بنت السعوديه22222
أنا بنت فيها عنادموطبعي وأحيانا أحسها تنرفزني الله بهديها عمرها 3 سنوات
أحيانا أطنشها وأحيانا أخاصمها وأضربها
سلوى الزهراني
بنات انا قريييت معلووومة حلوة بس اتمنى نقدر نسوييها تقوول المعلوومة
انوو الطفل اذا قاال كلمة سيئة او كلام سفاااهة فوااجة طفلك بالتطنييش التاااام سواء منك او من البييييئة اللي حووولة الى ان يشعر انها ليست لها معنى ويبدا بالتخلي عنها لوحدة وتدريجيا
اتمنى انووو نقدر لانو الاطفال مع بعضهم ياخذوون من الكلام البذيئ الكثيير الله يهديييهم
سلوى الزهراني
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
يسلمووووو
وجزاااك الله الف خييير
سلوى الزهراني

في بيتنا أعمال شغب ومظاهرات???


هل تمر عليك أيام تشعرين فيها أن صغارك خارج نطاق السيطرة؟؟ لدرجة قد تدفعك للبكاء؟؟
يشتبك صغيراك في عراك لسبب تافه، تدخلين لفض الاشتباك وتسوية الصراع..
فلا تكادي تنتهين من إبرام الاتفاقية،
حتى يأتي صراخ ثالثهما وقد تسلق أرفف المطبخ ولا يعرف كيف ينزل،
تذهبين إليه مسرعة، ولا تكادين تنزلينه،
حتى يأتي صراخ جديد معلناً أن أحدهم سكب عصير التوت الأحمر على سجادتك البيضاء،
تحضرين جميع أنواع المنظفات وتنطلقين في عملية حك وفرك ودعك، وأنت تمنين النفس بكوب من عصير الليمون المنعش ليريح أعصابك..
فجأة تنتبهين من أحلامك على هدوء مريب..أين أختفى الصغار؟؟
لتبدأ رحلة البحث عنهم في غرف المنزل لتكتشفي مالا تتمنى سيدة اكتشافه في يوم..
الصغار في غرفة النوم..تحديداً عند التسريحة..وبدقة أكثر استولوا على آخر (أحمر شفاه) اشتريتيه بالأمس فقط من مقصوف الرقبة “توم فورد” وأخذوا يلونون به وجوه بعضهم ويصبغون بالباقي المرآة!!!
(طووووووووووووووووووووووووووووووط ) المشهد الذي يحتوي على ردة فعل الأم محذوف من قبل الرقابة.

وهكذا تستمر أعمال الشغب من “هالحال وأردى ” طول اليوم، فلا يأتي وقت النوم إلا وآخر ذرة من الصبر وكظم الغيظ قد تبخرت..
ردود أفعال الأمهات على مثل هذه التصرفات يتفاوت بين صراخ أشبه بالزئير، وعيد لفظي ، تهديد بالأب، عقاب، سباب، استعمال أسلحة مكافحة الشغب (جميع الاحتمالات واردة: خيزران / ريموت التلفزيون/ ملعقة الطبخ الخشبية جريدة ملفوفة وغيره) في ضرب يوجع لكنه لا يزيد الصغار إلا عناداً وصخباً ولا يزيدك إلا غيضاً وحنقاً.
هل جربتي الاحتضان؟؟
ايزي اييييزي يا أمهات..أعرف أنكن قد تتهموني بإدعاء المثالية .. لكن التجربة خير برهان..
يلجأ الصغار إلى مثل هذه الأفعال لأسباب نفسية لفت الانتباه أو محاولة تفريغ طاقة مكبوتة مثلا.. لذلك سيكون الاحتضان بمثابة تعويض واعلان منك أنك معه وتحسين به وتفهمينه.
والتقنية كالتالي:
بمجرد أحساسك ببوادر اندلاع أعمال الشغب، جربي احتواء المشاغبين الصغار، اقتربي منهم، ضميهم إلى صدرك، احتضنيهم بكل حنان، واغرقيهم بكلمات الحب الطفولية، بدون الخوض في أية تفاصيل أخرى..
كرريها إذا لم تنفع من أول مرة..ستتفاجئين بالنتائج في تهدئتك قبل صغيرك..
جربوا وأخبروني عن النتائج..

