ريم99
ريم99
تم بحمد الله مراجعة سورة الملك الى ايه 10
تم بحمد الله مراجعة سورة الملك الى ايه 10
بارك الله فيكم يا دتع عينى دلع
ويا صرير القلم
اين الاخوات الصالحات
:26::26:
ريم99
ريم99
بارك الله فيكم يا دتع عينى دلع ويا صرير القلم اين الاخوات الصالحات :26::26:
بارك الله فيكم يا دتع عينى دلع ويا صرير القلم اين الاخوات الصالحات :26::26:
غدا يوم الاحد 29 \10
الحفظ من ايه 10 الى ايه 20
:26::26::26:
ريم99
ريم99
غدا يوم الاحد 29 \10 الحفظ من ايه 10 الى ايه 20 :26::26::26:
غدا يوم الاحد 29 \10 الحفظ من ايه 10 الى ايه 20 :26::26::26:
يتبع تفسير سورة الملك من ايه 10 الى ايه 20
( فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير ) أي : فأقروا بجحدهم الحق , و تكذيبهم الرسل , فبعدا لهم بعدا من رحمة الله . لأنهم سواء اعترفوا بذنبهم أو أنكروه , فإن ذلك لا ينفعهم , و أن مقرهم سيبقى هو هو جهنم و بئس المصير . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لن يهلِك الناس حتى يَعذِروا – أو يُعذِروا – من أنفسهم " رواه أبو داود و صححه الألباني .

{‏إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ‏}
لما ذكر حالة الأشقياء الفجار، ذكر حالة السعداء الأبرار فقال‏:‏ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ‏}‏ أي‏:‏ في جميع أحوالهم، حتى في الحالة التي لا يطلع عليهم فيها إلا الله، فلا يقدمون على معاصيه، ولا يقصرون فيما أمر به ‏{‏لَهُمْ مَغْفِرَةٌ‏}‏ لذنوبهم، وإذا غفر الله ذنوبهم؛ وقاهم شرها، ووقاهم عذاب الجحيم، ولهم أجر كبير وهو ما أعده لهم في الجنة، من النعيم المقيم، والملك الكبير، واللذات ‏، والمشتهيات، والقصور ‏‏ العاليات، والحور الحسان، والخدم والولدان‏.‏
وأعظم من ذلك وأكبر، رضا الرحمن، الذي يحله الله على أهل الجنان‏



{‏وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ‏}

هذا إخبار من الله بسعة علمه، وشمول لطفه فقال‏:‏ ‏{‏وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ‏}‏ أي‏:‏ كلها سواء لديه، لا يخفى عليه منها خافية، فـ ‏{‏إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ‏}‏ أي‏:‏ بما فيها من النيات، والإرادات، فكيف بالأقوال والأفعال، التي تسمع وترى‏؟‏‏!‏ ثم قال ـ مستدلا بدليل عقلي على علمه ‏{‏أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ‏}‏ فمن خلق الخلق وأتقنه وأحسنه، كيف لا يعلمه‏؟‏‏!‏ ‏{‏وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ‏}‏ الذي لطف علمه وخبره، حتى أدرك السرائر والضمائر، والخبايا ‏‏، وهو الذي ‏{‏يعلم السر وأخفى‏}‏ ومن معاني اللطيف، أنه الذي يلطف بعبده ووليه، فيسوق إليه البر والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر، من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب، بأسباب لا تكون من ‏‏ على بال، حتى إنه يذيقه المكاره، ليتوصل بها إلى المحاب الجليلة، والمقامات النبيله



