قصه واقعيه :
طلبت البنت من
امها ان تشتري لها بنطلون لأن مجتمعهم اعتاد عليه وألفوه واصبحت التنوره حاله نادره
وألحت البنيه في الطلب
وماكان من الأم المتدينه إلا ان قالت:
بكره بإذن الله بنروح للسوق ونشتري الأشكال والألوان الي تبينها
فرحت البنت إلا طارت(( وناسه))
امي وافقت !!!
واتمت الأم حديثها
((هنا مربط الفرس))
قالت:
تظنين اني ماابيك احلى واشيك بنت
ولكن المنع يابنتي مهوب مني
المنع جانا من بيده امرنا
من اعطانا ها الأرجل الي بنعصي الله بها
المنع من الله
ولكن الله يصبرنا على العقاب
خرجت البنت وهي ساكته
والأم حركت الخير الكامن والفطره السويه وهي على يقين بالله انه بيسر الأمر
تقول الأم: رنت ساعتي وقمت اصلي الليل وانا بأطلع من الغرفه
ماذا عساها وجدت!!
وجدت ورقه ملصقه بالباب عليه عباره ويالها من عباره
كتبت:
((خلاص مابي بنطلون ابي الجنه))
*هنا تظهر التربيه الصحيحه
*يظهر حسن التوكل والثقه بالله
*ربط العقاب والثواب بالله اقوى للعدول عن الخطأ
*ترقيق القلب والتخويف سبب للرجوع للصواب
*التربيه غرس لم تثق تلك الأم في تغيير قرار البنت إلا لأنها عودتها على الوجل من الله
وينشأ ناشئ الفتيان فينا
على ماكان عوده ُابوهُ
بينت لها انوالجمال بالحياء والستر
وان الجزاء من جنس العمل
والله جعله فتنه فهل نصبرعنها ونحتسب ونجاهد
اسأل الله ان يهدي بناتنا وشبابنا وانفسنا والمسلمين
قولو اميييين
تقول إحدى الفتيات:
عندما أرىٰ فتآة تبرجت وبآلغت في العُري
آنظُر لـ والدتها
وأتذكر قوله تعالى
" وقفوهم إنهم مسؤولون "
فأزيدُ حياء وحشمه منَ أجل ألا تسأل أمي!!
(جميل لو أعدنا إرسالها لبناتنا وأخواتنا)
ركب سيارة صاحبه .. فكانت أول كلمة قالها :
ياااه !! ما أقدم سيارتك !! ـ
ولما دخل بيته .. رأى الأثاث فقال :
أووووه .. ما غيرت أثاثك ؟!
ولما رأى أولاده ... قال :
ما شاء الله .. حلوين .. لكن لماذا ما تلبسهم
ملابس أحسن من هذه !! ـ
. ولما عاد إلى البيت قدّمت له زوجته طعامه ..
وقد وقفت المسكينة في المطبخ ساعات ..
رأى أنواعه فقال : ياااا الله .. لماذا ما طبختي رزّ ؟
أوووه .. الملح قليل ! لم أكن أشتهي هذا النوع !! ـ
دخل محلاً لبيع الفاكهة .. فإذا المحل مليء
بأصناف الفواكه .. فقال : عندك مانجو ؟
قال صاحب المحل العجوز
: لا .. هذه في الصيف فقط ..
فقال : عندك بطيخ ؟ قال : لا ..
. فتغير وجهه وقال : ما عندك شيء ..
ليش فاتح المحل ! وخرج ..
ونسي أن في المحل أكثر من
أربعين نوعاً من الفواكه ..
نعم .. بعض الناس يزعجك بكثرة انتقاده ..
ولا يكاد أن يعجبه شيء ..
فلا يرى في الطعام اللذيذ إلا الشعرة التي سقطت فيه سهواً ..
ولا في الثوب النظيف إلا نقطة الحبر التي سالت عليه خطأ ..
ولا في الكتاب المفيد إلا خطأ مطبعياً وقع سهواً ..
