وردة حائل
•
جزاك الله خير حبيبتي عالهديه القيمه:26: :26:
متفائلة2
•
اشكركم جميعا بعد الله اخواتي
ام الكتاكيت , وحبـيـبة ابوها , و Fragrance , و مشاعل الرياض , وفرزانة , و وردة حائل , و ونة خفوق ...
على تلطفكم بهذه العبارات اللتي لا تليق الا بمن هو متسم بما اتسمتم به من ذوق ولباقة في قمة الخلق ,,,
وكما قلت احوال اداب الرياضة والأ ستصلاح فصول تحتوي على مايلزم مراعاته من اخلاق , ويجب معاناته من الاد ب....
وهي ستة فصول :
الفصل الأول في مجانبة الكبر والإعجاب : لأنهما يسلبان الفضائل ، ويكسبان الرذائل . وليس لمن استوليا عليه إصغاء لنصح ، ولا قبول لتأديب ؛ لأن الكبر يكون بالمنزلة ، والعجب يكون بالفضيلة . فالمتكبر يجل نفسه عن رتبة المتعلمين ، والمعجب يستكثر فضله عن استزادة المتأدبين . فلذلك وجب تقديم القول فيهما بإبانة ما يكسبانه من ذم ، ويوجبانه من لوم . فنقول : أما الكبر فيكسب المقت ويلهي عن التألف ويوغر صدور الإخوان ، وحسبك بذلك سوءا عن استقصاء ذمه . ولذلك { قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمه العباس أنهاك عن الشرك بالله والكبر ، فإن الله يحتجب منهما } .
وللكبر أسباب : فمن أقوى أسبابه علو اليد ، ونفوذ الأمر ، وقلة مخالطة الأكفاء .
. وأما الإعجاب فيخفي المحاسن ويظهر المساوئ ويكسب المذام ويصد عن الفضائل . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إن العجب ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب } . وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : الإعجاب ضد الصواب وآفة الألباب . وقال بزرجمهر : النعمة التي لا يحسد صاحبها عليها التواضع ، والبلاء الذي لا يرحم صاحبه منه العجب . وقال بعض الحكماء : عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله .
وللإعجاب أسباب : فمن أقوى أسبابه كثرة مديح المتقربين وإطراء المتملقين الذين جعلوا النفاق عادة ومكسبا ، والتملق خديعة وملعبا ، فإذا وجدوه مقبولا في العقول الضعيفة أغروا أربابها باعتقاد كذبهم ، وجعلوا ذلك ذريعة إلى الاستهزاء بهم . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم { أنه سمع رجلا يزكي رجلا فقال له : قطعت مطاه لو سمعها ما أفلح بعدها } .
حسن الخلق الفصل الثاني في حسن الخلق : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إن الله تعالى اختار لكم الإسلام دينا فأكرموه بحسن الخلق والسخاء فإنه لا يكمل إلا بهما } . وقال الأحنف بن قيس : ألا أخبركم بأدوأ الداء ؟ قالوا بلى . قال الخلق الدني واللسان البذي . وقال بعض الحكماء : من ساء خلقه ضاق رزقه . وعلة هذا القول ظاهرة . وقال بعض البلغاء : الحسن الخلق من نفسه في راحة ، والناس منه في سلامة . والسيئ الخلق الناس منه في بلاء ، وهو من نفسه في عناء ، وقال بعض الحكماء : عاشر أهلك بأحسن أخلاقك فإن الثواء فيهم قليل .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : { أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا ، الموطئون أكنافا ، الذين يألفون ويؤلفون } .
وحسن الخلق أن يكون سهل العريكة ، لين الجانب ، طليق الوجه ، قليل النفور ، طيب الكلمة . وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأوصاف فقال : { أهل الجنة كل هين لين سهل طلق } . ولما ذكرنا من هذه الأوصاف حدودا مقدرة ومواضع مستحقة ،
الحياء الفصل الثالث في الحياء : اعلم أن الخير والشر معان كامنة تعرف بسمات دالة كما قالت العرب في أمثالها : تخبر عن مجهوله مرآته وكما قال سلم بن عمرو الشاعر ، لا تسأل المرء عن خلائقه في وجهه شاهد من الخبر فسمة الخير الدعة والحياء ، وسمة الشر القحة والبذاء . وكفى بالحياء خيرا أن يكون على الخير دليلا ، وكفى بالقحة والبذاء شرا أن يكونا إلى الشر سبيلا .
