ياقلبي خليه ينام عندك انا بكري خليتها تنام عندي الى ان جات الى بعدها وصارو اثنينهم ينامون عندي الى ان كبرت الثانيه شوي وصار ممكن يتونسون ببعضهم ترى لاحق على العزله ......يمكن تنفجعون بس قلبي مايعطيني انوم واحد لحاله سبحان الله يمكن تجيه غصه في النوم او استفراغ الله يكرمكم وانا نايمه او ترتفع درجة الحراره هاذول امانه في اعناقنا
وربي يعين ويساعد
ممكن يكون الوقت متأخر انك تجيبينه عندك في الغرفه لانه ماراح
يرجع فراشه بسهوله مرة ثانيه واعتقد ساعتها لازم تصبرين عليه الى
3 سنين.......
بس نصيحتي لك انك ماتجيبينه لغرفتك الا وانت معزمه انك ماترجعينه خلال
فترة بسيطه لان حرام راح يتضايق عقب مايجرب الحنان يرجع لحاله
واذا ماعندك غيره خليه جنبك مايضره عن تجربه .....لكن ابني الى الحين جنبي
وعمره 4 وشوي ...........:)
والله يخليه ويحفظه ..
يرجع فراشه بسهوله مرة ثانيه واعتقد ساعتها لازم تصبرين عليه الى
3 سنين.......
بس نصيحتي لك انك ماتجيبينه لغرفتك الا وانت معزمه انك ماترجعينه خلال
فترة بسيطه لان حرام راح يتضايق عقب مايجرب الحنان يرجع لحاله
واذا ماعندك غيره خليه جنبك مايضره عن تجربه .....لكن ابني الى الحين جنبي
وعمره 4 وشوي ...........:)
والله يخليه ويحفظه ..
scson
•
السلام عليكم.. قرأت في صفحتكم أن الطفل يجب أن ينفصل عن غرفة نوم والديه بعد عمر 6 أشهر. طفلي عمره 5 أشهر، وهو ما زال يستيقظ ليلاً للرضاعة، مع أن وزنه جيد وصحته ممتازة والحمد لله، أي أنه لم يَعُد بحاجة للأكل ليلاً. كيف يمكن أن أفطمه ليلاً حتى أستطيع نقله لغرفة أخرى؟ وشكرًا.
الاستشارة
د/ إيمان السيد اسم الخبير
الحل
الأخت الفاضلة.. سعدت بك وبمتابعتك لصفحتنا، وحرصك على الاستفادة مما يقدم من خلالها وتطبيقه بكل هذه الدقة.. أعانك الله على تربية أبنائك وتلمس كل ما يفيدهم، والقيام به على أكمل وجه، ولعله من سعة رزق ابنك الغالي أن يهبه الله تعالى أمًّا حريصة على كل ما ينفعه في طعامه وشرابه ونومه، أمًّا تشعر بما استحفظها الله عليه وبالمسئولية التي يسألها سبحانه عنها، بارك الله في جهدك هذا، وحرصك على صناعة جيل صالح يصنع الحياة.
وكما يقول الشاعر شوقي:
فإذا رحمت فأنت أمٌّ أو أبٌّ*******هذان في الدنيا هم الرحماء
أختي الكريمة..
لقد تعددت الدراسات في مسألة السن المناسبة لفصل المنام، ولكن تبقى قاعدة ثابتة تحكم هذا الأمر، وهي أنه متى احتاج الطفل للنوم في حضن أمه أو والديه لقلق ينتابه أو لمرض أصابه أو لمشهد مخيف رآه، فإن له كل الحق في هذا، وذلك في كل سن، ومن الخطأ إشعاره بأنه قد حرم عليه هذا الحضن وهذا الجوار مهما كانت الظروف.
وعلى كل حال فإن فصل الطفل في حجرة خاصة به يشعره بهويته وخصوصيته وطريقة الفصل هي الفيصل في نجاح هذا الأمر، وجعله إيجابيًّا في تأثيره على الطفل، فمن الخطأ التغيير المفاجئ لوضع اعتاده الطفل بدون إعداد وتدريج؛ إذ قد يؤدي هذا الأمر إلى ما يسمى بقلق الانفصال Separation Anxiety.
