السلام عليكم
أختي القمورة أمورة اشكرك بعد الله على تكرمك بالقراءة والمشاركة ولطافتك بالكلمات التي تد ل عى وعيك
اختي ماد لين الله يسلم عمرك , وهذا من ذوقك الرفيع .
:26: :26: :26:
واليكم اخوتي الا فاضل الفصل الساد س الحسد والمنافسة .
الفصل السادس في الحسد والمنافسة : اعلم أن الحسد خلق ذميم مع إضراره بالبدن وفساده للدين ، حتى لقد أمر الله بالاستعاذة من شره ، فقال تعالى : { ومن شر حاسد إذا حسد } وناهيك بحال ذلك شرا .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { دب إليكم داء الأمم قبلكم البغضاء والحسد هي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر والذي نفس محمد بيده لا تؤمنوا حتى تحابوا ألا أنبئكم بأمر إذا فعلتموه تحاببتم افشوا السلام بينكم } .
وقال بعض السلف : الحسد أول ذنب عصي الله به في السماء ، يعني حسد إبليس لآدم عليه السلام وأول ذنب عصي الله به في الأرض ، يعني حسد ابن آدم لأخيه حتى قتله .
وقال بعض الحكماء : من رضي بقضاء الله تعالى لم يسخطه أحد ، ومن قنع بعطائه لم يدخله حسد .
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : خياركم كل مفتن تواب . وإن صدته الشهوة عن مراشده ، وأضله الحرمان عن مقاصده ، فانقاد للطبع اللئيم ، وغلب عليه الخلق الذميم ، حتى ظهر حسده واشتد كمده ، فقد باء بأربع مذام : إحداهن : حسرات الحسد وسقام الجسد ، ثم لا يجد لحسرته انتهاء ، ولا يؤمل لسقامه شفاء .
وقال ابن المعتز : الحسد داء الجسد . والثانية : انخفاض المنزلة وانحطاط المرتبة لانحراف الناس عنه ، ونفورهم منه وقد قيل في منثور الحكم : الحسود لا يسود . والثالثة : مقت الناس له حتى لا يجد فيهم محبا ، وعداوتهم له حتى لا يرى فيهم وليا ، فيصير بالعداوة مأثورا ، وبالمقت مزجورا .
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : { شر الناس من يبغض الناس ويبغضوه } . والرابعة : إسخاط الله تعالى في معارضته ، واجتناء الأوزار في مخالفته ، إذ ليس يرى قضاء الله عدلا ، ولا لنعمه من الناس أهلا .
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : { الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب } .
وقال عبد الله بن المعتز : الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له ، بخيل بما لا يملكه ، طالب ما لا يجده . وإذا بلي الإنسان بمن هذه حاله من حساد النعم وأعداء الفضل استعاذ بالله من شره ، وتوقى مصارع كيده ، وتحرز من غوائل حسده ، وأبعد عن ملابسته . وإدنائه لعضل دائه ، وإعواز دوائه .
دواعي الحسد ثلاثة : أحدهما : بغض المحسود فيأسى عليه بفضيلة تظهر ، أو منقبة تشكر ، فيثير حسدا قد خامر بغضا . وهذا النوع لا يكون عاما وإن كان أضرها ؛ لأنه ليس يبغض كل الناس .
والثاني : أن يظهر من المحسود فضل يعجز عنه فيكره تقدمه فيه واختصاصه به ، فيثير ذلك حسدا لولاه لكف عنه . وهذا أوسطها ؛ لأنه لا يحسد الأكفاء من دنا ، وإنما يختص بحسد من علا . وقد يمتزج بهذا النوع ضرب من المنافسة ولكنها مع عجز فلذلك صارت حسدا .
والثالث : أن يكون في الحاسد شح بالفضائل ، وبخل بالنعم وليست إليه فيمنع منها ، ولا بيده فيدفع عنها ؛ لأنها مواهب قد منحها الله من شاء فيسخط على الله عز وجل في قضائه ، ويحسد على ما منح من عطائه ، وإن كانت نعم الله عز وجل عنده أكثر ، ومنحه عليه أظهر . وهذا النوع من الحسد أعمها وأخبثها إذ ليس لصاحبه راحة .
وأحيي جميع من شارك تحية فائقة الاحترام والتـقـد ير....... وأتمنى ان تجد وا الفائدة المرجوة منه بعد الله ....... والله يوفـقـني واياكم الى ماهو صالح لنا ويحبه ويرضاه ويثبتـناعليه.
:26: :26: :26: :26:
متفائلة2
•
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
فعلا موضوع قيم ومميز .. يستحق القراءة ..
بارك الله فيكِ عزيزتي المتفائلة
شكرا لكِ على الهدية الرائعة :)
فعلا موضوع قيم ومميز .. يستحق القراءة ..
بارك الله فيكِ عزيزتي المتفائلة
شكرا لكِ على الهدية الرائعة :)
الصفحة الأخيرة
استمتعت بقراءته وبمداخلات الأخوات به..
بارك الله فيكي غاليتي..
موضوعك يستحق التميز ..
مشكورة على جهدك وطرحك ..
وبانتظار الباقي...
الله يجعله في ميزان حسناتك ...