. وروى أبو سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار } . وقال بعض الحكماء : من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه . وقال بعض البلغاء : حياة الوجه بحيائه ، كما أن حياة الغرس بمائه . وقال بعض البلغاء العلماء : يا عجبا كيف لا تستحيي من كثرة ما لا تستحيي وتبقى من طول ما لا تبقى .
الحلم والغضب الفصل الرابع في الحلم والغضب : روى محمد بن حارث الهلالي { أن جبريل نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إني أتيتك بمكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } . وروى سفيان بن عيينة أن النبي صلى الله عليه وسلم حين نزلت هذه الآية قال : يا جبريل ما هذا قال : لا أدري حتى أسأل العالم . ثم عاد جبريل ، وقال : يا محمد إن ربك يأمرك أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك } .
. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إن الله يحب الحليم الحيي ، ويبغض الفاحش البذيء } .
. وأسباب الحلم الباعثة على ضبط النفس تسعة :
أحدها : الرحمة للجهال وذلك من خير يوافق رقة . وقد قيل في منثور الحكم : من أوكد الحلم رحمة الجهال .
والثاني : من أسبابه القدرة على الانتصار وذلك من سعة الصدر وحسن الثقة .
والثالث : من أسبابه : الترفع عن السباب وذلك من شرف النفس وعلو الهمة . كما قالت الحكماء : شرف النفس أن تحمل المكاره كما تحمل المكارم .
والرابع من أسبابه : الاستهانة بالمسيء وذلك عن ضرب من الكبر والإعجاب ،
والخامس من أسبابه : الاستحياء من جزاء الجواب . وهذا يكون من صيانة النفس وكمال المروءة . وقد قال بعض الحكماء : احتمال السفيه خير من التحلي بصورته ، والإغضاء عن الجاهل خير من مشاكلته .
والسادس من أسبابه : التفضل على السباب . فهذا يكون من الكرم وحب التألف ،
والسابع من أسبابه : استنكاف السباب وقطع السباب . وهذا يكون من الحزم ،
وحكي أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لعامر بن مرة الزهري : من أحمق الناس ؟ قال : من ظن أنه أعقل الناس . قال : صدقت ، فمن أعقل الناس ؟ قال من لم يتجاوز الصمت في عقوبة الجهال .
والثامن من أسبابه : الخوف من العقوبة على الجواب . وهذا يكون من ضعف النفس وربما أوجبه الرأي واقتضاه الحزم . وقد قيل في منثور الحكم : الحلم حجاب الآفات . وقال الشاعر : ارفق إذا خفت من ذي هفوة خرقا ليس الحليم كمن في أمره خرق .
والتاسع من أسبابه : الرعاية ليد سالفة ، وحرمة لازمة . وهذا يكون من الوفاء وحسن العهد ، وقد قيل في منثور الحكم : أكرم الشيم أرعاها للذمم . وقال الشاعر : إن الوفاء على الكريم فريضة واللؤم مقرون بذي الإخلاف وترى الكريم لمن يعاشر منصفا وترى اللئيم مجانب الإنصاف .
فهذه تسعة أسباب تدعو إلى الحلم . وبعض الأسباب أفضل من بعض .
لتسكين الغضب إذا هجم أسبابا يستعان بها على الحلم منها : أن يذكر الله عز وجل فيدعوه ذلك إلى الخوف منه ، ويبعثه الخوف منه على الطاعة له ، فيرجع إلى أدبه ويأخذ بندبه . فعند ذلك يزول الغضب .
قال الله تعالى : { واذكر ربك إذا نسيت } قال عكرمة : يعني إذا غضبت . وقال الله تعالى : { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله } ومعنى قوله ينزغنك أي يغضبنك ، فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم يعني أنه سميع بجهل من جهل ، عليم بما يذهب عنك الغضب .
وذكر أن في التوراة مكتوبا يا ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكرك حين أغضب ، فلا أمحقك فيمن أمحق .
ولذلك قال عمر رضي الله عنه : من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير . ومنها : أن ينـتـقل عن الحالة التي هو فيها إلى حالة غيرها ، فيزول عنه الغـضب بتغـير الأحوال والتـنـقل من حال إلى حال .
وكان هذا مذهب المأمون إذا غضب أو شتم . وكانت الفرس تقول : إذا غضب القائم فليجلس وإذا غضب الجالس فليقم .
والا غتسال ( الوضوء ) و نحوهما من الذ كر.
هذه أربعة فصول وباقي اثنان سأوردها ان شاء الله ,, وهي 1 - الصدق والكذب 2- الحسد والمنافسة .
والمعذ رة اذكان ليس مناسب طرحها هنا ......
<<<<<<< يتبع
ام الكتاكيت , وحبـيـبة ابوها , و Fragrance , و مشاعل الرياض , وفرزانة , و وردة حائل , و ونة خفوق ...
على تلطفكم بهذه العبارات اللتي لا تليق الا بمن هو متسم بما اتسمتم به من ذوق ولباقة في قمة الخلق ,,,
وكما قلت احوال اداب الرياضة والأ ستصلاح فصول تحتوي على مايلزم مراعاته من اخلاق , ويجب معاناته من الاد ب....
وهي ستة فصول :
الفصل الأول في مجانبة الكبر والإعجاب : لأنهما يسلبان الفضائل ، ويكسبان الرذائل . وليس لمن استوليا عليه إصغاء لنصح ، ولا قبول لتأديب ؛ لأن الكبر يكون بالمنزلة ، والعجب يكون بالفضيلة . فالمتكبر يجل نفسه عن رتبة المتعلمين ، والمعجب يستكثر فضله عن استزادة المتأدبين . فلذلك وجب تقديم القول فيهما بإبانة ما يكسبانه من ذم ، ويوجبانه من لوم . فنقول : أما الكبر فيكسب المقت ويلهي عن التألف ويوغر صدور الإخوان ، وحسبك بذلك سوءا عن استقصاء ذمه . ولذلك { قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمه العباس أنهاك عن الشرك بالله والكبر ، فإن الله يحتجب منهما } .
وللكبر أسباب : فمن أقوى أسبابه علو اليد ، ونفوذ الأمر ، وقلة مخالطة الأكفاء .
. وأما الإعجاب فيخفي المحاسن ويظهر المساوئ ويكسب المذام ويصد عن الفضائل . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إن العجب ليأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب } . وقال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : الإعجاب ضد الصواب وآفة الألباب . وقال بزرجمهر : النعمة التي لا يحسد صاحبها عليها التواضع ، والبلاء الذي لا يرحم صاحبه منه العجب . وقال بعض الحكماء : عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله .
وللإعجاب أسباب : فمن أقوى أسبابه كثرة مديح المتقربين وإطراء المتملقين الذين جعلوا النفاق عادة ومكسبا ، والتملق خديعة وملعبا ، فإذا وجدوه مقبولا في العقول الضعيفة أغروا أربابها باعتقاد كذبهم ، وجعلوا ذلك ذريعة إلى الاستهزاء بهم . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم { أنه سمع رجلا يزكي رجلا فقال له : قطعت مطاه لو سمعها ما أفلح بعدها } .
حسن الخلق الفصل الثاني في حسن الخلق : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إن الله تعالى اختار لكم الإسلام دينا فأكرموه بحسن الخلق والسخاء فإنه لا يكمل إلا بهما } . وقال الأحنف بن قيس : ألا أخبركم بأدوأ الداء ؟ قالوا بلى . قال الخلق الدني واللسان البذي . وقال بعض الحكماء : من ساء خلقه ضاق رزقه . وعلة هذا القول ظاهرة . وقال بعض البلغاء : الحسن الخلق من نفسه في راحة ، والناس منه في سلامة . والسيئ الخلق الناس منه في بلاء ، وهو من نفسه في عناء ، وقال بعض الحكماء : عاشر أهلك بأحسن أخلاقك فإن الثواء فيهم قليل .
قال النبي صلى الله عليه وسلم : { أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا ، الموطئون أكنافا ، الذين يألفون ويؤلفون } .
وحسن الخلق أن يكون سهل العريكة ، لين الجانب ، طليق الوجه ، قليل النفور ، طيب الكلمة . وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأوصاف فقال : { أهل الجنة كل هين لين سهل طلق } . ولما ذكرنا من هذه الأوصاف حدودا مقدرة ومواضع مستحقة ،
الحياء الفصل الثالث في الحياء : اعلم أن الخير والشر معان كامنة تعرف بسمات دالة كما قالت العرب في أمثالها : تخبر عن مجهوله مرآته وكما قال سلم بن عمرو الشاعر ، لا تسأل المرء عن خلائقه في وجهه شاهد من الخبر فسمة الخير الدعة والحياء ، وسمة الشر القحة والبذاء . وكفى بالحياء خيرا أن يكون على الخير دليلا ، وكفى بالقحة والبذاء شرا أن يكونا إلى الشر سبيلا .
. وروى أبو سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار } . وقال بعض الحكماء : من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه . وقال بعض البلغاء : حياة الوجه بحيائه ، كما أن حياة الغرس بمائه . وقال بعض البلغاء العلماء : يا عجبا كيف لا تستحيي من كثرة ما لا تستحيي وتبقى من طول ما لا تبقى .
الحلم والغضب الفصل الرابع في الحلم والغضب : روى محمد بن حارث الهلالي { أن جبريل نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد إني أتيتك بمكارم الأخلاق في الدنيا والآخرة : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } . وروى سفيان بن عيينة أن النبي صلى الله عليه وسلم حين نزلت هذه الآية قال : يا جبريل ما هذا قال : لا أدري حتى أسأل العالم . ثم عاد جبريل ، وقال : يا محمد إن ربك يأمرك أن تصل من قطعك ، وتعطي من حرمك ، وتعفو عمن ظلمك } .
. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { إن الله يحب الحليم الحيي ، ويبغض الفاحش البذيء } .
. وأسباب الحلم الباعثة على ضبط النفس تسعة :
أحدها : الرحمة للجهال وذلك من خير يوافق رقة . وقد قيل في منثور الحكم : من أوكد الحلم رحمة الجهال .
والثاني : من أسبابه القدرة على الانتصار وذلك من سعة الصدر وحسن الثقة .
والثالث : من أسبابه : الترفع عن السباب وذلك من شرف النفس وعلو الهمة . كما قالت الحكماء : شرف النفس أن تحمل المكاره كما تحمل المكارم .
والرابع من أسبابه : الاستهانة بالمسيء وذلك عن ضرب من الكبر والإعجاب ،
والخامس من أسبابه : الاستحياء من جزاء الجواب . وهذا يكون من صيانة النفس وكمال المروءة . وقد قال بعض الحكماء : احتمال السفيه خير من التحلي بصورته ، والإغضاء عن الجاهل خير من مشاكلته .
والسادس من أسبابه : التفضل على السباب . فهذا يكون من الكرم وحب التألف ،
والسابع من أسبابه : استنكاف السباب وقطع السباب . وهذا يكون من الحزم ،
وحكي أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال لعامر بن مرة الزهري : من أحمق الناس ؟ قال : من ظن أنه أعقل الناس . قال : صدقت ، فمن أعقل الناس ؟ قال من لم يتجاوز الصمت في عقوبة الجهال .
والثامن من أسبابه : الخوف من العقوبة على الجواب . وهذا يكون من ضعف النفس وربما أوجبه الرأي واقتضاه الحزم . وقد قيل في منثور الحكم : الحلم حجاب الآفات . وقال الشاعر : ارفق إذا خفت من ذي هفوة خرقا ليس الحليم كمن في أمره خرق .
والتاسع من أسبابه : الرعاية ليد سالفة ، وحرمة لازمة . وهذا يكون من الوفاء وحسن العهد ، وقد قيل في منثور الحكم : أكرم الشيم أرعاها للذمم . وقال الشاعر : إن الوفاء على الكريم فريضة واللؤم مقرون بذي الإخلاف وترى الكريم لمن يعاشر منصفا وترى اللئيم مجانب الإنصاف .
فهذه تسعة أسباب تدعو إلى الحلم . وبعض الأسباب أفضل من بعض .
لتسكين الغضب إذا هجم أسبابا يستعان بها على الحلم منها : أن يذكر الله عز وجل فيدعوه ذلك إلى الخوف منه ، ويبعثه الخوف منه على الطاعة له ، فيرجع إلى أدبه ويأخذ بندبه . فعند ذلك يزول الغضب .
قال الله تعالى : { واذكر ربك إذا نسيت } قال عكرمة : يعني إذا غضبت . وقال الله تعالى : { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله } ومعنى قوله ينزغنك أي يغضبنك ، فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم يعني أنه سميع بجهل من جهل ، عليم بما يذهب عنك الغضب .
وذكر أن في التوراة مكتوبا يا ابن آدم اذكرني حين تغضب أذكرك حين أغضب ، فلا أمحقك فيمن أمحق .
ولذلك قال عمر رضي الله عنه : من أكثر من ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير . ومنها : أن ينـتـقل عن الحالة التي هو فيها إلى حالة غيرها ، فيزول عنه الغـضب بتغـير الأحوال والتـنـقل من حال إلى حال .
وكان هذا مذهب المأمون إذا غضب أو شتم . وكانت الفرس تقول : إذا غضب القائم فليجلس وإذا غضب الجالس فليقم .
والا غتسال ( الوضوء ) و نحوهما من الذ كر.
هذه أربعة فصول وباقي اثنان سأوردها ان شاء الله ,, وهي 1 - الصدق والكذب 2- الحسد والمنافسة .
والمعذ رة اذكان ليس مناسب طرحها هنا ......
<<<<<<< يتبع
شام
•
بارك الله فيك أختي متفائلة ........
فنعم ما كتبت ويا حسن المواضيع التي اخترت .......
واسمحيلي ببعض الإضافة :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا
قَوْله : { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا } يَقُول : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّى اللَّه نَفْسَهُ , فَكَثَّرَ تَطْهِيرهَا مِنْ الْكُفْر وَالْمَعَاصِي , وَأَصْلَحَهَا بِالصَّالِحَاتِ مِنْ الْأَعْمَال . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل .
.وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا
" وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا " أَيْ دَسَّسَهَا أَيْ أَخْمَلَهَا وَوَضَعَ مِنْهَا بِخِذْلَانِهِ إِيَّاهَا عَنْ الْهُدَى حَتَّى رَكِبَ الْمَعَاصِي وَتَرَكَ طَاعَة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ.
وَقَدْ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمَعْنَى قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّى اللَّه نَفْسه وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّى اللَّه نَفْسه كَمَا قَالَ الْعَوْفِي.
و عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول فِي قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا " قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَفْلَحَتْ نَفْسٌ زَكَّاهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "
وعَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرَّ بِهَذِهِ الْآيَة " وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا" وَقَفَ ثُمَّ قَالَ " اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا أَنْتَ وَلِيّهَا وَمَوْلَاهَا وَخَيْر مَنْ زَكَّاهَا "
و عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأ " فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا " قَالَ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْر مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيّهَا وَمَوْلَاهَا لَمْ يُخْرِجْهُ مِنْ هَذَا الْوَجْه وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا وَكِيع عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر عَنْ صَالِح بْن سَعِيد عَنْ عَائِشَة أَنَّهَا فَقَدَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَضْجَعه فَلَمَسَتْهُ بِيَدِهَا فَوَقَعَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ سَاجِد وَهُوَ يَقُول " رَبّ أَعْطِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْر مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيّهَا وَمَوْلَاهَا" تَفَرَّدَ بِهِ .
و عَنْ زَيْد بْن أَرْقَم قَالَ كَانَ رَسُول اللَّه يَقُول " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِك مِنْ الْعَجْز وَالْكَسَل وَالْهَرَم وَالْجُبْن وَالْبُخْل وَعَذَاب الْقَبْر اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْر مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيّهَا وَمَوْلَاهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِك مِنْ قَلْب لَا يَخْشَع وَمِنْ نَفْس لَا تَشْبَع وَعِلْم لَا يَنْفَع وَدَعْوَة لَا يُسْتَجَاب لَهَا "
فنعم ما كتبت ويا حسن المواضيع التي اخترت .......
واسمحيلي ببعض الإضافة :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا
قَوْله : { قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا } يَقُول : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّى اللَّه نَفْسَهُ , فَكَثَّرَ تَطْهِيرهَا مِنْ الْكُفْر وَالْمَعَاصِي , وَأَصْلَحَهَا بِالصَّالِحَاتِ مِنْ الْأَعْمَال . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل .
.وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا
" وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا " أَيْ دَسَّسَهَا أَيْ أَخْمَلَهَا وَوَضَعَ مِنْهَا بِخِذْلَانِهِ إِيَّاهَا عَنْ الْهُدَى حَتَّى رَكِبَ الْمَعَاصِي وَتَرَكَ طَاعَة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ.
وَقَدْ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون الْمَعْنَى قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّى اللَّه نَفْسه وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّى اللَّه نَفْسه كَمَا قَالَ الْعَوْفِي.
و عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول فِي قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا " قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَفْلَحَتْ نَفْسٌ زَكَّاهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "
وعَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَرَّ بِهَذِهِ الْآيَة " وَنَفْس وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا" وَقَفَ ثُمَّ قَالَ " اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا أَنْتَ وَلِيّهَا وَمَوْلَاهَا وَخَيْر مَنْ زَكَّاهَا "
و عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأ " فَأَلْهَمَهَا فُجُورهَا وَتَقْوَاهَا " قَالَ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْر مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيّهَا وَمَوْلَاهَا لَمْ يُخْرِجْهُ مِنْ هَذَا الْوَجْه وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا وَكِيع عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر عَنْ صَالِح بْن سَعِيد عَنْ عَائِشَة أَنَّهَا فَقَدَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَضْجَعه فَلَمَسَتْهُ بِيَدِهَا فَوَقَعَتْ عَلَيْهِ وَهُوَ سَاجِد وَهُوَ يَقُول " رَبّ أَعْطِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْر مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيّهَا وَمَوْلَاهَا" تَفَرَّدَ بِهِ .
و عَنْ زَيْد بْن أَرْقَم قَالَ كَانَ رَسُول اللَّه يَقُول " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِك مِنْ الْعَجْز وَالْكَسَل وَالْهَرَم وَالْجُبْن وَالْبُخْل وَعَذَاب الْقَبْر اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْر مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيّهَا وَمَوْلَاهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِك مِنْ قَلْب لَا يَخْشَع وَمِنْ نَفْس لَا تَشْبَع وَعِلْم لَا يَنْفَع وَدَعْوَة لَا يُسْتَجَاب لَهَا "
متفائلة2
•
السلام عليكم
اهلا بك اختي شام يشرفني تواجد ك , ويدان الموضوع باثرائك له ............
بهذه الكلمات المباركة باذ ن الله ... الله يـبرك فيك ويرحمك و والد يك بالد نيا والآخرة .
واليكم هذا الفصل , فصل الصد ق والكذ ب
الفصل الخامس الصدق والكذب : قال الله تعالى وهو أصدق القائلين : { ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين } . وقال تعالى : { إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله } ,
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للحسن بن علي رضي الله عنهما : { دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الكذب ريبة والصدق طمأنينة } .
. وقال بعض الحكماء : الخرس خير من الكذب وصدق اللسان أول السعادة .
وقال بعض البلغاء : الصادق مصان خليل ، والكاذب مهان ذليل . وقال بعض الأدباء : لا سيف كالحق ، ولا عون كالصدق .
دواعي الصدق منها : العقل ؛ لأنه موجب لقبح الكذب ، لا سيما إذا لم يجلب نفعا ولم يد فع ضررا .
والعقل يدعو إلى فعل ما كان مستحسنا ، ويمنع من إتيان ما كان مستقبحا .
وليس ما استحسن من مبالغات الشعراء ، حتى صار كذ با صراحا ،
والد ين الوارد باتباع الصد ق وحظر الكذ ب ؛ لأن الشرع لا يجوز أن يرد بإرخاص ما حظره العـقـل ، بل قد جاء الشرع زائدا على ما اقـتـضاه العـقـل من حظر الكذ ب ؛ لأن الشرع ورد بحظر الكذ ب
والمروءة فإنها مانعة من الكذ ب باعـثة على الصد ق ؛ لأ نها قد تمنع من فعـل ما كان مستكرها ،
واعلم أن من الصد ق ما يقوم مقام الكذ ب في القبح والمعرة ويزيد عليه في الأ ذى والمضرة ، وهي الغـيـبة والنميمة والسعاية . فأما الغـيـبة فإنها خيانة وهـتك ستر يحد ثان عن حسد وغـد ر .
قال الله تعالى : { ولا يغـتب بعـضكم بعـضا أيحب أحد كم أن يأكل لحم أخيه ميتا } . يعـني أنه كما لا يحل لحمه ميتا لا تحل غـيـبته حيا .
وأما دواعي الكذ ب فمنها : اجتلاب النـفع واستد فاع الضر ، فيرى أن الكذ ب أسلم وأغـنم فيرخص لنفسه فيه اغـترارا بالخدع ، واستـشفافا للطمع
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { تحروا الصد ق وإن رأيتم أن فيه الهلكة فإن فيه النجاة ، وتجنبوا الكذ ب وإن رأيتم أن فيه النجاة فإن فيه الهلكة } .
