاف في قوله تعالى ليس كمثله شيء إنها زائدة زائدة كيف نقول زائدة زائدة نقول هي زائدة من زاد اللازم زائدة من زاد المتعدي وذلك لأن زاد تكون ناقصة وتكون متعدية فمثل إذا قلت زاد الماء حتى وصل إلى أعلى البئر هذه الزيادة غير متعدية بمعنى أن الفعل فيها ناقص لا ينصب المفعول به وإذا قلت زادك الله من فضله زادك الله من فضله كان الفعل هنا متعدياً فيكون مفيداً فائدة غير الفاعل فنقول هذا الحرف زائد. زائد. زائد يعني هو بنفسه زائد لو حذف لاستقام الكلام بدونه زائد أي زائد معناً بوجوده ،
نعم أقول في القرآن حروف زائدة بمعنى إنها لو حذفت لاستقام الكلام بدونها ولكنا مفيدة معناً ازداد به الكلام بلاغة وهو التوكيد ,
وأما قوله ليس في القرآن مجاز فنعم ليس في القرآن مجاز وذلك لأن من ابرز علامات المجاز كما ذكره أهل البلاغة صحة نفيه ، وليس في القرآن شيء يصح نفيه ،
وتفسير هذه الجملة أن من أبرز علامات المجاز صحة نفيه أنك لو قلت "رأيت أسداً يحمل سيفاً بتاراً " فكلمة أسد هنا يراد بها الرجل الشجاع ولو نفيتها عن هذا الرجل الشجاع وقلت هذا ليس بأسد لكان نفيك صحيحاً فإن هذا الرجل ليس بأسد حقاً
فإذا قلنا إن في القرآن مجازاً استلزم ذلك أن في القرآن ما يجوز نفيه ورفعه ومعلوم أنه لا يجرؤ أحد على أن يقول إن في القرآن شيء يصح نفيه وبذلك علم أنه ليس في القرآن مجاز ، بل إن اللغة العربية الفصحى كلها ليس فيها مجاز كما حقق ذلك شيخ الإسلام بن تيميه وابن القيم
و أطنب في الكلام عليها على هذه المسألة شيخ الإسلام في الإيمان و ابن القيم في الصواعق المرسلة فمن أحب أن يراجعهما فليفعل ،
وأما قوله تعالى : " واسأل القرية التي كنا فيها " ما الذي يفهم السامع من هذا الخطاب ؟ سيكون الجواب : يفهم منه أن المسألة أهل القرية كلها ولا يمكن لأي عاقل أن يفهم من هذا الخطاب أن نسأل القرية التي هي مجتمع القوم ومساكنهم أبداً ، بل بمجرد ما يقول اسأل القرية ينصب الفهم والذهن أن المراد اسأل أهل القرية وعبر بالقرية عنهم كأنهم يقولون اسأل كل من فيها ، وكذلك قولهم : " أشربوا في قلوبهم العجل" فإنه لا يمكن لأي عاقل أن يفهم من هذا الخطاب أن العجل نفسه صار في القلب وإنما يفهم منه أن حب هذا العجل أشرب في القلوب حتى كأن العجل نفسه حل في قلوبهم وهذا فيه من المبالغة ما هو ظاهر أعني في مبالغة هؤلاء في حبهم للعجل والأمر هذا والأمر ظاهر جداً فكل ما يفهم من ظاهر الكلام فهو حقيقته ،
فلتفهم هذا أيها الأخ الكريم أن كل ما يفيده ظاهر الكلام فهو حقيقته ويختلف ذلك باختلاف السياق والقرائن فكلمة القرية مثلاً استعلمت في موضع نعلم أن المراد بها أهل القرية واستعملت في موضع نعلم أن المراد بها القرية التي هي مساكن القوم ففي قوله تعالى (وكم من قرية أهلكناها وهي ظالمة) لاشك أن المراد بذلك أهل القرية لأن القرية نفسها وهي المساكن لا توصف بالظلم وفي قوله تعالى (إنا مهلكوا أهل هذه القرية) لا شك أن المراد بالقرية هنا المساكن ولذلك أضيفت لها أهل فتأمل الآن أن القرية جاءت في السياق لا يفهم السامع منها أن المراد بها أهل القرية وجاءت في سياق أخر لا يفهم السامع منها ألا المساكن مساكن القوم وكل ما يتبادر من الكلام فإنه ظاهره وحقيقته ،
وبهذا يندفع عنا ضلال كثير حصل بتأويل بل بتحريف الكلم عن مواضعه بادعاء المجاز فما ذهب أهل البدع في نفيهم لصفات الله عز وجل جميعها أو أكثرها بل بنفيهم حتى الأسماء إلا بهذا السلم الذي هو المجاز نعم
ثانيا : بيني موضع المجاز المرسل وعلاقته في كل نص مما يأتي مع بيان رأيك في قيمته الفنية :
1- المجاز في قوله : " العيونا " العلاقة الجزئية .
2- المجاز في " السماء " العلاقة " محلية .
وكذلك في "رعيناه" "المطر لا يرعى، ولكن أراد النبت الذي يكون عنه، فالعلاقة " سببية "
3- المجاز في قوله : " ثيابه " العلاقة " المجاورة " .
4- المجاز في قوله : " أذنا وعينا " العلاقة الجزئية .
5- المجاز في " المجلس " العلاقة المحلية
6- المجاز في قوله : " نفوسنا " فقد العلاقة الجزئية .
7- المجاز في قوله : " من يد " العلاقة سببية فاليد سبب القوة .
8- المجاز في قوله " يدا " أي : معروفا وفضلا ، والعلاقة هي السببيّة ؛ لأن اليد هي السبب في المعروف
9- المجاز في قوله : " معن " العلاقة الحالية .
10- المجاز في قوله :" كلماتي " العلاقة جزئية .
أمَّا القيمة الفنية فهو في ما رأيته من الإيجاز وسعة اللفظ ، و والتقريب بين الحقائق ، و إيراد المعنى في صورة دقيقة مقربة إلى الذهن ،إلى غيرها من القيم
ثالثا : 1 مرني قلمك على ما يأتي :
* الرمح :
مجاز مرسل ( دخل الرمح في صدره )
مجاز بالاستعارة ( شرب الرمح من دمه )
* الرزق :
مجاز مرسل : ( نزل الرزق من السماء )
مجاز بالاستعارة ( اختار الرزق مكانا له )
* الناصية :
مجاز مرسل : ( قطعت الناصية )
مجاز بالاستعارة ( أشرقت الناصية )
2- استخدمي كل كلمة مما يأتي مجازا مرسلا :
أ ( القطن ) اعتبار ما كان ، لبست القطن .
ب ـ ( النار ) اعتبار ما يكون ، أوقد الرجل النار . أو أحضرت النار
ج ـ ( البحر ) الكلية ، شرب البحر .
د ـ ( الكلمة ) الجزئية : ألقَى الخطيب كلمة .
أمثلة للمناقشة والتحليل :
أولا:
1- يشبه حال العالم حين يبدي رأيه فيما انفرد به من علم أو كان ذا ثقة ، فيجب تصديقه عليه ، أو بعبارة أخرى لكل من يصدقه الناس وحديثه ثقه ، بمعنى أنه يضرب في صحة القول وصدقه .
2-يشبه حال من لايفرق بين الجيد والرديء
3- يشبه حال من يدبر أموره وشؤونه ، ومن يبني أقواله وأفعاله بدون أساس
4- يشبه حال من الصادق في القول المشهور بالبراعة .
5- يشبه حال الغضب يكظم إلى حين ، فإذا توالت عليه أسباب أثارته انفجر .
6- يشبه حال من من يتخذ عدوه المتمكن بازاً يصيد به لم يأمن أن يصيده هذا العدو .
7- يشبه حال من يقدم المظهر على الجوهر .
8- يشبه حال من يظهر اللين ويبدي اللطف ولين الجانب وهو خبيث ، فسرعان ما ينقلب ويظهر خبثه .
وفي رأيي أن كلها استعارات تمثيلية رائعة عبرت عن الحال المقصود فصارت أمثالا . .
