السلام عليكم
اليوم سويت الغدا مكرونة باشميل
وبعدين هجمت على المطبخ بما اني ما هافرزن الا الاسبوع الجاي
قلت اسوي الخفايف عشان اقدر امشي معاكم قلت اليوم بامسك الادراج وعشان كمان فيها تغيير لان ابغا احس اني مرتاحه عالاخر يلا نبدا
هادي الادراج قبل التنظيف
هنا وهيا تنشف
هنا مكان الادراج قبل التنظيف
اول درج بعد الترتيب
هنا الادراج حطيت فيها ورق اصفر حق طابعة زياده عندي
هادا درج حطيت فية البهارات ورتبتها
هنا الجزء التاني
الدرج التاني وفية كمان كم كرتونة ورتبت فية الممناشف
نقعت الملاعق والشوك
وبكدة خلصت الدروج
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفاتيح السعادة بين يديك... أتفرطين بها؟؟؟
أسمع كثيرا عن من يختلفن وأزواجهن... واستغرب بهم خلافاتهم على أمور صغيرة أو كبيرة... ورغبة كل واحد منهم بالرد على الآخر... وكأنهما يعيشون حربا.. لا مودة وحبا... يعيشون أعداء... لا أزواجا... واستغرب منهم...
أما قال الله في كتابه الحكيم: " وجعلنا بينكما مودة ورحمة" فأين هي؟؟...
ما تغير الزمن وانما تغيرت القلوب.. وقست... فما عدنا ننظر الى مفاتيح سعادتنا... رغم أنها بأدينا...
وهنا أخص بالقول الزوجة... نعم الزوجة... لا يعني هذا أن الزوج لا تقع عليه المسؤولية... ولكن برأيي أن للزوجة نصيب الأسد في خلق جو من المودة والحب والتفاهم في المنزل...
فإن هو قسى... لينته..
وإن هو غضب .. صالحته...
وإن أغضبها .. سامحته...
وهنا يكمن سر السعادة والهناء...
التسامح...فهو أولى خطوات سعادتك الزوجية..
فهل تقدرين عليه؟؟
إذا قررت أن تسامحيه.. وتمحي سطور زلاته وهناته بل وأخطائه الكبيرة من صفحة حياتكما.. عندها لا أقول لك ستجدي السعادة الزوجية فحسب..
بل ستجدين السعادة الحقيقية
في طمأنينة نفسك ،،
وشفاء صدرك من الغل عليه والرغبة في الانتقام ورد الصاع صاعين..
عندها ستنشطين في حياتك
وتقبلين عليها منشرحة راضية..
ستبدعين ..
ستكونين كما تتمني..
وسيكون هو فوق ما تتمني.
. فهل تسامحيه؟؟
ليس معنى كونك مستمرة في حياتك وأنك تلبين طلباته أنك سامحتيه.. إن التسامح هو أن تعفي وتنسي وتغفري " ولتعفوا ولتصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم"..
هذا لعامة المسلمين فكيف لأقرب الناس إليك ................ زوجك
ابدأي بقلبك ..
ضعي حسنات زوجك تحت المجهر ..
وقرري تجاوز الزلات..
وتلمس المعاذير .
. فأينا بلا خطأ؟؟
ومن منا لا يرجو عفو الله ..
فاعفي وانسي
وسامحي.......... وأحبي..
** وقديما قالوا { من طلب أخا بلا عيب .. عاش بلا أخ }.
وكذلك من طلبت زوجا بلا أخطاء عاشت بلا زوج..
أختي الحبيبة .. إننا هنا على الأرض .. لسنا في جنات الخلد دار الجزاء والنعيم.. إننا مازلنا في دار الكبد والمعاناة واللذات المشوبة .. نزرع لنحصد إن زوجك ليس معصوما كما أنك لست معصومة.. إن كان قد أقلع .. فلماذا لا تنسين؟؟ ربما قبل الله توبته وغفر خطيته وأنت مازلت تذكرين
! الله الكريم من فوق عرشه العظيم يغفر وأنت .. الزوجة لا تغفرين!
