*كل مشاعرك نحوه مشاعر طبيعية تشعر بها كل أمراة أحبت بصدق سواء كان بعد الدخلة أو قبلها ..
*الفارق الوحيد أن خطيبك قرر الإنفصال بطريقة سادية ومريضه للأسف الشديد ..
فقد ترك بعضا من الأمل في نفسك لعودته لك ، وقد تعمد ذلك لسبب في نفسه ، وهو استمتاعه بك وأنت في توسلاتك له بأن يعود إليك ...فأصبح يستقبل مكالماتك متى ما أحس بحاجته للنشوة والمتعة فقط ، فهو يحس بقيمته كرجل عندما تبدئين توسلاتك ..ولا أستبعد انه يتعمد استقبال المكالمه ليسمعها طرفا آخر ( وقد تكون امرأة ) ليثبت لها أشياء وأشياء تجهلينها لطيبة قلبك ...
* نعم أختي حزنك طبيعي وألمك أكيد ، ولكن تأكدي أن السبب هو أنه أول رجل احتضنك وقبلك ومارس معك ما تحتاجه المرأة من متعه ، وأذاقك كل ماتتمنين وافتقدت ماعودك عليه فقط ..
نعم لقد تعود جسمك ونفسك عليه ، وهذا ما تعانين منه ، وليس ما يقطع قلبك حبا فقط ، فلم تعودي قادرة على تحديد مشاعرك .....
صدقيني وخذيها مني أختي الحبيبة :
أن التعود على الرجل أقسى من حبه عند فراقه ، فقد تكره المرأة زوجها لسوء طباعه ، ولكنه لو غاب عنها جنت ...
المرأة بطبيعتها تتأقلم بالتعود ، وليس بالضرورة أن يكون تعلقها بالرجل حبا له ، وقد تتعود على الجلوس معه والحديث وبناء الأحلام ، وتعتبره الحب ...
لا ألومك أختي الكريمة على معاناتك وألمك ، وحتى على توسلاتك له ، فقد أصبحت كالمدمن على دواء أو مخدر لا يستطيع الفكاك عنه حتى لو دفع فيه كرامته ..
ما أريده منك أختي وأتمناه هو :
*الصلاة وبكل خشوع وتقرب إلى الله ، والبكاء بين يديه ودون أن يقترن سبب بكاءك بتصورك لهذا الرجل أو احتضانه أو ابتسامته أو...أو... فهنا يتغير سبب البكاء والتباكي فلن يكون لله عز وجل ، ولكنك سرحت أيضا فيما افتقدتيه ...
لتكن صلاتك لله مستشعرة فيها قدرته وحكمته فيما كتبه لك من أمر مع هذا الزوج ، وأسأليه سبحانه الخير في أمرك ....
*لا تتخيلي أن عطاؤك نفذ ، ولا رجل يستحق الحب سواه ، فما تحسين به الآن شعور مؤقت وستثبت لك الأيام أن عطاء المرأة لا ينتهي عندما تتعلق برجل ، وقد تعطي ثلاثة أزواج واحدا تلوالآخر ، وهي مازالت قادرة على العطاء والحب والسعادة ...ولو كان غير ذلك لما شرع الله الطلاق والزواج أكثر من مرة للرجل والمرأة ، وأكتفى بزيجة واحدة فقط لكل إنسان ...تعلقك به لأنه أول رجل فقط في حياتك أختي لاغير ....
*تخيلي لو أنه دخل بك ، وانجبت منه طفلا أو طفلين ، وقرر بعدها تركك !! فماذا أنت فاعله أختي ؟؟
لقد اصبح الحزن أحزان ، وطعنك طعنة أقوى وأكبر ...فانت الآن أما لطفل أصبح ضحية زوج لا يعلم معنى مسؤولية وليس كفؤا لتحملها ...
* تخيلي لو أنه مات عنك ، فهل له عودة ؟؟ وهل ستقتلين نفسك بعدها ؟
ماحصل منه أبشع من موته فقط ، ويجب أن تعلمي انه لا يرغب بك زوجة ، وقد حسم الأمر ، وبقي من مخططه أشياء وأشياء ستكون دمارا عليك لو اعتبرته حيا حتى هذه اللحظه ...
* قدمت له الكثير ومن القلب المحب ، فلا تندمي على شئ ، واعلمي أن هذه الفترة لن تطول عليك لو توجهت لله صادقة ، وسألته أن يمسح على قلبك بهدايته الرضى بقدره ...
* سيكون الندم أختي بعد لحظة الإنفصال ، وذلك لو استمريت في بيع نفسك له ، وفقد تملكه شعور بأنك بضاعة مازالت معروضة للبيع وبأرخص الأثمان ....
* أفيقي من سباتك هذا ، واستشعري وجودك وقيمتك ونفسك وكل ماوهبك الله من نعم ...
* أطلقي نفسك من سجن الأوهام التي وضعك هذا الرجل فيها ، وأنت قبلتها على نفسك ....
* ما يؤلمك أختي هو العشرة معه والإلتصاق به فقط ، وهذه الآلام ستزول مع الأيام ، وفترة الحنين له ستبدأ شيئا فشيئا بالضعف لو أنت أردت ذلك ....
* التفتي لنفسك ، ولا تعودي له حتى لو عاد هو ، فلا خير فيه لك ، وقد نجاك الله منه فاحمدي الله .
* طلقني زوجي معي طفلين ولا أعلم السبب حتى هذه الحظه ، وكدت أموت لحظتها ، ولم أصدق ذلك أبدا حتى بعد أن استلمت ورقة الطلاق ..ولم أتخيل نفسي مع رجل غيره ,,,,وسبحان الله عندما أتذكر مشاعري تلك اللحظات أسخر من نفسي كثيرا وأندم على تلك الدموع والبكاء والأحزان ( لاحظي أن لي منه طفلين وعشرة طويلة مليئة بالحب والعطاء ولا منغص بيننا حتى لحظة الطلاق )..
* إنهضي بعد قراءة هذه الكلمات واغتسلي وابدئي حياتك من جديد وابتسمي لنفسك وللناس ، واطوي صفحته للا عوده أختي ، واحمدي الله على كل حال ، وتأكدي بأن كل شي سيبتسم لابتسامتك ، وتذكري أن لك نفسا ولك حقا ولك حلما ولك آمالا ، واسعي لتحقيقها مع من يستحقك فقط ...
* مازالت كرامتك بين يديك أختي ، وما فعلته مجرد محاولات لإصلاح ماحصل من إنفصال ، وانتهى مجال المحاولات أختي الآن ولا تعودي لها ، بل أرفضي أي مبادرة منه للعودة لك ...
* اغلقي هاتفك الجوال ، أو غيري رقمك ولا تجعلي له عليك مدخلا بأي شكل من الأشكال ، وأبدئي من جديد في كل شئ ، وستمر اللحظات وأنت في أحسن حال ..
* أعلم أن النسيان صعب جدا ، ولكن بناء أحلام جديدة أصعب فاشغلي نفسك ببناء نفسك وتجديد نفسك، واضيفي لها كل حلو وجميل وأسعدي والدتك وأسرتك بإنسانه جديده لا يهزمها ذكر ( وليس رجلا ) ضعيف ...
*كل مشاعرك نحوه مشاعر طبيعية تشعر بها كل أمراة أحبت بصدق سواء كان بعد الدخلة أو قبلها...
*الفارق الوحيد أن خطيبك قرر الإنفصال بطريقة سادية ومريضه للأسف الشديد ..
فقد ترك بعضا من الأمل في نفسك لعودته لك ، وقد تعمد ذلك لسبب في نفسه ، وهو استمتاعه بك وأنت في توسلاتك له بأن يعود إليك ...فأصبح يستقبل مكالماتك متى ما أحس بحاجته للنشوة والمتعة فقط ، فهو يحس بقيمته كرجل عندما تبدئين توسلاتك ..ولا أستبعد انه يتعمد استقبال المكالمه ليسمعها طرفا آخر ( وقد تكون امرأة ) ليثبت لها أشياء وأشياء تجهلينها لطيبة قلبك ...
* نعم أختي حزنك طبيعي وألمك أكيد ، ولكن تأكدي أن السبب هو أنه أول رجل احتضنك وقبلك ومارس معك ما تحتاجه المرأة من متعه ، وأذاقك كل ماتتمنين وافتقدت ماعودك عليه فقط ..
نعم لقد تعود جسمك ونفسك عليه ، وهذا ما تعانين منه ، وليس ما يقطع قلبك حبا فقط ، فلم تعودي قادرة على تحديد مشاعرك .....
صدقيني وخذيها مني أختي الحبيبة :
أن التعود على الرجل أقسى من حبه عند فراقه ، فقد تكره المرأة زوجها لسوء طباعه ، ولكنه لو غاب عنها جنت ...
المرأة بطبيعتها تتأقلم بالتعود ، وليس بالضرورة أن يكون تعلقها بالرجل حبا له ، وقد تتعود على الجلوس معه والحديث وبناء الأحلام ، وتعتبره الحب ...
لا ألومك أختي الكريمة على معاناتك وألمك ، وحتى على توسلاتك له ، فقد أصبحت كالمدمن على دواء أو مخدر لا يستطيع الفكاك عنه حتى لو دفع فيه كرامته ..
ما أريده منك أختي وأتمناه هو :
*الصلاة وبكل خشوع وتقرب إلى الله ، والبكاء بين يديه ودون أن يقترن سبب بكاءك بتصورك لهذا الرجل أو احتضانه أو ابتسامته أو...أو... فهنا يتغير سبب البكاء والتباكي فلن يكون لله عز وجل ، ولكنك سرحت أيضا فيما افتقدتيه ...
لتكن صلاتك لله مستشعرة فيها قدرته وحكمته فيما كتبه لك من أمر مع هذا الزوج ، وأسأليه سبحانه الخير في أمرك ....
*لا تتخيلي أن عطاؤك نفذ ، ولا رجل يستحق الحب سواه ، فما تحسين به الآن شعور مؤقت وستثبت لك الأيام أن عطاء المرأة لا ينتهي عندما تتعلق برجل ، وقد تعطي ثلاثة أزواج واحدا تلوالآخر ، وهي مازالت قادرة على العطاء والحب والسعادة ...ولو كان غير ذلك لما شرع الله الطلاق والزواج أكثر من مرة للرجل والمرأة ، وأكتفى بزيجة واحدة فقط لكل إنسان ...تعلقك به لأنه أول رجل فقط في حياتك أختي لاغير ....
*تخيلي لو أنه دخل بك ، وانجبت منه طفلا أو طفلين ، وقرر بعدها تركك !! فماذا أنت فاعله أختي ؟؟
لقد اصبح الحزن أحزان ، وطعنك طعنة أقوى وأكبر ...فانت الآن أما لطفل أصبح ضحية زوج لا يعلم معنى مسؤولية وليس كفؤا لتحملها ...
* تخيلي لو أنه مات عنك ، فهل له عودة ؟؟ وهل ستقتلين نفسك بعدها ؟
ماحصل منه أبشع من موته فقط ، ويجب أن تعلمي انه لا يرغب بك زوجة ، وقد حسم الأمر ، وبقي من مخططه أشياء وأشياء ستكون دمارا عليك لو اعتبرته حيا حتى هذه اللحظه ...
* قدمت له الكثير ومن القلب المحب ، فلا تندمي على شئ ، واعلمي أن هذه الفترة لن تطول عليك لو توجهت لله صادقة ، وسألته أن يمسح على قلبك بهدايته الرضى بقدره ...
* سيكون الندم أختي بعد لحظة الإنفصال ، وذلك لو استمريت في بيع نفسك له ، وفقد تملكه شعور بأنك بضاعة مازالت معروضة للبيع وبأرخص الأثمان ....
* أفيقي من سباتك هذا ، واستشعري وجودك وقيمتك ونفسك وكل ماوهبك الله من نعم ...
* أطلقي نفسك من سجن الأوهام التي وضعك هذا الرجل فيها ، وأنت قبلتها على نفسك ....
* ما يؤلمك أختي هو العشرة معه والإلتصاق به فقط ، وهذه الآلام ستزول مع الأيام ، وفترة الحنين له ستبدأ شيئا فشيئا بالضعف لو أنت أردت ذلك ....
* التفتي لنفسك ، ولا تعودي له حتى لو عاد هو ، فلا خير فيه لك ، وقد نجاك الله منه فاحمدي الله .
* طلقني زوجي معي طفلين ولا أعلم السبب حتى هذه الحظه ، وكدت أموت لحظتها ، ولم أصدق ذلك أبدا حتى بعد أن استلمت ورقة الطلاق ..ولم أتخيل نفسي مع رجل غيره ,,,,وسبحان الله عندما أتذكر مشاعري تلك اللحظات أسخر من نفسي كثيرا وأندم على تلك الدموع والبكاء والأحزان ( لاحظي أن لي منه طفلين وعشرة طويلة مليئة بالحب والعطاء ولا منغص بيننا حتى لحظة الطلاق )..
* إنهضي بعد قراءة هذه الكلمات واغتسلي وابدئي حياتك من جديد وابتسمي لنفسك وللناس ، واطوي صفحته للا عوده أختي ، واحمدي الله على كل حال ، وتأكدي بأن كل شي سيبتسم لابتسامتك ، وتذكري أن لك نفسا ولك حقا ولك حلما ولك آمالا ، واسعي لتحقيقها مع من يستحقك فقط ...
* مازالت كرامتك بين يديك أختي ، وما فعلته مجرد محاولات لإصلاح ماحصل من إنفصال ، وانتهى مجال المحاولات أختي الآن ولا تعودي لها ، بل أرفضي أي مبادرة منه للعودة لك ...
* اغلقي هاتفك الجوال ، أو غيري رقمك ولا تجعلي له عليك مدخلا بأي شكل من الأشكال ، وأبدئي من جديد في كل شئ ، وستمر اللحظات وأنت في أحسن حال ..
* أعلم أن النسيان صعب جدا ، ولكن بناء أحلام جديدة أصعب فاشغلي نفسك ببناء نفسك وتجديد نفسك، واضيفي لها كل حلو وجميل وأسعدي والدتك وأسرتك بإنسانه جديده لا يهزمها ذكر ( وليس رجلا ) ضعيف ...