ثانيا :
1- قبل الرماء تملأ الكنائن : يشبه حال الذي يريد أن يعمل عملا قبل أن يعد له .
2- إن البعوضة تدمي مقلة الأسد :يشبه حال من يحتقر صغائر الأشياء ولا يلقي لها بالا
3- بلغ السيل الزبى : للأمر إذا تجاوز حده
4- المورد العذب كثير الزحام : يشبه حال الكريم أو العالم الذي يكثر زواره وطرّاقه لجمع الفائدة وتحقيق المنفعة والاستزادة من الخير .
5- إن البغاث بأرضنا تستنسر : ييشبه حال الضعيف يصير قويا، والذليل يعزّ بعد الذل
6- لايحمد السوق إلا من ربح : يشبه حال من عمل عمل وحقق منه الفائدة .
7- أنت ترقم على الماء : يشبه حال من يعمل العمل لاطائل تحته ، ولا يرجى منه خير ، أوحال من يلِحُّ في شأْن لا يمكن الحصولُ منه عد غاية). .
8- لاتنثر الدررأمام الخنازير : يشبه حال من يقدم النصح لمن لايفهمه أو من لايعمل به . والجامع بينهما ضياع الفائدة
9- لايضر السحاب نبح الكلاب : يشبه حال من يكثر من ذم الرجل العظيم الرفيع المقام فلا يضره ذمه .
10- رب رمية من غير رام : يشبه حال من يصب في أمر دون معرفة أو خبرة , أو يشبه حال المخطئ يصيب أحياناً.
__________________
عيني موضع المجاز المرسل وعلاقته في كل آية :
أعتذر للجميع عن حل هذا التمرين ؛ لأنه عبارة عن آيات قرآنية ، وأنا مع الرأي القائل بعدم وجود مجاز مرسل في القرآن ولعل غيري يقوم بحله لكم .
فقد تحدث العلماء كثيرا في موضوع المجاز ، ولعل أبرز ما قرأت عنه ما جاء في مجموع الفتاوى الاسلامية لشيخ الإسلام ابن تيمية " كتاب الإيمان ".فلكم ان تقرؤوه جيدا .
وأشار إلى ذلك أيضا الشيخ الشنقيطي ، رحمه الله في رسالة " منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز" حيث قال : ( ثم أنه لا مجاز في هذه المواضع لأن حذف المضاف وإقامة المضاف إليه محله ، مما تكلم به العرب ، فصار حقيقة في لغتهم لا مجازا )
وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله حين عن المجاز في برنامج ( نور على الدرب )
السؤال: يقول نقرأ كثيراً في كتب التفاسير عن الحرف الزائد في القرآن مثل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فيقولون بأن الكاف زائدة قال لي أحد الاخوة ليس في القرآن شيء اسمه زائد أو ناقص أو مجاز فإن كان الأمر كذلك فما القول في قوله تعالى واسأل القرية وأشربوا في قلوبهم العجل؟
فأجاب :
الشيخ: نعم الحقيقة أن نعم الجواب أن نقول إن القرآن ليس فيه شيء زائد إذا أردنا بالزائد ما لا فائدة فيه فإن كل حرف في القرآن فيه فائدة أما إذا أردنا بالزائد ما لو حذف لاستقام الكلام بدونه فهذا موجود. موجود في القرآن ولكن وجوده يكون أفصح وأبلغ وذلك مثل قوله تعالى (وما ربك بظلام للعبيد) فالباء هنا نقول إنها زائدة في الإعراب ولو لم تكن موجودة في الكلام لاستقام الكلام بدونها ولكن وجودها فيه فائدة وهو زيادة تأكيد نفي أي نفي أن يكون الله ظالماً للعباد وهكذا جميع حروف الزيادة ذكر أهل البلاغة أنها تفيد التوكيد ،
أقول إن أهل البلاغة ذكروا أن جميع الحروف الزائدة تفيد التوكيد في أي كلام كانت ولهذا نقول إنها أي الباء في مثل قوله تعالى (وما ربك بظلام للعبيد أو الكاف في قوله تعالى ليس كمثله شيء إنها زائدة زائدة كيف نقول زائدة زائدة نقول هي زائدة من زاد اللازم زائدة من زاد المتعدي وذلك لأن زاد تكون ناقصة وتكون متعدية فمثل إذا قلت زاد الماء حتى وصل إلى أعلى البئر هذه الزيادة غير متعدية بمعنى أن الفعل فيها ناقص لا ينصب المفعول به وإذا قلت زادك الله من فضله زادك الله من فضله كان الفعل هنا متعدياً فيكون مفيداً فائدة غير الفاعل فنقول هذا الحرف زائد. زائد. زائد يعني هو بنفسه زائد لو حذف لاستقام الكلام بدونه زائد أي زائد معناً بوجوده ،
نعم أقول في القرآن حروف زائدة بمعنى إنها لو حذفت لاستقام الكلام بدونها ولكنا مفيدة معناً ازداد به الكلام بلاغة وهو التوكيد ,
وأما قوله ليس في القرآن مجاز فنعم ليس في القرآن مجاز وذلك لأن من ابرز علامات المجاز كما ذكره أهل البلاغة صحة نفيه ، وليس في القرآن شيء يصح نفيه ،
وتفسير هذه الجملة أن من أبرز علامات المجاز صحة نفيه أنك لو قلت "رأيت أسداً يحمل سيفاً بتاراً " فكلمة أسد هنا يراد بها الرجل الشجاع ولو نفيتها عن هذا الرجل الشجاع وقلت هذا ليس بأسد لكان نفيك صحيحاً فإن هذا الرجل ليس بأسد حقاً
فإذا قلنا إن في القرآن مجازاً استلزم ذلك أن في القرآن ما يجوز نفيه ورفعه ومعلوم أنه لا يجرؤ أحد على أن يقول إن في القرآن شيء يصح نفيه وبذلك علم أنه ليس في القرآن مجاز ، بل إن اللغة العربية الفصحى كلها ليس فيها مجاز كما حقق ذلك شيخ الإسلام بن تيميه وابن القيم
و أطنب في الكلام عليها على هذه المسألة شيخ الإسلام في الإيمان و ابن القيم في الصواعق المرسلة فمن أحب أن يراجعهما فليفعل ،
وأما قوله تعالى : " واسأل القرية التي كنا فيها " ما الذي يفهم السامع من هذا الخطاب ؟ سيكون الجواب : يفهم منه أن المسألة أهل القرية كلها ولا يمكن لأي عاقل أن يفهم من هذا الخطاب أن نسأل القرية التي هي مجتمع القوم ومساكنهم أبداً ، بل بمجرد ما يقول اسأل القرية ينصب الفهم والذهن أن المراد اسأل أهل القرية وعبر بالقرية عنهم كأنهم يقولون اسأل كل من فيها ، وكذلك قولهم : " أشربوا في قلوبهم العجل" فإنه لا يمكن لأي عاقل أن يفهم من هذا الخطاب أن العجل نفسه صار في القلب وإنما يفهم منه أن حب هذا العجل أشرب في القلوب حتى كأن العجل نفسه حل في قلوبهم وهذا فيه من المبالغة ما هو ظاهر أعني في مبالغة هؤلاء في حبهم للعجل والأمر هذا والأمر ظاهر جداً فكل ما يفهم من ظاهر الكلام فهو حقيقته ،
فلتفهم هذا أيها الأخ الكريم أن كل ما يفيده ظاهر الكلام فهو حقيقته ويختلف ذلك باختلاف السياق والقرائن فكلمة القرية مثلاً استعلمت في موضع نعلم أن المراد بها أهل القرية واستعملت في موضع نعلم أن المراد بها القرية التي هي مساكن القوم ففي قوله تعالى (وكم من قرية أهلكناها وهي ظالمة) لاشك أن المراد بذلك أهل القرية لأن القرية نفسها وهي المساكن لا توصف بالظلم وفي قوله تعالى (إنا مهلكوا أهل هذه القرية) لا شك أن المراد بالقرية هنا المساكن ولذلك أضيفت لها أهل فتأمل الآن أن القرية جاءت في السياق لا يفهم السامع منها أن المراد بها أهل القرية وجاءت في سياق أخر لا يفهم السامع منها ألا المساكن مساكن القوم وكل ما يتبادر من الكلام فإنه ظاهره وحقيقته ،
وبهذا يندفع عنا ضلال كثير حصل بتأويل بل بتحريف الكلم عن مواضعه بادعاء المجاز فما ذهب أهل البدع في نفيهم لصفات الله عز وجل جميعها أو أكثرها بل بنفيهم حتى الأسماء إلا بهذا السلم الذي هو المجاز نعم
ثانيا : بيني موضع المجاز المرسل وعلاقته في كل نص مما يأتي مع بيان رأيك في قيمته الفنية :
1- المجاز في قوله : " العيونا " العلاقة الجزئية .
2- المجاز في " السماء " العلاقة " محلية .
وكذلك في "رعيناه" "المطر لا يرعى، ولكن أراد النبت الذي يكون عنه، فالعلاقة " سببية "
3- المجاز في قوله : " ثيابه " العلاقة " المجاورة " .
4- المجاز في قوله : " أذنا وعينا " العلاقة الجزئية .
5- المجاز في " المجلس " العلاقة المحلية
6- المجاز في قوله : " نفوسنا " فقد العلاقة الجزئية .
7- المجاز في قوله : " من يد " العلاقة سببية فاليد سبب القوة .
8- المجاز في قوله " يدا " أي : معروفا وفضلا ، والعلاقة هي السببيّة ؛ لأن اليد هي السبب في المعروف
9- المجاز في قوله : " معن " العلاقة الحالية .
10- المجاز في قوله :" كلماتي " العلاقة جزئية .
أمَّا القيمة الفنية فهو في ما رأيته من الإيجاز وسعة اللفظ ، و والتقريب بين الحقائق ، و إيراد المعنى في صورة دقيقة مقربة إلى الذهن ،إلى غيرها من القيم
ثالثا : 1 مرني قلمك على ما يأتي :
* الرمح :
مجاز مرسل ( دخل الرمح في صدره )
مجاز بالاستعارة ( شرب الرمح من دمه )
* الرزق :
مجاز مرسل : ( نزل الرزق من السماء )
مجاز بالاستعارة ( اختار الرزق مكانا له )
* الناصية :
مجاز مرسل : ( قطعت الناصية )
مجاز بالاستعارة ( أشرقت الناصية )
2- استخدمي كل كلمة مما يأتي مجازا مرسلا :
أ ( القطن ) اعتبار ما كان ، لبست القطن .
ب ـ ( النار ) اعتبار ما يكون ، أوقد الرجل النار . أو أحضرت النار
ج ـ ( البحر ) الكلية ، شرب البحر .
د ـ ( الكلمة ) الجزئية : ألقَى الخطيب كلمة .
رغم الجرح مانسيته :
صبايا .. اذا حابين أعطيكم نبذه عن القاعدات بشكل عام عن الأنقلش أبشروا فيه .. لإن الحمد لله .. الأنقلش فيه توب ودرجتي الشهر الإول 10 / 10 .. < قولوا ماشاء الله ..صبايا .. اذا حابين أعطيكم نبذه عن القاعدات بشكل عام عن الأنقلش أبشروا فيه .. لإن الحمد لله .....
اييييييييييه تكفين عطيني القاعدااات
انا ابغا افهمها تكفييييييييييييييين
عطينا كل درس وشرح القاعده ومثال
والله هالمادة هي الي مخوفتني
بليييييز لاتطولين
انا ابغا افهمها تكفييييييييييييييين
عطينا كل درس وشرح القاعده ومثال
والله هالمادة هي الي مخوفتني
بليييييز لاتطولين
بنات لاتنسوني من دعائكم ترا تعبت وانا انسخ واعدل
وتاكدو منها لاني نزلتها من النت مو انا حليتها مو بعدين تدعون علي
وتاكدو منها لاني نزلتها من النت مو انا حليتها مو بعدين تدعون علي
الصفحة الأخيرة
ثالثا :
ــــــــ
1- إن النفس الإنسانية طيعة بيد صاحبها يربيها كما يشاء . وهي تألف ماعودتها عليه وتستكثر طلب الملذات والشهوا ت إن عودتها عليها وفي مقابل ذلك ترضى بالقليل من المتع إن عودتها على الاكتفاء لذا على الإنسان مجاهدة نفسه وكفها عن هواها وتعويدها القناعة حتى لاتتعب صاحبها .
