١٠}*
شغلتني أمورٌ ملحةٌ في يومي التالي
وأنستني وعد نفسي ، وألهتني حتى عن نفسي ..!
وفي اليوم الذي تلاه استعدت توازني ، وخرجت عصراً قاصدةً المشفى وكلي لهفة لمعرفة مااستجدفي أمر الصغير أحمد ..!
وقصدت الغرفة حيث كان ..
فتحت الباب ... لأجد زائراً آخر يحتل السرير !!
تراجعت وأنا أرد الباب بهدوءٍ ، والتساؤلات تتناوب أفكاري ..
ترى ! ماذا حدث ؟؟
واذا بإحدى الممرضات تواجه طريقي ..فاستوقفتها سائلة ً:
- من فضلك ! هلا أخبرتني أين أحمد ! الطفل الصغير الذي احتوته تلك الغرفة ؟!
- ألا تعلمين ؟! بالأمس رد على رسالتنا صوت رجلٍ مفجوعٍ .. أخبرناه بعد جهدٍ
بتفاصيل ماحدث .. وأجابنا خلال دموعه ونحيبه أنه قادم ليأخذ ابن أخيه في عهدته .. ويلزمه الوقت .. ليصل إلينا من لندن.. حيث يعمل هناك!
واليوم صباحاً حضر ! .. وضمّ الصبي لأحضانه ..فتشبث به .. وتعلق بعنقه .!
ولا غرابة فهو عمه ، وكما علمت فإنه قد تعود أن يراه في العطل ...!
وما فتيء يسأل عن أمه وابيه وعن منال .. والعم يعده خيراً ويلاطفه ويغالب دموعه وأحمد متعلق بعنقه ...حتى غابا .. في الطريق ، وكان ذلك آخر عهدنا به ..!
١١} ~*
ودياناً من الأوصاب والآهات
تجتاز بنا أيامنا المنطفئات..
تعض في أقدامنا الأشواك
وترشف أرواحنا كؤوس الأرق
وتغتال أحلامنا الحياة ..
حتى يرسم غبار الموت على بقايانا النازفة
ظلّ السكون الأبدي ...!
فليتنا نعتبر !!
* * *
" آه ...
من قلة الزاد..
وبعد السفر ..
ووحشة الطريق !" .
١٠}*
شغلتني أمورٌ ملحةٌ في يومي التالي
وأنستني وعد نفسي ، وألهتني حتى عن نفسي ..!
وفي اليوم...
قصة مشوقه ..مؤلمة ,طاعنه ..كلها احداث ودموع الم واهاات رحيل
يالله كن لأحمد في وحشته
الله يصبر اقرباءه فنحن هنا لا نعلم ما سيحل بأحمد راجية الله ان يحفظه