غصون44 :
السعيد من وعظ بغيره اللهم احفظ المسلمين في كل مكان واحفظ بلاد الحرمينالسعيد من وعظ بغيره اللهم احفظ المسلمين في كل مكان واحفظ بلاد الحرمين
التاريخ : 2012-03-09
بيان الطلبة الليبيين الدارسين في فرنسا بشأن فيدرالية برقة
نحن الطلبة الليبيون الدارسون في فرنسا من مختلف مدن وقرى بلادنا العزيزة نؤكد على أن حرية التعبير التي تمارس بطريقة سلمية ولا تشكل مساسا بثوابتنا الأساسية متمثلة في الوطن والدين ووحدة الصف تعد مكسبا أساسيا من مكاسب ثورة 17 فبراير دفع لأجله الشعب الليبي الغالي والنفيس خلال ثمانية أشهر من الكفاح ضد الطاغية وأزلامه وكتائبه. لكن في الوقت نفسه نود أن نلفت الإنتباه إلى ضرورة التمييز بين هذه الحرية التي تمارس من خلال الشارع ووسائل الإعلام وتطرح أفكارا قابلة للتعاطي معها بالنقاش والإختلاف والأخذ والرد وبين الإلتفاف على إرادة الشعب الليبي عن طريق إتخاذ قرارات مصيرية تخص كل مواطن على حدة. نؤكد على أن المواطنة قيمة لصيقة بالوطن كما يعرفه العالم وكما ورثته الأجيال الحاضرة عن آبائها وأجدادها وكما أختلطت في أرضه دماء أبنائه من مختلف ربوعه وأريافه. كل شبر في الوطن الليبي يعتبر ملكا شائعا لجميع الليبيين بصرف النظر عن المكان الذي يتواجدون فيه. نؤكد على أننا تركنا بلادنا وسافرنا إلى الغربة من أجل أن نعود إليها خدما مخلصين، فلا نقبل بأي خذلان لها في غيابنا. أن ما طرح يوم الثلثاء الماضي فيما سمي بمؤتمر الفدرالية أمر تجاوز مجرد الرأي إلى تهديد السلامة الوطنية والوحدة الترابية لليبيا التي روتها دماء الليبيين أجيالا تلو الأجيال. للأسف لازال المدعو أحمد الزبير يتمسك بالمنصب الذي منحه لنفسه ويدافع عنه في مختلف وسائل الإعلام معرضا عن إرادة الشعب الليبي التي عبر عنها في مختلف المدن بالمظاهرات وفي مختلف وسائط الإعلام والتواصل الإجتماعي.
في الوقت الذي ندين فيه هذا الشخص بأشد الأوصاف ونشجب فيه هذه الخطوة غير الموفقة معتبرينها جريمة في حق الوطن والشعب تستوجب إنزال العقوبة المنصوص عليها في قانونا، فإننا نعتبر أنفسنا في حل كامل مما صدر عن مؤتمر الفدرالية نائين عن التواطئ مع هذه الخيانة الوطنية بأي شكل من الأشكال.
وعاشت ليبيا حرة مستقلة موحدة وشامخة في عنان السماء لا تطالها مؤامرات البؤساء من الداخل والخارج.
الطلبة الليبيون الدارسون في فرنسا
الخميس 9 مارس 2012.