{‏هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ‏}

أي‏:‏ هو الذي سخر لكم الأرض وذللها، لتدركوا منها كل ما تعلقت به حاجتكم، من غرس وبناء وحرث، وطرق يتوصل بها إلى الأقطار النائية والبلدان الشاسعة، ‏{‏فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا‏}‏ أي‏:‏ لطلب الرزق والمكاسب‏.‏ ‏{‏وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ‏}‏ أي‏:‏ بعد بعد أن تنتقلوا من هذه الدار التي جعلها الله امتحانًا، وبلغة يتبلغ بها إلى الدار الآخرة، تبعثون بعد موتكم، وتحشرون إلى الله، ليجازيكم بأعمالكم الحسنة والسيئة‏.‏




{‏أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ * وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ‏}

هذا تهديد ووعيد، لمن استمر في طغيانه وتعديه، وعصيانه الموجب للنكال وحلول العقوبة، فقال‏:‏ ‏{‏أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ‏}‏ وهو الله تعالى، العالي على خلقه‏.‏ ‏{‏أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ‏}‏ بكم وتضطرب، حتى تتلفكم وتهلككم
{‏أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا‏}‏ أي‏:‏ عذابًا من السماء يحصبكم، وينتقم الله منكم ‏{‏فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ‏}‏ أي‏:‏ كيف يأتيكم ما أنذرتكم به الرسل والكتب، فلا تحسبوا أن أمنكم من الله أن يعاقبكم بعقاب من الأرض ومن السماء ينفعكم، فستجدون عاقبة أمركم، سواء طال عليكم الزمان أو قصر، فإن من قبلكم، كذبوا كما كذبتم، فأهلكهم الله تعالى، فانظروا كيف إنكار الله عليهم، عاجلهم بالعقوبة الدنيوية، قبل عقوبة الآخرة،




{‏أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ‏}

وهذا عتاب وحث على النظر إلى حالة الطير التي سخرها الله، وسخر لها الجو والهواء، تصف فيه أجنحتها للطيران، وتقبضها للوقوع، فتظل سابحة في الجو، مترددة فيه بحسب إرادتها وحاجتها‏.‏ ‏{‏مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ‏}‏ فإنه الذي سخر لهن الجو، وجعل أجسادهن وخلقتهن في حالة مستعدة للطيران، فمن نظر في حالة الطير واعتبر فيها، دلته على قدرة الباري، وعنايته الربانية، وأنه الواحد الأحد، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ‏{‏إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ‏}‏ فهو المدبر لعباده بما يليق بهم، وتقتضيه



أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ‏}‏ أي‏:‏ ينصركم إذا أراد بكم الرحمن سوءًا، فيدفعه عنكم‏؟‏ أي‏:‏ من الذي ينصركم على أعدائكم غير الرحمن‏؟‏ فإنه تعالى هو الناصر المعز المذل، وغيره من الخلق، لو اجتمعوا على نصر عبد، لم ينفعوه مثقال ذرة، على أي عدو كان، فاستمرار الكافرين على كفرهم، بعد أن علموا أنه لا ينصرهم أحد من دون الرحمن، غرور وسفه‏.‏
‏{‏أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ‏}‏ أي‏:‏ الرزق كله من الله، فلو أمسك عنكم
رزقه، فمن الذي يرسله لكم‏؟‏ فإن الخلق لا يقدرون على رزق أنفسهم، فكيف بغيرهم‏؟‏ فالرزاق المنعم، الذي لا يصيب العباد نعمة إلا منه، هو الذي يستحق أن يفرد بالعبادة، ولكن الكافرون ‏{‏لَجُّوا‏}‏ أي‏:‏ استمروا ‏{‏فِي عُتُوٍّ‏}‏ أي‏:‏ قسوة وعدم لين للحق ‏{‏وَنُفُورٍ‏}‏ أي‏:‏ شرود عن الحق‏.‏
:26::26::26:
حياتي 2000حلوه
حياتي 2000حلوه
انا براجع معاكم والله لايحرمكم الاجر
ريم99
ريم99
انا براجع معاكم والله لايحرمكم الاجر
انا براجع معاكم والله لايحرمكم الاجر
حياك لله اختى حياتى2000 حلوه
وبارك الله فيك
:26::26::26: