مسكييييييييييييييييييييييييييييييييييييييينة انتي واخبارك
تعرفي ان برقة عددها مليون واللي يطالبو بالفيدرالية مايتعدوش 3 الاف
تبي تفهمينا ان 3 الاف هما اللي بيمشو رائهم علي باقي الشعب ؟؟؟؟؟
امشي العبي بعيد خيرلك ياطحلوبة يافتانة
اولادى حياتى :
لاشرقية ولا غربية ليبيا وحدةوطنية ليبيا لن تقسم بأذن الواحد الاحدلاشرقية ولا غربية ليبيا وحدةوطنية ليبيا لن تقسم بأذن الواحد الاحد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
وبعد:
فإن تحكيم شرع الله، والرجوع إليه مطلب مجمع عليه، فالأمة الليبية من أقصاها إلى أقصاها تنادي بتحكيم شرع الله عز وجل، وماصار جهارا بعد أن كان همسا من الكلام على المركزية و"الفدرالية" هو أول اختبار حقيقي يضعنا في المحك على مدى صدق تمسكنا بتحكيم الشرع الحكيم، أين نحن من قول الله تبارك وتعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) سورة آل عمران الآية 103 ؛ وقوله: ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) سورة الأنفال الآية 46 ؛ وقوله: ( وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون) سورة المؤمنون الآية 52 ؛ وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم (لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا) صحيح البخاري 5717 ، صحيح مسلم 6690.
هذه الأوامر القرآنية، والتوجيهات النبوية، هي أول اختبار لنا لتطبيق الشريعة الإسلامية لا بد أن ندرك أن التهميش الذي عانت منه المدن الليبية في الماضي _ وإن كان حال بعض المدن فيه أسوء من بعض كان واقعا عانت منه كل ليبيا بنسب متفاوتة لصالح أسرة واحدة تملك كل شيء – سببه الظلم والاستبداد، وسوء الإدارة المتهالكة التي أوصلت ليبيا إلى أن يكون ترتيبها في تقرير المنظمة العالمية للشفافية 145
أي: في ذيل القائمة ومن أكثر دول العالم فسادا ، وإذا لم نصلح هذا الفساد الإداري العارم الذي يتمثل في صور كثيرة منها: السلبية، والأنانية، وفساد الذمم، والمغالبة على المصالح، ونهب المال العام _ إذا استمر هذا الفساد ضاربا أطنابه "الفدرالية" لن تحل المشكلة، والشعور بالتهميش سيستمر، والمطالبة بمزيد من الإقليمية "والفدرالية" لن يتوقف، وكلما انقسمنا أحسسنا أننا بحاجة إلى مزيد من الانقسام؛ لأن الفساد لا يمكن أن يتحقق معه عدل في تقسيم الثروات، ولا تول للمناصب بالكفاءات، ولا للمناطق البعيدة نصيب في الخدمات.
"الفدرالية" هي بداية التقسيم، والتقسيم يؤدي حتمًا إلى الخلاف، ويفتح الباب للنزاع على أشياء كثيرة، منها: مصادر الثروات، وهذا هو الذي يريده أعداء الإسلام لنا " فرق تسد" وأشغل المسلمين بأنفسهم ظن السودانيون أن تقسيم البلد إلى شمال وجنوب يحل مشاكلهم، فازدادت تعقيدا وبدأت بوادر المطالبة بزيادة من التقسيم تظهر، فلا تنتهي المطالبة بالتقسيمات عند حد حتى تتفتت القوة في الحروب الأهلية والقبلية وتضمحل الأمة، وهذا ما حذر الله تعالى منه، ( واعتصموا) سورة الأنفال الآية 46.
الحل الحقيقي الذي يقضي على المركزية البغيضة التي هي سبب كل البلاء هو القضاء على الفساد الإداري المتفشي، وبفرض القانون، هل عالجت الدول الأوروبية المركزية بالفيدراليات وتقسيم البلاد؟ عالجتها بالضبط والربط والصرامة في تطبيق القانون، فوصلت بذلك لخدمات من يسكن الريف والبادية بنفس المستوى الذي تصل به لمن يسكن العاصمة، فلم يجد ساكن الريف حاجةً في نفسه إلى الذهاب إلى العاصمة بل أحس بأن حاله أفضل؛ لأنه استوى مع ساكن العاصمة في وصول الخدمات التي يحتاجها، وزاد عليها بالبعد عن ضجيج المدن وضوضائها .
نريد إدارة صارمة عادلة تراقب كل متفلِّت مقصِّر لا يردُّ على الهاتف، أو يعد ويخلِفُ، أو لا يطرق الباب كل صباح حاملا للبريد المعنون، أو يسوي بين الذَّين يعلمون والذين لا يعلمون، أو بين من يعمل وبين من لا يعمل، حينها فقط تتفكك المركزية، ويختفي التهميش، وتصل الخدمات إلى كل ريف، وبدون ذلك سيبقى التهميش مهما انقسمت الخلايا على نفسها، وتكاثرت الفدراليات، وقياس ليبيا على فدرالية الولايات المتحدة الأمريكية مغالطة كبيرة، وخطأ فادح إذ ليسو سواء لا من حيث الجغرافيا ولا تعداد السكان، فالمسافة بين بعض مدن الولايات المتحدة تصل إلى ست ساعات طيران، وتعداد سكانها يقرب من تعداد سكان العالم العربي، لو طلبنا ولايات "فديرالية" تحت حكومة مركزية واحدة للوطن العربي من الرباط إلى أبو ظبي حينها يكون القياس صحيحًا، لكنَّ ذلك حلم أنى لنا به فالله الله يا أبناء ليبيا ارحموها، لا تضيعوها بشعارات ظاهرها الرحمة وباطنها من قبله العذاب .
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
13/ ربيع الثاني / 1433 هـ
6/ مارس / 2012 م
وبعد:
فإن تحكيم شرع الله، والرجوع إليه مطلب مجمع عليه، فالأمة الليبية من أقصاها إلى أقصاها تنادي بتحكيم شرع الله عز وجل، وماصار جهارا بعد أن كان همسا من الكلام على المركزية و"الفدرالية" هو أول اختبار حقيقي يضعنا في المحك على مدى صدق تمسكنا بتحكيم الشرع الحكيم، أين نحن من قول الله تبارك وتعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) سورة آل عمران الآية 103 ؛ وقوله: ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) سورة الأنفال الآية 46 ؛ وقوله: ( وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون) سورة المؤمنون الآية 52 ؛ وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم (لا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله إخوانا) صحيح البخاري 5717 ، صحيح مسلم 6690.
هذه الأوامر القرآنية، والتوجيهات النبوية، هي أول اختبار لنا لتطبيق الشريعة الإسلامية لا بد أن ندرك أن التهميش الذي عانت منه المدن الليبية في الماضي _ وإن كان حال بعض المدن فيه أسوء من بعض كان واقعا عانت منه كل ليبيا بنسب متفاوتة لصالح أسرة واحدة تملك كل شيء – سببه الظلم والاستبداد، وسوء الإدارة المتهالكة التي أوصلت ليبيا إلى أن يكون ترتيبها في تقرير المنظمة العالمية للشفافية 145
أي: في ذيل القائمة ومن أكثر دول العالم فسادا ، وإذا لم نصلح هذا الفساد الإداري العارم الذي يتمثل في صور كثيرة منها: السلبية، والأنانية، وفساد الذمم، والمغالبة على المصالح، ونهب المال العام _ إذا استمر هذا الفساد ضاربا أطنابه "الفدرالية" لن تحل المشكلة، والشعور بالتهميش سيستمر، والمطالبة بمزيد من الإقليمية "والفدرالية" لن يتوقف، وكلما انقسمنا أحسسنا أننا بحاجة إلى مزيد من الانقسام؛ لأن الفساد لا يمكن أن يتحقق معه عدل في تقسيم الثروات، ولا تول للمناصب بالكفاءات، ولا للمناطق البعيدة نصيب في الخدمات.
"الفدرالية" هي بداية التقسيم، والتقسيم يؤدي حتمًا إلى الخلاف، ويفتح الباب للنزاع على أشياء كثيرة، منها: مصادر الثروات، وهذا هو الذي يريده أعداء الإسلام لنا " فرق تسد" وأشغل المسلمين بأنفسهم ظن السودانيون أن تقسيم البلد إلى شمال وجنوب يحل مشاكلهم، فازدادت تعقيدا وبدأت بوادر المطالبة بزيادة من التقسيم تظهر، فلا تنتهي المطالبة بالتقسيمات عند حد حتى تتفتت القوة في الحروب الأهلية والقبلية وتضمحل الأمة، وهذا ما حذر الله تعالى منه، ( واعتصموا) سورة الأنفال الآية 46.
الحل الحقيقي الذي يقضي على المركزية البغيضة التي هي سبب كل البلاء هو القضاء على الفساد الإداري المتفشي، وبفرض القانون، هل عالجت الدول الأوروبية المركزية بالفيدراليات وتقسيم البلاد؟ عالجتها بالضبط والربط والصرامة في تطبيق القانون، فوصلت بذلك لخدمات من يسكن الريف والبادية بنفس المستوى الذي تصل به لمن يسكن العاصمة، فلم يجد ساكن الريف حاجةً في نفسه إلى الذهاب إلى العاصمة بل أحس بأن حاله أفضل؛ لأنه استوى مع ساكن العاصمة في وصول الخدمات التي يحتاجها، وزاد عليها بالبعد عن ضجيج المدن وضوضائها .
نريد إدارة صارمة عادلة تراقب كل متفلِّت مقصِّر لا يردُّ على الهاتف، أو يعد ويخلِفُ، أو لا يطرق الباب كل صباح حاملا للبريد المعنون، أو يسوي بين الذَّين يعلمون والذين لا يعلمون، أو بين من يعمل وبين من لا يعمل، حينها فقط تتفكك المركزية، ويختفي التهميش، وتصل الخدمات إلى كل ريف، وبدون ذلك سيبقى التهميش مهما انقسمت الخلايا على نفسها، وتكاثرت الفدراليات، وقياس ليبيا على فدرالية الولايات المتحدة الأمريكية مغالطة كبيرة، وخطأ فادح إذ ليسو سواء لا من حيث الجغرافيا ولا تعداد السكان، فالمسافة بين بعض مدن الولايات المتحدة تصل إلى ست ساعات طيران، وتعداد سكانها يقرب من تعداد سكان العالم العربي، لو طلبنا ولايات "فديرالية" تحت حكومة مركزية واحدة للوطن العربي من الرباط إلى أبو ظبي حينها يكون القياس صحيحًا، لكنَّ ذلك حلم أنى لنا به فالله الله يا أبناء ليبيا ارحموها، لا تضيعوها بشعارات ظاهرها الرحمة وباطنها من قبله العذاب .
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الصادق بن عبد الرحمن الغرياني
13/ ربيع الثاني / 1433 هـ
6/ مارس / 2012 م
ملكه بنقابي :
مسكييييييييييييييييييييييييييييييييييييييينة انتي واخبارك تعرفي ان برقة عددها مليون واللي يطالبو بالفيدرالية مايتعدوش 3 الاف تبي تفهمينا ان 3 الاف هما اللي بيمشو رائهم علي باقي الشعب ؟؟؟؟؟ امشي العبي بعيد خيرلك ياطحلوبة يافتانةمسكييييييييييييييييييييييييييييييييييييييينة انتي واخبارك تعرفي ان برقة عددها مليون واللي يطالبو...
انا طحلوبة ---غريب منقبة وتتنابز بالالقاب وماذا تركتى للكاشفات :angry2:
انا ليبية حرة من جد جدى ولا طليانى ولا تركى قدر ان يستعبدنى ولا الف واحد زى القذافى يخلينى نفقد حريتى وعن بلادى نهاجر ولا نترك اهلى وناسى ونعيش بين الامريكان زى بعض الناس:22:
وراى رجال تموت ولا يوطا لى راس
انا ليبية حرة من جد جدى ولا طليانى ولا تركى قدر ان يستعبدنى ولا الف واحد زى القذافى يخلينى نفقد حريتى وعن بلادى نهاجر ولا نترك اهلى وناسى ونعيش بين الامريكان زى بعض الناس:22:
وراى رجال تموت ولا يوطا لى راس
الصفحة الأخيرة
^
دوبيه توقيعك اثر فيني
رحمة الله عليهم جميعا
الله يهدي سر المسلمين ويوحد صفوفهم