ومنها : أن يؤثر أن يكون حد يثه مستعـذ با وكلامه مستـظرفا ، فلا يجد صد قا يعـذ ب ولا حد يثا يستـظرف ، فيستحلي الكذ ب الذي ليست غرائبه معـوزة ، ولا ظرائـفه معجزة .
وهذا النوع أسوأ حالا مما قبل ؛ لأنه يصد ر عن مهانة النفس ود ناءة الهمة .
وقد قال الجاحظ : لم يكذ ب أحد قط إلا لصغـر قد ر نـفسه عـنده .
ولكم الشكر بعد الله على المتابعة .......
<<<<<<<<<<< يتبع الفصل الساد س في الحسد والمنافسة
اهلا بك اختي شام يشرفني تواجد ك , ويدان الموضوع باثرائك له ............
بهذه الكلمات المباركة باذ ن الله ... الله يـبرك فيك ويرحمك و والد يك بالد نيا والآخرة .
واليكم هذا الفصل , فصل الصد ق والكذ ب
الفصل الخامس الصدق والكذب : قال الله تعالى وهو أصدق القائلين : { ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين } . وقال تعالى : { إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله } ,
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال للحسن بن علي رضي الله عنهما : { دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الكذب ريبة والصدق طمأنينة } .
. وقال بعض الحكماء : الخرس خير من الكذب وصدق اللسان أول السعادة .
وقال بعض البلغاء : الصادق مصان خليل ، والكاذب مهان ذليل . وقال بعض الأدباء : لا سيف كالحق ، ولا عون كالصدق .
دواعي الصدق منها : العقل ؛ لأنه موجب لقبح الكذب ، لا سيما إذا لم يجلب نفعا ولم يد فع ضررا .
والعقل يدعو إلى فعل ما كان مستحسنا ، ويمنع من إتيان ما كان مستقبحا .
وليس ما استحسن من مبالغات الشعراء ، حتى صار كذ با صراحا ،
والد ين الوارد باتباع الصد ق وحظر الكذ ب ؛ لأن الشرع لا يجوز أن يرد بإرخاص ما حظره العـقـل ، بل قد جاء الشرع زائدا على ما اقـتـضاه العـقـل من حظر الكذ ب ؛ لأن الشرع ورد بحظر الكذ ب
والمروءة فإنها مانعة من الكذ ب باعـثة على الصد ق ؛ لأ نها قد تمنع من فعـل ما كان مستكرها ،
واعلم أن من الصد ق ما يقوم مقام الكذ ب في القبح والمعرة ويزيد عليه في الأ ذى والمضرة ، وهي الغـيـبة والنميمة والسعاية . فأما الغـيـبة فإنها خيانة وهـتك ستر يحد ثان عن حسد وغـد ر .
قال الله تعالى : { ولا يغـتب بعـضكم بعـضا أيحب أحد كم أن يأكل لحم أخيه ميتا } . يعـني أنه كما لا يحل لحمه ميتا لا تحل غـيـبته حيا .
وأما دواعي الكذ ب فمنها : اجتلاب النـفع واستد فاع الضر ، فيرى أن الكذ ب أسلم وأغـنم فيرخص لنفسه فيه اغـترارا بالخدع ، واستـشفافا للطمع
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { تحروا الصد ق وإن رأيتم أن فيه الهلكة فإن فيه النجاة ، وتجنبوا الكذ ب وإن رأيتم أن فيه النجاة فإن فيه الهلكة } .
ومنها : أن يؤثر أن يكون حد يثه مستعـذ با وكلامه مستـظرفا ، فلا يجد صد قا يعـذ ب ولا حد يثا يستـظرف ، فيستحلي الكذ ب الذي ليست غرائبه معـوزة ، ولا ظرائـفه معجزة .
وهذا النوع أسوأ حالا مما قبل ؛ لأنه يصد ر عن مهانة النفس ود ناءة الهمة .
وقد قال الجاحظ : لم يكذ ب أحد قط إلا لصغـر قد ر نـفسه عـنده .
ولكم الشكر بعد الله على المتابعة .......
<<<<<<<<<<< يتبع الفصل الساد س في الحسد والمنافسة
الصفحة الأخيرة