وإن كان مصرا ولم يقلع فلن يكون أعون له من شفقتك عليه لا معاداتك له..
وهناك فرق بين إحساسنا بالمعصية وإحساسنا بالعاصي..
فالمعصية يجب رفضها وبغضها مطلقا..
أما العاصي فله علينا حق الشفقة والتعاطف والنصح وبذل الجهد ومد يد العون..
هذا في شأن المعاصي .. فكيف إذا كنت تحملين على زوجك لأمور خطأ من وجهة نظرك.. ورأيت فيها جرحا لكرامتك ..؟؟
إذا كنت لا تستطيعين أن تسامحيه على أمور عادية وسوء تفاهم ينشأ من اختلاف الطباع ومكدرات الحياة واختلاف وجهات النظر؟؟
عندها أقول لك انتبهي حتى لا يسلبك الله نعمة .. وتجدي نفسك في مشكلة حقيقية جزاء لك على اختلاق المشكلات .. عافانا الله وإياك.. *****
إن الإنسان بطبعه ينفر من اللوم وممن يشعره بالذنب ..
فالشعور بالذنب شيء قاسي .. ومن المشاعر الأكثر إيلاما..
وللأسف فإن عدد لا يستهان به من النساء يتلذذن بإشعار أزواجهن بالذنب..
وهو ما يسمى بين الناس بـ"النكد"..
واللوم لا يزيد المشكلات إلا تفاقما.. وليس المراد أن تكوني متبلدة الإحساس ..
يخطأ في حقك فتتبسمين!
يتجاهلك فتقبلين!
يشتمك فتفرحين!
بالطبع لا.
. لكن المراد أن تحملي في قلبك قوة التسامح..
فالتسامح قوة عظيمة .. والحقد هو الضعف..
فالمرأة المتسامحة .. امرأة قوية قادرة على التغلب على المشاعر السلبية .. وتجاوز المشكلات.. إن
التسامح ليس هروبا .. وإنما هو أول طريق المواجهة والحل..
فالإنسان عندما يسامح يهدأ قلبه ويستطيع التفكير بهدوء واتزان وتقييم الموقف بشكل موضوعي وصحيح.. وبلا انفعال ..
وعندها يتصرف بشكل سليم فتستقيم أموره وتلين له القلوب ..
سامحيه لمحي ولا تصرحي وأقلي اللوم وفكري في تغيير ما يصعب عليك من فعاله أو سلوكه بأسلوب رقيق وذكي.. وفري له البديل .. ادفعي به إلى أجواء الصلاح.. كوني له بحر مودة .. كلمة السر في سعادتك الزوجية هي "التسامح" فهل تقدرين عليه؟؟
اخواتى هذا اول مفتاح لعلاج للروتين
جربى التسامح ، لان بداخلك تركمات ادت الى الصمت ، وهو ايضا ، جربى التسامح بالقلب ، والتصارح بالسان ، وكونى ذكية ولمحة ، ونسمة باردة فى يوم صيف حار ، واستعينى بالله ولا تعجزى ، حاولى وتوكلى على الله ، وان شاء الله خير ، خبرونى النتائج حتى اذا مازال اكمل باقى المفاتيح
وفقنا الله لما يحب ويرضى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفاتيح السعادة بين يديك... أتفرطين بها؟؟؟
أسمع كثيرا عن من يختلفن وأزواجهن... واستغرب بهم خلافاتهم على أمور صغيرة أو كبيرة... ورغبة كل واحد منهم بالرد على الآخر... وكأنهما يعيشون حربا.. لا مودة وحبا... يعيشون أعداء... لا أزواجا... واستغرب منهم...
أما قال الله في كتابه الحكيم: " وجعلنا بينكما مودة ورحمة" فأين هي؟؟...
