العنود المسعود
الله يخليك يااارب
قصة مشوقه ..مؤلمة ,طاعنه ..كلها احداث ودموع الم واهاات رحيل
يالله كن لأحمد في وحشته

الله يصبر اقرباءه فنحن هنا لا نعلم ما سيحل بأحمد راجية الله ان يحفظه
الحلى كله 1405
الحلى كله 1405
١٠}* شغلتني أمورٌ ملحةٌ في يومي التالي وأنستني وعد نفسي ، وألهتني حتى عن نفسي ..! وفي اليوم الذي تلاه استعدت توازني ، وخرجت عصراً قاصدةً المشفى وكلي لهفة لمعرفة مااستجدفي أمر الصغير أحمد ..! وقصدت الغرفة حيث كان .. فتحت الباب ... لأجد زائراً آخر يحتل السرير !! تراجعت وأنا أرد الباب بهدوءٍ ، والتساؤلات تتناوب أفكاري .. ترى ! ماذا حدث ؟؟ واذا بإحدى الممرضات تواجه طريقي ..فاستوقفتها سائلة ً: - من فضلك ! هلا أخبرتني أين أحمد ! الطفل الصغير الذي احتوته تلك الغرفة ؟! - ألا تعلمين ؟! بالأمس رد على رسالتنا صوت رجلٍ مفجوعٍ .. أخبرناه بعد جهدٍ بتفاصيل ماحدث .. وأجابنا خلال دموعه ونحيبه أنه قادم ليأخذ ابن أخيه في عهدته .. ويلزمه الوقت .. ليصل إلينا من لندن.. حيث يعمل هناك! واليوم صباحاً حضر ! .. وضمّ الصبي لأحضانه ..فتشبث به .. وتعلق بعنقه .! ولا غرابة فهو عمه ، وكما علمت فإنه قد تعود أن يراه في العطل ...! وما فتيء يسأل عن أمه وابيه وعن منال .. والعم يعده خيراً ويلاطفه ويغالب دموعه وأحمد متعلق بعنقه ...حتى غابا .. في الطريق ، وكان ذلك آخر عهدنا به ..! ١١} ~* ودياناً من الأوصاب والآهات تجتاز بنا أيامنا المنطفئات.. تعض في أقدامنا الأشواك وترشف أرواحنا كؤوس الأرق وتغتال أحلامنا الحياة .. حتى يرسم غبار الموت على بقايانا النازفة ظلّ السكون الأبدي ...! فليتنا نعتبر !! * * * " آه ... من قلة الزاد.. وبعد السفر .. ووحشة الطريق !" .
١٠}* شغلتني أمورٌ ملحةٌ في يومي التالي وأنستني وعد نفسي ، وألهتني حتى عن نفسي ..! وفي اليوم...
ماشاء الله ابداااع
تغريد حائل
تغريد حائل
غاليتي...
في اكواخ هذه الحياة...قصصاً واقعية تئن تحت القاع!!
منسية في دهاليزها المعتمة،وقبورها المترفة!!
حواجز تبقى!!وحواجز تحطمها قلوباً رقيقة...تسكنها الرحمة والإشفاق!!
ودموعاً تقشعر من مخافة الله!!
قصة اليتيم هذه...دفنت في تلك الأكواخ!!
وقلمكِ الحساس...ترجم الأحساس!!
وصاغها ببلاغة وبيان.
وفاض بالدموع...ترقرقاً وحزناً بالأسى يلوح.
سلمت أناملكِ...يارائعة الحرف!!
*المسافرة*
*المسافرة*
.

موضوع رائع..

من أيام مسوية تقرير لولدي للمدرسة عن اليتيم..

جزاج الله خير أختي الغالية..


.
-الفراشة-
-الفراشة-
ماشاء الله تبارك الله
ابدااااع
الى الامام دوماً