جمال الإيجاز :
ـــــــــــــــــــــــ
عبر الشاعر عن المعنى بألفاظ قليلة موجزة استخدم فيها كلمة "راغبة"بالتنكير دون تحديد لماترغبه لكثرته ولترك المجال للتخيل ثم أوجز حين قال "إلى قليل " وهذا القليل هو كل شيء رغبت فيه فتميل إلى القناعة ويهنأ صاحبها واستخدم لفظ " تقنع" ليدل على الهدوء والسكينة والرضا الذي تعيش فيه هذه النفس كمانلاحظ اختلاف ترتيب الجملتين ففي الجملة الأولى بدأ بجواب الشرط ليدل على الخطر الذي يداهم النفس وفي الجملة الثانية بوسيلة مداراة هذا الخطر وهو يناسب السامع الذي يفزع عند سماع الجملة الأولى فيبحث عن الحل والعلاج .
2- عشت حياتي بين اللهو والترف ومشاركة العابثين والمنحرفين والمغرقين في الضلال ، وكنت كالماشية التي ترعى كماتشاء فأضعت شبابي وزهرة عمري في ذلك ، وبعدها تكشفت لي الأمور وعلمت أني أوردت نفسي المهالك ولم أخرج إلا بالذنوب والآثام .
جمال الإيجاز :
ـــــــــــــــــــــــ
يتضح الإيجاز في استخدام الشاعر للصور التي صورت المعنى المجرد واقعا ملموسا حيث شبه انغماس نفسه في اللهو بالدلو في البئر يمتلئ بالماء"استعارة مكنية " وقد دلل على الإسراف والتبعية في اللهو بلفظ " مع" والضمير "هم" ، ثم أطلق إطلاقا عاما ينفتح به الخيال في قوله " مابلغ" وهي كلمة عامة مغرقة في التنكير تحمل كل مايمكن فعله وكلمة طآثام بدون تحديد أو تعريف ويستخدم لفظ عصارة ليدل على مقدار الجهد وتركيز الخلاصة.
3 – المرء الذي يطمح إلى ثناء الناس وحمدهم لابد أن يتحمل كل مشقة في ذلك لأن إرضاءهم أمر يعسر الوصول إليه فهو يكلف النفس كثيرا من الضبط والصبر والاحتمال للمشاق والمكاره.
جمال الإيجاز:
ــــــــــــــــــــ
في قوله "ضيمها" التي تحمل معنى كل أمر ضيم ويضيم النفس وهي تشمل كل مكارم الأخلاق التي تضيم النفوس وتجعلها تحتمل المشاق من أجلها وقد أسندها للضمير "ها"العائد على النفس ليدل على أن الضيم واقع عليها لامحالة ثم نفى كل ما يهتم به الإنسان من حسن ثناء نفيا قاطعا بتقديم المسند الاسمي "إلى حسن الثناء" ليكون أقرب للنفي مع تنكير المسند إليه"سبيل " ليدل على العموم .
4 – لقد أكرهت نفسك على تحمل الأمور الشاقة لتنال المدح والثناء والحمدوهذا كلفك الكثير من المشقة وإتعاب الذات وبهذا ظلمت نفسك وأنت تطلب إعطاءها حقها من الثناء وكل ذلك لم يكن ظلما لها إنما كان إنصافا لأنك لو لم تفعل ذلك مانلت ماأنت فيه من مجد وجاه يكسبانك الذكر الجميل .
جمال الإيجاز:
ــــــــــــــــــــــ
استمد هذا البيت جماله من بديع استخدام الشاعر تصريفات كلمة "الظلم"في مواقع مختلفة لتعطي دلالات تخدم المعنى "ظلمت"بمعنى أجهدت نفسك في كل فعل حسن . "مظلومة" هي النفس التي تحملت المشاق ."لم تظلم"أي لم يقع عليها الظلم وهذا فتح آفاقا للسامع ليفكر في مفهوم الظلم وحقيقته وماالذي وقع منه.
إيجاز الحذف
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بداية لابد من مراعاة الحذر عند الحديث والتقدير في قول الله تعالى فالتقدير يكون في غير سياق الآية الكريمة إذ ليس لنا القول في القرآن أو وضع لفظ فيه مماليس منه .
1- موضع إيجاز الحذف بعد لفظ الجلالة " الله" وهو في غير سياق الآية الكريمة " تالله لاتفتأ تذكر يوسف "
والحذف واله اعلم للتأكيد على بقاء الفعل واستمراره فهو مستمر في ذكر يوسف دون انقطاع.
2-موضع الإيجاز بعد قوله تعالى " أو كلم به الموتى "حيث حذف جواب لو والتقدير والله أعلم في غير سياق الآية " لما آمنوا" بل لله الأمر جميعا أو " لكان هذا القرآن"
فقد حذف جواب لو لمعرفته وبداهته ولتعظيم القرآن ولتحقير الكفار.
3-موضع الإيجاز بعد قوله " وإن يكذبوك " والتقدير والله أعلم في غير سياق الآية الكريمة "وإن كذبوك فاصبر كماصبروا" أو " لاتجزع ولاتحزن" وقد حذف جواب الشرط لمعرفته .
4 - موضع الإيجاز بعد قوله " وعندهم"
و تقدير المحذوف في غير سياق الآية الكريمة " وعندهم حور عين قاصرات الطرف أتراب"
والغرض من الحذف والإيجاز الاهتمام بالصفة لأنه أعظم ماينشده الرجل في الفتاة وهي صفة الحياء.
5- أ / موضع الإيجاز بعد قوله تعالى " فضل الله" وتقدير المحذوف في غير سياق الآية " ولولا فضل الله موجود"
والغرض من حذف الخبر لأن فضل الله موجود منذ الأزل وسيظل إلى ماشاء الله والصنعة النحوية عند العرب تحذف الخبرفي مثل هذا الموضع
ب / موضع الإيجاز بعد قوله" ورحمته" وتقدير المحذوف والله أعلم في غير سياق الآية لولا فضل الله ورحمته لعجل لكم العذاب " وقد حذف جواب لولا لإمكانية تقدير الجواب ولبيان فضل الله واتساع رحمته مع إمكانية تعجيل العذاب.
6- موضع الإيجاز بعد قول "فتحت" والتقدير والله أعلم في غير سياق الآية الكريمة " حتى إذا فتحت سدود أو سد يأجوج ومأجوج "
وحذف المضاف للتنبيه إلى أهمية المضاف إليه وخطورته فهم أشد خطرا على الناس من السد.
7 – موضع الإيجاز بعد قوله " يسقون " وبعد قوله " تذودان "والتقدير والله أعلم في غير سياق الآية الكريمة " يسقون أغنامهم ............وامرأتين تذودان أغنامهما " وقد حذف المفعول به اختصارا لكون المفعول به معروفا مع الاهتمام بالفعلين وإثبات الفعل للفاعل .
8 – موضع الإيجاز بعد قول المتنبي " على الهرم " والتقدير المحذوف " على الهرم فساءنا"
وقد حذف فساءنا وهو من قبيل حذف الجمل وفي الحذف فتح مجال للتفكر وإمعان النظر .
9 – موضع الحذف بعد " على " والتقدير "على فرس أصفر" وقد حذف الموصوف وهو مفهوم من قرينة الحال
وفي الحذف توجيه اهتمام بالصفة لاالموصوف.
10- موضع الإيجاز بعد " يمين الله" والتقدير "يمين الله لاأبرح قاعدا" وقد حذف أداة النفي " لا "
وذلك للتأكيد على بقاء الفعل واستمراره