ما تغير الزمن وانما تغيرت القلوب.. وقست... فما عدنا ننظر الى مفاتيح سعادتنا... رغم أنها بأدينا...
وهنا أخص بالقول الزوجة... نعم الزوجة... لا يعني هذا أن الزوج لا تقع عليه المسؤولية... ولكن برأيي أن للزوجة نصيب الأسد في خلق جو من المودة والحب والتفاهم في المنزل...
فإن هو قسى... لينته..
وإن هو غضب .. صالحته...
وإن أغضبها .. سامحته...
وهنا يكمن سر السعادة والهناء...
التسامح...فهو أولى خطوات سعادتك الزوجية..
فهل تقدرين عليه؟؟
إذا قررت أن تسامحيه.. وتمحي سطور زلاته وهناته بل وأخطائه الكبيرة من صفحة حياتكما.. عندها لا أقول لك ستجدي السعادة الزوجية فحسب..
بل ستجدين السعادة الحقيقية
في طمأنينة نفسك ،،
وشفاء صدرك من الغل عليه والرغبة في الانتقام ورد الصاع صاعين..
عندها ستنشطين في حياتك
وتقبلين عليها منشرحة راضية..
ستبدعين ..
ستكونين كما تتمني..
وسيكون هو فوق ما تتمني.
. فهل تسامحيه؟؟
ليس معنى كونك مستمرة في حياتك وأنك تلبين طلباته أنك سامحتيه.. إن التسامح هو أن تعفي وتنسي وتغفري " ولتعفوا ولتصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم"..
هذا لعامة المسلمين فكيف لأقرب الناس إليك ................ زوجك
ابدأي بقلبك ..
ضعي حسنات زوجك تحت المجهر ..
وقرري تجاوز الزلات..
وتلمس المعاذير .
. فأينا بلا خطأ؟؟
ومن منا لا يرجو عفو الله ..
فاعفي وانسي
وسامحي.......... وأحبي..
** وقديما قالوا { من طلب أخا بلا عيب .. عاش بلا أخ }.
وكذلك من طلبت زوجا بلا أخطاء عاشت بلا زوج..
أختي الحبيبة .. إننا هنا على الأرض .. لسنا في جنات الخلد دار الجزاء والنعيم.. إننا مازلنا في دار الكبد والمعاناة واللذات المشوبة .. نزرع لنحصد إن زوجك ليس معصوما كما أنك لست معصومة.. إن كان قد أقلع .. فلماذا لا تنسين؟؟ ربما قبل الله توبته وغفر خطيته وأنت مازلت تذكرين
! الله الكريم من فوق عرشه العظيم يغفر وأنت .. الزوجة لا تغفرين!
وإن كان مصرا ولم يقلع فلن يكون أعون له من شفقتك عليه لا معاداتك له..
وهناك فرق بين إحساسنا بالمعصية وإحساسنا بالعاصي..
فالمعصية يجب رفضها وبغضها مطلقا..
أما العاصي فله علينا حق الشفقة والتعاطف والنصح وبذل الجهد ومد يد العون..
هذا في شأن المعاصي .. فكيف إذا كنت تحملين على زوجك لأمور خطأ من وجهة نظرك.. ورأيت فيها جرحا لكرامتك ..؟؟
إذا كنت لا تستطيعين أن تسامحيه على أمور عادية وسوء تفاهم ينشأ من اختلاف الطباع ومكدرات الحياة واختلاف وجهات النظر؟؟
عندها أقول لك انتبهي حتى لا يسلبك الله نعمة .. وتجدي نفسك في مشكلة حقيقية جزاء لك على اختلاق المشكلات .. عافانا الله وإياك.. *****
إن الإنسان بطبعه ينفر من اللوم وممن يشعره بالذنب ..
فالشعور بالذنب شيء قاسي .. ومن المشاعر الأكثر إيلاما..