فلا يكاد يسلم أحد من انتقاده .. دائم الملاحظات ..
يدقق على الكبيرة والصغيرة ..
من كان هذا حاله عذب نفسه في الحقيقة
لأنه لا يقيم لمشاعر الناس اعتباراً..
يجرحهم بكل سهولة ولا يعتقد أنه قد أخطأ بشيء! ـ
احرص على انتقاء كلماتك مع الآخرين..
كما تنتقي أطيب الثمر والورد..
ولا تجعل كلامك سهاماً جارحة قال صلى الله عليه وسلم (قل خيرآأوأصمت )
ياااه !! ما أقدم سيارتك !! ـ
ولما دخل بيته .. رأى الأثاث فقال :
أووووه .. ما غيرت أثاثك ؟!
ولما رأى أولاده ... قال :
ما شاء الله .. حلوين .. لكن لماذا ما تلبسهم
ملابس أحسن من هذه !! ـ
. ولما عاد إلى البيت قدّمت له زوجته طعامه ..
وقد وقفت المسكينة في المطبخ ساعات ..
رأى أنواعه فقال : ياااا الله .. لماذا ما طبختي رزّ ؟
أوووه .. الملح قليل ! لم أكن أشتهي هذا النوع !! ـ
دخل محلاً لبيع الفاكهة .. فإذا المحل مليء
بأصناف الفواكه .. فقال : عندك مانجو ؟
قال صاحب المحل العجوز
: لا .. هذه في الصيف فقط ..
فقال : عندك بطيخ ؟ قال : لا ..
. فتغير وجهه وقال : ما عندك شيء ..
ليش فاتح المحل ! وخرج ..
ونسي أن في المحل أكثر من
أربعين نوعاً من الفواكه ..
نعم .. بعض الناس يزعجك بكثرة انتقاده ..
ولا يكاد أن يعجبه شيء ..
فلا يرى في الطعام اللذيذ إلا الشعرة التي سقطت فيه سهواً ..
ولا في الثوب النظيف إلا نقطة الحبر التي سالت عليه خطأ ..
ولا في الكتاب المفيد إلا خطأ مطبعياً وقع سهواً ..
فلا يكاد يسلم أحد من انتقاده .. دائم الملاحظات ..
يدقق على الكبيرة والصغيرة ..
من كان هذا حاله عذب نفسه في الحقيقة
لأنه لا يقيم لمشاعر الناس اعتباراً..
يجرحهم بكل سهولة ولا يعتقد أنه قد أخطأ بشيء! ـ
احرص على انتقاء كلماتك مع الآخرين..
كما تنتقي أطيب الثمر والورد..
ولا تجعل كلامك سهاماً جارحة قال صلى الله عليه وسلم (قل خيرآأوأصمت )
الصفحة الأخيرة
ﻛﺎﻥ ﺯﻭﺟﻲ ﺷﺎﺑﺎً ﻳﺎﻓﻌﺎً ﻣﻠﻴﺌﺎ ﺑﺎﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﻭﺳﻴﻤﺎً ﺟﺴﻴﻤﺎً ﺫﺍ ﺩﻳﻦ ﻭﺧﻠﻖ ﻭﺑﺮ ﺑﻮﺍﻟﺪﻳﻪ ﺗﺰﻭﺟﻨﻲ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1390ﻩ . ﻭﺳﻜﻨﺖ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻛﻌﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺭﺃﻳﺖ ﻣﻦ ﺑﺮﻩ ﺑﻮﺍﻟﺪﻳﻪ ﻣﺎﺟﻌﻠﻨﻲ ﺍﺗﻌﺠﺐ ﻣﻨﻪ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﺭﺯﻗﻨﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻭﺝ ، ﺭﺯﻗﻨﺎ ﺑﺒﻨﺖ ﺑﻌﺪ ﺯﻭﺍﺟﻨﺎ ﺑﻌﺎﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﻌﻤﻠﻪ ﺃﺳﺒﻮﻋﺎً ﻭﻳﻤﻜﺚ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺃﺳﺒﻮﻋﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻴﻦ ﻭﺑﻠﻐﺖ ﺇﺑﻨﺘﻲ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 1395ﻩ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻭﺃﺩﺧﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻭﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﺃﻋﻠﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﺓ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﻴﻦ ﻟﻪ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺩﻣﺎﻏﻴﺎ ﻭﺗﻠﻒ ﻣﺎﻧﺴﺒﺘﻪ 95% ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﺦ .. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﺃﻟﻴﻤﺔ ﺟﺪﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﻳﻪ ﺍﻟﻤﺴﻨﻴﻦ ﻭﻳﺰﻳﺪﻧﻲ ﺣﺮﻗﺔ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺃﺑﻨﺘﻨﺎ (ﺃﺳﻤﺎﺀ) ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻐﻔﺖ ﺑﻪ ﺷﻐﻔﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻋﺪﻫﺎ ﺑﻠﻌﺒﺔ ﺗﺤﺒﻬﺎ . ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻨﺎﻭﺏ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻭﻻﺯﺍﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻣﻨﻪ ﺷﻲﺀ ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻴﻦ ﺃﺷﺎﺭ ﻋﻠﻲ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﺃﺗﻄﻠﻖ ﻣﻨﻪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺩﻣﺎﻏﻴﺎ ﻭﺃﻧﻪ ﻣﻴﺌﻮﺱ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﺘﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺸﺎﺋﺦ ﻟﺴﺖ ﺃﺫﻛﺮﻫﻢ ﺑﺠﻮﺍﺯ ﺍﻟﻄﻼﻕ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺻﺤﺔ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺩﻣﺎﻏﻴﺎً ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺭﻓﻀﺖ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻣﺮ ﺭﻓﻀﺎ ﻗﺎﻃﻌﺎ ﻭﻟﻦ ﺃﺗﻄﻠﻖ ﻣﻨﻪ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻻﺭﺽ ﻓﺈﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻦ ﻛﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﻛﻮﻩ ﻟﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻣﺎﻳﺸﺎﺀ . ﻓﺠﻌﻠﺖ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﻲ ﻷﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺃﺩﺧﻠﺘﻬﺎ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺗﺤﻔﻴﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺣﺘﻰ ﺣﻔﻈﺖ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻣﻼ ﻭﻫﻲ ﻻﺗﻜﺎﺩ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺑﺨﺒﺮ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻓﻬﻲ ﻻﺗﻔﺘﺆ ﺗﺬﻛﺮﻩ ﺣﻴﻨﺎً ﺑﺎﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﺣﻴﻨﺎ ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ ﻭﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﺑﻨﺘﻲ ﺫﺍﺕ ﺩﻳﻦ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺼﻠﻲ ﻛﻞ ﻓﺮﺽ ﺑﻮﻗﺘﻪ ﻭﺗﺼﻠﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻴﻞ ﻭﻫﻲ ﻟﻢ ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ ﻓﺄﺣﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻭﻓﻘﻨﻲ ﻟﺘﺮﺑﻴﺘﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﺟﺪﺗﻬﺎ ﺭﺣﻤﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺟﺪﺍ ﻭﻛﺬﺍﻟﻚ ﺟﺪﻫﺎ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺬﻫﺐ ﻣﻌﻲ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﺗﻘﺮﺃ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﻭﺗﺘﺼﺪﻕ ﻋﻨﻪ . ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺳﻨﺔ 1410ﻩ . ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻳﺎﺃﻣﺎﻩ ﺃﺗﺮﻛﻴﻨﻲ ﻋﻨﺪ ﺃﺑﻲ ﺳﺄﻧﺎﻡ ﻋﻨﺪﻩ ﺍﻟﻴﻠﺔ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺮﺩﺩ ﻭﺍﻓﻘﺖ . ﻓﺘﻘﻮﻝ ﺇﺑﻨﺘﻲ :