كلام اعجبني كثيييييييييييييييير وان شاااء الله اطبقة اتمنى اخواتي يطبقوونة ونذكر النتااائج كيييف
معا للاطفااال في قمة الاخلاق

سلوى الزهراني

إحراااااج؟؟؟؟


للصغار قصص لاتنتهي في إحراج أهاليهم، خصوصاً أمام الآخرين وفي الزيارات الاجتماعية.
فما إن تبدأ الزيارة بالسلام ثم تقديم هدية للمضيف، حتى تنطلق فعاليات الإحراج..
تبدأ بفقرة “ماما شو فيها الهدية؟” “ماما قوليلهم يفتحون الهدية اللي يبناها لهم”
وأنت تلكزين بيدك تارة..و”تحمرين” عينك تارة..وبين هذه وتلك تبتسمين بحرج لصديقتك ووجهك تكسوه الألوان من شدة الحرج و”الفشلة”..
ولا ينقذك من الموقف إلا أن تبادر الصديقة وتفتح الهدية أمامهم ..”مايسوى عليها المسكينة!”
الفقرة الثانية تبدأ بمجرد لمح أطباق الضيافة أو البوفيه..
في هذه اللحظه يتصرف الصغار كأنهم وصلوا للتو من أرض المجاعة.. ويبدأون بما يشبه المواء “ماما يوعاااااان” وقد يتطور الأمر إلى البكاء من شدة الجوع.. حتى يخيل للمضيفة أنك تقفلين عنهم باب الثلاجة.. ولاتعلم أنك تترجينهم وتكادين تقبلين رؤوسهم ليأكلوا في البيت..
وهناك فقرة يمكن أن تضاف أو تلغى على حسب حسن أو سوء حظك في تلك الليلة..
يكون الجميع في قمة الإندماج في السوالف الحلوة والضحك.. وفجأة….صوت ارتطام قوي على الأرض.. تنقطع الأنفاس وتشرئب الأعناق إلى مصدر الصوت..ينقشع غبار المعركة فإذا بتحفة الكريستال الغالية الثمن العزيزة على النفس قد تحولت إلى حطام وصغيرتك في مكان الحادث متلبسة بالجرم المشهود..وجميع الصغار يشيرون إليها..
“تعالي رقعي عاد !”
أحلى فقرة..انتهت الزيارة ..ودعنا بعضنا..”يالله ياعيال على السيارة”..وإذا بصغيرك يتجه نحو السيارة وهو يحمل معه لعبة ابن المضيفة بكل براءة وثقة وكأنها أصبحت ملكه.. فتضطرين إلى استخدام التقنية الأولى: ابتسامه بلهاء+تلطف في الصوت:”عبادي حبيبي رجع اللعبه وقل شكراً”..يكمل الصغير طريقه بدون حتى أن يلتفت إليك أو يعبرك، فتتحولين إلى التقنية الثانية: خفض الصوت+الصر على الأسنان :”عبادي رجع اللعبه”..لكن من قال؟! يتشبت بها زيادة وهو يصرخ “مابااااا..مااااليييي”،
فتضطرين إلى تكرار العملية رفع الصوت قليلاً هذه المرة+الصر على الأسنان+مع إضافة تحمير العين :”أقووول لك رجعها مب مالك”..هنا ينفجر الصغير بالنواح ويتمسك باللعبه بكلتا يديه وكأنه لم يرى في حياته لعبة قط، وكأن الألعاب التي تملئ بيتكم هي لابن الجيران..
هذا الموقف لا ينقذه إلا أن تبذل المضيفة آخر مجاملة “ماعليه خل ياخذها ..تفداه” وهي تحلف في نفسها أن هذه المرة الأولى والأخيرة التي تدعوك فيها، ويبقى أمامك حلين: الأول.. أن تقبلي وتخرجي وأنت تجمعين ما انسكب من ماء الوجه..
أما الثاني فهو أن تهرقي ماء وجهك.. تنتزعين منه اللعبو مهما كلف الأمر وتشكريهم ثم تحملين صغيرك من يديه ورجليه وهو “ينوعر” إلى السيارة!!
عزيزتي الأم..قد تسمعين كلاماً جارحاً بسبب سوء تصرفات أبنائك.. وقد تحرجين وقد وقد.. لكن لاتحزني أنا أعلم أنك بذلت قصارى جهدك في تعليمهم أصول اللياقة والذوق وهو ليس بالأمر السهل.. لكن “شو يسوي الواحد!!” هذه تركيبة عقل الصغار فهل: “بتحطين عقلج بعقل ياهل؟!”
لا تدعي الإحباط يأخذ منك كل مأخذ.. ولا تجعلي لليأس سبيلاً إلا قلبك.. “تيك إت إيزي” وحاولي مرة أخرى