وللأسف فإن عدد لا يستهان به من النساء يتلذذن بإشعار أزواجهن بالذنب..
وهو ما يسمى بين الناس بـ"النكد"..
واللوم لا يزيد المشكلات إلا تفاقما.. وليس المراد أن تكوني متبلدة الإحساس ..
يخطأ في حقك فتتبسمين!
يتجاهلك فتقبلين!
يشتمك فتفرحين!
بالطبع لا.
. لكن المراد أن تحملي في قلبك قوة التسامح..
فالتسامح قوة عظيمة .. والحقد هو الضعف..
فالمرأة المتسامحة .. امرأة قوية قادرة على التغلب على المشاعر السلبية .. وتجاوز المشكلات.. إن
التسامح ليس هروبا .. وإنما هو أول طريق المواجهة والحل..
فالإنسان عندما يسامح يهدأ قلبه ويستطيع التفكير بهدوء واتزان وتقييم الموقف بشكل موضوعي وصحيح.. وبلا انفعال ..
وعندها يتصرف بشكل سليم فتستقيم أموره وتلين له القلوب ..
سامحيه لمحي ولا تصرحي وأقلي اللوم وفكري في تغيير ما يصعب عليك من فعاله أو سلوكه بأسلوب رقيق وذكي.. وفري له البديل .. ادفعي به إلى أجواء الصلاح.. كوني له بحر مودة .. كلمة السر في سعادتك الزوجية هي "التسامح" فهل تقدرين عليه؟؟
اخواتى هذا اول مفتاح لعلاج للروتين
جربى التسامح ، لان بداخلك تركمات ادت الى الصمت ، وهو ايضا ، جربى التسامح بالقلب ، والتصارح بالسان ، وكونى ذكية ولمحة ، ونسمة باردة فى يوم صيف حار ، واستعينى بالله ولا تعجزى ، حاولى وتوكلى على الله ، وان شاء الله خير ، خبرونى النتائج حتى اذا مازال اكمل باقى المفاتيح
وفقنا الله لما يحب ويرضى
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا قد وفيت بوعدي اختي
هاته الطريقة القرتية لحفظ الطماطم هههههه
اخذت قدر كبير ووضعت الطماطم والماء على النار
الى ان اتفسخت الطماطم
نزعت قشرها بكل سهولة
طحنتها
الان سانتقل بكم الى الطريقة القرتية لتفريز الطماطم
اولا قد وفيت بوعدي اختي
هاته الطريقة القرتية لحفظ الطماطم هههههه
اخذت قدر كبير ووضعت الطماطم والماء على النار
الى ان اتفسخت الطماطم
نزعت قشرها بكل سهولة
طحنتها
الان سانتقل بكم الى الطريقة القرتية لتفريز الطماطم
اولا ناخد كيس بلاستيكي عادي
نفرغ فيه الكمية المناسبة بعدها اريكن ما سافعله
ابسطه قليلا بيدي
ثم بعدها اثني الحواف جيدا لامنع تسرب الهواء
اخذ شريط لاصق امرره على الحافة
وهاأنا قد انتهيت
شوفوا الفرق بين الطريقتين
صورة جماعية وهم في الثلاجة
لا تروحين بعيد يتبع
نفرغ فيه الكمية المناسبة بعدها اريكن ما سافعله
ابسطه قليلا بيدي
ثم بعدها اثني الحواف جيدا لامنع تسرب الهواء
اخذ شريط لاصق امرره على الحافة
وهاأنا قد انتهيت
شوفوا الفرق بين الطريقتين
صورة جماعية وهم في الثلاجة
لا تروحين بعيد يتبع
الصفحة الأخيرة
311082
وهذه التسريحهغيرت مكانها ترتيب البنات مايحبوا ترتيبي لاني احط كل الاشياء بالادراج وهم عكسي
311083
الشكل النهائي
311084
للاسف ابوهم مالاحظ :(شئ
يكفيني تشجيعكم :)