ﺟﻠﺴﺖ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺃﺑﻲ ﺃﻗﺮﺃ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺧﺘﻤﺘﻬﺎ ﺛﻢ ﻏﻠﺒﻨﻲ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻓﻨﻤﺖ ﻓﻮﺟﺪﺕ ﻛﺄﻥ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﻠﺖ ﻣﺤﻴﺎﻱ ﻭﺃﻃﻤﺌﻦ ﻗﻠﺒﻲ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻘﻤﺖ ﻣﻦ ﻧﻮﻣﺘﻲ ﻭﺗﻮﺿﺄﺕ ﻭﺻﻠﻴﺖ ﻣﺎﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺃﺻﻠﻲ ﺛﻢ ﻏﻠﺒﻨﻲ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻣﺼﻼﻱ ﻭﻛﺄﻥ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺇﻧﻬﻀﻲ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﺎﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻳﻘﻈﺎﻥ ﻛﻴﻒ ﻭﻫﺬﻩ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻳﺮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪﺍ ﻓﻴﻬﺎ.. ﻓﻨﻬﻀﺖ ﻛﺄﻧﻤﺎ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﺷﻴﺌﺎ ﻏﺎﺋﺐ ﻋﻨﻲ .. ﻓﺮﻓﻌﺖ ﻳﺪﻱ ﻭﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻲ ﺃﺑﻲ ﻭﻋﻴﻨﺎﻱ ﺗﻐﺮﻭﺭﻗﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﻗﻠﺖ : ﻳﺎﺭﺏ ﻳﺎﺣﻲ ﻳﺎﻗﻴﻮﻡ ﻳﺎﻋﻈﻴﻢ ﻳﺎﺟﺒﺎﺭ ﻳﺎﻛﺒﻴﺮ ﻳﺎﻣﺘﻌﺎﻝ ﻳﺎﺭﺣﻤﻦ ﻳﺎﺭﺣﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻋﺒﺪ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻙ ﺃﺻﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﻀﺮﺍﺀ ﻓﺼﺒﺮﻧﺎ ﻭﺣﻤﺪﻧﺎﻙ ﻭﺁﻣﻨﺎ ﺑﻤﺎ ﻗﻀﻴﺘﻪ ﻟﻪ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻪ ﺗﺤﺖ ﻣﺸﻴﺌﺘﻚ ﻭﺭﺣﻤﺘﻚ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻳﺎﻣﻦ ﺷﻔﻴﺖ ﺃﻳﻮﺏ ﻣﻦ ﺑﻠﻮﺍﻩ ﻭﺭﺩﺩﺕ ﻣﻮﺳﻰ ﻷﻣﻪ ﻭﺃﻧﺠﻴﺖ ﻳﻮﻧﺲ ﻓﻲ ﺑﻄﻦ ﺍﻟﺤﻮﺕ ﻭﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺑﺮﺩﺍ ﻭﺳﻼﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺇﺷﻒ ﺃﺑﻲ ﻣﻤﺎ ﺣﻞ ﺑﻪ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻬﻢ ﺯﻋﻤﻮﺍ ﺃﻧﻪ ﻣﻴﺌﻮﺱ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻓﻠﻚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻭﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻓﺎﻟﻄﻒ ﺑﻪ ﻭﺍﺭﻓﻊ ﺍﻟﺒﺄﺱ ﻋﻨﻪ .. ﺛﻢ ﻏﻠﺒﺘﻨﻲ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﻭﻧﻤﺖ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻓﺈﺫ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ ﻳﻨﺎﺩﻱ : ﻣﻦ ﺃﻧﺘﻲ ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﻫﻨﺎ ؟ ﻓﻨﻬﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﺷﻤﺎﻻ ﻓﻼ ﺃﺭﻯ ﺃﺣﺪﺍً ﺛﻢ ﻛﺮﺭﻫﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﺈﺫ ﺑﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺃﺑﻲ ﻓﻤﺎ ﺗﻤﺎﻟﻜﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻻ ﻭﺍﻥ ﻗﻤﺖ ﻭﺃﺣﺘﻀﻨﺘﻪ ﻓﺮﺣﺔ ﻣﺴﺮﻭﺭﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻌﺪﻧﻲ ﻋﻨﻪ ﻭﻳﺴﺘﻐﻔﺮ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﺗﻘﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻻﺗﺤﻠﻴﻦ ﻟﻲ ﻓﺄﻗﻮﻝ ﻟﻪ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻨﺘﻚ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻓﺴﻜﺖ. ﻭﺧﺮﺟﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺪﻛﺎﺗﺮﺓ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﻓﺄﺗﻮﺍ ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺃﻭﻩ ﺗﻌﺠﺒﻮﺍ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﻠﻜﻨﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﺘﻜﺴﺮﺓ : ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ . ﻭﻗﺎﻝ ﺁﺧﺮ ﻣﺼﺮﻱ ﺳﺒﺤﺎﻥ ﻣﻦ ﻳﺤﻴﻲ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻭﻫﻲ ﺭﻣﻴﻢ . ﻭﺃﺑﻲ ﻻﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎﻟﺨﺒﺮ ﺣﺘﻰ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎﻩ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺒﻜﻰ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍ ﺣﺎﻓﻈﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺫﻛﺮ ﺍﻻ ﺍﻧﻨﻲ ﻗﺒﻴﻞ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﻧﻮﻳﺖ ﺃﻥ ﺍﺗﻮﻗﻒ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﻀﺤﻰ ﻓﻼﺃﺩﺭﻱ ﺃﺻﻠﻴﺘﻬﺎ ﺃﻡ ﻻ؟! .
ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ : ﻓﺮﺟﻊ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﻋﻬﺪﺗﻪ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﺭﺏ ﺍﻟـ46 ﻋﺎﻣﺎً ﻭﺭﺯﻗﺖ ﻣﻨﻪ ﺑﻮﻟﺪ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻳﺨﻄﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻓﺴﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺩﻩ ﺇﻟﻲ ﺑﻌﺪ 15 ﻋﺎﻣﺎً ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻔﻆ ﻟﻪ ﺇﺑﻨﺘﻪ ﻭﻭﻓﻘﻨﻲ ﻟﻠﻮﻓﺎﺀ ﺑﻪ ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻻﺧﻼﺹ ﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﻫﻮ ﻣﻐﻴﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ .
ﻓﻼ ﺗﺘﺮﻛﻮﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻓﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻭﻣﻦ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻻﻧﻨﺴﻰ ﺍﻟﺒﺮ ﺑﻮﺍﻟﺪﻳﻨﺎ ﻭﻟﻨﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻭﺟﻞ ﺑﻴﺪﻩ ﺗﺼﺮﻳﻒ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻫﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻻﺣﺪ ﺳﻮﺍﻩ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ .. ﻫﺬﻩ ﻗﺼﺘﻲ ﻟﻠﻌﺒﺮﺓ ﻟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﻊ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺿﺎﻗﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻭﻋﻈﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺮﺏ ﻭﺍﻗﻔﻠﺖ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻪ ﺍﻻﺑﻮﺍﺏ ﻭﺗﻘﻄﻌﺖ ﺑﻪ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ﻓﺄﻗﺮﻉ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺑﺎﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺃﺳﺘﻴﻘﻦ ﺑﺎﻹﺟﺎﺑﺔ ﻭﺁﺧﺮ ﺩﻋﻮﺍﻧﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ
ﺇﺣﺮﺻﻮ ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ﺃﺧﻮﺍﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﻔﻆ ﺃﺑﻨﺎﺋﻜﻢ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺳﻨﺔ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ.