مشاااااعر أنثى
‏​‏​عجوز بدويه تدرس في محو الأمية
وهي في الاختبار جاها سؤال
10 - 10 = ؟
ماعرفت السؤال !
جت الإستاذه تبغى تفهمها قالت :
معك 10 خرفاان ، بعتيها كلها ..
​‏​​​وش يبقى ؟

قالت: الشبوك ! ‹›

المهم يقولون الإستاذه الحين تبيع سمن في سوق النعيرية ‹ ̶`̨
مشاااااعر أنثى
قال نايف بن عبدالعزيز رحمه الله
( أن الذين ينادون بحرية المرأة ،لا يريدون حريتها بل يريدون حرية الوصول إليها ) كلمه لن ينساها التاريخ•
امرأة في ( أريتيريا ) تُعذب !
وأخرى في ( سوريا ) تُغتصب !
وثالثة بـ ( الصومال ) تئنّ جوعاً !
ورابعة في ( أركان ) تهان !
وخامسة في سجون ( العراق ) تذل !
ولم يقلق الغرب إلا على امرأة لا تقود السيارة بـ ( المملكة ) !

فهل من عاقلة تعي ماذا يريدون منها !
وهل علمنا ان المراة ليست همهم،بل سلخها من اسلامها وحجابها هو اول اهدافهم!
(قياده المرأه للسياره ليست مشكله في ذاتها
بل في تبعاتها)
مشاااااعر أنثى
عندما يسألك أحد عن حالك!
وترد " الحمدللّه " لا ترد بإنكسار ،
لا تجعل الحمدلله دليل ألم ..
اعرف من هو اللّه ، وافهم ما هو الحمد
قل الحمدللّه وَ أنت مبتسم وأنت متيقن بها .. احمد الله على كل ما أنت فيه بصدق وثقة بالله عز وجل

الحمدُللّه حمداً تستطبّ بهِ جِراحُنا وبِها يغدو الفؤادُ غنياً
مشاااااعر أنثى
-







كوني لأمك خادمه وصديقه ، فهي أجمل نساء الدنيا وأصدقهنّ حباً لك وأكثرهن خوفاً عليك إن غضبت منك فهي تغضب لأجلك وليس للإنتقام كالأخرين
مشاااااعر أنثى
كلااام رااائع بجد هز قلبي يوم قرأته ،،

للأستاذه / أناهيد السميري

نحن نستخدم ذاكرتنا في الأحزان، نطرب بإعادة سلسلة الأحزان، وكل شخص له دفتر يكتب فيه مآسيه! على مَن تكتب مآسيك؟! على الرحمن الرحيم ؟! على الملك القدوس السلام؟! على الجبار الذي جبر قلبك؟! هل لما يجبر قلبك وينسيك تقوم أنت تقلب صفحات الأسى ؟! وهذا الكلام أخُص به الشباب؛ لأن الشيطان قد تخبطهم، شياطين الإنس والجن بالطبع، و هناك مَن رسم لهم رسما. في كثير من دفاتر الشباب التي أطّلع عليها في المناسبات كلامًا لو حاسبنا الله عنه لذهبت بركات البلاد والعباد!

لماذا ؟ كلها كفران بالنعمة، لا تكلمك إلا عن شخص كأنه في سجن كبير و قحط عظيم! ما هكذا تعامل ربك! حتى أنك تحرر الأسى ولا تحرر كيف أكرمك وأنعم عليك وأعطاك وأغناك وجعلك محفوظ النسب مكرمًا وجعلك من أهل السنة وجعل الدين طريقك! هل تنسى كل هذا ولا تذكر إلا ما نقص من هواك؟! نعم يمر الناس بأزمات لكن أليس لهذه الأزمات الرب الكريم الذي يخرجك منها؟ فعندما تريد أن تتذكر وتُبقي لك ذاكرة تذكر عطاءه ورحمته، لا أن تبقي في ذاكرتك كل الأسى الذي عشته! عشت قبل 10 سنوات أسى وها أنا أراك بصحة جيدة فما بالك لا تذكر عطاياه؟ ما بالك تنسى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} ؟ أين أنت من هذه الآية؟
الأسى إنما هو منزلة عالية، كل ما مررت به من آلام لن يذهب، ستجده في الصفحات مكتوبًا صبرًا يعليك في منازل الجنة، لا تتصور أن ربك ينسى شيئًا {فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى} ، لكن لا تُبقي في كتابك وذاكرتك إلا ما يزيدك رضًى عن الله.

>> كل مفقود لا شيء، مادامت الفتنة ليست في ديني، كل شيء لا يساوي شيئًا مادمت لازلتُ حيًّا أستطيع أن أتوب وأعود وأشتري جنات النعيم بهذه الساعات الباقية من حياتي.

صفة: (نسيان عطايا الله) توصل العبد أحيانًا إلى جرائم في حق الربّ، وإلى سبّ لله، و إلى أن يكون جحودًا كفورًا بنعمة الله، فلا تكن مثل هذا.