وما زلت أؤكد أنه بعد الفصل لا بد من السماح للطفل من مشاركة الأب والأم حجرتهم أحيانًا، والعكس صحيح بشرطين:
الأول: أن يكون هناك عدل بين الأبناء في هذا الأمر، والثاني: أن يجنب الطفل مشاهدة ما يؤثر عليه سلبًا من علاقات زوجية أو غير ذلك، طالما أن مشاركة الطفل ليست دائمة وإنما هي أحيانًا كما أشرنا.
وإليك أيتها الأم الفاضلة خطوات عملية الفصل التي قد استفضنا في شرحها، وإيجاد أمثلة وطرق مبتكرة لتنفيذها في استشارات سابقة سنوردها لك في نهاية الاستشارة:
1 - لا بد من تخصيص حجرة لطيفة للطفل جذَّابة له بألوانها الجميلة واللعب التي تملؤها، ولا بد من قربها من حجرة الأم.
2 - يجب أن يتم الفصل بشكل تدريجي بمعنى أن تزيد عدد الساعات تدريجيًّا، أو أن تنتقلي أنت إلى غرفته وتبدأ ساعات تواجدك معه في التناقص يومًا بعد يوم حتى يقضي الليل وحده بعد فترة؛ نظرًا لكونه ما زال رضيعًا والرضيع لا يمكن أن يمتنع عن الرضاعة أكثر من 7 ساعات على أقصى تقدير ما لم يقل عن ذلك.
3 - لا بد من توفير إضاءة مناسبة أثناء الليل، والانتقال إليه من وقت لآخر أثناء الليل للاطمئنان عليه.
4 - لا بد من وضع شيء ناعم آمن ليحتضنه، ولكن مع مراعاة ألا يكون مما يمكن أن يسبب له الاختناق لا قدر الله أو يضايقه في تنفسه.
5 - بقيت نقطة هامة وهي تنظيم رضعاته ووجباته لينتظم نومه، ولعلَّ هذا هو سؤالك الأساسي الذي تسألين بخصوصه، ولكي يمكنك التدرج في إلغاء رضعات الليل لا بد أن يتم استبدالها تدريجيًّا برضعات للمشروبات المخصصة للأطفال كالأعشاب وغيرها، بشرط أن تكون رضعات اليوم مشبعة بالنسبة للطفل وبالطريقة الصحيحة التي تضمن استقرار صحته ووزنه، ولعل سن طفلك سنٌّ مناسبة لبداية تناوله للغذاء مع الرضاعة، مثل: الزبادي، والسيريلاك، وشربة الخضار والفواكه المسلوقة المهروسة.
وللبدء في تغذيته فإنك تستبدلين رضعه من رضعات اليوم المقسمة بواقع رضعة كل 3 - 4 ساعات، أي حوالي 6 - 8 رضعات بوجبة وتتزايد كمية الطعام وعدد الوجبات المقدمة للطفل تدريجيًّا حتى نصل لسن الفطام، ولنبدأ بجعل الوجبة التي تبدئين بها هي الوجبة في ميعاد الرضعة التي تسبق موعد النوم بحيث ينام في شبع بعد أن تساعديه على إخراج الغازات بالتجشؤ، ولا شك أنه إذا احتاج الرضاعة بالليل فإنك ستقدمينها له بالتبادل مع رضعات الأعشاب، وهكذا…
ولا شك أن احتياجه للرضاعة بالليل لا بد له من تواجدك معه في حجرته أو العكس حتى يبدأ عدد ساعات نومكما معًا في النقص تدريجيًّا، وحتى يستطيع قضاء الليل كله وحده بعد اختفاء رضعات الليل وانتظام مواعيد نومه واستيقاظه، لكن لا تنسي أنه لن يستغني عن الرضاعة أكثر من 7 ساعات متصلة، ولا تغفلي احتياجه للماء ليلاً، وخاصة في الليالي الحارة التي نحياها هذه الأيام.
6 - لا بد من متابعة وزن الطفل وصحته؛ لاستدراك أي أمر أثَّر سلبًا عليه في نظامه الجديد.
أختي الفاضلة.. أرجو أن أتلقى تعقيبك على الإجابة واستفساراتك عن كل ما يخص طفلك.. متعك الله سبحانه وإياه بالنوم الهادئ المريح وقرة العين التي لا تنقطع.
الاستشارة
د/ إيمان السيد اسم الخبير
الحل
الأخت الفاضلة.. سعدت بك وبمتابعتك لصفحتنا، وحرصك على الاستفادة مما يقدم من خلالها وتطبيقه بكل هذه الدقة.. أعانك الله على تربية أبنائك وتلمس كل ما يفيدهم، والقيام به على أكمل وجه، ولعله من سعة رزق ابنك الغالي أن يهبه الله تعالى أمًّا حريصة على كل ما ينفعه في طعامه وشرابه ونومه، أمًّا تشعر بما استحفظها الله عليه وبالمسئولية التي يسألها سبحانه عنها، بارك الله في جهدك هذا، وحرصك على صناعة جيل صالح يصنع الحياة.
وكما يقول الشاعر شوقي:
فإذا رحمت فأنت أمٌّ أو أبٌّ*******هذان في الدنيا هم الرحماء
أختي الكريمة..
لقد تعددت الدراسات في مسألة السن المناسبة لفصل المنام، ولكن تبقى قاعدة ثابتة تحكم هذا الأمر، وهي أنه متى احتاج الطفل للنوم في حضن أمه أو والديه لقلق ينتابه أو لمرض أصابه أو لمشهد مخيف رآه، فإن له كل الحق في هذا، وذلك في كل سن، ومن الخطأ إشعاره بأنه قد حرم عليه هذا الحضن وهذا الجوار مهما كانت الظروف.
وعلى كل حال فإن فصل الطفل في حجرة خاصة به يشعره بهويته وخصوصيته وطريقة الفصل هي الفيصل في نجاح هذا الأمر، وجعله إيجابيًّا في تأثيره على الطفل، فمن الخطأ التغيير المفاجئ لوضع اعتاده الطفل بدون إعداد وتدريج؛ إذ قد يؤدي هذا الأمر إلى ما يسمى بقلق الانفصال Separation Anxiety.
وما زلت أؤكد أنه بعد الفصل لا بد من السماح للطفل من مشاركة الأب والأم حجرتهم أحيانًا، والعكس صحيح بشرطين:
الأول: أن يكون هناك عدل بين الأبناء في هذا الأمر، والثاني: أن يجنب الطفل مشاهدة ما يؤثر عليه سلبًا من علاقات زوجية أو غير ذلك، طالما أن مشاركة الطفل ليست دائمة وإنما هي أحيانًا كما أشرنا.
وإليك أيتها الأم الفاضلة خطوات عملية الفصل التي قد استفضنا في شرحها، وإيجاد أمثلة وطرق مبتكرة لتنفيذها في استشارات سابقة سنوردها لك في نهاية الاستشارة:
1 - لا بد من تخصيص حجرة لطيفة للطفل جذَّابة له بألوانها الجميلة واللعب التي تملؤها، ولا بد من قربها من حجرة الأم.
2 - يجب أن يتم الفصل بشكل تدريجي بمعنى أن تزيد عدد الساعات تدريجيًّا، أو أن تنتقلي أنت إلى غرفته وتبدأ ساعات تواجدك معه في التناقص يومًا بعد يوم حتى يقضي الليل وحده بعد فترة؛ نظرًا لكونه ما زال رضيعًا والرضيع لا يمكن أن يمتنع عن الرضاعة أكثر من 7 ساعات على أقصى تقدير ما لم يقل عن ذلك.
3 - لا بد من توفير إضاءة مناسبة أثناء الليل، والانتقال إليه من وقت لآخر أثناء الليل للاطمئنان عليه.
4 - لا بد من وضع شيء ناعم آمن ليحتضنه، ولكن مع مراعاة ألا يكون مما يمكن أن يسبب له الاختناق لا قدر الله أو يضايقه في تنفسه.
5 - بقيت نقطة هامة وهي تنظيم رضعاته ووجباته لينتظم نومه، ولعلَّ هذا هو سؤالك الأساسي الذي تسألين بخصوصه، ولكي يمكنك التدرج في إلغاء رضعات الليل لا بد أن يتم استبدالها تدريجيًّا برضعات للمشروبات المخصصة للأطفال كالأعشاب وغيرها، بشرط أن تكون رضعات اليوم مشبعة بالنسبة للطفل وبالطريقة الصحيحة التي تضمن استقرار صحته ووزنه، ولعل سن طفلك سنٌّ مناسبة لبداية تناوله للغذاء مع الرضاعة، مثل: الزبادي، والسيريلاك، وشربة الخضار والفواكه المسلوقة المهروسة.
وللبدء في تغذيته فإنك تستبدلين رضعه من رضعات اليوم المقسمة بواقع رضعة كل 3 - 4 ساعات، أي حوالي 6 - 8 رضعات بوجبة وتتزايد كمية الطعام وعدد الوجبات المقدمة للطفل تدريجيًّا حتى نصل لسن الفطام، ولنبدأ بجعل الوجبة التي تبدئين بها هي الوجبة في ميعاد الرضعة التي تسبق موعد النوم بحيث ينام في شبع بعد أن تساعديه على إخراج الغازات بالتجشؤ، ولا شك أنه إذا احتاج الرضاعة بالليل فإنك ستقدمينها له بالتبادل مع رضعات الأعشاب، وهكذا…
ولا شك أن احتياجه للرضاعة بالليل لا بد له من تواجدك معه في حجرته أو العكس حتى يبدأ عدد ساعات نومكما معًا في النقص تدريجيًّا، وحتى يستطيع قضاء الليل كله وحده بعد اختفاء رضعات الليل وانتظام مواعيد نومه واستيقاظه، لكن لا تنسي أنه لن يستغني عن الرضاعة أكثر من 7 ساعات متصلة، ولا تغفلي احتياجه للماء ليلاً، وخاصة في الليالي الحارة التي نحياها هذه الأيام.
6 - لا بد من متابعة وزن الطفل وصحته؛ لاستدراك أي أمر أثَّر سلبًا عليه في نظامه الجديد.
أختي الفاضلة.. أرجو أن أتلقى تعقيبك على الإجابة واستفساراتك عن كل ما يخص طفلك.. متعك الله سبحانه وإياه بالنوم الهادئ المريح وقرة العين التي لا تنقطع.
scson
•
scson :
السلام عليكم.. قرأت في صفحتكم أن الطفل يجب أن ينفصل عن غرفة نوم والديه بعد عمر 6 أشهر. طفلي عمره 5 أشهر، وهو ما زال يستيقظ ليلاً للرضاعة، مع أن وزنه جيد وصحته ممتازة والحمد لله، أي أنه لم يَعُد بحاجة للأكل ليلاً. كيف يمكن أن أفطمه ليلاً حتى أستطيع نقله لغرفة أخرى؟ وشكرًا. الاستشارة د/ إيمان السيد اسم الخبير الحل الأخت الفاضلة.. سعدت بك وبمتابعتك لصفحتنا، وحرصك على الاستفادة مما يقدم من خلالها وتطبيقه بكل هذه الدقة.. أعانك الله على تربية أبنائك وتلمس كل ما يفيدهم، والقيام به على أكمل وجه، ولعله من سعة رزق ابنك الغالي أن يهبه الله تعالى أمًّا حريصة على كل ما ينفعه في طعامه وشرابه ونومه، أمًّا تشعر بما استحفظها الله عليه وبالمسئولية التي يسألها سبحانه عنها، بارك الله في جهدك هذا، وحرصك على صناعة جيل صالح يصنع الحياة. وكما يقول الشاعر شوقي: فإذا رحمت فأنت أمٌّ أو أبٌّ*******هذان في الدنيا هم الرحماء أختي الكريمة.. لقد تعددت الدراسات في مسألة السن المناسبة لفصل المنام، ولكن تبقى قاعدة ثابتة تحكم هذا الأمر، وهي أنه متى احتاج الطفل للنوم في حضن أمه أو والديه لقلق ينتابه أو لمرض أصابه أو لمشهد مخيف رآه، فإن له كل الحق في هذا، وذلك في كل سن، ومن الخطأ إشعاره بأنه قد حرم عليه هذا الحضن وهذا الجوار مهما كانت الظروف. وعلى كل حال فإن فصل الطفل في حجرة خاصة به يشعره بهويته وخصوصيته وطريقة الفصل هي الفيصل في نجاح هذا الأمر، وجعله إيجابيًّا في تأثيره على الطفل، فمن الخطأ التغيير المفاجئ لوضع اعتاده الطفل بدون إعداد وتدريج؛ إذ قد يؤدي هذا الأمر إلى ما يسمى بقلق الانفصال Separation Anxiety. وما زلت أؤكد أنه بعد الفصل لا بد من السماح للطفل من مشاركة الأب والأم حجرتهم أحيانًا، والعكس صحيح بشرطين: الأول: أن يكون هناك عدل بين الأبناء في هذا الأمر، والثاني: أن يجنب الطفل مشاهدة ما يؤثر عليه سلبًا من علاقات زوجية أو غير ذلك، طالما أن مشاركة الطفل ليست دائمة وإنما هي أحيانًا كما أشرنا. وإليك أيتها الأم الفاضلة خطوات عملية الفصل التي قد استفضنا في شرحها، وإيجاد أمثلة وطرق مبتكرة لتنفيذها في استشارات سابقة سنوردها لك في نهاية الاستشارة: 1 - لا بد من تخصيص حجرة لطيفة للطفل جذَّابة له بألوانها الجميلة واللعب التي تملؤها، ولا بد من قربها من حجرة الأم. 2 - يجب أن يتم الفصل بشكل تدريجي بمعنى أن تزيد عدد الساعات تدريجيًّا، أو أن تنتقلي أنت إلى غرفته وتبدأ ساعات تواجدك معه في التناقص يومًا بعد يوم حتى يقضي الليل وحده بعد فترة؛ نظرًا لكونه ما زال رضيعًا والرضيع لا يمكن أن يمتنع عن الرضاعة أكثر من 7 ساعات على أقصى تقدير ما لم يقل عن ذلك. 3 - لا بد من توفير إضاءة مناسبة أثناء الليل، والانتقال إليه من وقت لآخر أثناء الليل للاطمئنان عليه. 4 - لا بد من وضع شيء ناعم آمن ليحتضنه، ولكن مع مراعاة ألا يكون مما يمكن أن يسبب له الاختناق لا قدر الله أو يضايقه في تنفسه. 5 - بقيت نقطة هامة وهي تنظيم رضعاته ووجباته لينتظم نومه، ولعلَّ هذا هو سؤالك الأساسي الذي تسألين بخصوصه، ولكي يمكنك التدرج في إلغاء رضعات الليل لا بد أن يتم استبدالها تدريجيًّا برضعات للمشروبات المخصصة للأطفال كالأعشاب وغيرها، بشرط أن تكون رضعات اليوم مشبعة بالنسبة للطفل وبالطريقة الصحيحة التي تضمن استقرار صحته ووزنه، ولعل سن طفلك سنٌّ مناسبة لبداية تناوله للغذاء مع الرضاعة، مثل: الزبادي، والسيريلاك، وشربة الخضار والفواكه المسلوقة المهروسة. وللبدء في تغذيته فإنك تستبدلين رضعه من رضعات اليوم المقسمة بواقع رضعة كل 3 - 4 ساعات، أي حوالي 6 - 8 رضعات بوجبة وتتزايد كمية الطعام وعدد الوجبات المقدمة للطفل تدريجيًّا حتى نصل لسن الفطام، ولنبدأ بجعل الوجبة التي تبدئين بها هي الوجبة في ميعاد الرضعة التي تسبق موعد النوم بحيث ينام في شبع بعد أن تساعديه على إخراج الغازات بالتجشؤ، ولا شك أنه إذا احتاج الرضاعة بالليل فإنك ستقدمينها له بالتبادل مع رضعات الأعشاب، وهكذا… ولا شك أن احتياجه للرضاعة بالليل لا بد له من تواجدك معه في حجرته أو العكس حتى يبدأ عدد ساعات نومكما معًا في النقص تدريجيًّا، وحتى يستطيع قضاء الليل كله وحده بعد اختفاء رضعات الليل وانتظام مواعيد نومه واستيقاظه، لكن لا تنسي أنه لن يستغني عن الرضاعة أكثر من 7 ساعات متصلة، ولا تغفلي احتياجه للماء ليلاً، وخاصة في الليالي الحارة التي نحياها هذه الأيام. 6 - لا بد من متابعة وزن الطفل وصحته؛ لاستدراك أي أمر أثَّر سلبًا عليه في نظامه الجديد. أختي الفاضلة.. أرجو أن أتلقى تعقيبك على الإجابة واستفساراتك عن كل ما يخص طفلك.. متعك الله سبحانه وإياه بالنوم الهادئ المريح وقرة العين التي لا تنقطع.السلام عليكم.. قرأت في صفحتكم أن الطفل يجب أن ينفصل عن غرفة نوم والديه بعد عمر 6 أشهر. طفلي عمره...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالي هو: هل ينام طفلي في غرفة لوحده؟! هل نوم طفلي في غرفة منفصلة يسبب له أضرارًا نفسية، علمًا بأن لديّ طفلين. ولدِي الكبير عمره 4 سنوات، وبعده بنت عمرها سنة ونصف، فصلت ابني بعد أن بلغ الأربع سنوات بعد أن جاءت أخته بسنة.. أخاف أن يؤثر ذلك مستقبلاً في نفسيَّتِهما، لا سيما أنني الآن أحس بتأنيب الضمير، وأتمنى أن أنام بجوارهما، لكن بعد أن قمنا بشراء غرفة جديدة لهما أظن بأن الأمر يزداد صعوبة.. أتمنى إجابتكم، وجزاكم الله خيرًا.
الاستشارة
د/عمرو أبوخليل اسم الخبير
الحل
إن انفصال الطفل عن أمه ونومه في مكان مستقل أو غرفة منفصلة.. هو حدث وتطور طبيعي في حياة الطفل لا بد وأن يحدث إما عاجلاً أو آجلاً، وهو يعتبر نوعًا من الفطام النفسي للطفل بعد فطامه من الرضاعة، وهو أحد الخطوات المهمة في بداية إحساس الطفل بذاته واستقلاليته ككائن منفرد، وربما يسبقها التحكم في التبول والمشي كبدايات لهذا الإحساس.
ويأتي الفطام من الرضاعة كدرجة من درجات الاستقلال، ثم الانفصال في مكان مستقل ليدشن هذا الأمر ويؤكده، وكما ذكرنا سابقًا فإن الأثر النفسي للفطام على الأم يكون في بعض الأحيان أكثر من أثره على الطفل، حيث تحب الأم ارتباط طفلها بها واعتماده عليها؛ لذا فإن الأمهات يجب أن يتنبَّهن لهذا الأمر؛ لأن تأخير هذه الخطوات الهامة في حياة الطفل تؤدي إلى تأخر نموِّه النفسي؛ ليصبح إنسانًا اعتماديًّا لا يستطيع الاستقلال بنفسه. المهم في أمر فصل الطفل للنوم في مكان مستقل هو كما أوضحنا سابقًا في إجابة على سؤال مشابه، المهم هو خطوات هذا الأمر بحيث لا تكون مفاجئة وضاغطة، وفيها نوع من الزجر أو العنف في تنفيذها.
إنها قد تبدأ بنوم الطفل في سرير مستقل بنفس غرفة والديه، ثم يحدث أن ينتقل الطفل إلى غرفته في سريره المستقل، ولكن تظل والدته بجانبه حتى ينام ثم تترك الغرفة، وفي مرحلة تالية تحكي له قصة أو حدوته لتهيئته للنوم، ثم تتركه وهو يستعد للنوم، وهكذا...، حتى يتعود ذلك، وتكون هذه الخطوات متدرجة وهادئة، وعلى مدى زمني قد يصل لعدة أشهر.
وهي خطوة هامة، ولا تؤثر على نفسية الطفل بصورة سلبية، بل العكس هو الصحيح، بالإضافة إلى الشعور بالذات والاستقلال، فإن إحساس الطفل بانتمائه إلى غرفته بحيث تصبح عالمه الخاص الذي يلعب فيه ويتحرك بعيدًا ثم يعود إليه، والذي يمتلك فيه خصوصية له، حيث نقول له اذهب إلى غرفتك.. افعل في غرفتك.. كل ذلك يجعل له خصوصية وتعطيه مشاعر الثقة، ويصبح له حدوده الخاصة به.
فهمنا من رسالتك أن عملية الفصل قد تمت، ونحن نطمئنك، وندعو الله عز وجل أن يبارك لك في أطفالك، ونشكرك لك اهتمامك، ولا داعٍ لتأنيب الضمير، فما تفعلينه في مصلحتهم وليس له ضرر بإذن الله تعالى.
الاستشارة
د/عمرو أبوخليل اسم الخبير
الحل
إن انفصال الطفل عن أمه ونومه في مكان مستقل أو غرفة منفصلة.. هو حدث وتطور طبيعي في حياة الطفل لا بد وأن يحدث إما عاجلاً أو آجلاً، وهو يعتبر نوعًا من الفطام النفسي للطفل بعد فطامه من الرضاعة، وهو أحد الخطوات المهمة في بداية إحساس الطفل بذاته واستقلاليته ككائن منفرد، وربما يسبقها التحكم في التبول والمشي كبدايات لهذا الإحساس.
ويأتي الفطام من الرضاعة كدرجة من درجات الاستقلال، ثم الانفصال في مكان مستقل ليدشن هذا الأمر ويؤكده، وكما ذكرنا سابقًا فإن الأثر النفسي للفطام على الأم يكون في بعض الأحيان أكثر من أثره على الطفل، حيث تحب الأم ارتباط طفلها بها واعتماده عليها؛ لذا فإن الأمهات يجب أن يتنبَّهن لهذا الأمر؛ لأن تأخير هذه الخطوات الهامة في حياة الطفل تؤدي إلى تأخر نموِّه النفسي؛ ليصبح إنسانًا اعتماديًّا لا يستطيع الاستقلال بنفسه. المهم في أمر فصل الطفل للنوم في مكان مستقل هو كما أوضحنا سابقًا في إجابة على سؤال مشابه، المهم هو خطوات هذا الأمر بحيث لا تكون مفاجئة وضاغطة، وفيها نوع من الزجر أو العنف في تنفيذها.
إنها قد تبدأ بنوم الطفل في سرير مستقل بنفس غرفة والديه، ثم يحدث أن ينتقل الطفل إلى غرفته في سريره المستقل، ولكن تظل والدته بجانبه حتى ينام ثم تترك الغرفة، وفي مرحلة تالية تحكي له قصة أو حدوته لتهيئته للنوم، ثم تتركه وهو يستعد للنوم، وهكذا...، حتى يتعود ذلك، وتكون هذه الخطوات متدرجة وهادئة، وعلى مدى زمني قد يصل لعدة أشهر.
وهي خطوة هامة، ولا تؤثر على نفسية الطفل بصورة سلبية، بل العكس هو الصحيح، بالإضافة إلى الشعور بالذات والاستقلال، فإن إحساس الطفل بانتمائه إلى غرفته بحيث تصبح عالمه الخاص الذي يلعب فيه ويتحرك بعيدًا ثم يعود إليه، والذي يمتلك فيه خصوصية له، حيث نقول له اذهب إلى غرفتك.. افعل في غرفتك.. كل ذلك يجعل له خصوصية وتعطيه مشاعر الثقة، ويصبح له حدوده الخاصة به.
فهمنا من رسالتك أن عملية الفصل قد تمت، ونحن نطمئنك، وندعو الله عز وجل أن يبارك لك في أطفالك، ونشكرك لك اهتمامك، ولا داعٍ لتأنيب الضمير، فما تفعلينه في مصلحتهم وليس له ضرر بإذن الله تعالى.
الصفحة الأخيرة
هذا طفل وإذا ما أخذ حنانه ألحين لايمكن يعوضه طول عمره
إجعليه في غرفتك حتي يأتي له أخ بإذن الله ثم أنقليه للغرفه المجاوره
أو إنتظري حتى يكمل 3سنوات على الأقل
وترى إذا ما عالجت مشكلة فقدان إبنك من الحنان بتندمين بعدين
ويمكن إذا كبر ما ينام إلا جنبك خليه ألحين أحسن لك
أنا بنتي الأولى ما طلعتها من الغرفه إلا وعمرها تقريبا 4 سنوات وكنت ولله الحمد جبت لها أخت عمرها سنتين
وطلعتهم سوى
بس ما أجبرتهم حطيت لهم غرفه وأاسره وفي غرفتي فراش لهم وينامون وين ما يبون شوي شوي تعودو وصارو ينامون لوحدهم