بيان الطلبة الليبيين الدارسين في فرنسا بشأن فيدرالية برقة
نحن الطلبة الليبيون الدارسون في فرنسا من مختلف مدن وقرى بلادنا العزيزة نؤكد على أن حرية التعبير التي تمارس بطريقة سلمية ولا تشكل مساسا بثوابتنا الأساسية متمثلة في الوطن والدين ووحدة الصف تعد مكسبا أساسيا من مكاسب ثورة 17 فبراير دفع لأجله الشعب الليبي الغالي والنفيس خلال ثمانية أشهر من الكفاح ضد الطاغية وأزلامه وكتائبه. لكن في الوقت نفسه نود أن نلفت الإنتباه إلى ضرورة التمييز بين هذه الحرية التي تمارس من خلال الشارع ووسائل الإعلام وتطرح أفكارا قابلة للتعاطي معها بالنقاش والإختلاف والأخذ والرد وبين الإلتفاف على إرادة الشعب الليبي عن طريق إتخاذ قرارات مصيرية تخص كل مواطن على حدة. نؤكد على أن المواطنة قيمة لصيقة بالوطن كما يعرفه العالم وكما ورثته الأجيال الحاضرة عن آبائها وأجدادها وكما أختلطت في أرضه دماء أبنائه من مختلف ربوعه وأريافه. كل شبر في الوطن الليبي يعتبر ملكا شائعا لجميع الليبيين بصرف النظر عن المكان الذي يتواجدون فيه. نؤكد على أننا تركنا بلادنا وسافرنا إلى الغربة من أجل أن نعود إليها خدما مخلصين، فلا نقبل بأي خذلان لها في غيابنا. أن ما طرح يوم الثلثاء الماضي فيما سمي بمؤتمر الفدرالية أمر تجاوز مجرد الرأي إلى تهديد السلامة الوطنية والوحدة الترابية لليبيا التي روتها دماء الليبيين أجيالا تلو الأجيال. للأسف لازال المدعو أحمد الزبير يتمسك بالمنصب الذي منحه لنفسه ويدافع عنه في مختلف وسائل الإعلام معرضا عن إرادة الشعب الليبي التي عبر عنها في مختلف المدن بالمظاهرات وفي مختلف وسائط الإعلام والتواصل الإجتماعي.
في الوقت الذي ندين فيه هذا الشخص بأشد الأوصاف ونشجب فيه هذه الخطوة غير الموفقة معتبرينها جريمة في حق الوطن والشعب تستوجب إنزال العقوبة المنصوص عليها في قانونا، فإننا نعتبر أنفسنا في حل كامل مما صدر عن مؤتمر الفدرالية نائين عن التواطئ مع هذه الخيانة الوطنية بأي شكل من الأشكال.
وعاشت ليبيا حرة مستقلة موحدة وشامخة في عنان السماء لا تطالها مؤامرات البؤساء من الداخل والخارج.
الطلبة الليبيون الدارسون في فرنسا
الخميس 9 مارس 2012.
الصفحة الأخيرة
الجمعة، 9 مارس 2012 - 15:19
طرابلس (أ.ش.أ)
نظمت فعاليات مؤسسات المجتمع المدنى الليبى، والقوى الوطنية والأحزاب السياسية بالعاصمة الليبية طرابلس مظاهرات حاشدة اليوم الجمعة، للمطالبة برفض تقسيم ليبيا وإعلان الفيدرالية من قبل إقليم برقة بالشرق الليبى، فى مختلف أنحاء المدن والمناطق الليبية.
وقالت نور الزنتانى الناشطة الإعلامية والحقوقية الليبية ورئيسة مؤسسة التوحيد لكفالة الأيتام الليبية، إن نشطاء ليبيين ومؤسسات المجتمع المدنى وعددا من المؤسسات والشركات الليبية والأحزاب وطلبة الجامعات الليبية والقوى الوطنية الليبية المختلفة قرروا تنظيم اعتصام بميدان الجزائر بوسط العاصمة الليبية طرابلس، وآخر بساحة الشهداء، والتوجه فى مسيرات ومظاهرات حاشدة تجوب طرابلس للتعبير عن الرفض لفكرة الفيدرالية من قبل إقليم برقة، وكذلك الأفكار التى تنادى بتقسيم ليبيا.
وأشارت إلى أن تلك الخطوة من جانب المجتمع الليبى ومؤسساته المختلفة تأتى بالتزامن مع عدد من المدن والمناطق الليبية، والتى تقرر فيها أيضا القيام بمظاهرات ومسيرات مماثلة للتعبير عن الرفض التام والمطلق لأفكار التقسيم والفيدرالية.